المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌5 - الإمبراطورية العثمانية: - موجز دائرة المعارف الإسلامية - جـ ١٣

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌الحسين بن على

- ‌المصادر:

- ‌الحسين بن على

- ‌المصادر:

- ‌حسين كامل

- ‌المصادر:

- ‌حسينى

- ‌المصادر:

- ‌المصادر:

- ‌الحسينية

- ‌المصادر:

- ‌الحشاشون

- ‌المصادر:

- ‌حشمت

- ‌المصادر:

- ‌حصار

- ‌1 - ملحوظات عامة:

- ‌2 - المغرب الإسلامى:

- ‌3 - بلاد فارس:

- ‌4 - سلطنة المماليك:

- ‌5 - الإمبراطورية العثمانية:

- ‌6 - الهند:

- ‌الحصرى

- ‌الحصن

- ‌1 - المغرب الإسلامى

- ‌المصادر:

- ‌2 - إيران

- ‌المصادر:

- ‌3 - آسيا الوسطى:

- ‌المصادر:

- ‌4 - إندونيسيا وماليزيا:

- ‌المصادر:

- ‌حصن الأكراد

- ‌الحصين

- ‌المصادر:

- ‌حضانة

- ‌المصادر:

- ‌حضرموت

- ‌حضرة

- ‌حضور

- ‌المصادر:

- ‌حطين

- ‌المصادر:

- ‌الحطيئة

- ‌حفاش

- ‌المصادر:

- ‌حفص بن سليمان

- ‌المصادر:

- ‌حفص، بنو

- ‌المصادر:

- ‌المصادر:

- ‌حفص الفرد

- ‌حفصة

- ‌حفصة بنت الحاج

- ‌المصادر:

- ‌حقائق

- ‌حق

- ‌المصادر:

- ‌‌‌المصادر:

- ‌المصادر:

- ‌حقوق

- ‌حقيقة

- ‌المصادر:

- ‌حكاية

- ‌الحكم الأول

- ‌المصادر:

- ‌المصادر:

- ‌الحكم الثانى

- ‌المصادر:

- ‌المصادر:

- ‌الحكم بن سعد

- ‌المصادر:

- ‌الحكم بن عبدل

- ‌المصادر:

- ‌حكومة

- ‌1 - الامبراطورية العثمانية

- ‌المصادر:

- ‌2 - فارس

- ‌المصادر:

- ‌3 - فى مصر وفى بلاد الهلال الخصيب

- ‌المصادر:

- ‌4 - شمالى إفريقية

- ‌المصادر:

- ‌5 - باكستان

- ‌6 - إندونيسيا

- ‌المصادر:

- ‌حكيم

الفصل: ‌5 - الإمبراطورية العثمانية:

(6)

ابن الفرات، تاريخ الدول والملوك، بيروت سنة 1936 - 1942

(7)

أبو الفدا، كتاب المختصر في تاريخ البشر، القاهرة، سنة 1325 هـ

(8)

ابن تغرى بردى: المنهل الصافى، مخطوط في باريس

(9)

ابن إياس، بدائع الزهور، جـ 1 - 2، القاهرة، سنة 1311 - 1312 هـ، جـ 3 - 5 طبعة استانبول، سنة 1931 - 1936

(10)

المقريزى: الخطط، القاهرة، سنة 1270 هـ.

(11)

ابن حجر، الدرر الكامنة، حيدر آباد، سنة 1348 - 1350 هـ

(12)

صالح ابن يحى، تاريخ بيروت، بيروت 1927

(13)

الذهبى، دول إسلام، حيدر آباد، سنة 1337 هـ

(14)

ابن شدَّاد، النوادر السلطانية، القاهرة سنة 1376 هـ

(15)

: D . Ayalon في Gunpowder and Firems in the Mamluk Kingdom A Challenge to a Medieual Society -، لندن سنة 1956

(16)

Zur geschichte des Mit-: K. Huuri -telalterlichen geschuetzwesens aus Orie natlischen. هلنسكى، جـ 9، سنة 1941.

(17)

Beitraege zur: K.V. Zettersteen Geschichte der Mamluk، ليدن 1919.

حسن شكرى [د. أيالون D. Ayalon]

‌5 - الإمبراطورية العثمانية:

كان لدى العثمانيين في أول الأمر، أى في القرن الثامن الهجرى الموافق عشر الميلادى، معرفة ضئيلة بالحصار والأدوات اللازمة لفرضه. ولم يكن استيلاؤهم على مدن مثل بورصة (سنة 1326. ونيقية أى إزنيق سنة 1331، ونيقوميدية أى أزميد سنة 1337) نتيجة لفرض حصار رسمى على هذه المدن، بل بسد الطريق عليها وقتا طويلا. فقد سعى العثمانيون إلى قطع الاتصال بين كل مدينة منها وبين العالم الخارجى ونجحوا في ذلك .. ووقفوا من سكان الأراضى المجاورة

ص: 3939

موقف "المداراة" أى التلطف وكبح النفس بقصد استمالتهم إلى الحكم الإسلامى، وليكسبوا تعاونهم إن أمكن، وليظهروا للمدن المحاصرة أن الخضوع قد لا يعنى الهلاك (بالسهام المريشة أى باستسلام حصن من الحصون كما جرى بعد بين العثمانيين والمسيحيين في القرن 10 هـ - 16 م، وفى القرن 11 هـ = 17 م انظر مثلا (1) it: L.Bonelli trattato Turco - Veneto 1540 في - cen tenario della nascita di Michele Amari. في مجلدين، بالرمو سنة 1910). جـ 2، ص 353 وما بعدها، وكذلك. p The castle of violets، From greek: Wittek -Monemuasia to Turkish Menekshe، Bul letin of the school of oriental Studies، London Institute في جـ 20، سنة 1957، ص 604 وما بعدها؛ م. طيب كوبلكين: ونديق أرشيوى دكي وثيقة لركلياتنده انونى سلطان سليمان دوري بللكرى في بلكلر (تورك تاريخ بكلرى در كيسي جـ 1 - 2 (سنة 1964)، أنقرة 1965، ص 203 وما بعدها - وعن كل ما يتعلق باستسلام Napoli di Romania، Monemvasia للعثمانيين سنة 1540، (2) Bosio ، جـ 3، ص 618 (هدنة وجيزة في أثناء حصار مالطة سنة 1565)، (3) بجوى، جـ 2، ص 181 وما بعدها (عن سقوط كران في أيدى المستعمرين سنة 1595)، (4) - An ticano Frammenti ، ص 173، 318 (استسلام خانية ورتمو للعثمانيين في أثناء حرب كريت 1645 - 669).

وحين نمت الدولة العثمانية من حيث الحجم والموارد زاد تمكنها من الأساليب الفنية للحصار ومن آلات الحصار التى كانت قد بلغت درجة عالية من الكمال والإتقان إبان عصر الصليبيين وبعده، مثال ذلك: الدريئة المتحركة، والأبراج المتحركة، والمجانيق، والقسى الكبيرة الخ

(انظر بصفة عامة K. Huuri في - Zur Geschichte des mittelalterlichen Ges chuetzwesens aus orientalischen Quellen هلسنكفورس 1941؛ وانظر أيضًا ka- nanos بون سنة 1838 ص 460، 462، 469 عن مثال متقدم لفن الحصار العثمانى أى المحاولة الفاشلة التي بذلها مراد الثانى للاستيلاء على القسطنطينية سنة 1422) وفى فترة

ص: 3940

لاحقة أى في أثناء عمليات حصار خانية (1677 - 9) ، وفيينا (1683) استفاد العثمانيون فيما يظهر من استخدم المقلاع (Scheither ص 77) ومن آلة اسمها " Cacavelas) "Pioulitza ص 138، 139، 177) وهي ألة (ربما تشبه المنجنيق؟ ) تقذف القنابل والأحجار.

