الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال المصنف (2/324) :
(لأن الحسن رضي الله عنه
قتل ابن ملجم، وفي الورثة صغار
فلم ينكر (1) وقيل: قتله لكفره، وقيل: لسعيه في الأرض بالفساد) انتهى.
قال مُخرّجُه (7/276) :
2219 -
(لم أره) انتهى.
قال مُقيّدُه:
قال ابن أبي شيبة في " المصنف "(9/368) : حدثنا ابن مهدي عن حسن عن زيد القباني عن بعض أهله أن الحسن بن علي قتل ابن ملجم الذي قتل علياً، وله ولد صغار.
وذكر البيهقي:08/58) عن الشافعي قال: قال أبو يوسف عن رجل عن أبي جعفر أن الحسن بن علي رضي الله عنهما قتل ابن ملجم بعلي رضي الله عنه. قال أبو يوسف: وكان لعلي رضي الله عنه أولاد صغار.
وروى ابن جرير في " تهذيب الآثار"(مسند علي، 76ـ 77) خبراً عن علي فيه: " انظر ياحسن إن أنا مت من ضربته هذه فاضربه ضربة لا تمثل بالرجل فلما قبض علي رضوان الله عليه بعث الحسن إلى ابن ملجم".
(1) ذكر ذلك ابن قدامة في " المغني "(7/739) ط المنار الثالثة.
ورواه الطبراني في " المعجم الكبير "(1/58) في خبر طويل، قال الهيثمي في " مجمع الزوائد" (9/145) :
(رواه الطبراني، وهو مرسل، وإسناده حسن) انتهى.
وقال في (6/249) : (إسناده منقطع) انتهى.
ورواه ابن سعد في " الطبقات "(3/39 ـ 40) قال: أخبرنا أسباط ابن محمد عن مطرف عن أبي إسحاق عن عمرو بن الأصم قال: دخلت على الحسن فذكر خبراً في قتل الحسن ابن ملجم، وفيه (والعباس بن علي يومئذ صغير فلم يستأذن به بلوغه) .
قال ابن جرير في " تهذيب الآثار"(ص71 من مسند علي)(أهل السير لا تدافع بينهم أن علياً رضوان الله عليه إنما أمر بقتل قاتله قصاصاً، ونهى عن أن يمثل به) انتهى.
قلت: وكذلك لا تدافع بينهم أن الذي قتله الحسن بن علي فهو ولي علي، وكان للحسن إذا ذاك إخوة صغار، هذا مجمع عليه بين أهل العلم، لا أعلم فيه خلافاً.
وقول المصنف: وقيل: قتله لكفره: وقيل: لسعيه في الأرض بالفساد. هذه حكاية لأقوال الفقهاء واختلافهم، والصحيح أنه قتله قصاصاً. والله الموفق.