المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ال مع الراء - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٣

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌ ال مع الراء

23/ 10871 - "الذَّهبُ بالذَّهَبِ وَزْنٌ بِوَزْنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّة وَزْنٌ بِوَزنٍ، الزَّايِدُ والمَزيدُ فِي النَّارِ".

عبد بن حميد عن أَبي بكر (1).

24/ 10872 - "الذَّهبُ بالذَّهَب، والوَرقُ بالورق، مِثْلًا بمِثْل، عَينًا بعَينٍ، وَزْنًا بوزْنٍ فَمنْ زَادَ أوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى".

ع عن أَبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر معًا (2).

25/ 10873 - ("الَّذي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الإِمَامِ، إِنما نَاصِيَتُهُ بِيَد شَيطَانٍ".

طس، بز من حديث أَبي هريرة وإِسناده حسن (3) ".

"‌

‌ ال مع الراء

"

1/ 10874 - " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ".

حم، ك، ط، د، ق عن ابن عمرو وسنده صحيح (4).

(1) الحديث في الظاهرية والتونيسة (وزنا) بدل (وزن) وهو في مجمع الزوائد ج 4 ص 115 باب ما جاء في الصرف عن أبي رافع قال: "خرجت بخلخالين أبيعهما، وكان أهلنا قد احتاجوا إلى نفقة، فرأيت أبا بكر الصديق، فقال: أين تريد؟ قال: قلت احتاج أهلنا إلى نفقة، فأردت بيع الخلخالين هذين، قال: وأنا قد خرجت بدريهمات أريد بها فضة أجود منها، قال: فوضع الخلخالين في كفة ووضع الدراهم في كفة فرجح الخلخالان على الدراهم شيئًا، فدعا بمقراض، قال: قلت: سبحان الله هو لك، قال: إنك إن تتركه فإن الله لا يتركه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الذهب بالذهب مثلًا بمثل، والفضة بالفضة مثلًا بمثل، الزائد والمزداد في النار) رواه أَبو يعلى والبزار وفي إسناد البزار حفص بن أبي حفص. قال الذهبي: ليس بالقوى، وفي إسناد أَبى يعلى محمد بن السائب الكلبى نعوذ بالله مما نسب إليه من القبائح.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 113 باب بيع الطعام بالطعام مع اختلاف في اللفظ رواية أبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد.

(3)

الحديث من هامش مرتضى وهو في مجمع الزوائد ج 2 ص 78 في باب متابعة الإمام بنفس التخريج وعقب عليه بقوله (وإسناد حسن) ومعنى قوله: (ناصيته بيد شيطان) أنه يتصرف تبعًا لهواه ولا يخضع للوارد شرعًا في متابعة الإمام.

(4)

الحديث في الفتح الكبير ج 2 ص 138 بنصه وجاء في آخره قوله في تخريجه (حم، د، ت، ك عن ابن عمرو) وأتبعه بقوله وزاد (حم، ت، ك)(والرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصلة الله، ومن قطعها قطعه الله).

ص: 724

2/ 10875 - "الرَّحمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ وَصَلهَا وَصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ الله".

حم، خ في تاريخه، ت حسن صحيح، ك، هب عن ابن محمر، وروى د صدره (1).

3/ 10876 - "الرَّاشِى والمُرْتَشِى فِي النَّارِ".

الطبراني في معجم شيوخه، (وابن منيع عن ابن عمرو وآحاده) عن ابن عمر وابن منيع وإسناده حسن (2).

4/ 10877 - "الرَّاسِخَاتُ في الوَحْلِ، المُطعِمَاتُ في المَحْلِ، مَنْ بَاعَهَا فإِن ثمنَهَا بمنْزِلةِ الرَّمَادِ عَلَى شَاهِقَةٍ، هَبَّتْ بِهِ ريحٌ فَقَذَفَتْهُ".

ع عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري وسنده ضعيف (3).

5/ 10878 - "الرِّبَا اثْنَان وَسَبْعُونَ بَابًا أَدْنَاهَا مثل إِتْيَان الرَّجُلِ أُمَّهُ وإنْ أَرْبى الرِّبَا استطالةُ الرجل في عِرْضِ أَخِيهِ".

(1) الحديث في الفتح الكبير ج 2 ص 138 مع اختلاف في اللفظ ونصه كما يلي: (الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء والرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله)(حم، ت، ك) عن ابن عمرو وأما قول السيوطي في آخره: روى (د) صدره فهو يقصد به أن أبا داود روى قوله: (الراحمون يرحمهم الرحمن) اهـ. وكلمة شجنة بكسر الشين وضمها بمعنى شعبة وقطعة، والحديث يحث على صلة ذوي الأرحام، وبعد من وصلهم بصلاته ورحماته، ويتوعد من قطعهم بحرمانهم من بره ورحمته.

(2)

الحديث من هامش مرتضى ومن الظاهرية وهو في الصغير برقم 4490 وقال الهيثمي: رجاله ثقات، وقال المنذرى: ثقات معروفون، قال ابن حجر وليس في سنده من ينظر في أمره سوى شيخه والحارث بن عبد الرحمن شيخ ابن أبي ذئب وقد قواه النسائي، اهـ فيض القدير ج 4 ص 43.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد في باب اتخاذ الشجر وغير ذلك ج 4 ص 68 مع اختلاف يسير في آخره، (هبت له ريح) بدل (هبت به ريح) رواه أَبو يعلى، وفيه فضالة بن حصين وهو ضعيف، وقال الهيثمي: ويأتى حديث في الطب في باب الرطب: عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النخل، قال:(تلك الراسخات في الوحل المطعمات في المحل) رواه الطبراني في الأوسط، وفيه المعلى بن ميمون، وهو متروك، والحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية، والوحل هو الطين، والمحل الجدب والشدة.

ص: 725

طس من حديث البراء بن عازب، وسنده ضعيف المتن غير أن مخرجه ابن جرير بلفظ، وأَدنى الربا (1).

6/ 10879 - "الرَّاعِي يَرْمِى (2) بالليل، وبرعى بالنَّهَارِ".

ق (3) عن ابن عباس، وعن أَبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا.

7/ 10880 - "الرَّاكِبُ شَيطَانٌ، والرَّاكِبَانِ شَيطَانَان، والثَّلاثةُ ركبٌ".

حم، د، ت حسن صحيح غريب، ك، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (4).

8/ 10881 - "الرّاكِبُ يَسِيرُ خَلفَ الجَنَازَةِ، والماشِى يَمْشِي خَلفَهَا وأَمَامَها وَعَنْ يَمِينهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَريبًا مِنْها، والسِّقْطُ يُصلى عَليهِ، وَيُدْعَى لوالدَيهِ - بالمغْفِرَةِ".

حم، د، ت حسن صحيح، ك، طب، ق عن المغيرة بن شعبة (5).

9/ 10882 - "الرَّاكِبُ خَلفَ الجَنَازَةِ، والماشِى حَيثُ شاءَ مِنْهَا. والطِّفْلُ يُصلى عليه".

(1) في التونسية (وأرى الربا)(طس من حديث بن جرير عن البراء) والحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 117 وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن راشد وثقه العجلي، وضعفه جمهور الأئمة، وهو في الصغير برقم 4506 ورمز لصحته، وفي المناوى قال الهيثمي: فيه عمر بن راشد، وثقه العجلي، وضعفه جمهور الأئمة، وسبقه المنذرى، والحديث من هامش مرتضى. وفي التونسية: من حديث ابن جرير عن البراء بن عازب.

(2)

في نسخة قوله (يرعى).

(3)

في نسخة مرتضى (ت).

(4)

الحديث في الصغير برقم 4491، وفي المناوى: قال الحاكم صحيح، وأقره الذهبي، وفي الرياض - بعد عزوه لأبي داود والترمذي أسانيده صحيحة، وقال ابن حجر: حديث حسن الإسناد، وصححه ابن خزيمة، والمعنى أن الشيطان يطمع في الواحد كما يطمع فيه اللص والسبع، وكذلك الراكبان، أما الثلاثة فهم في مأمن من ذلك.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4492 بزيادة (والرحمة) في قوله (ويدعى لوالديه بالمغفره) ورمز لصحته، ورواه الأربعة في الجنائز، وفي المناوى: قال الحاكم: على شرط البخاري، وأقره الذهبي اهـ و (السقط 9 بالكسر والفتح والضم، والكسر أكثرها الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه، النهاية.

ص: 726

هـ، حم، ق، ن عنه (1).

