الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما يقرأُ في صلاةِ الوترِ:
يقرأ في الرَّكعة الأولى بسورة (الأعلى) ، وفي الثانية بسورة (الكافرون) ، وفي الثالثة بسورة (الإخلاص) .
كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى} ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، ولا يسلِّمُ إِلَاّ فِي آخِرِهِنَّ» (173) .
ما يقولُ إذا قنتَ في الوتر (أو في الصُّبحِ) :
(174)
يقول: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ،
(173) أخرجه أبو داود - بتلاوة {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عِمرَان: 12] و [الأنفال: 38]، بدلاً من {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} في الركعة الثانية - كتاب: الوتر، باب: مايقرأ في الوتر، برقم (1423)، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه. انظر: صحيح أبي داود للألباني (1261) . والنَّسائي، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: كيف الوتر بثلاث؟، برقم (1700) ، عنه أيضاً.
(174)
ذلك عند من يرى القنوت في الصبح، في الثانية بعد الاعتدال من الركوع جهراً، وهو مذهب الشافعية، وسراً عند المالكية قبل الركوع. والقنوت متفق على مشروعيته في النوازل، في جميع الصلوات، والله أعلم.
وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، [فـ] إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ] ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (175) .
ويزيدُ إن شاءَ، دعاءَ قنوتِ عمرَ أو ابنِه رضي الله عنهما، وهو: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُك، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ (176) مَنْ يَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ
(175) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: القنوت في الوتر، برقم (1425) ، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما. والترمذيُّ، كتاب: أبواب الوتر، باب: ماجاء في القنوت في الوتر، برقم (464) ، عنه أيضاً. بإثبات الفاء من قوله [فَإِنَّكَ] عندالترمذي، وبزيادة [وَلَايَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ] عند أبي داود.
(176)
نخلع: نترك. نحفِد: نسارع. الجِدّ: الحق. كما بيّنه النوويّ في «الأذكار» باب: القنوت في الصبح.