الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القراءات السبع وأجاز لي بها شرعت في ختمة الجمع بالجميع إلى قوله:
ثُمَّ اهْتَدى (1) في سورة طه، اخترمته المنيّة، رحمه الله تعالى، بسنده السابق.
وأما الشيخ جمال الدين الفاضلي فقرأت عليه القرآن جمعا بالقراءات المذكورة «بالتيسير» و «الشاطبية» ، والحلواني عن قالون، في حال صحته وإتقانه، وتقدمه على أقرانه، وأخبرني أنه قرأ كذلك على العلامة السخاوي بسنده.
وأما الإسكندري فقرأت عليه القرآن جميعه بمضمن الكتابين المذكورين والحلواني عن قالون بسنده المتقدم.
[سند تقي الدين عن شهاب الدين الحراني]
قال الشيخ شهاب الدين: وأما الوزيري فقرأت عليه ختمات متعددة، ست ختمات للأئمة الستة، نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، برواياتهم وطرقهم، وقرأت عليه ختمة لأبي بكر عن عاصم، وختمة لحفص عنه، وقرأت عليه برواية يعقوب الحضرمي، وذلك بما اشتمل عليه «التيسير» ، و «الشاطبية» ، و «التذكرة» لابن غلبون، و «العنوان» ، ثم قرأت عليه ختمة عاشرة مستوعبة للقراءات الثمان المذكورة، وأخبرني أنه قرأ على خمسة (2) من الشيوخ، كمال الدين العباسي الضرير، وعلم الدين اللّورقي، وكمال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن فارس التميمي الإسكندري، وقد تقدم سندهم.
وأما الفاروثي، قال الشيخ شهاب الدين: قرأت عليه القراءات السبع وتمام العشر، بمضمن «الكفاية» و «الإرشاد» ، كلاهما لأبي العزّ، والمفيدة والخيرة، وأخبرني أنه قرأ على أبي عبد الله الطيبي الضرير، عن أبي بكر عبد
(1) سورة طه، الآية:82.
(2)
ذكر المؤلف ثلاثة منهم، وأما الآخران فهما: عبد القوي بن المغربل، ومحمد بن محمد الفصّال. انظر:«معرفة القراء الكبار» (ص/ 700)، و «غاية النهاية» (1/ 9).
الله بن منصور الباقلاني، عن أبي العزّ القلانسي، وقرأ الفاروثي أيضا على أبي عمرو بن حسين (1) السلامي، عن الباقلاني، عن أبي العز، وسنده مذكور في كتابه «كفاية المبتدي» ، و «الإرشاد» من تأليفه، رحمة الله عليهم أجمعين.
قال الشيخ أمين الدين: ومن تدبر هذه الإجازات الشريفة، والأسانيد العالية المنيفة، ونظر بعين العلم والإنصاف، وعدل عن التعصب والإجحاف، وجدها من أجل الأسانيد وأعلاها، وأرفع روايات على وجه الأرض وأسناها.
ولله الحمد والمنّة على إدراكها وتحصيلها، وأسأله التوفيق والعصمة عن تغيرها وتبديلها، وبالله التّوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم، وصلّى الله على سيّدنا محمد، وآله وصحبه وعترته الطيبين الطّاهرين، وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين/.
تم الكتاب
(1) في الأصل: (الحسن)، والمثبت من «غاية النهاية» (1/ 35، 501).