على أن فن الحصار كان آخذًا في التغيير حتى بعد أن اكتسب العثمانيون المعرفة بهذه الأساليب الفنية الأكثر قدما. ذلك أن البارود والمدفع بدءا يحدثان تأثيرا يزداد على الأيام ويزداد شأنهما أيضًا في حسم مجريات الحصار. ولا يقل عن ذلك أثرًا أن العثمانيين ظلوا أمدًا طويلا يستخدمون تلك الآلات القديمة علاوة على اصطناعهم للتدابير الأحدث، وهى أساليب فتية مستقاة من تجاربهم في عصر متقدم انظر مثلا:(1) الدريئة المتحركة في حصار أوترانتو سنة 1480 (Foucard ص 163)، ومالطة سنة 1565 (Cirin، 113 ظهر، 114 وجه) وفى نيقوسية سنة 1570 (Lorini، ص 71: Palchi di tavole، Co-perti con pelle di bufali a guisa dtesr tuggine، per difendersi da' Fuochi (1) وكذلك في همدان سنة 1724 (L. Lock - hart في The Fall of the Safavi Dynasty

، كمبردج 1958، ص 269)؛ (2) الأبراج الخشبية في مالطة سنة 1565 (Bosio، جـ 3، ص 673، 684: - un' al" tra Machina di legnami .. in modo di "Torre (2)، المزودة بمتراس يقبض على ما يتراوح بين خمسة أو ستة أرقبوصات يمكن رفعها وخفضها حسبما يراد)؛ (3) منجنيق قذف الأحجار المسمى " Trabuchi" في رودس (Sanuto جـ 33، ص 573؛ جـ 34، ص 67) في أثناء حصار سنة 1522). وأبقى العثمانيون أيضًا على الطريقة القديمة في هدم أسوار القلاع. مثال ذلك، أنهم كانوا يحفرون خنادق متقاربة، لنقب أساسات الأسوار، واستخدموا في ذلك عوارض خشبية لدعم البناء الحجرى، ثم يشعلون

(1) يحتمون من النيران التى يصبها عليهم المدافعون بدريئة من الخشب مكسوة بجلود الانعام.

(2)

آلة أخرى من الخشب على هيئة برج.

ص: 3941

النار فيها، حتى تنهار الأسوار فور احتراق هذه العوارض (في رودس سنة 1522، Bosio، جـ 2، ص 574؛ Tercier (1759)، ص 754؛ وكذلك - Motecucu li، ص 345).

ومن الأسلحة الهجومية البارزة في العصور القديمة: الكبش والخرامة، والقوس، والمنجنيق، والمنجنيق قاذف الأحجار، التي بدأت أهميتها تقل حين اخترع المدفع وصار أداة هجومية في فن الحصار. ويبدو أن المدافع قد شاع استخدامها بين العثمانيين إبان حكم محمد الأول، أو في تاريخ متقدم عن ذلك وجُنّدَ المدفعيون من الأراضى الألمانية والإيطالية ومن سيبيريا، ومن البوسنة وسرعان ما وفر أولئك للعثمانيين أداة فعالة من مدافع الحصار. ولعل الخبراء الذين من أصل أوربى كانوا عنصرًا أساسيًا قوى الاحتمال في أداء الخدمات الفنية للعثمانيين تلك الخدمات المرتبطة بفن الحصار - ونعنى بهؤلاء المدفعيين (طوبجى لر)، والفرق المسئولة عن نقل المدافع والذخيرة (طوب عربه جيلر)، وصناع القنابل المنوط بهم إنتاج واستعمال القنابل اليدوية وقنابل المدافع والألغام المحمولة والنار الصناعية وغيرها (خمبره جيلر)، وجنود بث الألغام وحفر الأنفاق (لغمجيلر).

وفى أغلب الأحوال، لم يحمل العثمانيون إلى الميدان أول الأمر، المدافع الثقيلة التى لا غنى عنها في فرض الحصار، ولكنهم حملوا كميات من المعادن اللازمة لصب المدفع وفقا لما كانت تمليه الحاجة في مسيرة حملة بعينها (انظر Barletio. جـ 2، ورقة 306 ظهر، 307 ظهر؛ - Promontorio - de Cam pis، ص 61، 85؛ da lezze، ص 103؛ Sanuto، جـ 31، ص 86. وكانت المدافع التى تصب أمام قلعة من القلاع قد تكسر إربًا إربًا بانتهاء الحصار، ويحمل المعدن لاستخدامه مرة أخرى في المستقبل (انظر Notes et: N. Lorga extraits pour servir a l'histoire des cro iervits

، السلسلة الرابعة، بوخارست سنة 1915 ، جـ 4، ص 368). وقد بطل استخدام مثل هذه الأساليب مع مرور الزمن. ولكن ثمة مثلًا متأخرًا،

ص: 3942

يمكن أن نجده في الحرب الكريتية التى وقعت بين عامى 1645 - 1669 حين نقل العثمانيون الصلصال لصب قوالب المدافع، من كاغدخانه إلى عِنادِيَّة ووجدوا أن من الأنسب لهم صب بعض مدافعهم على الأقل في الميدان، لا أن يحضروها مصبوبة من البر الأصلى (انظر سلحدار، جـ 1، ص 307، 467، 481، رشيد، جـ 1، ص 198، 205 - 206؛ Histoire: Hammer Purgstall، جـ 11، ص 312 - 313). وقد أمر الصدر الأعظم العثمانى أحمد كوبريلى في أثناء حصار قلعة خانية (1667 - 1669) أن تصنع المدافع في كريت من عيار يتيح للطوبجيلر استخدام قذائف المدفع التى أطلقها أهل البندقية من هذه القلعة (انظر Histoire: Hammer Purgstall، جـ 11، ص 310).

ولقد مالت مدافع الحصار العثمانية، في عصر محمد الثانى وبعده بفترة طويلة، إلى أن تكون ثقيلة الوزن كبيرة الحجم (وعن مدفع محمد الثانى كبير الحجم الذى صب في سنة 868 هـ = 1463 م والمحفوظ الآن في برج لندن وثمة شواهد وافرة يمكن جمعها عن هذه المدافع من المصادر التى تصف الحصارات العثمانية الكبرى مثل حصار القسطنطينية سنة 857 هـ (1453 م، Barbaro، ص 21، 27، 35، 39، 44) ، وحصار إسكدار (إشقودرة) سنة 883 هـ (1478 - 1479؛ Barletio ورقة 310 ظهر ووجه، 313 ظهر، 314 ظهر ووجه) وحصار رودس سنة 885 هـ (1480 م، - Germanicarum rerum Scrip- tores varii طبعة C. Freher، جـ 2، فرانكفورت سنة 1602، ص 158، 159؛ Fonti di storia Na- C. Foucard poletana nell Archiuio di stato in Modena Otranto nel 1480 e nel 1481 in Archivio Storico Per le provincie Napoletane. جـ 4/ 1، نابولى سنة 1881، ص 135 وما بعدها؛ Vertot جـ 2، ص 308، 602 (وحصار أوتراتو سنة 885 هـ) 1480 م؛ Lagetto، ص 23 وحصار ديو سنة 945 هـ (1538 Riberiro، ص 255 وما بعدها). وكانت مدافع البَجلشُقْة الكبيرة التى حملها العثمانيون إلى مالطة سنة 973 هـ (1565 م) يقذف

ص: 3943

الواحد منها Ciento y ochenta quinta les" de metal، y tira verdadera relacion una -balade un quinta de peso de hierro co lado (1)، ورقة 21 ظهر ووجه ، Cirni. ورقة 125 ظهر، Bosio جـ 3، ص 534 - 535، 695). والحق أن قوة مدفع البجلشقة كانت مشهودة: وثمة ذكر في الحصار نفسه عن quatro basiliscos، que el uno dellos Passava veynte ye un Pues de terrapleno verdadera relacion) "de claro en claro، ورقة 78 ظهر) - وكانت الطلقة من هذه المدافع تخترق عمقًا يقدر بنحو "سبعة أشبار" حتى بعد أن اخترع المسيحيون وسيلة بارعة ليجعلوا دفاعهم أقل قابلية للاختراق (Cirni، ورقة 98 ظهر ووجه؛ Bosio جـ 3، ص 545، 625).

