المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

المشيب شعره الكثيف. المصادر: (1) ابن هشام: طبعة فستنفلد، ص 205"345 - - موجز دائرة المعارف الإسلامية - جـ ٦

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌البحرين

- ‌التاريخ:

- ‌البحرين: الوضع السياسي الآن

- ‌إنتاج الزيت:

- ‌بحيرا

- ‌البخاري

- ‌تعليق على مادة البخاري

- ‌كتابه "الجامع الصحيح

- ‌شرط البخاري في صحيحه

- ‌نبأ وفاته

- ‌بدر

- ‌بديع

- ‌تعليق على مادة "بديع

- ‌بديع الزمان

- ‌براءة

- ‌براق

- ‌تعليق على مادة "براق

- ‌البرامكة

- ‌1 - أسرة فارسية من أبنائها الوزراء الأولون من الفرس للخلافة الإِسلامية

- ‌2 - خالد بن برمك

- ‌3 - الوزارة وسقوط البرامكة

- ‌4 - أفراد آخرون من أسرة البرامكة

- ‌5 - النسبة: البرامكة

- ‌البراهمة

- ‌برهان الدين أحمد

- ‌بسملة

- ‌تعليق على مادة بسملة

- ‌بشار

- ‌تعليق على مادة "بشار بن برد

- ‌بعث

- ‌تعقيب

- ‌بعل

- ‌تعليق على مادة "بعل

- ‌بغداد (العراق)

- ‌1 - تاريخها

- ‌2 - تخطيط المدينة القديمة

- ‌تعليق على مادة "بغداد" بغداد حديثًا

- ‌السيد عبد الرزاق الحسيني

- ‌التاريخ

- ‌بغداد خاتون

- ‌البغوي

- ‌تعليق على مادة "البغوي

- ‌بقي بن مخلد

- ‌البكري

- ‌بكاء

- ‌البلاذرى

- ‌البلاغة

- ‌تعليق علي مادة البلاغة

- ‌بلال بن رباح

- ‌بلغاريا

- ‌بلقيس

- ‌بلوجستان

- ‌الوصف العام

- ‌المناطق الرئيسية:

- ‌التقسيم السياسي:

- ‌بلوخستان الفارسية:

- ‌المناخ:

- ‌حروف النسبة:

الفصل: المشيب شعره الكثيف. المصادر: (1) ابن هشام: طبعة فستنفلد، ص 205"345 -

المشيب شعره الكثيف.

المصادر:

(1)

ابن هشام: طبعة فستنفلد، ص 205"345 - 347 ، 448.

(2)

الواقدي: ترجمة فلهاوزن، ص 401 ومابعدها.

(3)

البلاذرى: طبعة ده غويه، ص 11، ص 445.

(4)

ابن سعد: طبعة سخاو، حـ 3، قسم 1، ص 165 - 170

(5)

ابن حجر: الإصابة، حـ 1 ص 336 وما بعدها.

(6)

النووي: تهذيب الأسماء، طبعة فستنفلد، ص 176 - 178.

[بول fr.buhi]

‌بلغاريا

(*)

" بُلْغَاريا": بلاد بين البلقان والمجرى الأدنى لنهر الدانوب أخذت اسمها من

(*) بلغ سكان بلغاريا: 8.800.000 نفس الكثافة: 205 في الميل المربع. المناطق الحضرية: 67 % المناطق الحضرية 67 % الأعراق: بلغار 85 % ترك 8.5 %

اللغة: البلغارية (الرسمية)

الدين: 85 % بلغار أورثوذكس 13 % مسلمون

الحكم: جمهورى. تنقسم إلى 9 وحدات إدراية (مديريات) العملة: الليف lev (وفقا لتحويلات يناير 1993 م 24.56 ليف = دلار أمريكى واحد) وصل البلغار وهم عناصر تركية إلى هذه المنطقة في القرن السابع للميلاد واختلطوا بالسلاف وتحولوا للمسيحية في القرن التاسع للميلاد. وكونوا إمبراطورية قوية في القرن العاشر واستمرت إمبراطوريتهم قوية حتى القرن الثاني عشر، وساد العثمانيون سنة 1396 واستمروا يحكمون بلغاريا 500 سنة. وفي 1876 قامت ثورات متواصلة نتج عنها قيام مملكة بلغارية مستقلة سنة 1908، واتسعت بلغاريا بعد الحرب البلقانية الأولى لكنها فقدت ساحلها على بحر إيجة في الحرب العالمية الأولى التي دخلتها إلى جانب ألمانيا. وفي الحرب العالمية الثانية انسحبت بلغاريا من حلفها مع المحور سنة 1944. ووصل الشيوعيون للحكم بمعونة سوفيتية، وتم إلغاء النظام الملكى في 8 سبتمبر سنة 1946 وفي نوفمبر سنة استقال زعيم الحزب الشيوعى ورئيس الدولة تودور زيفكوف Todor Zhivkov الذي ظل يقبض على زمام السلطة طوال 35 عاما، وفي يناير 1990 تمت محاكمته وأدين وسجن. وفي يناير سنة 1990 صوت البرلمان على إنهاء الحكم الشيوعى.