10/ 10883 - "الرُّؤْيَا مُعَلَّقَة بِرِجْلِ طَائِر مَا لم يُحَدِّثْ بها صَاحِبُهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بها وَقَعَتْ فَلَا تُحَدِّثَنَّ بها إلَّا عَالِمًا أو لَبيبًا، والرؤيا الصَّالحةُ جُزءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِين جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".

حم عن رزين (2).

11/ 10884 - "الرؤيَا يُبَشَّرُ بها المؤمِنُ جزء مِنْ سِتَّة وَأرْبَعِينَ جزْءًا من النبوة، فمن رَأى ذَلِكَ فليخْبر بها وَادًا، وَمَنْ رَأى سوَى ذلكَ فَإنَّما هُوَ مِنَ الشَّيطَانِ ليحْزُنَه، فلينْفُثْ عَنْ يَسَارهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسكتْ، وَلَا يُخْبرْ بها أحَدًا".

هب عن ابن عمرو (3).

12/ 10885 - "الرُّؤيَا الحَسنَةُ هِى البُشْرَى، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لهُ".

ابن جرير عن أَبي هريرة (4).

13/ 10886 - "الرُّؤيَا الصَّالحَةُ يُبَشَّرُ بها العَبْد جُزْءٌ مِنَ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".

ابن جرير عن ابن عمرو (5).

(1) الحديث في الترمذي ج 1 ص 192 كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الأطفال ذكر الحديث، وقال: هذا حديث صحيح، وقال أيضًا: والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم اهـ وفي التونسية: (د) بدلا من (هـ).

(2)

الحديث في الصغير برقم 2296 بلفظ "الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت، ولا تقصها إلا على وادٍّ أو ذي رأى". (د، هـ عن أَبي رزين) ورمز له بالصحة، والواد بدال مشددة صاحب الود وهو الصاحب والصديق.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد ج 7 ص 174 باب (فيمن رأى ما يحب أو غيره) بلفظ "الرؤيا الصالحة يبشرها المؤمن على جزء من تسعة وأربعين جزءًا من النبوة، فمن رأى ذلك فليخبر بها، ومن رأى سوى ذلك، فإنما هو من الشيطان ليحزنه، فلينفث عن يساره وليسكت، ولا يخبر بها".

قال الهيثمي: رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن دراج، وحديثهما حسن، وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات اهـ.

(4)

في نسخة الظاهرية زيادة رضي الله عنه بعد أبي هريرة.

(5)

في التونسية زيادة رضي الله عنه بعد ابن عمرو، والحديث جزء من حديث في مجمع الزوائد ج 7 ص 174 سبق ذكره.

ص: 727

14/ 10887 - "الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازلَ، فَمِنْهَا: ما يُحَدِّثُ به المرءُ نَفْسَهُ، ولَيسَ ذَلكَ بشىْءٍ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيطَان، فَإذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يكْرَهُ، فَليَبْصُقْ عَنْ يَسَارهِ ثَلَاثًا، وَيَسْتَعِذُ بالله مِنَ الشَّيطَان فلن (تَضُرَّه) (1) بَعْدَ ذَلِكَ وَمنْها بُشْرَى مِنَ الله، رُؤيَا الرَّجُل الصَّالح، جُزءٌ مِن سِتَّة وأربعين جُزءًا مِنَ النُّبُوة، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الشَّىْءَ يُعْجبه فليَقُصُّهَا عَلَى ذي رَأي نَاصِح، وَلْيَقُلْ خَيرًا، وَلْيَتَأوَّلْ خَيرًا".

الحكيم هب عن أَبي قتادة.

15/ 10888 - "الرُّؤيَا جُزْءٌ مِن سِتَّةَ وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوةِ، وهي مُعَلَّقةٌ برجْلِ طَائِر مَا لمْ يُحَدِّثْ بهَا، فَإِذَا حَدَّثَ (بها) سَقَطَتْ ولا يُحَدِّثْ بهَا إِلا حَبيبًا أو لَبيبًا"(2).

حم، ط من حديث أَبى رزين (3) العقيلي ن.

16/ 10889 - "الرُّؤيَا لِأَوَّلِ عَابرٍ".

ابن منيع من حديث أَنس. (يعني عابرًا يحسن عبارتها)(4).

17/ 10890 - "الرُّؤيَا مِنَ الله، وَالحُلْمُ مِنَ الشَّيطَانِ، فَإذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيئًا يَكْرهُه فَليَبْصُقْ عَنْ يَسَارهِ ثَلَاثًا، ويَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيم ثَلَاثًا، وَليَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبه الَّذِي كَانَ عَلَيهِ".

(1) فلن يضره - بالياء بدل التاء ظاهرية، والحديث في الصغير برقم 4497 بلفظ (الرؤيا ثلاثة: منها تهاويل من الشيطان، ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة) (هـ عن عوف بن مالك) ورمز له بالصحة.

(2)

الحديث جاء في حديثين في الفتح الكبير ج 2 أحدهما بص 138 بلفظ "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وقد أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري ومسلم عن ابن عمر وأبي هريرة. وثانيهما بـ ص 139 من نفس هذا المصدر، ولفظه: "الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت، ولا تقصها إلا على واد أوذى رأى" أخرجه أَبو داود والبيهقي عن أبي رزين.

وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.

(3)

في الظاهرية زيادة للفظ (ابن) بين أبي رزين والعقيلى، وقد سقط منها لفظ (ن).

(4)

ما بين القوسين تفسير للفظ (عابر) الوارد في الحديث، وهكذا ورد في الظاهرية، أما غيرها فقدم هذا التفسير قبل ابن منيع. والحديث في العدد الخاص عشر من الجزء الأول ص 1799 (ك عن أَنس).

ص: 728

هـ عن أَبي قتادة (1).

18/ 10891 - "الرُّؤيَا ثَلَاثٌ: فَبُشْرَى منَ الله، وَحَديثُ النَّفْس، وَتَخْويفٌ مِنَ الشَّيطَانِ، فَإِذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤيَا تُعْجبُهُ فَليَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ، وَإنْ رَأى شَيئًا يكْرهُهُ فَلَا (يَقُصُّهُ) (2) عَلَى أحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي، وَأكْرهُ الغُلَّ وَأُحِبُّ القَيدَ وَالقيدُ ثَبَات في الدِّينِ".

هـ عن أَبي هريرة.

19/ 10892 - "الرُّؤيَا عَلَى رجل طَائِر مَا لم تعَبَّرْ، فإِذا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ، وَلَا تَقُصُّهَا إِلا عَلَى وَادٍّ أو ذِي رأىٍ".

(د، هـ) والحكيم طب، هب عن أَبي رزين (3).

20/ 10893 - "الرُّؤيَا بُشْرَى مِنَ الله عز وجل، وَهَى مِنْ سَبْعينَ جُزءًا من النُّبُوَّة"، وَإِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ مِنْ سَبْعينَ جُزءًا مِنْ سَمُومِ جَهَنَّم، وَإِنَّ مَنْ أَتَى المسْجِدَ يَنْتَظُر الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لمْ يُحْدِثْ، وَمَنْ عَقَبَ الصَّلَاةَ بَعْدَ الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة مَا لمْ يُحْدِثْ".

طب عن ابن مَسْعُود (4).

21/ 10894 - "الرُّؤيَا الصَّادِقَةُ الصَّالحَةُ جزءٌ مِنْ سَتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّة".

(1) الحديث في الفتح الكبير ج 2 ص 139.

(2)

فلا يقصها ظاهرية، والحديث في المستدرك ج 4 ص 390 باب (كتاب تعبير الرؤيا) مع اختلاف في اللفظ ونصه عن أَبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب من الله، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فلا يحدث بها أحدًا، وليقم فليصل، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، قال أَبو هريرة: يعجبنى القيد وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين. (خ، م) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

(3)

الحديث في المستدرك ج 4 ص 390 (كتاب تعبير الرؤيا) مع اختلاف في اللفظ ونصه (عن أَبي رزين عن النبي صلى الله عليه وسلم: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا حدث بها وقعت)، هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بالزيادة.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد ج 2 ص 37 في باب انتظار الصلاة، رواه الطبراني، وفيه عبيد بن إسحاق العطار، وهو متروك، ورضيه أَبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب.

ص: 729

ش، طب عن ابن مسعود (1).

22/ 10895 - "الرُّؤيَا الحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِح جُزْءٌ مِنْ سِتَّة وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّة".

مالك حم، خ، ن، هـ وأَبو عوانة وابن خزيمة عن أَنس (2).

23/ 10896 - "الرُّؤيَا ثَلَاثَة: مِنْهَا (أَهَاويلُ) مِنَ الشَّيطَان لِيَحْزُنَ ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُم بِهِ الرَّجُلُ في يَقَظَتِهِ فَيَرَاهُ في مَنَامهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّة وَأَرْبَعيِنَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّة".