وقد استفاد العثمانيون أيضًا من استخدام مدافع الهاون: هوائى (ابن كمال، الفصلة. 50، 307، 496 منقولة طبق الأصل ص 45، 289، 448؛ مكتبة فاتح ومكتبة إستانبول، جـ 1/ 3 - 6 (1953 - 1954)، ص 307؛ سلانيكى، ص 8؛ مادة "بارود"(أو حوان) أولياجلبى، جـ 8، ص 398؛ سلحدار، جـ 1، ص 244، 443، 485، جـ 2، ص 395؛ Marsigli. جـ 2، ص 30 - 31).

وقد ورد ذكر مدافع الهاون هذه بكثرة، مثال ذلك عند حصار بلغراد سنة 860 هـ (1456 م، L. Wadding: Annales Minorum

.، رومة سنة 1731 جـ 12، ص 344. حصار نجروبونت سنة 874 هـ = 1470 م dalla Cas- tellana ص 435: - mortali cioe bon" - barde tanto larghe quanto lunghe

la pe tra di ciascuna dug iento rotoli، che monta libre siecento، e butavano in aere، e al cascare cascavano entro la terra" (2) وعند حصار إسكدار (إشقودرة) سنة 883 هـ (1478 - 1479؛ Barletio، ورقة 313 وجه، 314 ظهر: ومدى طلقة الهاون هى 1200 ذراع؛ وعند

(1) معنى العبارة بالاجمال: قذيفة معدنية تزن الواحدة منها قنطارا أو أكثر.

(2)

معنى العبارة بالاجمال: قذائف من الحجر مكعبة الشكل تزن الواحدة منها 300 رطل تقريبا، تحدث حين تقذف حفرة في الأرض.

ص: 3944

حصار رودس سنة 928 هـ (1522 م؛ de Bourbon، ورقة 13 ظهر ووجه: وتقذف مدافع الهاون "قذائف من الرخام أو النحاس أو البرونز مليئة بالنار الاصطناعية؛ وعند حصار مالطة سنة 973 هـ (1565 م؛ Cirni، ورقة 125 ظهر، Bosio، جـ 3، ص 512، 613: due Morlacchi Petrieri،L،une de' quali tirava la palla di due palmi di di- ametro، el، altro di tre" palmi (1)

ولا تقدم لنا المصادر سوى بيانات متناثرة ناقصة عن معدل النيران. ففى حصار قلعة إسكدار (إشقودرة) سنة 1478 - 1479، أطلق العثمانيون نيران واحد وعشرين مدفعا كل يوم في مناسبات مختلفة؛ 178، 187، 183، 168، 178، 182، 194، 131، 193، 173. طلقة على هذه القلعة (Barletio، ورقة 310 ظهر ووجه، 313 ظهر ووجه؛ da Lezze، ص 104). وأطلقوا نيران باسليقا عند حصار رودس سنة 1922 ويقال إنها إطلقت مائة وثلاثين مرة كل يوم (Fontanus في - Lo nicerus، جـ 2، ص 390). وكان ثمة مدفع عثمانى يطلق قذيفة وزنها ثلاثة قناطير، أطلق عشرين مرة كل يوم في حصار نابلى دى رومانيا Napoli di Ro- mania سنة 1538 (Histoire، Hammer Purgstall، جـ 5، ص 285).

أما المعلومات المرتبطة بمدى مدافع الحصار العثمانية فنادرة. فعند حصار مالطة سنة 1565 نجد بعض بطاريات المدفعية (تحركت فيما بعد لتكون أقرب من أسور الحصن) تطلق نيرانها أول الأمر مسافة كبيرة تبلغ mil Passos، y mas de "Sant Etmo" Verdadera relacion ورقة 31 وجه، 39 وجه، 41 ظهر، وانظر أيضًا Bosio، جـ 3، ص 534: in distaza di 180. Canne de Architetto. Sec- ondo La note، che ne Lascio Girclamo .Cassat Ingegniere della Religione M Roberts Gustauus Adolphus لندن سنة 1958، جـ 2، ص 228، حاشية 3، وهو يرى أن أكبر مسافة معقولة كانت 720 مترا بالنسبة للمدفع الكبير في

(1) حجاران يقذف أولهما احجارا يبلغ قطر الحجر منها شبرين، والآخر يقذف الأحجار التى تبلغ قطر الواحد منها ثلاثة أشبار.

ص: 3945

القرنين السادس عشر والسابع عشر). وتختلف المصادر في مدى البندقية قديمة الطراز التى كانت تسمى الأرقبوص. ويصف أولوا Ulloa الجملة على جربة سنة 1560 فيلاحظ بشأن العثمانيين الذين يطلقون المدافع quei loro schioppetti erano si lunghi، che tirando arrivauano a cinquecento Passi" (1) (Ulloa، ورقة 8 وجه). وحملةُ الأرقبوصات العثمانية الذين قاتلوا في مالطة سنة 1565، والذين كانوا يستخدمون المدافع المعروفة باسم Las escopetas del largor de ix palmos de can- on،y las qmenos de siete أطلقوا النيران الملائمة على مسافة 600 خطوة - Ver dadera relacion، ورقة 34 وجه، 68 ظهر؛ وكذلك Bosio، جـ 3، ص 597، يشيران إلى " archibusoni da posta") .

أما البارود الذى استخدمه العثمانيون فكان ممتازًا في كثير من الأحوال. وكان يصدر عنه في مالطة سنة 1565 دخان أبيض من أثر نقاوته على خلاف الدخان الأسود للمسحوق المسيحى (verdadera relacion، ورقة 102 وجه، Cirni ورقة 85 ظهر، Bosio جـ 3، ص 614). وقد امتدحه أيضًا مونتكوكولى Montecuculi لامتيازه الذى يفصح عن نفسه في "الجلبة، والقوة، وطول التأثير"(Montecuculi ص 283 - 284). ويصف أولياجلبى الـ "عثمانلى بارودلري أى البارود العثمانى" بأنه رطب وهو خليق بأن يلوث فوهة المدفع، على حين كان البارود الذى يجلب من مصر وبغداد جيد الصنع، والحق إنه يقارنه في مناسبات عدة بالبارود الذى كان يجلب من بلاد الإنكليز (أولياجلبى، جـ 4، ص 413؛ جـ 6، ص 314؛ جـ 10، ص 175، 454، 727) وكانت تحت أيدى العثمانيين كميات كبيرة من أفضل أنواع البارود جاءتهم من أوربا، وبخاصة من الإنكليز والهولنديين وعلى أية حال، فإن ثمة نصًا في تحفة الكبار يبين أن البارود الذى كان يجلبه العثمانيون من مصر لم يكن شديد النقاوة، ولم تكن له قوة دفع عنيفة علاوة على أنه كان يضر فوهة المدفع (تحفة الكبار، ورقة 71 ظهر؛ وكذلك نعيما، جـ 3، ص 52، وثمة تعليقات

(1) أن قذائفهم كانت تصل إلى مسافة 500 خطوة.

ص: 3946

مناقضة لذلك في تاريخ متأخر عن هذا بكثير فى peter Businello sraatsekretaers -der Republik Venedig historische Nach richten

der osmanischen Monarchie،in C. w. Luedeke Beschreibung des tuer- kischen Reiches في Zweyter Theil ليبسك سنة 1778، ص 131، وفي Schels ص 306 - 307).