عبد الرحمن الشيخ

ص: 1840

أحد فروع شعب البلغار. وقد أنشأ هذه الدولة بعد سقوط إمبراطورية الهياطلة العظيمة بقايا المغيرين الذين طردوا من مجرى الدانوب الأدنى إلى سهوب روسيا الجنوبية وخاصة القبيلة التي عبت الدانوب عام 779 تحت إمرة اسيريخ Ispericb ابن كوبرات kubrat واسسوا مملكة قوية بعد فتح الأقاليم التي يسكنها الصقالية. واستطاعت هذه القبيلة على قلة عددها أن تفرض اسمها على الأقليم وساكنيه، واصطنعت اللغة الصقلية في القرن التاسع ثم اندمجت آخر الأمر في السكان الأصليين. واستطاع النفوذ الإسلامي أن يمتد إلى البلغار منذ منتصف القرن التاسع الميلادي. وقد يكون هذا النفوذ أقدم من هذا لو أخذنا برأى برى Bury وهو أن البلغار استعاروا السنة القمرية من العرب في القرن السابع الميلادي (Byzantin Zeitschr: حـ 19 ص 131، 131) اعترض ماركار marquag على هذا الرأي (Tung pao جـ 11، ص 678) ، ومهما يكن الأمر فإن الإسلام لم يصبح دين الدولة الرسمى بل المسيحية التي أدخلها بوريس Boris عام 864 م. وتخضع الكنيسة البلغارية لبطريق القسطنطينية، وإن كانت في الوقت نفسه قد اصطنعت القداس الصقلبى.

وكانت بلغاريا عندما وطئت أقدام الترك أوربا للمرة الأولى ولاية مستقلة على ضفة الدانوب اليمنى تحكمها أسرة الأساندة Asenids الوطنية، وكان يحدها من الشمال نهر الدانوب، ومن الجنوب البلقان، ومن الشرق البحر الأسود، ومن الغرب بلاد الصرب، وتخترق سلسلة الجبال إلى داخل البلاد ثمانية ممرات (دربند) هي صولى وقابى لي (Succi باب ترايان) وإسلدى وقازانلق ودميرقايى وممران ينتهيان إلى روسجق وسلستريا ثم ممر نادر ..

وانقسم سكان تلك البلاد إلى أحزاب بسبب المنازعات التي نشأت بين الأمراء. ولما مات القيصر الإسكندر عام 1364 م اقتسم البلاد سيشمان الثالث Shishma بن الإسكندر من زوجته. اليهودية، وكان يحكم في صوفيا، وسراكيمير Sracimir الذي احتل ودين. وقلق شيشمان لما رآه من تقدم

ص: 1841

العثمانيين تحت إمره مراد الأول خداوندكار فاشترك في حلف الصرب والبوسنويين مع أنه كان صديقًا للسلطان وأخا لزوجته، وهزم الجيش الذي كان يقوده لا لاشاهين، وعدته عشرون ألف مقاتل هزيمة منكرة كادت تذهب به عن آخره، فتقدم على باشا ابن قرة خليل جندرلى على رأس جيش عدته ثلاثون لم لف مقاتل وعبر ممر نادر وتقدم نحو شُمْلَة (شمنة) وترنوفو وسلمت المدينة الأولى عندما علم لم هلها بسقوط الثانية، وسجن الملك في نيقية على نهر الدانوب ثم تم الصلح على أن يتخلى الملك عن سلستريا ويؤدى الجزية التي فرضت عليه، ولكنه بدلا من أن يتخلى عن سلستريا عمد إلى تقوية حصونها، فتجددت الحرب، ولما استولى الترك على حصن درجشة، ومدينة هرشوفة حوصر الملك للمرة الثانية في نيقية حتى اضطر إلى التسليم، وأمَّنه السلطان على حياته وأجرى عليه معاشًا يتفق ومكانته، ولكنه ضم بلغاريا إلى الدولة العثمانية بعد الاستيلاء على مدينة ترنوفو عام 795 هـ (1393 م).

كانت بلغاريا في التقسيم الإدارى القديم عبارة عن إيالة سلستريا، وتنقسم إلى ثمانية سناجق هي: سلستريا وشمندرة وويزة wize، وإبرايل lbrail، وقيرق كلسَّه ونيكيبولى وودين وكرمن، وكانت بذلك تضم المقاطعات التي إلى الجنوب من البلقان، وحلت محل إيالة أوزى السابقة (Oczakow) عندما ضمت هذه المدينة إلى الروسيا. وبعد تقسيم الدولة العثمانية إلى ولايات كانت بلغاريا عبارة عن ولاية الطونة (الدانوب)، وفي معاهدة برلين اعتبرت بلغاريا إمارة مستقلة استقلالا ذاتيًا تحت نفوذ السلطان، ولها من الحدود ما كان لها عند الفتح التركى، ولما ضم إديها الروملَّى الشرقي أصبحت لم خيرًا مملكة مستقلة، وذلك في 22 سبتمبر- 5 أكتوبر عام 1908 م.

