الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
" ورئيا " قرأ قالون وابن ذكوان وأبو جعفر بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها فينطق بياء مشددة مفتوحة ولا إبدال فيه للسوسي لاستثنائه، ولحمزة في الوقف عليه وجهان الأول كقالون ومن معه والثاني الابدال من غير إدغام.
" ولدا " الأربعة قرأ الأخوان بضم الواو وسكون اللام وغيرهما بفتح الواو واللام.
" تكاد " قرأ نافع والكسائي بياء التذكير والباقون بتاء التأنيث.
" يتفطرن " قرأ البصريان وخلف وحمزة وابن عامر وشعبة بنون ساكنة بعد الياء التحتية مع كسر الطاء مخففة، والباقون بتاء فوقية مفتوحة بعد الياء مع فتح الطاء وتشديدها.
" لتبشر " قرأ حمزة بفتح التاء وإسكان الباء الموحدة وضم الشين مع تخفيفها وغيره بضم التاء وفتح الباء وكسر الشين مع تشديدها وفيه ترقيق الراء لورش.
" ركزا " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
" أولى وتتلى وهدى " لد الوقف وأحصاهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
الكافرين بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " واصطبر لعبادته للبصري بخلف عن الدوري. هل تعلم وهل تحس لهشام والأخوين. لقد جئتم للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " بأمر ربك، لعبادته هل، أعلم بالذين، وأحسن نديا، وقال لأوتين، الصالحات سيجعل لهم.
"
سورة طه
عليه السلام "
" طه " سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت.
" تذكرة " ممن خلق، السر، وزيرا، كثيرا، بصيرا، اقذفيه. فاقذفيه، جئناك، إسرائيل. كله جلي.
" لأهله امكثوا " قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها.
" إني آنست " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" لعلي آتيكم " فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم.
" إني أنا ربك " قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" بالواد " وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها.
" طوى " قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين.
" وأنا اخترتك " قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف.
" إنني أنا " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" لذكري إن الساعة " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم.
" أتوكؤا " رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه: إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم.
" ولي فيها " فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما.
" سيرتها الأولى " رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه.
" ويسر لي أمري " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم.
" أخي اشدد " فتح الياء المكي والبصري وأسكنها سواهما مع حذفها وصلا للساكنين بعدها.
" أشدد، وأشركه " قرأ الشامي بقطع همزة أشدد مع فتحها وصلا ووقفا والباقون بهمزة وصل تحذف في الدرج وتثبت في الابتداء مضمومة. وقرأ بضم همزة وأشركه والباقون بفتحها.
" ولتصنع " قرأ أبو جعفر بسكون اللام وجزم العين وغيره بكسر اللام ونصب العين.
" عيني إذ " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها سواهم.
" لنفسي اذهب " وذكري اذهبا. فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وصلا وأسكنها غيرهم كذلك مع حذفها للساكن بعدها.
" أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " لورش في أعطى الفتح والتقليل وعلى كل توسط شيء ومده فتكون الأوجه أربعة وهذه الأربعة مع التقليل في هدى لأنه رأس آية ولا يخفى إخفاء أبي جعفر في شيء خلقه. كما لا يخفى ما لهشام وحمزة في الوقف عليه.
" مهدا " قرأ الكوفيون بفتح الميم وإسكان الهاء والباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها.
" النهى " آخر الربع.
الممال
اعلم أن هذه السورة إحدى السور الإحدى عشرة التي خرج فيها ورش وأبو عمرو عن قاعدتهما المطردة في التقليل، فأما ورش فقاعدته العامة أن له الفتح والتقليل في كل ما أماله الأخوان
أو أحدهما أو الدوري عن الكسائي من ذوات الياء إلا ما استثنى. وأن له التقليل فقط في الألفات الواقعة بعد الراء نحو اشترى إلا في أراكهم فله فيها الفتح والتقليل كما سبق في الأنفال وخروجه عن هذه القاعدة في هذه السور لأنه يقلل ألفات رءوس آيها قولا واحدا إلا الألفات المبدلة من التنوين مثل أمتا وهمسا وضنكا فلا تقليل له ولا لغيره فيها كما لا إمالة فيها لأحد. واستثنى له من الألفات الممالة في هذه السور من رءوس الآي ما فيه ها مثل ضحاها وسواها فله فيها الفتح والتقليل على قاعدته في ذوات الياء إلا ذكراها فله فيها التقليل فقط لأنها من ذوات الراء.