ولربما كانت القذائف التى تطلقها المدافع العثمانية مصنوعة من الحجر، أو الحديد، أو الرصاص بل من البرونز (انظر في حصار رودس سنة 1522 Sanuto، جـ 19، ص 64، 78، وفي حصار كران سنة 1543؛ Hammer histoire: Purgstall جـ 5، ص 372، وفى حصار مالطة سنة 1565؛ - ver dadera relacion، ورقة 121 وجه). وفى كثير من الأحوال كانت قذائف المدافع تجمع بعد إطلاقها كلما أمكن ذلك لتستخدم مرة أخرى في حصار أية قلعة (انظر في حصار مالطة سنة 1565، Cirni، ورقة 104 ظهر؛ Bosio، جـ 3، ص 636). وإذا وضعنا مشكلات انحراف المقذوف في الحسبان نجد أن العثمانيين كانوا في كثير من الأحوال يغلفون المقذوفات بجلود الأغنام، ليضمنوا أفضل أثر لانفجار الشحنة (Montecuculi، ص 280 - 281). وفى حصار مالطة عام 1565، كان المدفعيون العثمانيون يستخدمون عند إعداد عُبُوَّة المدفع غرائر مسحوق البارود التى تتناسب حجمًا مع المدى المطلوب والنتيجة المرغوبة (انظر Bosio، جـ 3، ص 614). كما أدت ضخامة مدافع الحصار التى كانوا يستخدمونها وسمك ماسورة المدفع إلى قيام الطوبجية العثمانيين في مرات كثيرة بإطلاق هذه المدافع دون تركها مدة كافية حتى تبرد (انظر verdadera relacion، ورقة 40 وجه، 68 ظهر؛ وعن تبريد المدافع انظر Ducas. بون سنة 1834، ص 237؛ Foucard، ص 165).

وقد استفاد المدفعيون العثمانيون الذين كانت نسبة كبيرة منهم قد استحضرت من أوربا - من استخدام المدفع وفقا للطريقة التى كانت متبعة في جيوش العالم المسيحى، مثال ذلك، تركيز النيران من بطاريات المدافع على

ص: 3947

جزء بعينه من سور القلعة (Anticano، ص 147 - 148: كريت سنة 1646؛ انظر أيضًا بجوى، جـ 2، ص 193 عن المدفعيين المسيحيين في كران، سنة 1595)؛ وعن النيران المتقاطعة من بطاريات المدافع المتعددة (Bosio. جـ 3، ص 538 - 539 في مالطة، سنة 1565)؛ أضف إلى ذلك استخدام المدفع المتوسط ليؤثر بعمق في أسوار القلعة، ثم استخدام المدافع الأثقل لتهدم المعقل الحجرى من خلال الأثر العنيف لقذائف المدافع الكبيرة (Collads، ورقة 24 وجه؛ 25 ظهر، stella في schwandtner، جـ 1، ص 610 - 611، وكذلك مادة "بارود". وعن الطرق التى اتبعت في أوربا انظر مثلا. ، Mendoca ، ورقة 15 ظهر ووجه، veress - Marsigli، ص 29 - 30). وأطلق العثمانيون في بعض الأحيان مجموعات من المدافع في سلسلة منتظمة (Bosio، جـ 3، ص 309: طرابلس شمالى إفريقية، سنة 1551). وربما ضم عدد من بطاريات المدفعية معًا ليغطى عمليات الدفاع عن قلعة ما إلى جانب قنطرة ساترة (صممت لترفع، ولكن ليس قبل اللحظة المحددة لاجتياح القوات العثمانية للأسوار: Bosio ، جـ 3، ص 648 مالطة، سنة 1565). وقد استخدمت آلة بعينها في مالطة سنة 1565، توضع قرب أسوار القلعة تتكون من Alcune havendo nella" cima certo Fuoco artifciato picche (1) واستطاع المدفعيون العثمانيون باستخدام هذه الآلة من إطلاق نيران المدفعية ليلا (Verdadera Relacion ورقة 98 ظهر؛ Cirni، ورقة 113 ظهر ووجه، Bosio، جـ 3، ص 628، 676 (وتذكر المصادر التى تناولت هذا الحصار نفسه أيضًا، مهارة ضاربى الأرقبوصات العثمانيين ودقتهم، ولو أطلقوا النيران في ضوء القمر) Viperanus ، ورقة 10 وجه؛ Bosio، جـ 3 ص 539 - 40، 561، 611).

وحظى ترتيب مدافع الحصار بعناية كبيرة وبذل فيه جهد ليس بالقليل. وثمة مراجع تتحدث مثلا، عن موضع المدافع ذات الأبواب التى تفتح وتغلق عند إطلاق نيرانها على القلعة أو الحصن (Barletio، ورقة 310 ظهر:

(1) مركب في رأسها جهاز لاصلاق النار الاصطناعية.

ص: 3948

إسكدار سنة 1478 - 1479)؛ وعن bastioni di terra، chiusi e serrati di vimine -e Veirgulti، intorno a grossi Poli con "testi (1) (Bosio جـ 2، ص 330: حصار رودس سنة 1480)؛ وعن mantelletti" foderati di Fuori di grossi tauoloni di- legno incastrati con traui،e dentro erano pieni di terra، molto ben Pestata e bat- tuta (2)(Bosio جـ 2، 553: حصار رودس، سنة 1522 - انظر أيضًا fon- tanus في Lon icerus، جـ 2، ص 390). حيث كان الافتقار إلى التراب (كما فى حالة مالطة المليئة بالصخور)، sacas de" lana، gumenas uiejas، tiendas vuiejas، y velas: قد استخدمت على ما يحتمل في بناء - bestines trincheas، y muchos de ca" bras .. ara hazer bestiones (3) أو Paglia con del hno a Fare ripari da piantare l'ar- verdadera relacior (4) tiglieria) ورقة 22 وجه، 23 ظهر، Cirni ص 53 وجه: مالطة سنة 1565). وثمة ذكر أيضًا لمواد وآلات جاهزة الصنع مثال ذلك ما حدث في حصار مالطة سنة 1565: (1) إطارات خشبية مملوءة بالتراب استخدمت لتكون بمثابة سواتر (verdadera relacion، ورقة 37 وجه)، (2) - Tronere di legno fatte a posta per pi" antare l'artiglieria، le quali Fermavano con certi chiodi grossissimi (5) (Citrni ورقة 46 وجه)؛ (3) i Fusi di ferro- ceppi، le diatteforme، gabbioni، ele tro- niere di legnami tutte fatte e prone (6) (Bosio، جـ 3، ص 512). وفى حصار رودس سنة 1522 وضعت بعض المدافع العثمانية على (tavotoioni" وأطلقت نيرانها على القلعة ليلا، ولما كانت مغطاة بالتراب والرمل نهارًا، فإن المسيحيين لم يستطيعوا تحديد مواقعها

(1) معنى العبارة على الاجمال: شرفات محصنة تحيط بها أعمدة ضخمة والواح من الخشب معشق بعضها ببعض، وتملأ الفراغات الداخلية فيما بينهما بالتراب.

(2)

دريئة مكسوة من الخارج بعوارض خشبية معشقة، ويملأ فراغها الداخلى بالتراب بعد دكه دكا.

(3)

معنى العبارة على الاجمال: غرائر من الصوف مملوءة بالتبن لتكون سائرا للشرفات والخمادق وما أشبه.

(4)

غرائر محشوة بالتبن وقش الكتان، تنصب المدافع خلفها.

(5)

مصاطب خشبية تثبت بمسامير ضخمة، صنعت خصيصا لنصب المدافع فوقها.