ودخل الكثيرون من البلغار في الدين الاسلامى أيام الحكم التركى، بيد أن غالب السكان ظلوا على المسيحية، وحفز اتصالهم السياسي بالقسطنطينية البطريق اليونانى إلى أن يعمل على ضم الأهالى المسيحيين إلى الكنيسة

ص: 1842

اليونانية، وأن يبعدهم عن الطقوس الصقلبية، وقامت حركة وطنية في البلاد عام 1870 و 1872 تمخضت عن إنشاء قائمقامية للبطريرك تبعها إنشاء كنيسة بلغارية مستقلة.

وبلغ عدد سكان بلغاريا 3.750.000 نسمة وفقا لتعداد عام 1901 م منهم 2.889.219 من البلغار، و 531.240 من الترك، وهم يسكنون بصفة خاصة القسم الشمالي الشرقي من المملكة. أما هن ناحية الدين فإن 3.000.000 من الروم الأرثوذكس. و 643.000 من المسلمين، ولبعض الجماعات من السكان ملامح خاصة مثل القوقازيين والمسيحيين الذين يتكلمون التركية ويقطنون المناطق التي على البحر الأسود، والبوماق وهم البلغار الهسلمون ويسكنون جبال رودوبس Rhodopus وبالقرب مع لفج Lovech بلونة pelvna

المصادر:

(1)

سعد الدين: تاج التواريخ، ج 1، ص 109 وما بعدها.

(2)

hist.del، em-: g.de Hammer pireottoman جـ 1، ص 272 وما بعدها

(3)

Geschichte der X. J. Jirechek Bulgarien براغ سنة 1876 م

(4)

الكاتب نفسه: dasfuerstentum Bulgarien، سنة 1891 م

(5)

Geschiehte des Osman: N. Jorga Reiches جـ 1، ص 259، 222، 211، 274.

[إيوار C. Huart]

+ بلغاريا: بلاد في البلقان، اتخذت اسمها هن اسم البلغار، وهم قوم من أصل تركى غزوا أول ما غزوا دبروجة بقيادة أسْبَروخ أو إسْبريخ سنة 679 م، وأقاموا دولة مستقلة في الولاية البوزنطية مويزيا. وقد اعتنق البلغار المسيحية الأرثوذكسية هن بوزنطة سنة 865 وقالوا إنهم هم الصقالبة الوطنيون الذين سبق لهم أن نزلوا بلغاريا، ومن ثم أنشأ البلغار إمبراطورية مستقلة في البلقان امتدت من الدانوب إلى البحر الأدرياوى في ظل القيصر سيميون الذي حكم من سنة 893 حتى سنة 927 م.

وترجع الأخبار الإسلامية الأولى

ص: 1843

عن بلغاريا إلى هذا العهد: وقد تلقينا هذه الأخبار عن مسلم الجَرمى (حوالي عام 231 هـ = 845 م)، وهارون بن يحيا (سنة 339 هـ = 960 م) وإبراهيم بن يعقوب (سنة 349 هـ = 960). وقد روى هارون (في ابن رسته، طبعة ده غويه، ص 127) إن "الصقالبة المستنصرة" قد اعتنقت المسيحية متبعين أمير البلغار سوس. وضمت بلغاريا بين سنتى 1018 و 1186 م إلى الإمبراطورية البوزنطية، فقسمت إلى إقليمين. إقليم بلغاريا وقاعدته سكوبليه (سكوب) وإقليم "ياريشريون" أو "باردونافون" وقصبته سلستريا.

وقد مهدت غزوة القومان للدانوب الأدنى ونزولهم هناك الطريق لقيام ما عرف باسم الإمبراطورية البلغارية الثانية التي كان يحكمها الأسَانِدةَ من سنة 1185 إلى سنة 1279 م.

وفي سنة 1262 م انتزع الإمبرطور البوزنطى ميخائيل الثامن أنخيالوس ومِسَمْبريا من البلقان وأسكن في دبروجَه الأتراك الأناضوليين الذين التجأوا في بوزنطة إلى عز الدين كيكاوس الثاني وعاد معظمهم إلى الأناضول سنة 707 هـ (1307 م) ، أما الذين بقوا فقد ظن أنهم أسلاف الكاكوز، Yazijioghlu Ali on: P. Wittek of Dobruj، bul-، the christian turks letin of the school of Oriental and African studies مجلد 15/ 3.

