الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفراء، وإما أنه حمله على معنى الدرع، كما قال: جاءته كتابي.
ونصب (أبرادا وأثوابا) باسم الفاعل، وهو الناسي وحذف الياء للضرورة، كما قيل في (داع) ، و (أخو الغوان)، تقديره: لما سترت الجلباب جلدي عن الذي نسي أبرادا وأثوابا.
وقال ثابت بن نافع السلمي:
14 -
(أبلكوز تشرب قهوة بابلية
…
لها في عظام الشاربين دبيب)
(أبلكوز) كلمتان وقع بها الألغاز لخروجهما في شكل الاستفهام وحروف الجر، وهما: أبل، من إبلال العلة، وقد خفف اللام للضرورة، وكوز: اسم رجل منادى، تقديره: يا كوز.
(حرف التاء)
15 -
(أقول لخالداً يا عمرو لما
…
علتنا بالسيوف المرهفات)
(خالداً) مفعول (له) ، لأنه أمر من (ولي يلي) مثل (وأي يئي) ، وقد تقدم.
و (علت) فعل ماض، و (نابي) مفعول به، والناب: الناقة المسنة.
و (السيوف) فاعل و (علت)، تقدير معناه: أقول اتبع خالدا (6 ب) لما علت نابي السيوف.
وقال بعض الأعراب والبيت بيت شاهد:
16 -
(رحم الله أعظماً دفنوها
…
بسجستان طلحة الطلحات)
يروى بنصب (طلحة) وجره، فالنصب على المدح، أي: اخفض أو أعني.
وأما الجر
فبه مضاف محذوف، تقديره: وأعظم طلحة.
وقد قرئ: {والله يريد الآخرة} على هذا، وهو قليل جداً
وقال متعسف محدث:
17 -
(على صلب الوظيف أشد يوماً
…
وتحتي فارسٍ بطلٍ كميت)
في هذا البيت تقديم وتأخير وضرورتان وأعراب، وترتيبه: على فارس بطل أشد يوما وتحتي كميت صلب الوظيف.
فجر فارسا ب (على) ، و (بطل) صفته، ونصب (صلب الوظيف) على أنه حال للنكرة، وقد تقدمت عليها.
والضرورتان: الفصل بالحال بين المجرور وجاره.
والفصل بالمجرور وصفته بين المبتدأ والخبر.
وقال محدث آخر:
18 -
(يقولون لي: ماذا ولدت أفتيةٌ
…
فقلت مجيباً: ما ولدت بنات)
(فتية) خبر مبتدأ محذوف، [ما مبتدأ] و (بنات) خبره، تقديره: أهم قتية فقلت: اللاتي ولدتهن بنات.
وقال محدث آخر:
19 -
(لا تبادر برحلةٍ وانتزاح
…
لست تدري متى يكون المماتا)
(واحذر الله إنه لك راع
…
وتأيد لكل جمع شتاتا)
نصب الممات بتدري، وفي (يكون) ضمير منه هو فاعله، واسم الباري سبحانه رفع