الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
داخل السيارة والطائرة، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي على راحلته ولعموم قوله تعالى:{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} (1){الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} (2) الآية، والذكر: يعم القرآن وغيره.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سورة آل عمران الآية 190
(2)
سورة آل عمران الآية 191
تحسين الصوت في القراءة
السؤال الثاني من الفتوى رقم (829) :
س2: حكم
تحسين الصوت في القرآن والأذان
؟
ج2: إن كان تحسين الصوت بهما لا يصل إلى حد الغناء
بهما فذلك حسن، قال ابن القيم رحمه الله: كان صلى الله عليه وسلم يحب حسن الصوت بالأذان والقرآن ويستمع إليه، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:«ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويجهر به (1) » متفق عليه، ولقوله صلى الله عليه وسلم:«زينوا القرآن بأصواتكم (2) » رواه أحمد وأصحاب السنن إلا الترمذي وابن حبان والحاكم عن البراء، وزاد الحاكم:«فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا (3) » .
قال بعض أهل العلم: معنى يتغنى بالقرآن: يحسن قراءته ويترنم به ويرفع صوته به، كما قال أبو موسى للنبي صلى الله عليه وسلم: لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبرته لك تحبيرا (4) وأما أداؤهما بالألحان والغناء فذلك غير جائز، قال ابن قدامة رحمه الله في كتابه [المغني] :(وكره أبو عبد الله القراءة بالألحان وقال: هي بدعة. . .) إلى أن قال:
(1) أحمد (5 / 271، 450) ، والبخاري [فتح الباري] برقم (5023، 5482، 5544) ، ومسلم برقم (792) ، وأبو داود برقم (1473) ، والدارمي برقم (3500) ، وأخرج نحوه ابن ماجه برقم (1334) .
(2)
أحمد (4 / 283، 285، 296، 304) ، وأبو داود برقم (1468) ، والنسائي في [المجتبى](3 / 179) ، وابن ماجه في السنن برقم (1336) ، والحاكم في [المستدرك](1 / 574) ، والدارمي برقم (3503) ، والبيهقي في [السنن الكبرى](2 / 53) و (10 / 229) ، وأبو نعيم في [الحلية](5 / 27) و (7 / 139) .
(3)
الحاكم (1 / 575) ، والدارمي في [السنن] برقم (3504) .
(4)
البخاري [فتح الباري] برقم (5048) ، ومسلم برقم (793) ، وانظر [فتح الباري](9 / 93) .
(وكلام أحمد محمول على الإفراط في ذلك، بحيث يجعل الحركات حروفا ويمد في غير موضعه)(1) . اهـ.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
عبد الله بن منيع
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
(1)[المغني](9 / 180) .
السؤال السادس من الفتوى رقم (9328) :
س6: إذا كان الإنسان مداوما على قراءة القرآن -بتوفيق من الله وله الحمد- وأكثر الأوقات يختم في كل أسبوع أو أسبوعين، الخلاصة: أنه إذا ختم القرآن في يوم الثلاثاء والأربعاء وقف على المعوذات وبدأ بالفاتحة والبقرة، فإذا جاء ليلة الجمعة بعد صلاة المغرب بدأ من المعوذات من موقفه وختم وقرأ الختمة بين فضيلتين الخميس وليلة الجمعة لأجل إن شاء الله برحمته صلاة الملائكة إلى الصباح أطول كما في الحديث، فإذا قرأ الختمة بدأ في القراءة من موقفه في مثناة القرآن.
والخلاصة: هل يكون تأخير الختمة إلى الخميس والجمعة بدعة ولا ينفعه ما قصد واجتهاده؟ وإذا ختم يقرأ الختمة من ساعة ما يختم أي يوم إلا أن أول النهار أو أول الليل أفضل، أيهما أفضل إذا ختم يقرأ الختمة من ساعته في يومه