واعترف ترتر الأول (1279 - 1300) بسيادة النوغاى سنة 1285، وزوج ابنته من ابن ترتر جاقه، وجاقه هو الذي التجأ من بعد إلى ترنوفو واستولى على عرش حميه سنة 1300 م، على أنه لم يلبث أن قتل على يد ترتر الثاني (1300 - 1322 م).

وفي المصادر العربية المعاصرة لذلك العهد (بيبرس: زبدة الفكرة في أ. إزميرلى. آلتن أوردو

الطبعة الأولى سنة 1941، ص 221؛ أبو الفداء، ص 395) ذكر أن بلغاريا هي أرض الزولاق، وعدّ البلغار هم قوم الأولاق. ونحن نعرف أن قالوجان قد سمى نفسه إمبراطور بلغاريا والأفلاق جميعا: - Imperator totius Bulgarie et Vla

ص: 1844

hist.of;GOstrogorsky the Byz- chie antine State، ص 358). ولابد أن القومان المستنصرين في بلغاريا كانوا فيما يظهر يذكرون باسم عام هو الولاج. وقد جلس الشيشمانية (1323 - 1395 م) على عرش بلغاريا مبتدئين بشيشمان، وكان هذا الرجل من وجهاء القومان في ودّين.

واحتك الغزاة الأناضوليون بالبلغاريين حين تحالف آيدين أوغلى أومور مع كانتاكوزنوس، فقد عاونه أو مور أول الأمر على إيفان إسكندر القيصر البلغارى سنة 742 هـ (1341) ثم قضى في الخامس من ربيع الأول سنة 746) - (7 يولية سنة 1345 م) على مومجيلو المغامر البلغارى الذي كان يسيطر على إقليم رودوب (L، EMiratd، Aydin;p.lemerle باريس سنة 1957). وحل العثمانيون محل أومور في تحالفه مع كانتاكوزنوس؛ والظاهر أنهم احتكوا بالبلغار لأول مرة سنة 753 هـ (1352 م) ، حين قدم هؤلاء لتأييد منافسه يوحنا الخامس. والظاهر أن لالا شاهين كان سنة 762 هـ (1361 م)، أي بعد فتح أدرنة نشطا يقاتل في اتجاه زَغْرَة (برهويا Berncnea) وفلبة وقد ذكرت تواريخ مختلفة في كتب الإخباريين: 763 هـ = 1362 م، 765 هـ = 1364 م، 766 هـ = 1365 م)، ولكن المظنون أن الصدام بين البوزنطيين والبلغار سنة 765 هـ (1364 م) يتصل باتفاق عقد بين العثمانين والبلغار. وفي سنة 766 هـ (1365 م) قسم القيصر إسكندر ملكه بين ابنيه: فكان نصيب ستراتسمير إقليم ودين، ونصيب شيشمان قيصرية ترنوفو. أما دبروتيج في دبروجة وورنة فكانتا مستقلتين في الواقع وفي العام نفسه استولت المجر على ودين وهددت ترنوفو، ولم يكتف أماديو صاحب سافويا بالاستيلاء على غاليبولى العثمانية بلى استولى أيضًا على مسمبريا وسوزويوليس وأنخيالوس لحساب البوزنطيين سنة 767 هـ (1266 م) وحاول شيشمان بمساعدة جنود الاحتياط العثمانيين أن يستردوا دين سنة 769 هـ (1368 م)، وزوج أخته تمر للسلطان مراد الأول،

