الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لِفُلان أَيْ ضَاغِطاً عَلَيْهِ لا يَدَعُهُ يُخَالِفُ وَلا يُعَانِدُ.
وَتَقُولُ فِي خِلافِ ذَلِكَ فَعَلَ هَذَا الأَمْر طَوْعاً، وَفَعَلَهُ طَائِعاً، وَعَنْ طَوْع، وَعَنْ رِضىً، وَعَنْ اِخْتِيَار، وَعَنْ إِيثَار.
وَقَدْ أَرَغْتُ ذَلِكَ مِنْهُ بِاللِّينِ، وَالرِّفْقِ، وَالْهَوَادَةِ، وَأَخَذْتُهُ بِالْمُلاطَفَةِ، وَالْمُلايَنَةِ، وَالْمُسَانَاةِ، وَالْمُسَاهَاة، وَالْمُهَاوَنَة، وَتَرَكْتُ الأَمْرَ إِلَى رَأْيِهِ، وَإِلَى هَوَاهُ، وَتَرَكْتُهُ فِي سَعَةٍ مِنْ فِعْلِهِ، وَفِي مُتَّسَع.
وَهَذَا أَمْر جَاءَ مِنْهُ عَفْواً، وَقَدْ نَشِطَ لِفِعْلِهِ، وَارْتَاحَ لَهُ، وَاسْتَرْسَلَ إِلَيْهِ، وَفَعَلَهُ مِنْ ذَات نَفْسه، وَمِنْ ذِي نَفْسه، وَفَعَلَهُ مُخْتَاراً، وَمُرِيداً، وَفَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ إِكْرَاه وَلا إِجْبَار.
وَتَقُولُ افْعَلْ هَذَا إِنْ أَحْبَبْتَ، وَإِنْ رَأَيْتَ، وَإِنْ نَشِطْتَ، وَافْعَلْ كَذَا غَيْر مَأْمُور، وَالأَمْر فِي ذَلِكَ إِلَيْك، وَإِلَى رَأْيِك، وَلَك فِي هَذَا الأَمْرِ رَأْيك، وَأَنْتَ فَاعِلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
فَصْل فِي الشَّفَاعَةِ وَالْوَسِيلَة
يُقَالُ شَفَعْتُ لَهُ إِلَى الأَمِيرِ، وَعِنْدَ الأَمِيرِ، وَشَفَعْتُ فِيهِ،
وَتَشَفَّعْتُ، وَذَرَعْتُ لَهُ عِنْدَهُ، وَذَرَعْتُ تَذْرِيعاً، وَأَنَا شَفِيعُهُ إِلَيْهِ، وَمِنْ أَهْل شَفَاعَته، وَأَنَا ذَرِيعه عِنْدَ فُلان، وَذَرِيع لَهُ عِنْدَهُ، وَأَنَا لَهُ شَفِيعٌ مُشَفَّعٌ أَيْ مَقْبُول الشَّفَاعَةِ، وَقَدْ اسْتَشْفَعَنِي إِلَيْهِ، وَاسْتَشْفَعَ بِي إِلَيْهِ، وَتَحَمَّلَ بِي عَلَيْهِ، وَتَذَرَّع َ بِي إِلَيْهِ، وَتَوَسَّلَ بِي، وَتَزَلَّف َ، وَتَوَصَّلَ، وَتَقَرَّبَ.
وَإِنَّهُ لَيَدْلُو بِي إِلَيْهِ، وَيَمُتُّ بِي إِلَيْهِ، وَقَدْ جَعَلَنِي ذَرِيعَة إِلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ، وَوَسِيلَة، وَوُصْلَة، وَسُلَّماً، وَسَبَباً، وَوَدَجاً.
وَإِنَّهُ لَيَتَوَسَّل إِلَى حَاجَتِهِ بِمَا اِسْتَطَاعَ مِنْ آصِرَة، وآصِيَة، وَآخِيَّة، وَعِلاقَة، وَحَقّ، وَذِمَام، وَذِمَّة، وَعَهْد، وَحُرْمَة، وَدَالَّة، وَقُرْبَة.
وَلَهُ عِنْدَ فُلان آخِيَّة ثَابِتَة، وَلَهُ أَوَاخِيّ وَأَسْبَاب تُرْعَى.
وَيُقَالُ مَتَّ إِلَيْنَا فُلان بِرَحِمٍ غَيْرِ قَطْعَاءَ، وَبِثَدْيٍ غَيْر أَقْطَع، أَيْ تَوَسَّلَ بِقَرَابَةٍ قَرِيبَةٍ، وَقَدْ أَدْلَى إِلَيَّ بِرَحِمِهِ، وَتَقَرَّبَ إ لِيّ بِمَوَاتّ الرَّحِم، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ رَحِم مَاتَّة، وَإِنَّهُ لَيُمَاتُّنِي أَيْ يُذَكِّرُنِي الْمَوَاتَّ وَتَقُولُ فُلان لا يَمُتُّ إِلَيَّ بِحَبْل، وَلا يَمُدُّ إِلَيَّ بِسَبَب، أَيْ