الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَاكِمُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَيْضِ الغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ - يَعْنِي: ابْنَ خَالِدٍ - حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ:
أَنَّ هِشَامَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ قَضَى عَنِ الزُّهْرِيِّ سَبْعَةَ آلَافِ دِيْنَارٍ، وَقَالَ: لَا تَعُدْ لِمِثْلِهَا تَدَّانُ.
قَالَ: يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ! حَدَّثَنِي سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا يُلْسَعُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ (1)) .
غَرِيْبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الوَلِيْدُ.
235 - مُحَمَّدُ بنُ خُرَيْمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ *
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ دِمَشْقَ، أَبُو بَكْرٍ العُقَيْلِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ دُحَيْمٍ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الزِّمَّانِيِّ، وَهِشَامِ بنِ خَالِدٍ الأَزْرَقِ، وَمَحْمُوْدِ بنِ خَالِدٍ، وَمُؤَمَّلِ بنِ يِهَابٍ، وَعِدَّةٍ.
(1) رجاله ثقات، وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " من طريق سعيد بن عبد العزيز فيما ذكره الحافظ في " الفتح " 10 / 439.
وأخرجه البخاري: 10 / 439 في الأدب: باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ومسلم (2998) في الزهد والرقائق، وأبو داود (4862) في الأدب: باب في الحذر من الناس، وابن ماجه (3982) كلهم من حديث الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" لا يلدع المؤمن من جحر مرتين ".
قال الخطابي: هذا خبر، ومعناه أمر، أي: ليكن المؤمن حازما حذرا، لا يؤتى من ناحية الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدين كما يكون في أمر الدنيا، وهو أولاهما بالحذر.
(*) تاريخ ابن عساكر: 15 / 144 / ب، العبر: 2 / 165، النجوم الزاهرة: 3 / 222، شذرات الذهب: 2 / 273.
حَدَّثَ عَنْهُ: حُمَيْدُ بنُ الحَسَنِ الوَرَّاقُ، وَأَحْمَدُ بنُ عُتْبَةَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى السِّمْسَارُ، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَبْهَرِيُّ، وَالفَضْلُ بنُ جَعْفَرٍ المُؤَذِّنُ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الأَنْطَاكِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الكِلَابِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَقَدْ كَانَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ يَغْلَطُ فِي نَسَبِهِ، وَيَنْسِبُه إِلَى جَدِّ جَدِّهِ.
مَاتَ: لِسِتٍّ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِ مائَةٍ، وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الفَضْلِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ المُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ البَزَّازُ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بنُ حَسَّان، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
خَدَمْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِيْنَ، فَلَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: مَا لَكَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: لِمَ لَمْ تَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا) .
غَرِيْبٌ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ غَيْرُ أَبِي نَوْفَلٍ عَلِيِّ بنِ سُلَيْمَانَ الكَيْسَانِيِّ (1) .
(1) قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 6 / 189 188: روى عن أبي إسحاق الهمداني، والاعمش.
روى عنه الوليد بن مسلم، وهشام بن عمار.
سألت أبي عنه، فقال: يقال له: أبو نوفل الكيساني، أصله كوفي، سكن دمشق.
قلت ما حاله؟ قال: ما أرى بحديثه بأسا، صالح الحديث، ليس المشهور.
وحديث أنس هذا صحيح، روي من طرق عنه.
انظر البخاري: 10 / 383 في الأدب: باب حسن الخلق، ومسلما (2309) في الفضائل، وأبا داود (4774) والترمذي في سننه (2015) وفي الشمائل المحمدية (338) وأخلاق النبي لأبي الشيخ ص 37 36.