ص: 1845

وجاء في التواريخ الإخبارية العثمانية (انظر سعد الدين، جـ 1، ص 84 - 87) أن العثمانيين بلغوا الممرات البلقانية الرئيسية، وذلك بالاستيلاء على قيزيل أغاج - يكيجه سى ويانبولى (إيا نبول) وقارين أو واسى (قرنوبات)، وآيدوس (آيتوس) وسوزه بولى (سوزوبوليس) بقيادة تيمورتاش حوالي سنة 770 هـ (1368 م)، واستولوا على اهتمان وساماكوف بقيادة لالاشاهين سنة 772 هـ (1370 م) وسنة 773 هـ (1371 م). وكانت فلبه من ناحية وإقليم يانبولى قارين أو واسى من ناحية أخرى هما الأوجان الهامان اللذان أسكن فيهما الاقنجى واليوروق والتتر في اعداد كبيرة. ولم يستول العثمانيون على نيش إلا عام 787 هـ (1385 م؛ انظر نشرى، طبعة taesch- ner ، جـ 1، ص 58) وكانت صوفيا لا تزال في يد شيشمان سنة 780 هـ (1378 م؛ انظر Gesch.: C. Jirechek der Bulgaren براغ سنة 1876، ص 339) ، والظاهر أنها سلمت فيما بين هذا التاريخ وسنة 787 هـ (1385 م)، ولما اكتشف السلطان مراد الأول سنة 789 هـ (1387 م) أن تابعيه شيشمان في بلغاريا وإيفانكو في دبروجة لم يكونا معه على الصربيين بادر بإنفاذ جيش يقوده على باشا لتأمين مؤخرته. ومعلوماتنا عن هذه الحملة مستقاة من نشرى وروحى وقد اعتمد كلاهما في روايتهما على مصدر مفصل وثيق، وليس بنا من حاجة إلى التعديل في التواريخ التي ذكراها (انظر - F. Babing Beitraege zur Fruehgesch. der Tuer-: et kenherracheftinmelien ميونخ سنة 1944، ص 29 - 35). وفي شتاء عام 790 - 791 هـ (1388 - 1389 م) استولى على باشا على بروفاديا (برافادى)، وفنجان، ومادره وشومنى (شومن) وقضى الشتاء في شومن. وفي ربيع عام 791 هـ (1389) أنفذ ياخشى بك إلى "ابن دبروجه" في ورنة، وهنالك مضى للقاء السلطان في يانبولى. وقدم شيشمان إلى هنالك أيضًا وأبدى خضوعه للسلطان مراد الأول. ولكنه عند رجوعه لم يسلم سلستره (سلستريا) للعثمانيين كما وعد، ولذلك ظهر على أمام ترنوفو قصبة شيشمان. "وأحضر الكفار له

ص: 1846

مفاتيح المدينة، مما يدل على التسليم. وفي طريقة قبل على باشا تسليم عدة مدن أخرى، وضرب الحصار على نيكوبولى (نيكوبول، أو نيكوبوليس) وكان شيشمان قد التجأ إليها، وطلب شيشمان العفو فأجيب ملتمسه، ثم قصد على للالتقاء بجيش مراد.

وتأخر بايزيد في الأناضول بعد، وقعة قوصوه، أما ميرجيا فقد استولى بمعونة سيكسموند على سلستره ودبروجه وشن غارة مظفرة على آقنجى قارين أوواسى سنة 793 هـ (1391). ولم يستطيع بايزيد أن يستولى على ترنوفو عنوة إلا سنة 795 هـ (1393 م) وذلك في السادس من شهر رمضان (7 يولية) ثم هو قد أخضع أيضًا دبروجه وسلستره. ولكن شيشمان ظل رابضا في قاعدته نيكوبولى قبلًا تابعا للسلطان. ثم استصرخ بسيكسموند، مما حمل بايزيد على غزو ترانلسفانيا وخوض معركة أركش ضد ميرجيا في 26 رجب سنة 797 (17 مايو سنة 1395) وقد عثرنا في وثيقة اكتشفت حديثًا (محفوظات طوب قابى سرايى، إستانبول، رقم 6374) على ما يأتي "وعبر يلدرم خان نهر أرخيش ووقف أمام قلعة نيكوبولى وكان حاكمها أميرًا يدعى شيشمان، وكان هذا الأمير يؤدى الجزية للسطان على نحو ما كان يؤديها فويفود الأفلاق. وقد طلب منه السلطان أن يوافيه بالسفن فزوده بها. وما إن اجتاز السلطان إلى الجانب الآخر حتى جاء بشيشمان وقطع رأسه واستولى على نيكوبولى وجعلها سنجقا عثمانيا؛ وقد جعلت المصادر الصقلبية (انظر - J. Bog archiv.f. slav. bhilo: dan جـ 13، ص 496) وفاة شيشمان في 12 شعبان سنة 797 (3 يونية سنة 1395) مما يتفق في هذا الشأن مع الشاهد العثمانى.

وقد قررت وقعة نيكوبولى في 24 ذي الحجة سنة 897 (28 سبتمبر سنة 1396) مصير بلغاريا وإذ تحقق لبايزيد النصر في هذه الوقعه غزا ودين أيضًا التي كانت تابعة لستراسمير، وأقام في ودين وسلستره ونيكوبولى الأوج بكية الأقوياء

ص: 1847

ليجابهوا المجر والأفلاق. ولما تقدم جيش مجرى صوب بلغاريا سنة 847 هـ (1443 م) انضم الرعايا البلغار والوينوق في إقليم صوفيا ورادومير إلى الغزاة، وأقام هؤلاء "فلاديكا" عليهم في صوفيا. على أن العثمانيين سرعان ما أخضعوهم (إينالجق: فا تح دورى، أنقرة سنة 1954، ص 20).