وأما أبو عمرو فقاعدته المطردة أنه يقلل من ذوات الياء وألفات التأنيث في فعلى مثلث الفاء وقد سبقت له أمثلة كثيرة. وأنه يميل من ذوات الياء الألفات الواقعة بعد راء نحو اشترى وخروجه عن قاعدته في هذه السور لأنه يقلل ألفات رءوس آياتها مطلقا سواء أكانت على وزن فعلى أم لا وسواء أكانت اسما أم فعلا إلا إذا وقعت هذه الألفات بعد راء مثل الثرى فله فيها الإمالة على قاعدته. ومما ينبغي أن تعلمه أن ورشا يعتمد في عد رءوس الآي على المدني الأخير فما يعده المدني الأخير رأس آية يعده ورش كذلك وما لا فلا، وأما أبو عمرو فيعتمد في عد رءوس الآي على العدد البصري، وذهب الجعبري تبعا للداني إلى أن ورشا وأبا عمرو يعتمدان المدني الأول. والقول الأول أرجح وعليه العمل وقد ذهب إليه إمام الفن وابن الجزري. هذا وسأقتفي أثر صاحب غيث النفع في هذه السور المذكورة فبعد أن أقول: الممال، أقول: رءوس الآي الممالة فأذكرها واحداة واحدة ثم أبين ما اتفق على عده منها وما اختلف في عده ثم أذكر من يميلها ومن يقللها. وبعد هذا أقول: " ما ليس برأس آية " فأعد جميع الكلمات التي ليست من رءوس الآي مع بيان مذاهب القراء فيها من الإمالة والتقليل، وتنفيذا لهذه الخطة أقول:
الممال
" رءوس الآى الممالة " طه، لتشقى، يخشى، العلى، استوى، الثرى وأخفى، الحسنى موسى، هدى، يا موسى، طوى.
" لما يوحى " بما تسعى، فتردى، يا موسى، أخرى، يا موسى، تسعى، الأولى، أخرى، الكبرى، طغى، يا موسى، أخرى، ما يوحى يا موسى، طغى، يخشى، يطغى، وأرى، الهدى، وتولى، يا موسى، ثم هدى، الأولى، ولا ينسى، شتى، النهى ولا خلاف بين علماء العدد في عدها جميعها ما عدا طه فعدها الكوفي وتركها غيره. وقد قرأ شعبة وحمزة والكسائي وخلف بإمالة طا وها معا وقرأ ورش وأبو عمرو بفتح طا وإمالة ها والباقون بفتحهما معا. ولم يمل أحد طامع فتح ها وأما ما عدا طه من رءوس الآي فأمالها
كلها الأخوان وخلف سواء أكانت من ذوات الراء أم لا. وأما البصري فأمال منها ما كان من ذوات الراء وقلل ما عدا ذلك. وأما ورش فقللها جميعها يستوى في ذلك ذوات الراء وغيرها، وينبغي أن تعلم أن ورشا وأبا عمرو أمالا: ها من طه باعتبار كونه حرفا كها من كهعيص أول مريم فإن ورشا قللها وأبا عمرو أمالها لا باعتبار كون طه رأس فإنهما لا يعدانه كذلك لأنه معدود عند الكوفي فقط وورش إنما يعتبر المدني الأخير والبصري يعتبر العدد البصري كما سبق والدليل على أن إمالتهما لها من طه باعتبار كونه حرفا لا باعتبار كونه رأس آية أنهما أمالاه إمالة كبرى. فلو كانت إمالتهما له باعتبار كونه رأس آية لقللاه كما هو مذهبهما في رءوس الآي فتنبه وينبغي أن تعلم كذلك أن ما قبل همزة الوصل نحو العلى الرحمن والمنون نحو هدى لا إمالة فيه ولا تقليل إلا عند الوقف فقط ولهذا كان طوى مقللا للبصري وورش في الحالين لأنهما يقرآنه بحذف التنوين. وكان ممالا للأخوين وخلف عند الوقف فقط لأنهم يقرءونه منونا.
واعلم أن قوله تعالى: " لنريك من آياتنا الكبرى إذا وصلته باذهب يكون للسوسي حينئذ فبه الفتح والإمالة على أصله وأما إذا وقفت عليه فيكون فيه الإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش كما هو معلوم.
" ما ليس برأس آية " أتاك وأتاها، لتجزى وهواه وفآلقاها وأعطى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. رآى بإمالة الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف وبتقليلهما لورش وبإمالة الهمزة فقط للبصري وتقدم أن إمالة السوسي للراء بخلف عنه. ليست من طرق للشاطبي فلا يقرأ للسوسي بها، النار للبصري والدوري بالإمالة، ولورش بالتقليل ولا إمالة ولا تقليل لأحد في عصاي.