هـ، طب عن عوف بن مالك (3).

24/ 10897 - "الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوةِ".

خ عن أَبي سعيد، حم، هـ عن أَبي رزين، م عن ابن عمر، م عن أَبي هريرة (4).

25/ 10898 - "الرُّؤيَا ثَلَاث: فَرُؤيَا حَقٌّ، وَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَرُؤْيَا تَحْزينٌ مِنَ الشَّيطَانِ، فَمَنْ رَأى مَا يَكرَهُ فَليُصَلِّ، وَيُعْجِبنُي القَيدُ، وَأَكْرَهُ الغُلَّ. القَيدُ ثَبَاتٌ في الدِّين".

ت حسن صحيح عن أَبي هريرة (5).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 صـ 173 كتاب التعبير باب الرؤيا الصالحة عن ابن مسعود ونصه: "الرؤيا الصادقة أو الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة" قال الهيثمي. رواه الطبراني في الكبير والصغير وقال: فيه جزء من سبعين جزءًا والبزار ورجال الصغير رجال الصحيح اهـ.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4498 مع اختلاف في اللفظ ورمز له بالصحة وعزاه للبخارى عن أَبي سعيد المسلم عن ابن عمر وعن أَبي هريرة وأحمد وابن ماجة عن ابن رزين وللطبرانى عن ابن مسعود.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4497 ورمز له بالصحة، وجاء في هامش مرتضى والظاهرية (تهاويل) بدل (أهاويل) موافقًا للجامع الصغير.

(4)

انظر تعليقة الحديث قبل السابق.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4495 مع اختلاف في بعض ألفاظه وعباراته، للترمذى وابن ماجة عن أَبي هريرة، هذا وسبب إعجابه صلى الله عليه وسلم برؤيا القيد، وكراهته لرؤيا الغل، لأن الغل: جعل الحديد في العنق نكالا وعقوبة وقهرا وإذلَالًا ففيه إشارة إلى تقييد العنق وتثقيله بتحمل الدَّيْن أو المظالم أو كونه محكوما عليه، وغالب رؤيته أو في الضيق دليل على حال سيئة للرائى تلازمه ولا تنفك عنه الدنياه، أما القيد فهو في الرجلين وهو كَفٌّ عن المعاصى والشر والباطل.

انظر فيض القدير ج 4 ص 46.

ص: 730

26/ 10899 - "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ الله تَعَالى، وَالرُّؤيَا السُّوءُ منَ الشَّيطَان، فَمنْ رَأى رُؤيَا فكره منها شيئًا، فليَنْفُث عنَ يَسَاره، ولَيَتَعَوَّذ بالله من الشيطان (1) فإِنَّها لَا تَضُرُّه، ولَا يُخْبر بها أَحَدًا، فَإِنْ رأَى رُؤيا حَسنَةً فَليُبَشِّرْ ولا يُخْبر بهَا إلا منْ يُحبُّ".

م عن أَبي قتادة.

27/ 10900 - "الرُّؤيَا الصَّالحِةُ مِنَ الله عز وجل فَإِذَا رَأى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بهَا إلا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رأى مَا يَكْرَهُ فَليتْفُل عَنْ يَسَاره ثَلاثًا، وَلْيَتَعَوَّذ باللهِ مِن شَرِّ الشَّيطَان الرَّجيم، وشرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أَحدًا، فإِنها لا تَضُرُّه".

ط، حم، م، حب عن أَبي قتادة (2).

28/ 10901 - "الرُّؤيَّا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ من سَبْعِين جزْءًا من النُّبُوَّةِ".

حم، هـ عن ابن عمر حم، طب عن ابن عباس (3).

29/ 10902 - "الرُّؤيَا الصَّالحَةُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَة وَعِشْرينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".

ابن النجار عن ابن عمر (4).

30/ 10903 - "الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ مِنَ الله، وَالحُلْمُ مِنْ الشَّيطَان. فَإِذَا رَأى أَحَدُكُمْ شَيئًا يَكْرَهه فَليَنْفُثْ حِينَ يَسْتَيقِظ عَنْ يَسَارِه ثَلَاثًا وليتعَوَّذ بالله مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّها لَا تَضُرُّه".

ش، خ، م، د، ت، حب عن أَبي قتادة (5).

31/ 10904 - "الرَّجُلُ الصَّالِحُ يَأتِي بالْخَبَرِ الصَّالِحِ، وَالرَّجُلُ السُّوءُ يَأْتِي بالْخَبَر السُّوءِ".

(1) في الظاهرية زيادة (الرجيم) بعد الشيطان، والحديث في الفتح الكبير ج 2 ص 139.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4494 وقد رمز له بالصحة، ونصه:"الرُّؤيا الصَّالحَةُ مِنَ الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا، فكره منها شيئًا، فلينفث عن يساره، وليتعوذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره ولا يخبر بها أحدا، فإن رأى رؤيا حسنة، فليبشر ولا يخبر بها إلا من يحب" مسلم عن أَبي قتادة.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4599 وقد رمز له بالصحة - وقد جاء في الظاهرية زيادة لفظ رضي الله عنه بعد أَبى قتادة.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4500 وقد رمز له بالضعف.

(5)

سقط من التونسية لفظ (عن يساره)، وفي الظاهرية "هب" بدل "حب" وعن قتادة بدون لفظ "أبي" والحديث في الصغير برقم 4493 وقد رمز له بالصحة.

ص: 731

ابن عساكر عن أَبي هريرة، وفيه عمر بن هارون البلخي متروك (1).

32/ 10905 - "الرَّجُلُ عَلَى دِين خَلِيلِهِ، فَليَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالّ".

د، ت حسن غريب عن أَبي هريرة (2).

33/ 10906 - "الرِّجْلُ جُبَارٌ".

د، قط في الأفراد، ق عن أَبي هريرة (3).

34/ 10907 - "الرِّزْقُ إِلى بيتِ فيه السَّخَاءُ أَسْرَعَ من الشَّفْرةِ إِلى سَنَام البعير".

ابن عساكر عن أَبي سعيد (4).

35/ 10908 - "الرَّضَاعةُ تُحَرِّمُ ما تُحرِّمُ الولَادَةُ".

مالك خ، م، ن عن عائشة (5).

36/ 10909 - "الرُّؤيَا سِتَّةٌ: المَرْأةُ خَيرٌ، والبَعِيرُ خَوْفٌ، واللَّبنُ الفِطرَةُ، والخُضْرَةُ الجَنَّةُ، والسَّفِينَةُ نجاةٌ، والتَّمْرُ رزْقٌ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4510 وقد رمز له بالضعف، قال المناوي: الذي وقفت عليه في أصول صحيحة قديمة من الفردوس مصححة بخط ابن حجر عازيا لأبي نعيم (يجئ بالخبر الصالح وبجئ بالخبر السوء) بدل (يأتي).

فلينظر (أَبو نعيم في الحلية وابن عساكر في التاريخ عن أَبي هريرة، ورواه عنه أيضًا الديلمى).

(2)

الحديث في الصغير برقم 4516 ورمز له بالحسن، قال المناوى: أي فليتأمل أحدكم بعين بصيرته إلى امرئ يريد صداقته، فمن رضي دينه وخلقه صادقه، وإلا تجنبه (د، ت عن أَبي هريرة) وحسنه الترمذي وتبعه المؤلف فرمز لحسنه، وهو أعلى من ذلك، فقد قال النووي في رياضه: إسناده صحيح.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4509 ورمز له بالصحة، قال المناوى:(الرِّجل جبار) أي ما أصابت الدابة برجلها فهو جبار أي هدر، لا يلزم صاحبها، وبه أخذ الحنفية، رمحت الدابة برجلها هدر، وبيدها يضمنه راكبها.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4523 ورمز له بالضعف، قال المناوي: رواه عنه أيضًا أَبو الشيخ في الثواب وسبقه ابن ماجة، قال الزين العراقي: وكلها ضعيفة، وفي الظاهرية كلمة (يالسُّفْرْة) بدل (الشَّفْرة) والشفرة بالشين المعجمة المفتوحة: السكين، وبالسين المهملة المضمومة: طعام يتخذ للمسافرين. مختار الصحاح.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4526 مع اختلاف يسير حيث قال: (الرضاع يحرم) مالك ق، ت عن عائشة، وقد كتب المناوي على نص مماثل لما جاء هنا في الجامع الكبير وهو (الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة) ولم يعلق على النص الذي جاء في الصغير بصيغة التذكير.

ص: 732

ع في معجمه عن رجل من الصحابة (1).