(6)

معنى العبارة على الاجمال: مصاطب خشبية جاهزة الصنع.

ص: 3949

(Bosio، جـ 2، ص 554). وزود موقع كل مدفع، كما يبدو، بأعلام مساوية لعدد المدافع التى نصبت فيه (verdadera relacion، ورقة 53 وجه - 78 ظهر، Cirni، ورقة 53 وجه: حصار مالطة سنة 1565). كما أقام العثمانيون أيضًا خطوط دفاع لحماية ضاربى الأرقبوصات - مثال ذلك ما حدث في الحملة على جربة سنة 1560، tre bas-" tioni in forma rotonda، a modo di tor-rione، di legname forte mente contraun in catenati، terrapienati di fascine e terra (1) (ulloa، ورقة 36 وجه)، وفي سجتوار سنة 1566 Certi bastioni di" motte sacca di lana، bambace، dietro a quali stando، gtanzzari، Impresa di" senza Zighet (2) pericolo assaltauano le mura في Sansovino، ورقة 454 ظهر ووجه). وما أعظم التدبير المسبق عند ما تدعو الحاجة لإيجاد الموقع الصحيح للمدافع ولضاربى الأرقبوصات، ويمكن استنتاج هذا التدبير من أن محمد الثانى حين فكر في حصار سنة 1480، أمر بوضع الرسومات مقدما لتحصينات رودس (Bosio، جـ 2، ص 315).

وكانت آلات الحصار متوفرة بين يدى العثمانيين بجانب المدافع، ومدافع الهاون. ومنها ما عرف باسم خمبره أو (قمبره) أى القنابل والقنابل اليدوية المختلفة الأنواع مثال ذلك ال "خمبر هاون لرى"(سلحدار، جـ 1، ص 442؛ جـ 2، ص 47)، وكان منها خمبره كبيرة تزن 70 أقة (سلحدار، جـ 1، ص 595)، و"قازان أو (قازغان) قمبره (أوليا جلبى، جـ 8، ص 398، 414) ، و"سبت قمبره سى" (سلحدار، جـ 2، ص 395 وكذلك طبعة نصرت نامه، جـ 1، . بارماق سز أوغلى جـ /1/ 3 استانبول سنة 1962 - 1964، جـ 1، ص 18). والفيسى قمبره سى (نصرت نامة، جـ 1، ص 81)، والـ "جوملك قمبراسى" (أولياجلبى، جـ 5، ص 191) ، والـ شيشدن معمول قمبره لر (نعيما، جـ 4، ص 140 انظر أيضًا عن الضمبره" مادة "بارود" أما عن القنابل

(1) ثلاث شرفات دائرية محصنة على هيئة مصطبة مثبتة بالواح خشبية معشقة مملوءة من الداخل بالتراب.

(2)

غرائر من الصوف كثيرة العدد يحتمى الجنود وراءها من قذائف الأعداء حين يهجمون على أسوار الحصن.

ص: 3950

اليدوية المصنوعة من الزجاج مثلا (سرجه (شيشه) إيل قمبره لرى (أو من البرونز) وتونج إيل خمبره سى (وانظر أوليا جلبى، جـ 2 ص 119، جـ 8، ص 414، 432، رشيد، جـ 1، ص 208، وكذلك Cacavelas، ص 138، 139، مادة "بارود" وقد استخدمت هذه الأنواع بكثرة وخاصة من سنة 1667 حتى في أثناء حصار خانية في كريت (رشيد، جـ 1، ص 208: صنع العثمانيون في هذا الحصار 1000 قنبلة يدوية من البرونز كل يوم - انظر أيضًا سلحدار، جـ 1، ص 484، - Schei ther، ص 77) وعلى أية حال، يلاحظ Marsigli، جـ 2، ص 33 أن العثمانيين صنعوا granata a mano pore mal fate، e" di effetto assai tenue (1) وتذكر المصادر في أحوال كثيرة جدا أساليب فنية وآلات أخرى استخدمها العثمانيون في الحصارات التى ضربوها - مثال ذلك (1) إطلاق نيران مدافعهم ذات الطلقات الصغيرة، والأطوال المتسلسلة (أوليا جلى، جـ 10، ص 676؛ سلحدار، جـ 1، ص 337: "صشمه ودمر زنجيرلر"، جـ 1، ص 705: "وزنجير دولو طوبلر" وزُبُرَ الحديد (أ. ن. قورات، بروت سفرى، جـ 2، أنقرة سنة 1953، ص 752: دَمِربرجلرى - وانظر بالإضافة إلى ذلك - letterr scritta un pez" zo di Bronzo carico di lanterne. e Balle da Moschetto (2) ويذكر Bosio جـ 3، ص 641 - 642) أن العثمانيين في حصار مالطة سنة 1565 قد صنعوا " barile cerchiato di ferro"(3) وزودوه بشحنة متفجرة وبمفجر، وكان داخله مملوءًا بمواد مثل: Scaglie di ferro، di" pezzi di catene، e di sassi"(4)(2) كما استخدموا ما عرف باسم "كندرلى خمبره"(متفجرات، ومعدات للحريق مركبة في أعمدة أو أسياخ طويلة: سلانيكى، ص 40 - انظر أيضًا Bosio، جـ 3، ص 562) وعن الخمبره المليئة بشظايا الحديد انظر (نعيما، جـ 1، ص 304)(3) استخدام ما يسمى بـ (5)

(1) قنابل يدوية رديئة الصنع، ضعيفة الأثر.

(2)

معنى العبارة على الاجمال: قطعة من البرونز على شكل قذيفة مضيئة.

(3)

برميل محزم بأطواق من الحديد.

(4)

كتل من الحديد، وقطع من السلاسل، والحصباء.

(5)

الكرات النارية.

ص: 3951

palle di fuoco"" وهو خليط من الراتينج، والقار، والكبريت، والشمع، والزيت وما أشبه (Barletio، ص 313)، فيما يعرف باسم boulletz de cuyvre ou bronze plaine d'artiffice de feu (1)(de Bourbon ورقة 13 ظهر ووجه) والبارود فيما عرف باسم عبوات " peaux de cheure"(2) المزود بمفجر (Marsigli جـ 2، ص 34). أضف إلى ذلك أن العثمانيين استخدموا "النفط، والقطران، والقينار صو" ومن الـ "كول والكيرج، والنفط وقطرانلى والباشورة واليورغان بارجالر"(أوليا جلبى، جـ 5، ص 191، 201، وانظر أيضا نعيما، جـ 4، ص 140: "نفط إيله بولاشميش بعض كرباس بارجالر"). وثمة إشارات عدة إلى استخدام العثمانيين لـ " (3) sacchi di Poluere" المزود بمفجر، وكان يقذف به على الأماكن القريبة (انظر مثلا - uerdedera re lacion، ورقة 252 وجه؛ Cirin، ورقة 60 ظهر، 65 ظهر ووجه؛ Bosio، جـ 2، ص 571، جـ 3، ص 559 certi" sacchetti Loro di fuoco artificiato) ne quali era una pignattina di terra fragilissisma piena di fuoco ، la quale nel percutere in terra، o ne' capi de' nostri rompendosi، accendeve s'infiammava una mistura، che tenacissima - mente at- taccandosi. fin al ferro istesso voracemente et efficement ardeva، e consmava) ، ص 628، 643؛ veress، Campania creslinilor (4) ص 59؛ Brusoni خانية، جـ 2، ص 162؛ Dietz، ص 62؛ Marsigli جـ 2، ص 33 وما بعدها؛ Roeder von Diersburg؛ جـ 1، ص 207 dass schimmeste aber ist Ihr verfluchtes

pulver، welches sie في saeckhen werffen: رسالة لدفيج فون بادن، مؤرخة سنة 686). وقد استخدمت أيضًا المواد الملتهبة لتكون سواتر دخانية تغطى القوات العثمانية المنهمكة في حفر الخنادق (Anticano

(1) كرات من النحاس أو البرونز مليئة بالنار الصناعية.