واصطبغت بلغاريا بصبغة عثمانية قوية خلال هذه الفترة، وخاصة بعد عام 805 هـ (1402 م). وكان المسلمون في شرقي بلغاريا هم الغالبين غلبة حاسمة كما تدل أعمال المساحة سنة 1520 (انظر أ. ل برقان: اقتصاد فاكولته سى مجموعة سى، مجلد 11، الخريطة) وكان في قلبه سنة 859 هـ (1455 م) 600 منزل إسلامي 50 منزلًا غير إسلامي. وقد قسمت بلغاريا إلى سناجق: جيرمن، وصوفيا، وسلستره، ونيكوبولى، وودين في إيالة الرومليّ. وفي القرن الحادي عشر الهجرى (السابع عشر الميلادى) ضم سنجقا نيكوبولى وسلستره إلى إيالة أو زى التي أقيمت لمواجهة القوزاق، وكانت قصبتها أو زى وسلستره. وكان سنجق سلسترة يشمل سنة 924 هـ يرافان، ويانبولى وهارسوفا، وورنه، وآخيولى (أنخيالوس) وآيدوس، وقارين أوواسى وروسى قصرى (روسو كاسبرون). ووضعت بلغاريا تحت إدارة عثمانية نموذجية مع تطبيق نظام التمار انظر القوانين واللوائح في ا. ل برقان: قانوننلر، إستانبول سنة 1943، ص 255 - 289). وأدمج معظم أفراد الطبقة العسكرية السابقة للعثمانية في التنظيم العسكرى العثمانى (انظر كتاب فاتح دورى، ص 136 - 184 م) فجعل اليرونييار أصحاب تيمارو "الفوينيك" ونيوق عثمانيين. أما جملة السكان البلغاريين فقد جعلوا من الرعايا الذميين، ولكن كان من بينهم جماعات كثيرة حظيت بمركز مالى خاص من حيث هم دربندجى (أي حراس الممرات الجبلية) أو موردو أرز أو لحم إلخ للقصر أو للجيش وكذلك طبق نظام الدوشرمه في بلغاريا على نطاق واسع.

ولما كانت إستانبول والجيش

ص: 1848

يعتمدان على نصيب كبير من مورد الغذاء البلغارى فقد فرضت الحكومة قيودًا على تصدير الأرز واللحم البلغاريين. وفي سنة 973 هـ (1565 م) أمر أصحاب الأغنام المتعهدون في غربي بلغاريا بأن يوردوا 290، 174 رأسا من الأغنام للجيش (1. رفيق: تورك اداره سنده بلغارستان، استانبول سنة 1933 م، وثيقة رقم 3). وكان إنتاج الأرز في وادي مارشسه (مريج) الأعلى يدر على الدولة بنظام المقاطعة دخلا سنويا قدره مليون آقجه تقريبا، أي ما يعادل 20 ألف أوقية من الذهب، وذلك حوالي سنة 888 هـ (1483 م؛ انظر، كوك بلكين: أدرنه وباشا لواسى، استانبول سنة 1952، ص 131) وكان الخشب من شومنى، وهزار غراد، وترنوفو، والحديد من ساماكوف، يورّدان لتشييد السفن الحربية في آخيولى سنة 979 هـ (1577 م؛ انظرا. رفيق، وثيقة 19، 23). وكانت في ذلك الوقت صناعة للقماش واللباد ازدهرت في فلبه وشومى وإسلميه (سليفن) وكانت منتاجتها تصدر إلى أجزاء أخرى من الإمبراطورية العثمانية (أ. رفيق، وثيقة 18). ولم تتعرض بلغاريا لغزوة عدو أو فتنة من سنة 1595. وتطورت المدن البلغارية، وخاصة فلبه وصوفيا وسلستره، ومن حيث هي قواعد عسكرية واقتصادية تقوم على الطرق الرئيسية إلى الروملى. وقد كانت في هذه المدن أحياء إسلامية جديدة حول المواقع والعمارات والبدستانات والأسواق والزوقاف الغنية (انظر الوصف التفصيلى الذي أورده أوليا جلى سنة 1061 هـ = 1651 م، مجلد 2، ص 301 - 421، bei-: h.j.kenninis thrakiens 17 traege Zur Kenninis Thrakiens im ahr فيسادن سنة 1956). وجاء في الإحصاء العثمانى لسنة 1520) (انظر أ. ل. برقان journalof the Economic and Social History of the orient. مجلد 1، جـ 1 سنه 1957. ص 32) أن سناجق سلستره، ونيكوبولى، وودين، وصوفيا كان بها حوالي 125.000 بيت فيما عدا السكان الذين يوجودن في الأماكن التابعة للباشا في بلغاريا.

ورفع - منذ نهاية القرن السادس

ص: 1849

عشر- معدل عدة ضرائب وبدأت شكاوى الرعايا البلغار من ابتزازات الموظفين المحليين والجنود (ا. رفيق، وثيقة 47، 46، 42، 41، 38، 37) وفي سنة 1014 هـ (1605 م) اشتكى رعايا إقليم صوفيا من أن وكلاء البطريق كانوا يحاولون رفع معدل الرسوم المطلوبة من الرعايا من 6 آقجه إلى 12 آقجه ومن 60 آقجة إلى 400 آقجة بالنسبة للقسس المحليين (ا. رفيق، وثيقة 38). وكانت أول فتنة هامة في بلغارية هي التي وقعت في وليكو - ترنوفو سنة 1003 هـ (1595 م) حين شن ميخائيل الأمير الأفلاقى غارات مظفرة في بلغاريا. وقد أحمد سنان باشا الفتنة.