37/ 10910 - "الرِّبا اثْنَانِ وسبعون بابًا، أَدناها مثْلُ إِتيان الرَّجُلِ أُمَّه، وأَرْبَى الرِّبَا استطالةُ الرَّجُلِ في عِرْضِ أخيه".

ابن جرير عن البراء (2).

38/ 10911 - "الرِّبَا سَبْعُون حَوْبًا أهوانها مِثْل وقُوع الرَّجُل على أمِّه.

ابن جرير عن أَبي هريرة (3).

39/ 10912 - "الرِّبَا ثلاثَةُ وسَبْعُونَ بَابًا، والشِّرْكُ مِثْلُ ذلك".

ابن جرير عن ابن مسعود (4).

40/ 10913 - "الرِّبَا في النَّسِيئَة".

عب والحميدى. م عن أُسامة بن زيد (5).

(1) الحديث في الصغير برقم 4501 ورمز له بالضعف، ونصه كما هنا مع اختلاف في كلمة (والبعير خوف) فقد جاءت فيه:(والبعير حرب). قال المناوى في تعليقه عليه: رواه الديلمى من طريقه عن رجل من الصحابة من أهل الشام قال: كنا جلوسًا عند ابن عبد العزيز فجاء رجل من أهل الشام فقال يا أمير المؤمنين: ها هنا رجل رأى رسول الله قال: نعم، قال سمعته يقول: فذكره اهـ والحديث على أي حال ضعيف لأن الرجل في هذه الرواية مجهول.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4506 ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عمر بن راشد، وثقة العجلي وضعفه جمهور الأئمة وسبقه المنذرى، وهو المعقول فإن الزنى في الأم لا تعدله كبيرة الربا، فما ظنك بزعم أنه أفحش منها.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4507 مع اختلاف يسير ورمز له بالصحة، قال الحافظ العراقي فيه أَبو معشر واسمه نجيح، مختلف فيه، وقد سقط لفظ (مثل) من التونسية، ولفظ (على) من الظاهرية، و (حوبا) بفتح الحاء وتضم أي ضربًا من الإثم، والحوب الإثم فقوله:(الربا) أي إثم الربا، انظر فيض القدير ج 4 ص 51.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4502 مع اختلاف يسير في اللفظ ورمز له بالصحة، وفي مجمع الزوائد ج 4 ص 117 في (باب ما جاء في الربا) برواية ابن مسعود.

(5)

لم أجده بهذا اللفظ عن أسامة بن زيد، والنسيئة: البيع لأجل وهو حرام في النقدين، وقد جاء فيه عن أبي قلابة قال: كان الناس يشترون الذهب بالورق نسيئة إلى العطاء، فأتى عليهم هشام بن عامر فنهاهم وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نبيع الذهب بالورق نسيئة، وأنبأنا أو خبرنا أن ذلك هو الربا، رواه أحمد وأَبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح، مجمع الزوائد ج 4 ص 114.

ص: 733

41/ 10914 - "الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أيسَرُهَا أنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ".

هـ عن أَبي هريرة (1).

42/ 10915 - "الرِّبَا ثَلاثَة وَسبْعُونَ بابا".

هـ عن ابن مسعود (2).

43/ 10916 - "الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا، وأَيسَرُهَا كَنِكَاحِ الرَّجُلِ أُمَّهُ، وإنَّ أَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ".

ابن أَبي الدنيا في ذم الغيبة وابن جرير عن أَبي هريرة (3).

44/ 10917 - "الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وسَبْعُونَ بَابًا، أَيسَرُهَا مثْلُ أن يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، وإنَّ أرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرِّجُل المُسْلِم".

ك، هب عن ابن معسود (4).

45/ 10918 - "الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلى قُلٍّ".

ك، هب عن ابن مسعود (5).

46/ 10919 - "الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا، أَدْنَاهَا كالَّذِى يَقَعُ عَلَى أُمِّهِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4507 ورمز له بالصحة؛ وعقب عليه المناوى بقوله: قال الحافظ العراقى: فيه أَبو معشر واسمه نجيح مختلف فيه اهـ. ولا يشك أحد في أن الزنى في الأم لا تعدله كبيرة الرِّبَا فكيف يكون الرِّبَا أفظع مش سبعين كبيرة منها الزنى في الأم.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4503 ورمز له بالضعف، قال المناوي: قال الحافظ العراقي إسناده صحيح.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4504 مع اختلاف يسير فقد روى (الرِّبَا ثلاثة وسبعون بابا) بدل (الرِّبَا سبعون حوبًا) عن ابن مسعود ورمز له بالصحة. ونحن لا نوافق على صحته، انظر التعليق على الحديث الأسبق: وفي التونسية (وأيسرها) بزيادة واو العطف دون بقية النسخ.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4504 بنصه ورمز له بالصحة اهـ.

وقد مر بك أن مثل هذه الأحاديث لا يمكن التسليم بصحتها، لأن الزنى في الأم لا تعد له كبيرة.

وفي التونسية (هـ) بدل (هب).

(5)

الحديث في الصغير برقم 4505 ورمز له بالصحة، قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ورواه عنه أيضًا البزار أهـ. والحديث ساقط من الظاهرية.

ص: 734

هب عن أَبي هريرة (1).

47/ 10920 - "الرِّباطُ أفْضَلُ الرِّباطِ انْتِظارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، ولُزُوُم مجالِسِ الذِّكرِ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَجْلِسُ في مَجْلِسِه إلا صَلَّتْ عليه المَلَائِكَةُ حَتَّى يُحْدِثَ".

عب، وابن جرير عن أَبي هريرة (2).

48/ 10921 - "الرِّبا أحَدٌ وَسَبْعُونَ، أَو قال: ثَلَاثَةٌ وَسْبعُونَ حَوْبًا، أهْوَنُهَا مثْلُ إِتْيَانِ الرَّجُلِ أُمَّهُ، وإنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتطَالةُ المَرءِ في عِرْضِ أَخيه المُسْلِم".

عب عن رجل من الأنصار (3).

49/ 10922 - "الرَّجلُ الَّذِي لَيسَ في جَوْفِهِ شَيءٌ من القُرآنِ، كالبَيتِ الخَرِبِ".

الطبراني عن عبد الله بن عباس (4).

50/ 10923 - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِصدْرِ دَابَّته، وأَحَقُّ بِمجْلِسِهِ إِذا رَجَعَ".

حم عن أَبي سعيد (5).

51/ 10924 - "الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابّتِه، وَبِصَدْرِ فِرَاشِهِ، وأنْ يَؤمَّ في رَحْلِهِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4507 مع اختلاف يسير في اللفظ ورمز له الصحة، انظر تعليق على الحديث رقم 10801، 10805.

(2)

لم أجده بهذا اللفظ، وفي مجمع الزوائد ج 2 ص 36 (باب انتظار الصلاة عن أَبي هريرة) منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحة وهو في الرباط الأكبر) رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه نافع بن سليم القرشى، وثقة أَبو حاتم وبقية رجاله رجال الصحيح.

(3)

الحديث رواه مجهول ولهذا يعتبر مجهولًا.

(4)

الحديث من هامش مرتضى، وساقط من التونسية، وفي الظاهرية زيادة (رضي الله عنه) ولم أجده بهذا اللفظ عن عبد الله بن عباس وقد جاء في مجمع الزوائد ج 7 ص 164 في (باب فضل القرآن) عَن ابن مسعود، وفيه معنى ما جاء في هذا الحديث، ونصه (هذا القرآن مأدبة الله، فمن استطاع أن يتعلم منه شيئًا فليفعل، فإن أصغر البيوت من الخير الذي ليس فيه من كتاب الله شيء، وإن البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء كخراب البيت الذي لا عامر له، وإن الشيطان يخرج من البيت يسمع فيه سورة البقرة) قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذه الطريقة رجال الصحيح.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4512 ورمز بالصحة، وعلق عليه المناوى بقوله: رمزه بصحته ليس بصواب، وقد قال الهيثمي وغيره: فيه إسماعيل بن رافع، قال البخاري: ثقة مقارب الحديث. وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله رجال الصحيح.

ص: 735

الدارمي وابن مندة، ق، كر عن عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل (1).

52/ 10925 - "الرَّجُلُ أَحَقُّ بمجْلِسِه وَإِنْ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بمجْلِسِهِ".

ت حسن صحيح غريب عن وهب بن حذيفة (2).

53/ 10926 - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدْر دَابَّتِهِ، وَصَدْر فِراشِهِ، وَالصَّلاةِ فِي مَنْزلِه إلا إِمَامًا يَجْمَعُ النَّاسَ عَلَيه".