المدغم
" الصغير "" ويسر لي " للبصري بخلف عن الدوري. إذ تمشي وقد جئناك للبصري وهشام والأخوين وخلف. فلبثت للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر.
" الكبير "" فقال لأهله " نودي يا موسى، قال رب، نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت. وقد أدغم رويس هذه الثلاثة بلا خلف عنه ولتصنع على، أمك كي، قال لا. قال: ربنا، جعل لكم.
لا نخلفه " قرأ أبو جعفر بإسكان الفاء ويلزم منه حذف الصلة والباقون برفعها مع الصلة.
" سوى " قرأ الشامي وعاصم وخلف ويعقوب وحمزة بضم السين وغيرهم بكسرها.
" فيسحتكم " قرأ حفص والأخوان ورويس وخلف بضم الياء التحتية وكسر الحاء والباقون بفتح الياء والحاء.
" قالوا إن هذان " قرأ ابن كثير بإسكان نون إن وهذان بالألف مع تشديد النون والمد المشبع للساكنين وصلا ووقفا وقرأ أبو عمرو بتشديد نون إن وفتحها وهذين بالياء مع تخفيف النون وحفص بإسكان نون إن وهذان بالألف مع تخفيف النون والباقون بتشديد نون إن وفتحها وهذان بالألف مع تخفيف النون.
" لساحران " الساحر لكبيركم والسحر، ولن نؤثرك. وليغفر لنا. ثم ائتوا، من خلاف إسرائيل، جلي.
" فأجمعوا " قرأ أبو عمرو بهمزة وصل بعد الفاء وفتح الميم وغيره بهمزة قطع مفتوحة مع كسر الميم.
" يخيل " قرأ ابن ذكوان وروح بتاء التأنيث وغيرهما بياء التذكير.
" تلقف " قرأ ابن ذكوان بفتح اللام وتشديد القاف ورفع الفاء وقرأ حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف وجزم الفاء والباقون بفتح اللام وتشديد القاف وجزم الفاء، وشدد البزي التاء وصلا.
" كيد ساحر " قرأ الأخوان وخلف بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء.
" قال آمنتم " تقدم أن قلنا في الأعراف إن هذه الكلمة قد اجتمع فيها ثلاث همزات الأولى والثانية مفتوحتان والثالثة ساكنة وقد أجمعوا على إبدال الثالثة ألفا واختلفوا في الأولى والثانية أما الأولى فقد قرأ بحذفها هنا حفص وقنبل ورويس. وبإثباتها الباقون، وأما الثانية فقد سهلها بين بين المدنيان والمكي والبصري والشامي وحققها شعبة والأخوان وخلف وروح.
ولا إدخال بين الهمزتين هنا لأحد وثلاثة البدل لورش لا تخفى وليس له إبدال كما تقدم توضيح ذلك في سورة الأعراف.
" ومن يأته " قرأ السوسي بإسكان الهاء وقرأ رويس وقالون بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة والباقون بكسرها مع الصلة وهو الوجه الثاني لقالون، وليس لهشام إلا الصلة فما يؤخذ من كلام الشاطبي من جواز القصر له غير مقروء به من طرقه.
" جزاؤا " وقف عليه هشام وحمزة باثني عشر وجها على القول بتصوير الهمزة واوا وبخمسة فقط على القول الآخر.
" أن أسر " قرأ المدنيان والمكي بوصل الهمزة وكسر النون من أن في الوصل للساكنين فإذا وقفوا على أن ابتدءوا بهمزة مكسورة والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا ووقفا
مع إسكان النون كذلك ومن قرأ بوصل الهمزة رقق الراء وقفا ومن قرأ بقطعها كان له التفخيم والترقيق.
" لا تخاف " قرأ حمزة بحذف الألف وجزم الفاء وغيره بإثبات الألف ورفع الفاء.
" أنجيناكم. وواعدناكم، ما رزقناكم، قرأ الأخوان وخلف بتاء مضمومة بعد الياء في الأول والدال في الثاني والقاف في الثالث وبلا ألف فيها والباقون بالنون بعد الياء والدال والقاف وإثبات الألف بعد النون في الجميع وقرأ أبو جعفر والبصريان الألف التي بعد واو وواعدناكم والباقون بإثباتها.