(2)

جلد الماعز.

(3)

غرائر البارود.

(4)

معنى العبارة على الإجمال: نوع من الغرائر الصغيرة يوضع بداخلها إناء من الفخار مملوء بمادة متفجرة، يتكسر عند ارتطامه بالأرض، وتصدر عنه حرارة شديدة تؤثر حتى في الحديد.

ص: 3952

Frammenti، ص 83؛ Brusoni، خانيه، جـ 1، ص 26؛ Ferrari، ص 132)، كما استخدمت كرات النار للإنارة ليلا (de la Solaye. ص 77 - 78)، وكذلك استخدمت بمثابة أخلاط سامة مفيدة في القتال في دهاليز الأنفاق والأنفاق المضادة (Brusoni. خانية، جـ 2، ص 157: misture maleffche evelenose، che col fumo ، e col fetore ammazano" (1) كما استخدم العثمانيون جلود الثيران والأغنام والماعز لحماية قواتهم من النار الاصطناعية التى كان المسيحيون يرمونهم بها في أثناء الحصار (verdadera relacion، ورقة 98 ظهر؛ Bo-sio جـ 2، ص 572؛ Ephemeides daces، جـ 2، ص 266).

وتذكر بعض المصادر آلات وحيلًا أخرى. ففى أثناء الحرب المجرية الطويلة من سنة 1593 حتى 1606 توصل العثمانيون إلى معرفة ما يسمى أغاج طوب أى المفرقعة النارية (بجوى، جـ 2، ص 112 - 213؛ نعيما، جـ 1، ص 190؛ أولياجلبى، جـ 7، ص 312 - 3، Brusoni خانية جـ 1، ص 42؛ - His toirs، Hammer - purgstall، جـ 7، ص 353). واستخدمت الحبال والخطاطيف أحيانا في هدم خطوط دفاع أية قلعة (Girni، ورقة 103 ظهر، 114 وجه؛ Bosio، جـ 3، ص 556، 644، 679؛ Vivonne، ص 248). وكانت تلقى القنابل في مجموعات حتى تحدث أثرها حينما تكون الشمس في عيون العدو مع إلقاء القنابل اليدوية بالمقاليع مسافات طويلة (Scheiher، ص 75، 77). أضف إلى ذلك، ما يوجد من أمثلة للهجمات الليلية المصطنعة بقصد إنهاك مقاومة القوات المحاصرة (- ver dadera relacion، ورقة 49 وجه، 79 ظهر)، وعن الأصوات المختلفة لمسيرة الجند (الطبول، الأبواق الخ

) وعن الوضع الحاذق لما يعرف باسم ("- Pa diglioni frnti (2) ") لسحب نيران مدافع الأعداء (انظر Brusoni، خانية، جـ 1، ص 26)، وعن إطلاق نيران المدفعية عشوائيًا لخداع الحامية المحاصرة (انظر verdadera retacion ورقة 85 وجه).

(1) أخلاط رديئة سامة يصدر عنها دخان مميت.

(2)

نوع من المنشئات الزائفة تستخدم للتمويه على الأعداء.

ص: 3953

وكان العثمانيون بحكم الظروف يأخذون معهم المدافع والذخائر وكميات كبيرة من الإمدادات والمعدات إلى ساحة القتال مثل: الفئوس المستدقة الرؤوس، والمجارف، والعتلات، والفئوس، والسندانات، والكيران، والأخشاب، والحبال، والمسامير ذات الأنواع المختلفة، والمراجل وخزانات القار، والقار، وزيت بذر الكتان، والبترول، وبعضًا من الحديد والرصاص، والصوف والقطن، (الفتيل)، والملح الصخرى، والغرائر وجلود الثيران والأغنام والماعز - وكل ما له صلة بفن الحصار (انظر مثلا، الإمدادات التى جمعت لحصار خانية من سنة 1667 - 1669، رشيد، جـ 1، ص 204 - 205؛ وانظر ما تزودوا به سنة 1683 للحملة على فيينا، Grzegorzewski، ص 265 وما بعدها، رقم 2، 30، وانظر أيضًا Ruhmbelorbter and Triumph، Ch Boethius leuchtender krieges Helm نورمبرج سنة 1686، جـ 1، ص 153؛ assedio di vuienna سنة 1683 Racconto Istorico Modena di L. A .... (nguisciola) موديناسة 1684، ص 77، Cacvelas، ص 138 وما بعدها؛ Zenarolla، ص 99 وما بعدها، وبالنسبة للغنائم التى وقعت في أيدى المسيحيين في فيينا سنة 1683، وكذلك في albe Stunnhlweissenburg) Rrgalis سنة 1688). وعن المؤن الحربية التى أعدها العثمانيون لبعض حصونهم المجرية (انظر ما كيار روسزاكى ترك كنجستارى دفتر لك - Amagyar tu domanyo Akademia Tortenelmi Bi- zottsaga Forditotta a Dr. Laszlofalvi Vel- ics Antal، بودابست سنة 1886 - 1890، جـ 1، ص 189 وما بعدها. (Buda Gran Pecs، Siklos ، Szged، etc Gyula uaros Okleuettara، Veress، ص 452 وما بعدها. وكان الحصار الفعلى لقلعة من القلاع يقتضى فيما يقتضيه حفر خنادق قريبة (سجان يوللرى) متعامدة مع أسوار القلاع، ولكنها متعرجة أكثر مما هى مستطيلة حتى توفر الحماية من نيران العدو المحاصر، مع حفر الخنادق (مترس) الموازية للأسوار، وتتفرع من الخنادق القريبة. وكانت المتاريس " dmus dame" المغطاة بالخشب والتراب تقام على الحافة

ص: 3954

الخارجية للخندق في مواجهة المنحدر الخفيف للقلعة (De la feuillade)، ص 45 - 46، 56؛ de la Solaye، ص 325؛ Marsigli، جـ 2، ص 138 - 139). وفي بعض الأحيان كانت تصطنع تدابير بارعة تستخدم فيما يظهر في إلقاء التراب المستخرج من الخنادق على الحفر المحيطة بالقلعة (Bosio، جـ 3، ص 614: مالطة سنة 1565). وقد ساعدت القناطر أو السلالم المكونة من عوراض خشبية لصق بعضها ببعض بالطين الرطب. لتكون بمثابة خط دفاعى ضد النار الاصطناعية، فكانت تساعد القوات المهاجمة على عبور الحفر واقتحام الأسوار (انظر في حصار رودس سنة 1480: Bosio ، جـ 2، ص 327؛ وفى حصار مالطة سنة 1565؛ Cirni، ورقة 56 وجه، وأيضا Bosio، جـ 3، ص 547 - 548، 568، 609 - 610، 611).

وكانت الأنفاق التحتية (لغملر) التى تحفر تحت أسوار القلعة، تضم عدة دهاليز في آخر كل منها غرفة تخزن فيها كمية كبيرة من البارود في كثير من الأحوال (انظر أوليا جلبى، جـ 8، ص 424: النفق ذى الدهاليز الثلاثة والغرف الثلاث، نعيما، جـ 4، ص 143: تسع الواحدة منها 150 قنطارًا من مسحوق البارود؛ Montecuculi ص 345: - des mines simples،double et trip les l،une sur l'autre .... tres profondes .. de 120 et de 150 barils de poudre et da- vantage (1) ومع ذلك، انظر أيضًا schei-ther، ص 72، الذى يلاحظ في كتابته عن الأنفاق العثمانية في خانيه سنة 1667 - 1669 أن " Massen sie nicht den Vierdten Theil so viel als die unserige gesprengt so auch nur vocaten gewesen -und die "meisten ohne sonderlirchen scha deen abgelaue ffen" وثمة بيانات كثيرة عن الأنفاق العثمانية في المصادر التى تتناول حرب كريت (1645 - 1649، وإشارات أخرى في أوليا جلبى، جـ 5، ص 135 "بوسقورمه بارودلى لغملر؛ رشيد، جـ 1، ص 143 قبورلر وبوسقورمه لر ولغملر؛ وكذلك Bosio، جـ 3، ص 618 - 9؛ J.D. Barovius:

(1) أنفاق بسيطة، ومزدوجة، وثلاثية يقوم الواحد منها فوق الآخر، وهى شديدة العمق

وتسع من 120 - 150 برميل بارود أو أكثر.