طب عن فاطمة الزهراءِ طب عن النعمان بن بشير وزاد إِلا أن يأذن (3).

54/ 10927 - "الرَّجُلُ فِي ظِلِّ صَدَقَته حَتَّى يُقْضَى بَينَ النَّاسِ".

حم، ع القضاعى عن عقبة بن عامر (4).

55/ 10928 - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدْر دَابَّتِهِ، والرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ".

ق عن أَنس (5).

(1) الحديث في الصغير برقم 4512 ورمز له بالصحة، وعلق عليه المناوى بقوله: عن البيهقي عن عبد الله بن حنظلة قال: كنا في منزل قيس بن سعد ومعنا جماعة من الصحابة فقلنا تقدم فقال: ما كنت لأفعل، فقال ابن الحنظلية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره، قال البزار: لا نعلم له طريقا عن ابن الحنظلية إلا هذا الطريق، ثم إن المصنف رمز لصحته وهو زلل فقد أعله الذهبي في المهذب مستدركا على البيهقي بأن فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة تركه أحمد وغيره، وفي إسناده الحديث (ق، كر) ساقط من الظاهرية.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4514 ج 4 ص 52 وقد رمز له بالصحة، وقال المناوى: حذيفة الغفارى صحابى من أهل الصفة، وقال صحيح غريب اهـ. ومعنى أنه أحق بمجلسه أي أنه أولى بالمكان الذي اعتاد الجلوس فيه بالمسجد لنحو إفتاء أو قضاء بين الناس أو إقراء للقرآن، وفي التونسية زيادة (رضي الله عنه) بعد (وهب بن حذيفة).

(3)

الحديث في الصغير برقم 4513 وقد رمز له بالصحة، قال المناوى، قال الهيثمي: فيه إسحاق بن طلحة، ضعفه أحمد وابن معين والبخارى، ووثقة ابن حبان، وأعاده محل آخر، وقال: فيه الحكم بن عبد الله الأبلى، وهو متروك اهـ.

ومعنى يجمع الناس عليه أي أنه يصلى بهم الصلوات المفروضة في المسجد فيكون أحق من غيره.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد ج 3 ص 110 في (باب فضل الصدقة) مع اختلاف في اللفظ ونصه (كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس) وفي رواية عن رجل من أصحاب النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ظل المؤمن يوم القيامة صدقته، وكان يزيد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة أو كذا) رواه كله أحمد، وروى أَبو يعلى والطبراني في الكبير بعضه ورجال أحمد ثقات أ، هـ.

(5)

سبق التعليق عليه انظر تعليقه رقم 51/ 10819.

ص: 736

56/ 10929 - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِعَينِ مَالِه إِذَا وَجَدَهُ، وَيَتْبَعُ البَيعَ مَنْ بَاعَهُ".

ق عن سمرة. (1).

57/ 10930 - "الرَّجُلُ يَحْلفُ عَلَى اليَمينِ ثُمَّ يَسْتَثْنِى فِي نَفْسهِ لَيسَ ذَلكَ بشَيْءٍ حَتَّى يُظهِرَ الاسْتثناءَ كَمَا يُظهِرُ اليَمينَ".

ق عن أَبي هريرة (2).

58/ 10931 - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِهبَتِه، مَا لمْ يُثَبْ مِنْهَا".

هـ عن أَبي هريرة (3).

59/ 10932 - "الرَّجْمُ كَفَّارَةٌ مَا صَنَعَتْ".

(ن، طب وسمويه، ص عن الشريد بن سويد وصححه ابن خزيمة وابن حبان وقال: إنه على شرط م وهو عندهم جميعًا أو أكثرهم سواء كل امرئ وسيأتي أَمر النبي صلى الله عليه وسلم برجم امرأة فلما فرغوا من رجمها قلت: قد رجمنا هذه الخبيثَة فقال صلى الله عليه وسلم ذلك)(4).

60/ 10933 - الرَّحْمَةُ تَنْزلُ عَلَى الإِمام، ثُمَّ عَلَى مَنْ عن يَمينه، (ثُمَّ الأَوَّلُ، فَالأَوَّل".

أَبو الشيخ عن أَبي هريرة (5).

(1) الحديث أخرجه البيهقي في سننه بسنده عن سمرة بن جندب باب (من غضب جارية فباعها ثم جاء رب الجارية) من كتاب الغصب بلفظ (من وجد ماله عند رجل فهو أحق به ويتبع البيع من باعه).

انظر السنن الكبرى للبيهقى ج 6 ص 100، 101 ط الهند.

(2)

الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 10 ص 48 في باب الحالف يستثنى في نفسه بزيادة (قال) بعد (في نفسه).

(3)

الحديث في الصغير برقم 4515 ورمز له بالضعف، قال الذهبي فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، ضعفوه وقال البخاري: الوهم أهـ وفي الظاهرية (عليها) بدل (منها)، ومعنى لم يثب منها أي ما لم يعوض عنها.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4517 ورمز له بالصحة اهـ. وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4522 ج 4 ص 54 مع اختلاف يسير.

وقد رواه أَبو الشيخ في الثواب عن أَبي هريرة: وراوه أيضًا هو وابن حبان عنه في كتاب الثواب. قال المناوى: ورواه أيضًا: الديلمى قال: وفي الباب أَبو بكر الصديق رضي الله عنه. وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.

ص: 737

61/ 10934 - "الرَّحِمُ شِجْنةُ كمَا يَنْبُت العُودُ فِي العُودِ، فمَنُ وَصَلهَا وَصَلهُ اللهُ، وَمَنْ قطعَهَا قطعَهُ اللهُ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ القيامَة بلسَانِ فصِيح ذلِقٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ فُلانٌ وَصَلنى فَأْدْخِلهُ الجَنَّةَ، وَيَقُولُ: إِنَّ فُلانًا قَطَعَنيَ فأَدْخِلهُ النَّارَ".

ابن زنجويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

62/ 10935 - "الرَّحِمُ شِجنْة مُعَلَّقةٌ بالعَرْشِ".

حم. حب والحكم طب ق عن ابن عمرو (1).

63/ 10936 - "الرَّحِمُ شجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشَ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنى وَصَلَهُ اللهُ وَمَنْ قطعَني قطعَه اللهُ".

م عن عائشة (2).

64/ 10937 - "الرَّحِمُ شِجْنةٌ مِن الرَّحْمَنِ، قَال اللهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَك قَطَعْتُهُ".

خ عن أَبي هريرة خ عن عائشة، حم، طب عن ابن عمر (3).

65/ 10938 - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تبارك وتعالى أَصْلُهَا فِي البَيتِ العَتِيقِ، فإذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ وَثَبَتْ حَتَّى تَتَعَلَّقُ بِحُجْزِ الرَّحْمَنِ تبارك وتعالى، فَتَقُولُ: هَذَا مَقَامُ العَائذِ، فيَقُولُ: مِنْ مَاذَا؟ وَهُوَ أعْلَمُ، فَتَقُولُ: مِنَ القَطيعَة، فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ، وَمَنْ وَصَلَكَ وَصَلْتُهُ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4518 ورمز له بالصحة، قال الهيثمي ورجاله ثقات اهـ ومن ثم رمز المصنف لصحته.

ومعنى الرحم: القرابة، وقوله (شجنة) بالحركات الثلاث للشين المعجمة وسكون الجيم، قرابة مشتبكة متداخلة كاشتباك العروق وقوله:(معلقة بالعرش) إضارة إلى عظم شأنها.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4519 ورمز له بالصحة، قال المناوى ظاهر صنيع المصنف أن ذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه، وهو فيه متابع للطبري حيث عزاه إلى مسلم خاصة، وليس بصحيح فقد ذكره الحميدى وغيره فيما أتفق عليه الشيخان.

وفي التونسية زيادة (رضي الله عنه) بعد قوله (عن عائشة).

(3)

الحديث في الصغير برقم 4520 ورمز له بالصحة.

ص: 738

سمويه ض عن أَبي سعيد.

66/ 10939 - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللهُ".

ك، عن عائشة حم، ك عن سعيد بن زيد (1).

67/ 10940 - "الرَّحِمُ شجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ مُعَلَّقَةٌ بالعرشِ يقول: يَا ربُّ إِنِّي قُطِعْتُ، يَا رَبُّ إِنِّي أُسئَ إِليَّ، يَا رَبُّ فَيُجيبهُا رَبُّها، فيقول: "أمَّا تَرْضَينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ".

حم، حب، ك عن أَبِي هريرة.

