الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأخرج أحمد، وابن ماجه، وابن خزيمة عن عويم بن ساعدة الأنصاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء، فقال:«إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الظهور في قصة مسجدكم» ، فما هذا الطهور؟ قالوا: ما نعلم إلا أنا نستنجي بالماء، قال:«هو ذاك، فعليكموه» .
وأخرج ابن جرير، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {السَّائِحُونَ} [التوبة: 112] هم الصائمون».
سورة يونس
أخرج مسلم، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى:{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]: «الحسني: الجنة، والزيادة: النظر إلى ربهم» .
وفي الباب عن أبي بن كعب، وأبي موسى الأشعري، وكعب بن عجرة،
وأنس وأبي هريرة.
وأخرج ابن مردويه، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:{الَّذِينَ أَحْسَنُوا} [يونس: 26] قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، {الْحُسْنَى} الجنة، {وَزِيَادَةٌ}: النظر إلى الله تعالى» .
وأخرج أبو الشيخ، وغيره: عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ} [يونس: 58]، قال:«القرآن، {وَبِرَحْمَتِهِ} أن جعلكم من أهله» ].
وأخرج ابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتكي صدري، قال:«اقرأ القرآن، يقول الله تعالى: {وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} [يونس: 57]» . له شاهد من حديث واثلة بن الأسقع، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.
وأخرج أبو داود، وغيره: عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله ناساً يغبطهم الأنبياء والشهداء»، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «قوم تحابوا في الله من غير أموال، ولا أنساب، لا يفزعون إذا فزع الناس، ولا يحزنون إذا حزنوا، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62].