الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السؤال الخامس من الفتوى رقم (1777) :
س5: أرجو إخباري عن
شجرة الزقوم
؟
ج5: ذكر الله شجرة الزقوم في سورة الدخان بقوله تعالى: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ} (1){طَعَامُ الْأَثِيمِ} (2) وفي سورة الإسراء بقوله تعالى: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} (3) وفي سورة الصافات يقول سبحانه: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} (4){إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ} (5){إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} (6){طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} (7)
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره على آية الإسراء: (وأما الشجرة الملعونة) : فهي شجرة الزقوم، كما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى (8) الجنة والنار، ورأى شجرة الزقوم، فكذبوا بذلك، حتى قال أبو جهل عليه لعائن الله: هاتوا لنا تمرا وزبدا، وجعل يأكل من هذا ويقول: تزقموا فلا نعلم الزقوم غير هذا، حكى ذلك ابن عباس ومسروق وأبو مالك والحسن البصري وغير واحد. اهـ.
(1) سورة الدخان الآية 43
(2)
سورة الدخان الآية 44
(3)
سورة الإسراء الآية 60
(4)
سورة الصافات الآية 62
(5)
سورة الصافات الآية 63
(6)
سورة الصافات الآية 64
(7)
سورة الصافات الآية 65
(8)
أحمد (1 / 374) .
وأما العلم بعين الشجرة فلا يترتب عليه أمر عملي، بل الواجب التصديق والتسليم بما أخبر الله به عنها في القرآن، وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى رقم (2122) :
س: قال الله تعالى: {حم} (1){وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} (2){إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} (3) قرأت في [تفسير الجلالين] لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي تفسير قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} (4) إنها هي ليلة القدر، أو ليلة النصف من شعبان، نزل فيها من أم الكتاب من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، وسألت كثيرا من المشايخ وأفادوني بأن ليلة القدر في رمضان، فأرجو توضيح تفسير هذه الآية، حفظكم الله.
ج: أقسم الله جل شأنه بكتابه العزيز الذي هو آيته التي آتاها محمدا صلى الله عليه وسلم؛ لتكون معجزة وحجة له على رسالته، أنه أنزل عليه
(1) سورة الدخان الآية 1
(2)
سورة الدخان الآية 2
(3)
سورة الدخان الآية 3
(4)
سورة الدخان الآية 3
القرآن الكريم في ليلة مباركة كثيرة الخير، وهي ليلة القدر، كما قال تعالى:{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (1){وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} (2){لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} (3) إلى آخر السورة، وهي في شهر رمضان؛ لقوله تعالى:{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (4) ومن قال: إنها ليلة النصف من شعبان فقد أخطأ وأبعد النجعة؛ لمخالفته لنصوص القرآن والأحاديث النبوية الثابتة التي بينتها وعينت شهرها وسمتها باسمها، وليس مع من قال: إنها ليلة النصف من شعبان دليل من الكتاب أو السنة الثابتة يعتمد عليه في تفسير الليلة المباركة بذلك، وليست المسألة عقلية حتى يقال فيها بالرأي أو يعتمد فيها على الأدلة العقلية، وإنما هي سمعية يعتمد فيها على النقول من الكتاب والسنة الثابتة، ثم بين سبحانه سنته العادلة ورحمته الشاملة في عباده بقوله:{إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} (5) أي: مرسلين رسلا يبلغون عن الله شريعته وهدايته لهم، ويخوفونهم عاقبة مخالفة أوامره ونواهيه؛ إقامة لعدله وإسقاطا لمعاذير خلقه، ورحمة منه بعباده، كما قال تعالى:{رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (6) وكما قال: {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} (7)
(1) سورة القدر الآية 1
(2)
سورة القدر الآية 2
(3)
سورة القدر الآية 3
(4)
سورة البقرة الآية 185
(5)
سورة الدخان الآية 3
(6)
سورة النساء الآية 165
(7)
سورة الأنعام الآية 131
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سورة الإسراء الآية 15