68/ 10941 - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةَ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدهُ حَقَّهَا، فيقول: أَلَا تَرْضَين أَنْ أَصْلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطعَ مَنْ قَطَعَكَ، مَنْ وَصَلَكِ فقَدْ وَصَلَنِى، ومَنْ قَطَعكِ فقدْ قَطَعَنِى".

طب عن أم سلمة (2).

69/ 10942 - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، وأنَّهَا تَجئُ يَوْم القَيَامَةِ نَتَكَلَّم بِلسَانِ طَليقٍ ذَليق فَمَنْ أَشَارَتْ إِليه بِوَصْلٍ وَصَلهُ اللهُ، وَمَنْ أَشَارَتْ إِليه بقَطع قَطَعهُ اللهُ".

ك عن ابن عباس (3).

70/ 10943 - "الرِّزقُ لا تنقِصُه المعصيَةُ ولا تَزِيدُهُ الحَسنَةٌ، وتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ".

(1) الحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 157 (كتاب البر والصلة) وذلك بلفظه المذكور مع زيادة عز وجل في آخره.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 150 قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف، وأصل الحجزة. "موضع شد الإزار ثم قيل للإزار حجزة للمجاورة فاستعاره للاعتصام والتمسك بالشيء والتعلق به أ، هـ نهاية.

(3)

الحديث في المستدرك ج 4 ص 162 (كتاب البر والصلة) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال "يجئ الرحم يوم القيامة له حجنة كحجنة المغزل فيتكلم بلسان طلق ذلق فيصل من وصلها ويقطع من قطعها، قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه أ، هـ.

ومعنى (حجنة كحجنة المنزل) أي صِنَّارته وهي المعوجة التي في رأسه، ومعنى (طلق ذلق) أي فصيح بليغ أ، هـ.

ص: 739

الطبراني من حديث أَبي سعيد (1).

71/ 10944 - "الرِّزْقُ أشَدُّ طَلَبًا للعَبْد منْ أَجَلِه".

القضاعى عن أَبي الدرداءِ (2).

72/ 10945 - "الرِّزْقُ إِلى أَهْل البَيت الَّذي فيِه السَّخَاءُ، أَسْرَعُ من الشَّفْرةِ إِلى سَنَامِ البعير".

أَبو الشيخ عن جابر.

73/ 10946 - "الرِّسَالة والنُّبُوةُ قَدْ انْقَطَعَتْ فلا رَسُولَ بَعْدى ولا نَبِيَّ، فَشَقَّ ذلك على النَّاسِ، قال: فقال وَلكِنْ المُبَشِّراتُ، قالوا يا رسول الله: وَمَا المُبَشِّرَاتُ؟ قال: رُؤْيَا المُسلِم جُزْءٌ من أَجْزَاءِ النُّبُوةُ.

ع عن أَنس وسنده صحيح (3).

74/ 10947 - "الرُّسْتَاقُ حَظيرةٌ من حظَائِرِ جَهنَّم، لَيسَ فيها حَدٌّ ولا جُمْعَةٌ ولا جماعة، صَبِيُّهم عَادِمٌ، وشبابهم شَيَاطِين، وشُيُوخُهمْ جُهَّال، المؤمن أَنْتَنُ فيهم من الجِيفَة".

الديلمى عن علي (4).

(1) الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية، وفي الظاهرية (ينقصه) بدل (تنقصه) وقد جاء في الجامع الصغير برقم 1999 بلفظ (إن الرزق) ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: وفيه عطية العوفى وهو ضعيف، وقال السخاوى سنده ضعيف.

(2)

الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية: وهو في الصغير برقم 4524 ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه القضاعى في مسند الشهاب، وكذا أَبو نعيم والطبراني والديلمى عن أَبي الدارداء قال العامرى: صحيح، ورواه عنه الدارقطني في عالمه مرفوعًا وموقوفًا وقال أنه أصح.

(3)

الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية، وقد جاء في الصغير برقم 2000 مع اختلاف يسير في اللفظ، ونصه (إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدى ولا نبي ولكن المبشرات، رؤيا الرجل المسلم وهي جزء من أجزاء النبوة) حم، ت، ك عن أنس، ورمز له بالصحة.

(4)

لم أعثر عليه، وفي القاموس (الرستاقا) الرزداق كالرسداق والرزداق بالضم السواد والقرى، معرب رستا، والرزدق الصف من الناس والسطر من النخل معرب رُسْتَه اهـ ولعل معنى الحديث أن هؤلاء الناس بعيدون عن العمران ووسائل المعرفة فهم أقرب إلى الجهل، وإلى الانحراف عن الصراط المستقيم، ويبدو أن الحديث شديد الضعف.

ص: 740

75/ 10948 - "الرَّضَاعُ يُغَيِّرُ الطِّبَاعَ".

القضاعى عن ابن عباس، ابن لال عن ابن عمر وسنده ضعيف (1).

76/ 10949 - "الرَّضَاعةُ من المَجَاعَةِ".

خ، م، ع عن عائشة (2).

77/ 10950 - "الرُّطُبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْديَنَهُ".

عبد بن حميد والبزار ويحيى بن محبد الحميد الحمانى في مسنده عن سعد بن أَبي وقاص، البغوي وابن منده، ك، ق عن سعد أن امرأة قالت يا رسول الله إِنَّا كَلٌّ على أزواجنا وأبنائنا فما يَحِلُّ لنا من أموالهم قال: فذكره. قال قط وغيره: الصواب أنه رجل من الأنصار غير ابن أبي وقاص (3).

78/ 10951 - "الرَّعْدُ مَلَكٌ من الملائِكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ معه مخاريق من نارٍ يسوقُ بها السَّحابَ حَيثُ شَاءَ اللهُ، والصَّوْتُ الَّذِي تَسْمعُون زَجْرُهُ بالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى ينتهى إِلى حَيثُ أَمَرَهُ.

(1) الحديث في الصغير برقم 4525 وقال المناوى: رواه القضاعى، وكذا ابن لال والديلمى عن ابن عباس: قال شارح الشهاب: حديث حسن، وأقول فيه: صالح بن عبد الجبار، قال أتى الميزان: أتى بخير منكر جدًّا ثم ساق هذا ثم قال: فيه انقطاع، وفيه أيضًا عبد الملك بن مسلمة مدنى ضعيف، ورواه أَبو الشيخ عن ابن عمر أ، هـ وجملة (وسنده ضعيف) ساقطة من الظاهرية والتونسية.

ومعنى (يغير الطباع) أي يغير طبع الصبي عن لحوقه بطبع والديه إلى طبع مرضعته لصغره ولطف مزاجه.

(2)

الحديث من هامش مرتضى وساقط من الظاهرية والتونسية، وهو جزء من حديث في نيل الأوطار ج 6 ص 268 في (باب ما جاء في رضاعة الكبير) ونصه:(عن عائشة قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندى رجل فقال: من هذا؟ قلت أخي من الرضاعة قال: يا عائشة: انظرن من إخوانكن؟ فإنما الرضاعة من المجاعة) رواه الجماعة إلا الترمذي أ، هـ.

وهد تعليل للباعث على إمعان النظر والتفكير بأن الرضاعة التي تثبت بها الحرمة هي حيث يكون الرضيع طفلا يسد اللبن جوعته، وذلك في مدة الحولين.

(3)

الحديث في المستدرك ج 4 ص 134 (كتاب الأطعمة) عن سعد رضي الله عنه قال: لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر، فقالت يا رسول الله: إنا كَلٌّ على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا فمَا يحل لنا من أمولهم؟ قال: الرطب تأكليه وتهديه أ، هـ قال الحاكم: قد رواه سفيان الثوري عن يونس بن عبيد.

ص: 741

ت، عن عبد الله بن عباس (1).

79/ 10952 - "الرِّفْقُ في المعيشة خير من بعض التجارة".

قط في الأفراد، كر عن جابر (2).

80/ 10953 - "الرَّفَثُ: الإِعْرَابَةُ والتَّعْويض للنساءِ بالجِماع، والفُسُوقُ: المعاصى كُلُّهَا، والجِدالُ: جِدَالُ الرَّجلِ صَاحِبَه".

طب عن ابن عباس (3).

81/ 10954 - "الرِّفْقُ يُمْنٌ والخُرقُ شُؤْمٌ".

العسكرى في الأمثال عن ابن شهاب مرسلًا (4).

(ورواه الطبراني متصلا من حديث عبد الله بن مسعود).

82/ 10955 - "الرِّفْقُ رَأسُ الحِكْمة".

