الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جبانا؟ قال: "نعم"، أيكون كاذبا؟ قال:"لا، لا، لا". أفيدونا جزاكم الله خيرا؟
ج2: هذا الحديث رواه المنذري في (باب: الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب) من كتابه [الترغيب والترهيب] جزء 4 بلفظ: وعن صفوان بن سليم، قال:«قيل: يا رسول الله: أيكون المؤمن جبانا؟ قال: "نعم" قيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: "نعم" قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: "لا (1) » . رواه مالك مرسلا، وهو كما قال المنذري: حديث مرسل، والمرسل من قسم الأحاديث الضعيفة.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) موطأ مالك الجامع (1862) .
السؤال السادس من الفتوى رقم (4029) :
س6: أفتونا في صحة هذا ال
حديث: «إن لله عبادا يفزع الناس إليهم في حوائجهم
وهم الآمنون يوم القيامة» ؟
ج6: ذكر السيوطي في [الجامع الصغير] أن الطبراني رواه في [الكبير] عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ:
«إن لله عبادا اختصهم بحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله» ورمز له براموز الحسن، وذكر المناوي في [فيض القدير] : أن لفظ رواية الطبراني فيه: "خلقا خلقهم لحوائج الناس" بدل: "عبادا اختصهم" وقال: قال الهيثمي: فيه شخص ضعفه الجمهور وأحمد بن طارق الراوي عنه لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، وهذا يدل على ضعف الحديث سندا، وعلى فرض صحته يستفاد منه الحث على قضاء حوائج الناس، من بذل مال وتعليم علم وإرشاد سائل وإغاثة ملهوف، وإنما يكون ذلك من الأحياء لا من الأموات، وفيه مشروعية الاستعانة بالأحياء في قضاء المصالح ودفع المكروه؛ أخذا بالأسباب العادية مع التوكل على الله، وليس فيه دلالة على الفزع إلى الأموات واللجوء إليهم في قضاء الحاجات وكشف الكربات؛ للنصوص الدالة على أن ذلك شرك بالله تعالى.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى رقم (585) :
س: عن مدى صحة الأثرين الشائعين على ألسنة الناس:
أحدهما: ما ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أنه قال إثر رجوعه من إحدى غزواته:«رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» ، والثاني: ما ينسب إليه كذلك من قوله: «من تعلم لغة قوم أمن مكرهم» .
ج: أما الحديث الأول، وهو ما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنه قال إثر رجوعه من إحدى غزواته:«رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد القلب» ، فقد أورده الغزالي في كتاب:[شرح عجائب القلوب من الإحياء]، وفي باب: بيان شواهد النقل من أرباب البصائر، وشواهد الشرع على أن الطريق في معالجة أمراض القلوب ترك الشهوات. وقال العراقي في كتابه:[المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار]، قال: حديث «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» رواه البيهقي في [الزهد] من حديث جابر، وقال: هذا إسناد فيه ضعف، وقال المناوي في [فيض القدير شرح الجامع الصغير] بعد أن أورد الحديث قال: رواه -أي عن جابر - البيهقي أيضا في كتاب [الزهد] وهو مجلد لطيف، وقال: إسناده ضعيف واتبعه العراقي. اهـ.
ونقل السيوطي في [الدرر المنتثرة] عن ابن حجر، أنه قال في كتابه [تسديد القوس] في كلامه على هذا الحديث: (هو مشهور
على الألسنة، وهو من كلام إبراهيم بن أبي عبلة في [الكنى] للنسائي) انتهى.
وأما حديث: "من تعلم لغة قوم أمن مكرهم"، فلم نجده فيما اطلعنا عليه من كتب أهل الحديث، ولعله قول بعض السلف، ومعناه صحيح، فإن من تعلم لغة قوم فجالسهم علم ما يتحدثون فيه فأمن مكرهم به.
وأما ما يقتضيه من الترغيب في تعلم اللغات الأجنبية فإنه مشروع عند الحاجة؛ فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر زيد بن ثابت أن يتعلم لسان اليهود؛ ليكون واسطة مأمونة موثوقة بينه وبين اليهود في نقل كلامه إليهم وكلامهم إليه.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
عبد الله بن سليمان بن منيع
…
عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
فتوى رقم (5876) :
س: يرجى بيان من قائل هذه العبارة، فمدرسون يقولون: حديث شريف وآخرون يقولون: قول أحد الصحابة، «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل» فآمل أن ترسل لنا الجواب الصحيح وبسند صحيح، وجزاكم الله خيرا.
ج: الحديث رواه البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: «علموا أبناءكم السباحة والرمي والمرأة المغزل» .
ورواه الديلمي في [مسند الفردوس]، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ:«علموا بنيكم الرمي، فإنه نكاية العدو» ، وفي سنده عبد الله بن عبيدة أورده الذهبي في [الضعفاء]، وقال: ضعيف، ووثقه غير واحد، وفيه أيضا منذر بن زياد، قال فيه الدارقطني: متروك، ورواه ابن منده في [المعرفة] ، وأبو موسى في [الذيل]، والديلمي في [مسند الفردوس] عن بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ:«علموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المرأة في بيتها المغزل، وإذا دعاك أبواك فأجب أمك» .
وفي سنده سليم بن عمرو الأنصاري، قال الذهبي في [الميزان] : روى عنه علي بن عياش خبرا باطلا وساق هذا الحديث.
لكن تعلم الرماية جاء فيه أحاديث صحيحة تدل على شرعيته، وهو داخل في عموم قوله تعالى:{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} (1) الآية.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سورة الأنفال الآية 60