" فيحل، ومن يحلل " قرأ الكسائي بضم الحاء في الأول وضم اللام الأولى في الثاني والباقون بكسر الجاء في الأول واللام في الثاني.
" اهتدى " آخر الربع.
الممال
" رءوس " الآي الممالة " أخرى؛ وأبى؛ يا موسى، سوى، ضحى، أتى، افترى، النجوى، المثلى استعلى ألقى، تسعى، موسى، الأعلى، أتى، وموسى، وأبقى الدنيا، وأبقى، ولا يحيى، العلى، تزكى، ولا تخشى، وما هدى، والسلوى، فقد هوى ثم اهتدى، وهي معدودة بالإجماع وأمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وأما البصري فأمال ما بعد راء وقلل غيرها، ووافق شعبة في إمالة سوى عند الوقف عليه.
" ما ليس برأس آية " فتولى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. موسى ويلكم. ويا موسى إما أن تلقى، وموسى أن أسر بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، خاب لحمزة وحده، جاء له ولابن ذكوان وخلف، خطايانا - بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه. والإمالة والتقليل في الألف التي بعد الياء.
المدغم
" الكبير " قال لهم، اليوم من استعلى، كيد ساحر، السحرة سجدا. آذن لكم، ليغفر لنا.
" على أثري " قرأ رويس بكسر الهمزة وسكون الثاء وغيره بفتحهما.
" أفطال " فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها.
" أن يحل عليكم غضب " أجمعوا على كسر حاء يحل.
" بملكنا " قرأ المدنيان وعاصم بفتح الميم والأخوان وخلف بضمها والباقون بكسرها.
" حملنا " قرأ المدنيان والمكي والشامي وحفص ورويس بضم الحاء وكسر الميم مشددة والباقون بفتح الحاء والميم مخففة.
" إليهم " عنه. فيه، أيديهم جلي.
" تتبعن " قرأ نافع والبصري بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا والمكي ويعقوب بإثباتها في الحالين وأبو جعفر بإثباتها مفتوحة في الوصل ساكنة في الوقف والباقون بحذفها في الحالين.
" يبنئوم " قرأ الشامي وشعبة والأخوان وخلف بكسر الميم والباقون بفتحها، ولحمزة فيه التسهيل لا غير لكونه موصولا.
" ولا برأسي إني " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم وأبدل الهمز مطلقا أبو جعفر والسوسي وفي الوقف حمزة.
" يبصروا به " قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة.
" لن تخلفه " قرأ المكي والبصريان بكسر اللام والباقون بفتحها.
" لنحرقنه " قرأ ابن وردان بفتح النون وإسكان الحاء وضم الراء مخففة وابن جماز بضم النون وإسكان الحاء وكسر الراء مخففة والباقون بضم النون وفتح الحاء وكسر الراء مشددة.
" وقد آتيناك من لدنا ذكرا ". لورش خمسة أوجه. قصر البدل وعليه التفخيم والترقيق في ذكرا، وعلى المد الوجهان وعلى التوسط التفخيم لا غير. وزرا خالدين. فيه. التفخيم والترقيق لورش والإخفاء لأبي جعفر.
" ينفخ " قرأ أبو عمرو بنون مفتوحة مع ضم الفاء والباقون بياء مضمومة في مكان النون مع فتح الفاء.
" علما " آخر الربع.
الممال
" رءوس الآي الممالة، يا موسى، لترضى، وإله موسى، إلينا موسى " وهذه الفواصل معدودة إجماعا ما عدا وإله موسى فعده المكي والمدني الأول وتركه الباقون، وقد أمال الفواصل الأربعة الأخوان وخلف وأما ورش فقلل ما عدا وإله موسى قولا واحدا، وأما وإله موسى فإن قلنا إن ورشا يعتبر المدني الأول في العدد فيكون له فيه التقليل قولا واحدا وأما إذا جرينا على الراجح وهو أن ورشا يعتمد في العدد على المدني الأخير فيكون له حينئذ الفتح والتقليل. وأما البصري فيقلله قولا واحدا إما لأنه رأس آية عنده على القول المرجوح وهو
أن البصري يعتبر في العدد المدني الأول، وإما لأنه يقلل ما كان على وزن فعلى مثلث الفاء وما ألحق به وهذا ملحق به.
" ما ليس برأس آية "" فرجع موسى إلى " بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، لا ترى، بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش.
" ألقى " لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير " فنبذتها، للبصري والأخوين وخلف، فاذهب فإن للبصري والكسائي وخلاد قد سبق للبصري وهشام والأخوين وخلف.