ص: 3955

commentari de rebus ungaricis في scrip- tores rerum، M.g. Kovachich Hungar- icarum minores hactenus inediti، بودا سنة 1798، جـ 2، ص 370، Istvan Torteneyti Maradvanyai: Szamoskooezy، طبعة Masodik Koetet، Sandor Szilagy سنة 1598 - 1599، وفي - Magyar op irok: toertenelmi Emlekek، جـ 28 (بودابست سنة 1876)، ص 176 - 7؛ Feldzuege des prinzen Eugen، جـ 1، ص 623 - 624؛ Marsigli جـ 2، ص 37 وما بعدها، militiaer- verfassung des، J.B. Schels tuerkischen Reiches، Oes- treichische militaerische zeitschrift Zweeyte Auflage der Jahrgaenge 1811) und 1812، Bd. 2، فيينا سنة 1820). ص 322 - 323.

لقد نفذ فن الحصار العثماني بنجاح مشهود في القسطنطينية (سنة 1453)، وفى رودس (سنة 1522)، على الرغم من عدم إحراز النصر النهائي في مالطة (سنة 1565)، ولعل جميع القلاع ذات القوة الدفاعية الكبيرة قد بلغت ذروتها في حصار خانية (سنة 1667 - 1669)، كما كانت أساليب فن الحصار هذه مقتبسة بصفة عامة من الأساليب والطرق التى سادت أوربا الغربية، وكان الخبراء الذين من أصل مسيحى هم الذين قاموا أول الأمر بدور حيوى في نقلها إلى العثمانيين، فعرفوا تقاليد فن الحصار المألوفة لجيوش العالم المسيحى ففى خانية مثلا، بذل الهولنديون، والإنكليز والفرنسيون جهدًا كبيرًا حتى يحققوا النصر النهائى للقوات العثمانية. I) Avvisi di Ragusa. Documenti: I.Dujchev sull، Impero Turco nel secolo xvll e sulla guerra di candia Orientalia christiana (101 .analecte no، رومة سنة 1935، ص 159؛ Brusoni؛ خانية؛ جـ 1، ص 23: numero grandne d' Ingegieri Fran- cesi e Fiaminghi" le Relaziono degli stati G. Berozzi Europei lette al senato dagli. Ambasciatori veneziani nel secolo decimosettino السلسلة الخامسة: تركيا، البندقية سنة 1866 - 1871، جـ 2، ص 231 - 233: رواية جيوفانى موروسينى دى ألفيز سفير البندقية سابقا في استانبول الذى جاء فيها أن القنابل والقذائف التى زود الإنكليز بها

ص: 3956

العثمانيين، وعلمهم الهولنديون بوجه خاص كيف يستخدمونها على أفضل وجه، قد ساعدتهم كثيرًا على سقوط خانية في أيديهم.

وعلى أية حال، فإن نجاح العثمانيين في خانية وفى أماكن أخرى، قد استند على عوامل مكنتهم من التفوق في النواحى العملية واليدوية في صناعة الحصار مثل حفر الخنادق، وبث الألغام وتجهيزها - أى على سيطرتهم على موارد كبيرة من العمالة البشرية، مثال ذلك جند الغرب، والمجندين من السكان المحليين، ووجود الجماعات الحاذقة في بث الألغام في نطاق الإمبراطورية وتوفيرها للاستخدام في الحرب (انظر بصفة عامة Beitraege zur: R. Anhegger Geschichte des Bergbaus im osmanischen Istanbuler schriften Reich تعليق 2، 14، إستانبول سنة 1943 - 1945، زد على ذلك، أنهم كانوا مزودين بعدة لا تقل قيمة عن ذلك، وهى امتلاكهم لكميات هائلة من الذخائر كالبارود، والمعادن، والخشب الخ .. التى لا غنى عنها في حصار واسع النطاق (انظر Feldzuege des Prinzen Eugen، جـ 1، ص 623).

ومع ذلك، فقد مالت هذه العوامل إلى التلاشى من حيث القيمة، فقد شهد القرنان 11 هـ (17 م) و 12 هـ (18 م) في أوربا، تطورًا سريعًا في فن الحرب. وكان ثمة تقدم ملحوظ، قام به رجال مثل فوبان Vauban، في علم التحصين. فبعد استيلاء النمسا على بلغراد عام 1739 قامت بتحصين المدينة من جديد. وكان الرأى السائد بين الضباط الفرنسيين الذين رافقوا قوات السلطان أمام بلغراد سنة 1739 هو أن العثمانيين، بما تعودوا عليه من طرق فن الحصار، قد لا يستطيعون الاستيلاء على القلعة (Re-: de Warnery marques sur le Militarie des Turcs ليبسك، درسدن، سنة 1770، ص 51 - 52) وأكثر من هذا لفتا للنظر في أوربا، هو تطور بعض الأساليب الفنية الأفضل في صنع المدافع.

كما أن الكوارث التى حلت بالجيوش العثمانية خلال الحرب المجرية من سنة 1683 - 1699 في حصار بودا سنة 1686 لا تقل عما حاق بهم في ميدان المعركة، أو عما حل بهم في زنته سنة

ص: 3957

1697، ولا شك أنها تعزى إلى حد كبير إلى فاعلية مدفعية الميدان المسيحية (انظر مذكرات المارشال دى فيلار، طبعة de Vogeue، جـ 1، باريس سنة 1884، ص 380، على حين يكتب المارشال عن النمساويين قائلا - Leur ar" tillerie de capange est tres bien servie، et c'est peut etre-ce qu: a le plus contribue -aus aventages qu'ils ont emportes pen "dant cette guerre sur les Turcs (1) وفى تاريخ لاحق، نجد موريس ده ساكس، Maurice Comte de Saxe قد أدخل في اعتباره على ما يبدو وما طرأ على التحصينات من تحسينات حديثة، وفى ظهور مدفع بلغ من قوته أنه يستطيع التغلب على هذه التحصينات الحديثة، كما حدث في المراحل الأخيرة من حرب الوراثة النمسوية (أنظر - Von Scharn Handbuch Fuer offiziere Erste: horst Artillerie: Theil هانوفر سنة 1804، جـ 1، ص 18)، وحصر ملاحظته في أن القلاع بصفة عامة (tous les anciens ne volent rien، les modernes ne valent Mes reveries: Maurice Comte de Saxe guere mieux طبعة perau، أمستردام، ليبسك سنة 1757، جـ 2، ص 11).