ولجأ آلاف من البلغار إلى الأفلاق. ومن هذا التاريخ أيضًا بدأ البلغار الهايدودية أو الأشقياء يذكرون أكثر في المصادر العثمانية (أ. رفيق، وثيقة 75، 54، 52) وهنالك أصبح الرعايا ينضمون إلى كل غزوة يقوم بها عدو، وكان العدو إذا انسحب تبعته جماعات كبيرة من الرعايا بالرغم مما كانت تبذله لهم الحكومة العثمانية من وعود (مثال ذلك ما حدث سنة 1100 هـ = 1688 م بالنسبة لرعايا إقليم ودين وقطلوفجه، وبيروت وبرقوفجه [ا. رفيق، وثيقة رقم 59] وما حدث عام 1150 هـ = 1737 م لرعايا إقليم إيزبنبول وهو زنبوليه [أ. رفيق رقم 81، 82] وما حدث سنة 1208 هـ = 1793 هـ لرعايا إقليم إسماعيل وسانيماقا). وفي سنة 1245 هـ (1829 م) تبع سبعون ألفا أو ثمانون ألفا من البلغار الجيش الروسى ليستقروا في بشارابيا. وفي سنة 1861 م هاجر 10.000 منهم موطنهم إلى القريم.

وكان الأعيان أصحاب سلطان عظيم في بلغاريا أثناء النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وقد اصبحوا بوصفهم ملتزمين والملاك الوارثين لضياع الدولة الكبيرة (جفتلك) هم سادة البلاد الحقيقيين منذ أن اضطرت الحكومة إلى الاعتماد عليهم في جباية الضرائب من الرعايا، بل إن اقواهم مثل ترستنيك أوغلى إسماعيل، وبيرقدار مصطفى في روسجق وحاجى عمر في

ص: 1850

هزار غراد، قد احتفظوا بجيوش خاصة لم يجد السلطان بدا من اللجوء إليها في الظروف الحرجة (ا. رفيق، وثيقة 90). وقد أوت جبال رودوب وجبال البلقان عددًا متزايدًا من قطاع الطرق كانوا يسمون في هلك الفترة "قيرجالى". واستغل هذه الفوضى جندى مرتزق هو بازواند أوغلى أو باسبان أو غلى عثمان فتمرد وهنالك حكم بوصفه ياشا وذين بلغاريا الغربية من سنة 1212 إلى 1221 هـ (1797 - 1807 م؛ انظر جودت: تاريخ، جـ 7، ص 237، 240، 250؛ جـ 8 ص 146 - 148). وفي عهد محمود الثاني استؤصلت شافة الأعيان وأقيمت أركان سلطة مركزية في بلغاريا. وأعيد تنظيم بلغاريا أيام التنظيمات سنة 1263 هـ (1846 م) فجعلت إيالات سلسترة وودّين ونيش مع قيام مجالس إقليمية سمح بعضويتها لممثلى البلغار. ولكن الإصلاحات الإدارية لم تزل أسباب القلق بين البلغار، فقد قامت فتنة في إقليم نيش سنة 1257 هـ (1841 م) وفتنة أخرى أكثر عنفا في إقليم ودين سنة 1266 هـ (1850 م)، ويرجع السبب في قيامها إلى إثارة الثوريين في بلاد الصرب والأفلاق، وإلى مساوئ نظام الجفتلك الذي قام عليه هناك أغوات مسلمون أو غسبودارية + (انظر كتابى: تنظيمات وبلغار مسأله سى، أنقرة سنة 1943).

وقد انتهى كثير من الملاحظين في منتصف القرن التاسع عشر n.v.) La Population de la Turquie et: Michoff la Bulgarie de، في ثلاث مجلدات، صوفيا سنة 1915 - 1929) إلى القول بأن ثلث سكان بلغاريا كانوا من المسلمين، منهم أربعمائة ألف أو خمسمائة ألف من البوماق (بوماتزى) والوطنيين البلغار الذين اعتنقوا الإسلام أثناء القرنين السادس عشر والسابع عشر في جبال رودوب الوسطى والغربية. وكان المسلمون هم الأغلبية في مدن فلبة، وودّين، وشومنى، وروسجق، ورازغراد، وورنه، وبلونة، وعثمان بازار، وإسكى جمعه، ويكى زغره، وكانوا أقلية في مدن غربروفو، ونيشى، وصوفيا، وترنوفو، وقرنوبات (قارين أوواسى) وذلك قبيل عام

