الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال المصنف (2/171) :
(روى الجوزجاني عن ابن عباس في خبر المتلاعنين، ثم أمر به فأمسك على فيه ووعظه إلى أن قال:
ثم أمر بها فأمسك على فمها ووعظها
.. الحديث) انتهى.
قال مُخرجُه (7/186) :
2101 / 1 - (أخرجه أبو داود: (2255)، والنسائي (2/106) والبيهقي:(7/405) والحميدي: (518) عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلاً حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا أن يضع يده عند الخامسة على فيه، وقال: إنها موجبة" وهذا سند صحيح.
وأما في المرأة فلم أقف عليه وذكر الحافظ (3/230) نحوه) . انتهى.
قال مُقيّدُه:
وقفت عليه في المرأة، وهو مراد المصنف من إيراده من طريق الجوزجاني.
رواه ابن أبي حاتم في " تفسيره " كما ساق إسناده ابن كثير في " التفسير "(3/226ط. التجارية) .
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي (1) حدثنا
(1) في طبعة ابن كثير المذكورة: الزيادي، تحريف.
يونس بن محمد: حدثنا صالح ـ وهو ابن عمر ـ حدثنا عاصم ـ يعني ابن كليب ـ عن أبيه: حدثني ابن عباس قال: (فذكر القصة وفيها) :
ثم دعاها ـ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليها فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين.
ثم أمر بها فأمسك على فيها، فوعظها،.. الحديث.
قلت: وإسناده صحيح، رجاله إلى عاصم حفاظ أثبات، فتكون الزيادة بذكر المسك على في المرأة من زيادات صالح بن عمر على سفيان، وصالح ثقة، وزيادته صحيحة.
ولهذا لما ساق الحافظ ابن حجر في " الفتح "(9/451) الرواية قال: (وفي حديث ابن عباس من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عنه عند أبي داود والنسائي وابن أبي حاتم: فدعا الرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، فأمر به فأمسك على فيه فوعظه. فقال: كل شيء أهون عليك من لعنة الله ثم أرسله، فقال: لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين.
وقال في المرأة نحو ذلك) انتهى كلام الحافظ.
فهذا يشعر أن سفيان عند الحافظ اختصر الرواية، فنسب رواية صالح ابن عمر التي فيها الزيادة إلى أبي داود والنسائي. وبالله التوفيق.