الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السؤال التاسع من الفتوى رقم (5176) :
س9: ما درجة
حديث «صلاة النهار مثنى مثنى»
؟
ج9: الحديث رواه أحمد في مسنده وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه في سننهم عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى (1) » قال الهيثمي: حديث صحيح رواته كلهم ثقات، وقول الدارقطني: ذكر النهار مزيد على الروايات فهو وهم من البارقي- ممنوع؛ لأنه ثقة احتج به مسلم وزيادة الثقة مقبولة) . اهـ.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سنن الترمذي الجمعة (597) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1322) .
السؤال الخامس من الفتوى رقم (6357) :
س5: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: "الذين يصلحون في الناس بعد فسادهم» هل هذا الحديث صحيح أم ضعيف؟
ج5: أصل الحديث في [صحيح مسلم]، فقد أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء (1) » .
(1) صحيح مسلم كتاب الإيمان (145) ، سنن ابن ماجه كتاب الفتن (3986) ، مسند أحمد بن حنبل (2/389) .
وأما زيادة (قيل: ومن الغرباء؟ . . . إلخ)، فقد أخرجها الإمام أحمد في [المسند] ؛ فروى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل. ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل (1) » 1 \ 398، وأخرج أيضا عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن عنده: «طوبى للغرباء. فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم (2) » الحديث 2 \ 177.
وأخرج أيضا عن عبد الرحمن بن سنة (بالنون المفردة) أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «بدأ الإسلام غريبا، ثم يعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: يا رسول الله، من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس. . . (3) » الحديث، وبهذا يعلم أن الحديث صحيح.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سنن ابن ماجه كتاب الفتن (3988) ، مسند أحمد بن حنبل (1/398) ، سنن الدارمي كتاب الرقاق (2755) .
(2)
مسند أحمد بن حنبل (2/177) .
(3)
الإمام أحمد (4 / 73) .
فتوى رقم (8820) :
س1: في صفحة 296 من كتاب [اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم] حديث يقول: «ما ساء عمل أمة قط إلا زخرفوا مساجدهم» ، فما مدى صحة هذا الحديث؟
ج1: هذا الحديث رواه ابن ماجه، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث ضعيف؛ لأن في سنده جبارة بن المغلس، وهو ضعيف.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س2: في نفس كتاب [اقتضاء الصراط المستقيم] ص200 حديث مسلم: «سيكون في ثقيف كذاب ومبير» ، فكان الكذاب المختار الثقفي، وكان تشيع للحسين، وكان فيها الحجاج وكان فيه انحراف عن علي وشيعته وكان مبيرا، فما المقصود بأنه كان مبيرا؟
ج2: المبير: هو الذي يسفك الدماء ويعتدي على الناس ويظلمهم، ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س3: في [مختصر صحيح مسلم] للحافظ المنذري رحمه الله ص281 حديث رقم 1059، عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها (1) » ، فكيف التوفيق بين هذا الحديث والحديث الآخر:«إن بعدكم قوما. . يشهدون ولا يستشهدون (2) » البخاري ك52 باب9؟ ،
(1) صحيح مسلم الأقضية (1719) ، سنن الترمذي الشهادات (2295) ، سنن أبو داود الأقضية (3596) ، سنن ابن ماجه الأحكام (2364) ، مسند أحمد بن حنبل (5/193) ، موطأ مالك الأقضية (1426) .
(2)
صحيح البخاري المناقب (3650) ، صحيح مسلم فضائل الصحابة (2535) ، سنن الترمذي الفتن (2222) ، سنن النسائي الأيمان والنذور (3809) ، سنن أبو داود السنة (4657) ، مسند أحمد بن حنبل (4/427) .
ومذكور أيضا في مسلم والترمذي وابن ماجه و [مسند أحمد] و [موطأ مالك] ، كما يشير إلى ذلك كتاب [مفتاح كنوز السنة] ؟
ج3: تحمل أحاديث ذم السبق إلى الشهادة والمسارعة إلى أدائها قبل الاستشهاد على المستخفين بأمر الشهادة الذين لا يتحرون الصدق فيها ولا يبالون لضعف دينهم وقلة خوفهم من الله ويحمل حديث الثناء على من يؤدي الشهادة قبل أن يسألها على من تعينت عليه الشهادة فأداها قبل أن يسألها إثباتا للحق وخوفا من ضياعه، لعدم من يشهد سواه. وراجع في ذلك [فتح الباري] و [فتح المجيد] لمزيد الفائدة.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم (4964) :
س2: سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني لا أدري هل هو صحيح أم كذب؟ وأريد أن أعرف أصله وفي أي كتب الحديث ورد، «سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أيكون المؤمن سارقا؟ قال: "نعم"، أيكون زانيا؟ قال:"نعم"، أيكون كاذبا؟ قال:"لا، لا، لا» . وفي لفظ آخر: "أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: "نعم"، أيكون