لبثتم: معا للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر.
" الكبير " قال لهم، تقول لا مساس، هو وسع، أعلم بما، أذن له، يعلم ما. ولا إدغام في نبرح عليه. لتخصيص ذلك بزحزح عن النار.
وهو مؤمن أنزلناه، قرآنا، فيه، عليهما، اجتباه، بصيرا، خير، وأمر، بالصلاة، الصراط كله واضح.
" فلا يخاف " قرأ المكي بحذف الألف بعد الخاء وجزم الفاء، وغيره يإثبات الألف ورفع الفاء.
" أن يقضى إليك وحيه " قرأ يعقوب نقضي بنون مفتوحة وضاد مكسورة وياء مفتوحة بعدها مع نصب ياء وحيه وغيره بياء مضمومة في مكان النون وضاد مفتوحة وبعدها ألف ورفع ياء وحيه.
" للملائكة اسجدوا " قرأ أبو جعفر بضم تاء الملائكة والباقون بكسرها.
" وإنك لا تظمؤا " قرأ نافع وشعبة بكسر الهمزة والباقون بفتحها، ووقف حمزة وهشام على تظمؤا بخمسة أوجه لأن الهمزة فيه رسمت على واو. وهي الإبدال ألفا والتسهيل مع الروم والإبدال واوا مع السكون المحض والإشمام والروم.
" سوآتهما " لورش فيه أربعة أوجه: قصر الواو مع تثليث البدل ثم توسطهما، ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام.
" وعصى آدم ربه فغوى " لورش فيه أربعة أوجه فتح وعصى وعليه قصر البدل ومده ثم التقليل وعليه التوسط والمد وهذه الأوجه الأربعة مع تقليل فغوى لأنه رأس آية.
" لم حشرتني أعمى " فتح الياء المدنيان والمكي وأسكنها غيرهم.
" ومن آناء " نقل ورش حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وله في هذا البدل المغير بالنقل ثلاثة أوجه، ولخلف عن حمزة في الوقف عليه سبعة وعشرون وجها وبيان ذلك أن له في الأولى النقل والتحقيق بالسكت وتركه، وله في الثانية تسعة أوجه لأن الهمزة مرسومة
على ياء وهي الإبدال مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر وهي خمسة القياس. ثم إبدال الهمزة ياء خالصة مع القصر والتوسط والمد بالسكون المحض ثم القصر مع الروم وهذه أربعة الرسم فإذا ضربت هذه التسعة في ثلاثة الأولى تكون الأوجه سبعة وعشرين وكلها قوية مقروء بها ولخلاد ثمانية عشر وجها بإسقاط السكت في الأولى مع التسعة في الثانية ولهشام تسعة الثانية إذ لا شيء له في الأولى.
" لعلك ترضى " قرأ شعبة والكسائي بضم التاء والباقون بفتحها.
" زهرة " فتح يعقوب الهاء وأسكنها سواه.
" أو لم تأتهم " قرأ نافع والبصريان وحفص وابن جماز بتاء التأنيث والباقون بياء التذكير، وضم رويس الهاء في الحالين وكسرها غيره.
" اهتدى " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
" رءوس الآي الممالة "" أبى " فتشقى، ولا تعرى، ولا تضحى، لايبلى، فغوى، وهدى، مني هدى، يشقى، يوم القيامة أعمى، تنسى، وأبقى؛ النهى، مسمى، ترضى، الدنيا، وأبقى، للتقوى، الأولى، ونخزى، ومن اهتدى. وكلها معدودة بالإجماع إلا منى هدى وزهرة الحياة الدنيا فعدهما المدنيان والمكي والبصري والشامي وتركهما الكوفي، وقد أمال الجميع الأخوان وخلف لا فرق في ذلك بين متفق عليه ومختلف فيه وإمالتهم مني هدى والدنيا باعتبار كونهما من ذوات الياء لا باعتبار كونهما رأسي آية لأنهما غير معدودين عند الكوفي كما علمت. وقلل الجميع ورش قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها وأما البصري فأمال منها ما كان من ذوات الراء وقلل غيرها.
" ما ليس برأس آية " خاب لحمزة وحده فتعالى إن وقف عليه ويقضى وعصى واجتباه ولم حشرتني أعمى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، هداي بالإمالة لدوري الكسائي والتقليل لورش بخلف عنه. النهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الكبير " آدم من، قال رب، ربك قبل، النهار لعلك، نحن نرزقك، ولا إدغام في نرزقك لعدم وجود الميم بعد الكاف.