وكانت التقاليد القديمة لفن الحصار قد هجرت حقًا. وكان من المحتم أن يكون العثمانيون قد اكتسبوا أحدث الأساليب الفنية التى تطورت في أوروبا. ولكن كان من الصعب عليهم أيضًا التخلى عن الطرق التى ظلت أمدًا طويلًا تتوج انتصاراتهم التى لا تنكر، ولكن حظهم المنكود هو الذى خذلهم في حربهم مع النمسا وروسيا فيما بين سنتى 1683، 1792، وإن أردنا الإنصاف جاز لنا أن نقول ما سبق أن قلناه عن عملياتهم أمام بلغراد سنة 1739 ونصه: ils ne se baissent pas" gouverner des chretiens، et en se fient pas assey a eux ، pour suivre leurs conseils de warnery، ص 51 - 52) (2)

المصادر:

علاوة على ما ذكر في صلب المادة انظر

(1) إن مدفعيتهم الميدانية كانت جيدة التجهيز لدرجة يمكن معها القول بأنها صاحبة الفضل الأكبر في تفوقهم على الأتراك خلال هذه الحرب.

(2)

إنهم لم يأخذوا بنصائح المسيحيين لأنهم لم يكونوا واثقين بهم لدرجة كافية.

ص: 3958

(1)

التواريخ الإخبارية العثمانية.

(2)

Rumeliskich: J.Grzegorzews .Z sidzllatow epoki wyprawy wiedenskiej Akta Tureckie Archiwum Naukowe، Dzial، جـ 1، 4/ 1، لفوف سنة 1912.

(3)

kananos، بون سنة 1838.

(4)

Dukas، بون سنة 1834.

(5)

The siege of Vienna by: J.Cacaveles the turks سنة 1683، طبعة وترجمة F.H. Marshall، كمبردج سنة 1925.

(6)

Ephemerides Daces ou: C. Dapontes chronique de la guerre de quatre Ans (سنة 1736 - 1739) طبعة E.L egrand، باريس سنة 1880 - 1881. جـ 1، ص 206 وما بعدها، جـ 2، ص 266.

(7)

- Giornalle dell' assedio di con stantinopoli di Nicola Barbaro، طبعة - E.Cornet، فينا سنة 1856.

(8)

Perdita Ne-: Iacopo dalla Castellana gro ponte، in Archivio Storico Italiano السلسلة الأولى، رقم 9 (فلورنسة سنة 1853)، ص 433 - 440.

(9)

Die Aufzeichnugen des: F. Badinger Genuesen lacopo de preomontorio de campis ueber den osmanenstaat um 1475، SBB ayerAk.، Phil - Hist. KI 1956. Hrfi 8 ميونخ سنة 1957.

(10)

Historia Tur-: Donado da lezze chesca - سنة 1300 - 1514، طبعة I.Ursu، بوخارست سنة 1909.

(11)

Dell، Assedio di scu-: M. Barletio tari، ، في Historia uni- ، F. Sansovino -versale dell' origine et imperio de، Tur chi، البندقية سنة 1573، ورقة 299 وجه، 321 وجه.

(12)

Historia della: G.M. Laggetto Guerra di otranto del 1480، طبعة - Ma glie، Maglie، L. Muscari سنة 1924.

(13)

la grange et: Jacques de Bourbon merveilleuse et tres cruelle oppugnation de la noble cite de Rhodes باريس سنة 1526.

(14)

De Bello Rho-: lacobus Fontanus dio libri tres في Chronicor- P. Lonicerus -um turcicorum .... ، Tomus primus (se cundus)، فرانكفورت سنة 1584، جـ 2، ص 381 وما بعدها.

(15)

Memoire sur la prise .. : M. Tercier de Rhodes سنة 1522 - Memoires de lit

ص: 3959

terature de l'Academie Royale des In- scriptions et Belles lettres، جـ 26، باريس سنة 1759).

(16)

I Diarii: M. Sanuto، جـ 31، البندقية سنة 1891، جـ 33، 34، البندقية سنة 1892.

(17)

De Turcarum in reg-: J.M.Stella noHungariae .. Successibus epistolae فى chronicoum. tomus primus P. lonicerus (secundus)، فرانكفورت سنة 1584، جـ 2، ص 170 (J.G. Sschwandtner: Scriptores rerum Hungaricarum veteres ac genuini، فينا سنة 1746 جـ 1، ص 610).

(18)

o primeiro cerco de Stu-: L.Ribeiro dia، centro de Estudios Historicos ultra- mainas) Dio جـ 1 (لشبونة سنة 1958)، ص 201 - 271.

(19)

La historia dell'impresa di: A.Uloa Tripoli di Barberia البندقية سنة 1566.

(20)

La ver-: F.Balbi de Correggio dadera relacion

de Malta. برشلونة سنة 1658.

(21)

comentarii di Malta: A.Cirni، رومة سنة 1567.

(22)

De bello perugia: I.A. Viperanus historia سنة 1567.

(23)

Dell' Istoria della: Lacomo Bosio sacra Religione et Illustrissima Militatia di san Giovanni Gierosolimitano ، رومة سنة 1594 - 1602، Impresa di zighet في Historia universale dell': F. Sansvino origine et imperio de Turchi البندقية سنة 1573، ص 451 وما بعدها.

(24)

Le For-: Buonaiuto Lorini tificationi، البندقية سنة 1609.

(25)

Campania crestinlor in: A. Veress contra lui sinan pasha din سنة 1595 Academia Romana. Memoriile sectiunii Istorice) السلسلة الثالثة، جـ 4، بوخارست سنة 1925.

(26)

pratica manuale di ar-: L Collado teglieria البندقية سنة 1586.

(27)

Theorica: Bernardino de Mendoca practica de guerra، أنفرس سنة 1596.

(28)

Frammenti istorici: S. Anticano della guerra di Candia. بولونا سنة 1647.

(29)

- Journal de l'expedition de Mon sieur de la Feuillade pour le secours de

ص: 3960

Candi. par un volontaire ليون سنة 1669، correspondance du Marechal de Vivonne relative a L'expedition de Candie (1669) طبعة societe de l': J.Cordey Historie de France باريس سنة 1910.

(30)

Memoires ou re-: L.de la Solaye lation Militaire .. de Candie depui l'annee 1645، باريس سنة 1670.

(31)

Braunschweig No-: J.B.Scheither vissima praxis militaris سنة 1672.

(32)

Historia dell' ultima: G. Brusoni guerra tra' Veneziani e Turchi، بولونا سنة 1674.

(33)

Lettera Scritta .. da Venetia .. delli progressi Fatti dall' armi .. di Venetia in Levante، البندقية وميلان سنة 1685؟

(34)

Master John Dietz sur-: B. Miall geon in the Army of the Great Elector and Barber to the Royal Court، لندن سنة 1923.

(35)

- Avvisi del cavaliere Federio cor naro circa L' assedio di Buda nell' anno 1686، طبعة S.Bubics بودابست سنة 1891.

(36)

Grof Marsigli Alajos ferdinand Alasz hadi mernoek Jelente sei es Tre- kepei Buduvur 1684 - 1686 طبعة E. Veress، بودابست سنة 1907.

(37)

Stato Militare dell': L.F. Marsigli Imperio ottomunno، لاهاى وأمستردام سنة 1732، جـ 1، ص 85، 86. جـ 2، ص 30 - 31، 33 وما بعدها، 37 وما بعدها، 133 وما بعدها.

(38)

Operation di Le-: G.P.Zenarolla opoldo primo

sotto L'anno 1688، فينا سنة 1689، ص 99 وما بعدها.

(39)

Memorires de Montecuculi، أمستردام سنة 1760.

(40)

Feldzuege des prinzen Eugen von Savoyen: رقم 1. سلسلة Bd، جـ 1، (K.K Kriegs- Archiv . فيينا سنة 1876)، ص 623 وما بعدها، ص 647 وما بعدها.

(41)

Des: P.Roeder von Diersburg Markgrafen Ludwig Wilhelm von Baden Fed'zuege Wider die Tuerken Carlsruhe 42 - 1839

(42)

Delle notizie storiche: G.Ferrari della lega tra l'Imapratore Carlo VI.e la Republica di Venezia contra it Gran Sul- tuno Acmet III. d' loro fatti d' armi dall'

ص: 3961