(1) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية وقد جاء في الصغير برقم 4527 ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه عنه الديلمى وغيره وفي الترمذي في (أَبواب تفسير القرآن - من سورة الرعد) ج 2 ص 190 ومعنى (الرعد ملك) أي الرعد صوت ملك موكل بالسحاب.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4530 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمي بعد ما عزاه للطبرانى فيه عبد الله بن صالح المصري: قال عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون وضعفه جمع. وقال الذهبي بعد ما عزاه للبيهقى فيه ابن لهيعة وسبق بيان حاله يريد أنه ضعيف. ورواه عنه أيضًا الديلمى والمراد من الحديث أن الاعتدال في النفقة والاقتصاد فيها يقى الإنسان ما يتحمله من المَشَاق في بعض أنواع التجارة.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4528 ورمز له بالصحة.

والرفث كلمة جامعة لكل ما يريد الرجل من المرأة. انظر المناوي.

والإعرابة: التصريح بالفحش ويقابله التلميح الذي هو تلميح به.

انظر النهاية.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4542 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وهذا الحديث عده العسكرى من الأمثال والحكم. ثم قال: وقال الهيثمي فيه المعلى بن عرفات وهو متروك. وقال شيخه العراقي: رواه الطبراني عن ابن مسعود والبيهقي عن عائشة وكلاهما ضعيف. هذا والخرق بسكون الراء وضمها: الحمق وسوء التصرف في الأمور. انظر القاموس. واليمن: البركة، والشؤم: ضد اليمن.

وما بين القوسين ساقط من الظاهرية والتونسية.

ص: 742

القضاعى والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن جرير (1).

83/ 10956 - "الرِّفْقُ به الزيادةُ والبَرَكةُ، وَمَنْ يُحْرَمُ الرِّفْقَ يُحْرَم الْخَيرَ".

طب عن جرير (2).

84/ 10957 - "الرُّقْبَى جَائزَةٌ".

ن عن زيد بن ثابت (3).

85/ 10958 - "الرُّقْبَى لمَن أُرْقِبَها، وَالعُمْرَى لمَنْ أُعْمِرهَا".

ابن منيع وابن الجارود، حب عن جابر (4).

86/ 10959 - "الرِّفْقُ فِي المعِيشَة خَيرٌ منْ بَعْضِ التِّجَارَةِ".

الطبراني في الأوسط، والقضاعى عن جابر، وفي سنده عبد الله بن صالح المصري كاتب الليث صدوق كثير الغلط (5).

(1) الحديث في الصغير برقم 4529 ورمز له بالضعف، قال المناوى قال العامرى في شرحه: ورواه أَبو الشيخ وابن شاذان والديلمي من حديث جابر ولم يرمز له بشيء اهـ هذا ومعنى الرفق رأس الحكمة: أي المعاملة باللين في أعلى درجات الحكمة: إذ به تحصل الألفة ويتحقق القصد.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4531 ولم يرمز له السيوطي بشيء، وقد ورد برواية البزار والديلمى، قال المناوى: رواه الطبراني عن جرير بن عبد اله ورواه عنه أيضًا البزار والديلمى، وهو في مجمع الزوائد ج 8 ص 18 كتاب الأدب باب الرفق ووردت كلمة (الرفق فيه) بدل (الرفق به) رواه الطبراني وفيه عمر بن ثابت وهو متروك.

هذا ومعنى قوله (الرفق به الزيادة والبركة) أنه سبب فيهما.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4534 ورمز له بالصحة، قال المناوى:(الرقبى جائزة) وهي أن تقول جعلت لك هذه الدار فإن مت قبلي عادت إلي، وإن مت قبلك فلك، فُعْلى من المراقبة لأن كلا يرقب موت صاحبه وقد جعلها بعضهم تمليكا وبعضهم عارية أ، هـ.

(4)

لم أعثر على الحديث برواية جابر وورد مثله في نيل الأوطار ج 6 ص 11 عن ابن عباس في (باب العمرى والرقبى) قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العمرى جائزة لمن أعمرها والرقبى جائزة لمن أرقبها" رواه أحمد والنسائي.

والعمرى بضم العين المهملة وسكون الميم مأخوذة من العمر وهو الحياة سميت بذلك لأنهم كانوا في الجاهلية يعطى الرجل الدار ويقول له أعمرتك إياها: أي أبحتها لك مدة عمرك وحياتك فقيل لها عمرى لذلك أ، هـ.

والرقبى مأخوذة من المراقبة لأن كلا منهما يرقب موت الآخر.

(5)

سبق التعليق على مثله تحت رقم 79/ 10847 هذا والحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية.

ص: 743

87/ 10960 - "الرُّقَى والعَزَايمُ والتِّولَةُ شِرْكٌ".

حم عن ابن مسعود.

(التولة ما يحبب المرأة إلى زوجها، وأراد بالرقية ما يرقى به دون كلام الله)(1).

88/ 10961 - "الرَّقوبُ التي لا يبقى وَلَدُها، ما مِن امِرئ أَو امْرأة مُسْلمة يَموتُ لَها ثَلاثَةُ أَولادٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِم الجنَّة".

ك عن بريدة (2).

89/ 10962 - "الرَّقُوبُ الَّتِي لا يَمُوتُ لَهَا ولد".

ابن أَبي الدنيا وابن النجار عنه (3).

90/ 10963 - "الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ الَّذِي له وَلَدٌ فَمَاتَ وَلَم يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيئًا".

(1) الحديث في نيل الأوطار للشوكانى جـ 8 ص 175 باب (ما جاء في الرقى والتمائم) عن ابن مسعود ونصه: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة، والتولة بكسر التاء المشددة، وفتح الواو ضرب من السحر قال الأصمعى: هو تحبيب المرأة إلى زوجها وقال العلامة الشوكانى في شرحه حديث ابن مسعود أخرجه أيضًا الحاكم وصححه أيضًا ابن حبان وهو من رواية ابن أخي زينب امرأة مسعود عنها عن ابن مسعود، قال المنذرى والراوى عن زينب مجهول، هذا والحديث ساقط من التونسية، وما بين القوسين زيادة من هامش مرتضى.

(2)

هكذا في النسخ التي بأيدينا (الرقوب التي لا يبقى ولدها) وهو مخالف لما رواه الحاكم عن بريدة ونصه: "كان رسول صلى الله عليه وسلم يتعهد الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم فبلغه عن امرأة من الأنصار مات ابنها وليس لها غيره وأنها جزعت عليه شديدا فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها بتقوى الله وبالصبر فقالت يا رسول الله إني امرأة رقوب لا ألد ولم يكن لي غيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الرقوب التي يبقى ولدها ثم قال: ما من امرئ أو امرأة مسلمة يموت لها ثلاثة أولاد إلا أدخلهم الله بهم الجنة فقال عمر: يا رسول الله بأبى أنت وأمى واثنان قال واثنان" قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه بذكر الرقوب اهـ انظر المستدرك للحاكم جـ 1 ص 384 كتاب الجنائز.

(3)

الحديث في الصغير برقم 5435 ورمز له بالصحة. قال المناوى: الرقوب التي لا يموت لها ولد، لا ما تعارفه الناس أنها التي لا يعيش لها ولد، وعن بريدة بن الخصيب قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة من الأنصار مات ابنها فجزعت فقام إليها ومعه أصحابه يعزيها فقال: أما إنّه بلغنى أنك جزعت قالت: وما لي لا أجزع وأنا رقوب لا يعيش لي ولد فذكره. قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.

ص: 744

حم عن رجل (1).

91/ 10964 - "الرِّكَازُ: الذَّهَبُ الَّذِي يَنْبُت في الأَرْضِ".

ع، ق عن أَبي هريرة (2).

92/ 10965 - "الرُّكْبَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ".

قط عن علي (3).

93/ 10966 - "الرَّكْبُ الَّذِينَ مَعَهُمْ الجُلْجُل لا تَصْحَبُهُم الملائكةُ".

الحاكم في الكنى عن ابن عمر (4).

94/ 10967 - "الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ السِّوَاكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً قَبْلَ السِّواكِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4536 ورمز له بالصحة. قال المناوى وفي رواية مسند أحمد عن رجل شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول: تدرون ما الرقوب؟ قالوا: الذي لا ولد له فذكره. قال الهيثمي فيه أبو حفصة أو ابن حفصة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات اهـ. هذا ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث أن الرجل الذي يموت ولم يمتحنه الله تعالى- بموت أولاده فإنه يعتبر رقوبًا، لأنه لا يتوقع الثواب كما يتوقعه من مات له أولاد فصبر عليهم، والرقوب لغة: من اعتاد أن يموت ولده، وهو يتوقع أن يموت من عاش منهم ويترقبه فنقله النبي صلى الله عليه وسلم إلى معنى شرعي جميل يصرف به هم الناس إلى ترقب الثواب على فقد الأولاد والصبر على امتحان الله -تعالى- بدلا من ترقب موتهم.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4538 برواية البيهقي عن أبي هريرة ورمز له بالضعف ونصه: "الركاز الذي ينبت في الأرض" وقد ورد هذا الحديث أيضًا في الصغير برقم 4539 ولفظه: "الركاز الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت" قال المناوى: عرف الشافعية الركاز بأنه ما دفنه جاهلى في موات مطلقًا، وفيه الخمس وضعفوا هذا الحديث، المال المستخرج من الأرض له إسمان فما دفنه بنو آدم كنز، وما خلقه الله في الأرض معدن، والركاز يعمهما من ركز الرمح غرزه وهما مركوزان في الأرض وإن اختلف الراكز.