ص: 1851

1293 هـ (1876 م). وأسكنت الحكومة العثمانية في بلغاريا بعد حرب القريم 70 ألفا أو 90 ألفا من الجركس وحوالى مائة ألف من التتر (ا. مدحت: مدحت باشا، القاهرة سنة 1322 هـ = 1904، ص 35 ك 350.000 ألف مهاجر). وقد استغل الثوار البلغار حالة التوتر بين هؤلاء وبين البلغار الوطنيين، وانتهى الأمر بالثوار إلى إنشاء جمعية مركزية للثورة في بوخارست سنة 1286 هـ (1869 م). وفي سنة 1281 هـ (1864 م) طبق لأول مرة في بلغاريا الإصلاح الأدارى الجديد، فأصبحت سناجق روسجق وورنه، وودين، وطولجى (طولجه) وترنوفو تكوّن ولاية الطونة، وسنجقا صوفيا ونيش ولاية صوفيا. وقد استطاع مدحت باشا أول وال لولاية الطونة أن يجعل هذه الولاية أكثر ولايات الإمبراطورية العثمانية تقدما (ا. مدحت: مدحت باشا، ص 24 - 56). صحيح أن موارد الضرائب في الولاية قد زادت خمسين في المائة في عهده إلا أن الفلاحين أجبروا على أن يؤدوا منها المزيد وأن يعملوا مسخرين في إنشاء الطرق الجديدة، وفي سنة 1287 هـ (1807 م) كلل النضال الذي بذل في سبيل إقامة كنيسة بلغارية مستقلة بإقامة أسقفية، وعُد هذا انتصارا وطنيا. وحدث في الفترة نفسها أن الجهود المضاعفة للثوريين البلغار "القوميتاجية" أدت -بتأييد شديد من الروس- إلى الثورة الكبرى لسنة 1293 هـ (إبريل - مايو سنة 1876 م) وأصبحت بلغاريا المسرح الرئيسى للقتال في الحرب بين العثمانيين والروس التي نشبت 1293 هـ (1877 م) ، وانتهت هذه الحرب بخروج السكان المسلمين متجهين إلى الجنوب. وحاولت روسيا بحكم معاهدة سان استفانو أن تقيم تحت حمايتها بلغاريا كبرى تمتد من الدانوب حتى بحر إيجه. ولكن الدول العظمى استبدلت بذلك معاهدة برلين التي أقامت إمارة في بلغاريا (بلغارستان إمارتى) تحت سيادة السلطان، وولاية الروملى الشرقية (روملى شرقي ولايتى) المستقلة استقلالا ذاتيا، وقد اتحدت هذه الولاية مع الإمارة نتيجة للثورة التي نشبت بفلبة في 7 ذي الحجة سنة

ص: 1852

1302 (18 سبتمبر سنة 1815؛ انظر أ. ف تورك كلدى: مسائل مهمه سياسيه، أنقرة سنة 1957، ص 193 - 246). وأعلن الأمير فرديناند، أثناء الفتنة التي نشبت في إستانبول سنة 1326 هـ (1908 م) استقلال بلغاريا، واتخذ لقب القيصر في 7 رمضان سنة 1326 (3 أكتوبر سنة 1908).

المصادر:

(1)

Bibligraphie sur: N. V. Michoff L'histoire de la Turquie et de la Bulgarie، في أربعة مجلدات، صوفيا سنة 1914 - 1934 م

(2)

Geschichte der Bul-: G. Jirechek garen ، براغ سنة 1876.

(3)

الكاتب نفسه: das fuerstenthum Bulgarien. براغ - فينا - ليبسك سنة 1891.

(4)

الكاتب نفسه die heerstrasse Constantinopel and die Von Be! grad nach Balkanspaesse براغ سنة 1877

(5)

geschichte der bul-zlatarski garen ليبسك سنة 1918.

(6)

ov Turskoto Zavaldevane: p. Nik na Bulgarija i Sadbata na poslednite A Shishmannvci في Izvestiia na Istor.Dru- zestvo 7 / 8 (سنة 1928) ص 41 - 112 م.

(7)

Bulgarien unter der: A. Hajek erkenherrschaft شتوتكارت سنة 1925.

(8)

الكاتب نفسه: Die Bulgaren im Spiegel der Reiseliteratur des 16 bis 19 Jahrhuderts بلغاريا سنة 1942. ص 47 - 99.

(9)

A History of the S. Runciman First Bulgarian Empire لندن سنة 1930 م.

(10)

The Second Bul-: R.L. Woiff origin and History to garian Empire، its 1002 في speculum عدد 24) سنة 1949 م) ص 167 - 206.

(11)

أحمد رفيق: تورك إداره سنده بلغارستان، إستانبول سنة 1933 م.

(12)

الكاتب نفسه: عثمانلى إمبراطور لغينده فتر بطرخانه سى

ص: 1853