الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَ [بِـ]ـنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، [واجعلْهُنَّ مِن آخرِ كلامِك] » (109) .
ما يقولُ إذا رأى في منامِه ما يحبُّ أو ما يَكْره:
-
…
إن كانَتْ رُؤيا يحبُّها، فهي من الله تعالى، فليقل: الحمدُ لله. ثم إنَّ
(109) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا نام، برقم (6313)، عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء
…
، باب: ما يقول عند النوم، برقم (2710) ، عنه أيضاً. اللفظ المختار لنص الدعاء للبخاري، والزيادة في آخره عند مسلم، وكذلك زيادة الباء من قوله:«وَبِنَبِيِّكَ» .
له أن يحدِّثَ بها مَنْ أحبَّ.
-
…
وإنْ كانَتْ حُلْماً يكرهُهُ، فهي من الشيطان. فليقل: أعوذُ باللهِ من شرِّ الشيطانِ وشرِّها. ولْينفُثْ (110) عن يساره ثلاثاً. ولا يحدِّثْ بها أحداً.
…
قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللهِ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا، وَلا يَذْكُرْهَا لأَحَدٍ،
(110) النفث: نفخ لطيف مع قليل من الريق، كما سبق بيانه في الهامش (102) .