(3)

الحديث في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى جـ 2 ص 55 (أبواب ستر العورة) برواية الدارقطني عن أبي أيوب وقد ذكر الشوكانى اختلاف العلماء في الركبة هل هي عورة أم لا، ودليل كل فريق فارجع إليه.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4540 ورمز له بالصحة، قال المناوى:"الركب الذين معهم الجلجل" لا تصحبهم الملائكة، لأنه يشبه الناقوس فيكره جعله في أعناق الدواب تنزيها لأنه من مزامير الشيطان، والملائكة ضده ولأنه يشبه الناقوس فيكره تنزيها عند الشافعية أ، هـ.

ص: 745

هب عن عائشة وضعفه (1).

95/ 10968 - "الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ أحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا".

حب عنها (2).

96/ 10969 - "الرَّكْعَتَانِ قَبلَ صلاةَ الْفَجْرِ أَدْبَارَ النُّجُومِ، والرَّكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ أَدْبَارَ السُّجُودِ".

ك عن ابن عباس (3).

97/ 10970 - "الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ"(4).

ك عن أَنس (ورواه الترمذي والإِمام أَحمد من حديث عبد الله بن عمر بزيادة: طَمَسَ اللهُ نُوَرَهُما وَلَولا أَنَّ نُورهُمَا طُمِسَ لأَضَاءَتَا مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب).

98/ 10971 - "الرّكْنُ يَمَانٍ".

عق عن أَبي هريرة (5).

(1) الحديث في الصغير برقم 4466 بلفظ "ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بغير سواك" ورمز له بالحسن.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4465 برواية الترمذي والنسائي عن عائشة ورمز له بالصحة.

قال المناوى: ولم يخرجه البخاري واستدركه الحاكم فَوَهِمَ أ، هـ.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4541 للحاكم عن ابن عباس ورمز له الصحة، قال المناوى: قال الحاكم صحيح، ورده الذهبي بأن فيه رشدين وضعفه أبو زُرْعة والدارقطني وغيرهما أ، هـ.

وفي الظاهرية (عن ابن مسعود) بدلا من لفظ (عن ابن عباس).

(4)

الحديث في الصغير برقم 4542 للحاكم في الحجج عن داود الزبرقان عن أيوب السختيانى عن قتادة بن دعامة عن أنس، وقد رمز له السيوطي بالصحة تبعًا للحاكم: وقال المناوى تعليقًا على تصحيح الحاكم له: رده الذهبي بأن فيه داود، قال أبو داود متروك، ثم نقل المناوى عن الحافظ العراقي أن هذا الحديث رواه أيضًا الترمذي وابن ماجه، وكذا ابن حبان والحاكم من حديث ابن عمر اهـ.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4543 ورمز له بالضعف. قال المناوى: تعليقًا عليه جـ 4 ص 59 ظاهر صنيع المصنف أن العقيلي خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه. فإنه أورده في ترجمة بكار بن محمد من حديثه وقال لا يثبت ذكره عنه في لسان الميزان، وبكار هذا قال أبو زرعة: ذاهب الحديث له مناكير- وقال أبو حاتم: مضطرب. وقال ابن حبان: لا يتابع على حديثه.

ص: 746

99/ 10972 - "الرَّهْنُ لا يُغْلَقُ مِنْ صَاحِبِه الَّذِي رهنَهُ، له غُنْمُهُ وعليه غُرْمُهُ".

مالك مختصرًا (1).

100/ 10973 - "الرَّهْنُ مِنْ رَاهِنِه له غُنْمُه وعليه غُرْمُه".

قط وحَسَّنه ق، حب، ك عن أَبي هريرة (2).

101/ 10974 - "الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ".

د في مراسيله، ق عن عطاءَ مرسلًا. قط وضعفه عد، ق عن أَنس، ق وضعفه عن أَبى هريرة (3).

102/ 10975 - "الرَّهْنُ مرْكوبٌ وَمَحْلوبٌ".

ش، ك، ق عن أَبي هريرة (4).

103/ 10976 - "الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ وَيُشْرَبُ لبَنُ الدَّرِّ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، (وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ نَفَقَتُهُمَا".

(1) الحديث في منتقى الأخبار ولفظه فيه: "عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يغلق الرهن من صاحبه الذي رهنه له غنمه وعليه غرمه" رواه الشافعي والدراقطني وقال هذا إسناد حسن متصل، قال الشوكانى في شرحه له. الحديث أخرجه أيضًا الحاكم والبيهقي وابن حبان في صحيحه وأخرجه أيضًا ابن ماجه من طريق آخر. وصحح أبو داود والبزار والدارقطني وابن القطان إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة قال في التلخيص وله طرق في الدارقطني والبيهقي كلها ضعيفة، وقال في بلوغ المرام إن رجاله ثقات إلا إن المحفوظ عند أبي داود وغيره إرساله، اهـ والحديث من الظاهرية هكذا وهامش مرتضى وساقط من التونسية.

(2)

انظر التعليق على الحديث السابق، والحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية وقد ورد السند في الظاهرية هكذا: قط، ق، حب، ل عن أبي هريرة.

(3)

المعنى المراد من هذا الحديث أنه ينفق عليه من غلته.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4545 للحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: فيه إبراهيم بن مجشر البغدادي قال في الميزان له أحاديث مناكير من قبل الإسناد: منها هذا الحديث وهو صويلح في نفسه، اهـ، ومعنى مركوب ومحلوب: أي صاحبه يركبه ويحلبه. اهـ.

وفي الظاهرية (مجلوب) بدل (محلوب).

ص: 747

خ عن أَبي هريرة (1).

104/ 10977 - "الرَّوَاحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، والْغُسْلُ كاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ".

طب عن حفصة (2).

105/ 10978 - "الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ أفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".

خ، م، ن عن سهل بن سعد (3).

106/ 10979 - "الرِّيحُ تبْعَث عَذَابًا لِقوْمٍ وَرَحَمْةً لآخَرِينَ".

ك في تاريخه عن عمر (4).

107/ 10980 - "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ الله تَأْتى بِالرَّحْمَةِ وتأَتِى بِالْعَذَابِ، فإِذَا رَأيتُمُوها فَلا تسُبُّوها، وَاسْألُوا الله خيرَهَا، واسْتَعِيذُوا باللهِ مِنْ شَرِّهَا".

(1) الحديث في هامش مرتضى وما بين القوسين، ساقط من التونسية، وقد ورد في الصغير برقم 4546 للبخارى عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالصحة، قال المناوى: ورواه عنه أبو داود بلفظ (يحلب)، بدل (يشرب) أ، هـ هذا والرهن: هو الظهر المرهون، ومعنى يركب بنفقته أي يركبه المرتهن لينفق عليه معنى يشرب لبن الدر: أي لبن ذات الدر المرهونة فللمرتهن لبن المرهون بإذن الراهن، وفي هذه المسألة خلافات فقهية يرجع إليها في كتاب الفروع.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4547 للطبرانى عن حفصة ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الطبراني تفرد به عن بكير بن عبد الله عياش بن عياش، وعنه مفضل بن فضالة، ومعنى محتلم: أي بلغ الحلم، وقوله: واجب: محمول على أنه سنة مؤكدة تقرب من الواجب أ، هـ.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4548 للبخارى ومسلم والنسائي عن سهل بن سعد ورمز له بالصحة ومعنى الروحة: أي الحضور إلى الجهاد بعد الزوال إلى الليل، والغدوة بالضم: البكرة أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4550 للديلمى في الفردوس عن عمرو ورمز له السيوطي بالضعف، وعزاه المناوى في تعليق عليه إلى ابن عمر بن الخطاب وقال: فيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، قال الذهبي: متفق على ضعفه، ورواه عنه الحاكم أيضًا وعنه تلقاه الديلمى مصرحًا فلو عزاه المصنف للأصل لكان أجود والله أعلم أ، هـ كلام المناوى.

ص: 748