المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌النوع الواحد والخمسون بعد المائةعلم ما وقع في القرآن العزيزبغير لغة العرب - الزيادة والإحسان في علوم القرآن - جـ ٩

[محمد عقيلة]

فهرس الكتاب

- ‌النوع السابع والأربعون بعد المائةعلم ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلممن التفاسير المصرح برفعها إليه

- ‌[سورة الفاتحة]

- ‌سورة البقرة

- ‌سورة آل عمران

- ‌سورة النساء

- ‌سورة المائدة

- ‌سورة الأنعام

- ‌سورة الأعراف

- ‌سورة الأنفال

- ‌سورة التوبة

- ‌سورة يونس

- ‌سورة هود

- ‌سورة يوسف

- ‌سورة الرعد

- ‌سورة إبراهيم

- ‌سورة الحجر

- ‌سورة النحل

- ‌سورة الإسراء

- ‌سورة الكهف

- ‌سورة مريم

- ‌سورة طه

- ‌سورة الأنبياء

- ‌سورة الحج

- ‌سورة المؤمنون

- ‌سورة النور

- ‌سورة الفرقان

- ‌سورة القصص

- ‌سورة العنكبوت

- ‌سورة لقمان

- ‌سورة السجدة

- ‌سورة الأحزاب

- ‌سورة سبأ

- ‌سورة فاطر

- ‌سورة يس

- ‌سورة الصافات

- ‌سورة الزمر

- ‌سورة غافر

- ‌سورة فصلت

- ‌سورة الشورى

- ‌سورة الزخرف

- ‌سورة الدخان

- ‌سورة الأحقاف

- ‌سورة الفتح

- ‌سورة الحجرات

- ‌[سورة] ق

- ‌سورة الذاريات

- ‌سورة الطور

- ‌سورة النجم

- ‌سورة الرحمن

- ‌سورة الواقعة

- ‌سورة الممتحنة

- ‌سورة الطلاق

- ‌سورة ن

- ‌سورة [سأل]

- ‌سورة المزمل

- ‌سورة المدثر

- ‌سورة عم

- ‌سورة التكوير

- ‌سورة انفطرت

- ‌سورة المطففين

- ‌سورة الانشقاق

- ‌سورة البروج

- ‌سورة سبح

- ‌سورة الفجر

- ‌سورة البلد

- ‌سورة الشمس

- ‌سورة ألم نشرح

- ‌سورة الزلزلة

- ‌سورة العاديات

- ‌سورة [الهاكم]

- ‌سورة الهمزة

- ‌سورة أرأيت

- ‌سورة الكوثر

- ‌سورة النصر

- ‌سورة الصمد

- ‌سورة الفلق

- ‌سورة الناس

- ‌النوع الثامن والأربعون بعد المائةفي معرفة غريبة

- ‌فصل:معرفة هذا الفن ضروري للمفسر كما سيأتي في شروط المفس

- ‌النوع التاسع والأربعون بعد المائةعلم في الاستشهاد على القرآن العزيزبأشعار العرب

- ‌النوع الخمسون بعد المائةعلم ما وقع فيه بغير لغة الحجاز

- ‌فائدة:

- ‌النوع الواحد والخمسون بعد المائةعلم ما وقع في القرآن العزيزبغير لغة العرب

- ‌النوع الثاني والخمسون بعد المائةعلم غرائب التفسير التيهي مردودة عند العلماء غير مقبولة

- ‌النوع الثالث والخمسون بعد المائةفي طبقات المفسرين

- ‌طبقات التابعين:

- ‌النوع الرابع والخمسون بعد المائةآداب ختم القرآن

الفصل: ‌النوع الواحد والخمسون بعد المائةعلم ما وقع في القرآن العزيزبغير لغة العرب

‌النوع الواحد والخمسون بعد المائة

علم ما وقع في القرآن العزيز

بغير لغة العرب

ص: 325

النوع [الواحد والخمسون] بعد المائة

علم ما وقع في القرآن العزيز بغير لغة العرب

قال الحافظ السيوطي -رحمه الله تعالى- في كتابه «الإتقان» : قد أفردت في هذا النوع كتاباً سميته: «المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب» ، وها أنا ألخص هنا فوائده، فأقول:

اختلف الأئمة في وقوع المعرب في القرآن، فالأكثرون، ومنهم الإمام الشافعي، وابن جرير، وأبو عبيدة، والقاضي أبو بكر، وابن فارس على عدم وقوعه فيه، لقوله تعالى:{قُرْآَنًا عَرَبِيًّا} [يوسف: 2]، وقوله تعالى:

ص: 326

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44]، وقد شدد الشافعي النكير على القائل بذلك.

وقال أبو عبيدة: إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين، فمن زعم أن فيه غير العربية فقد أعظم القول، ومن زعم أن كذا بالنبطية، فقد أكبر القول.

وقال ابن فارس: لو كان فيه من لغة غير العرب شيء لتوهم متوهم أن العرب إنما عجزت عن الإتيان بمثله، لأنه أتى بلغات لا يعرفونها.

وقال ابن جرير: ما ورد عن ابن عباس وغيره من تفسير ألفاظ من القرآن أنها بالفارسية، أو الحبشية، أو النبطية، أو نحو ذلك، إنما اتفق فيها توارد اللغات، فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة بلفظ واحد.

وقال غيره: بل كان للعرب العاربة التي نزل القرآن بلغتهم بعض مخالطة لسائر الألسنة في أسفارهم، فعلقت من لغاتهم ألفاظاً غيرت بعضها بالنقص من حروفها، واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها، حتى جرت مجرى العربي الفصيح، ووقع بها البيان، وعلى هذا الحد نزل القرآن.

وقال آخرون: كل هذه الألفاظ عربية صرفة، ولكن لغة العرب متسعة جداً، ولا يبعد أن تخفى على الأكابر الجلة، وقد خفي على ابن عباس معنى (فاطر)، و (فاتح).

ص: 327

قال الشافعي -رضي الله تعالى عنه- في «الرسالة» : لا يحيط باللغة إلا نبي.

وقال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك: إنما وجدت هذه الألفاظ في لغة العرب، لأنها أوسع اللغات، وأكثرها ألفاظاً، ويجوز أن يكونوا سبقوا إلى هذه الألفاظ.

وذهب آخرون إلى وقوعه فيه، وأجابوا عن قوله تعالى:{قُرْآَنًا عَرَبِيًّا} [يوسف: 2] بأن الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجه عن كونه عربياً، والقصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية.

وعن قوله تعالى: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44] بأن المعنى من السياق: أكلام أعجمي ومخاطب عربي! .

واستدلوا باتفاق النحاة على أن منع صرف نحو: (إبراهيم) للعلمية، والعجمة.

ورد هذا الاستدلال بأن الأعلام ليست محل خلاف

فالكلام في غيرها موجه بأنه إذا اتفق على وقوع الأعلام، فلا مانع من وقوع الأجناس،

ص: 328

وأقوى ما رأيته للوقوع -وهو اختياري- ما أخرجه ابن جرير بسند صحيح، عن أبي ميسرة التابعي الجليل، قال: في القرآن من كل لسان.

وروي مثله عن سعيد بن جبير، ووهب بن منبه.

فهذه إشارة إلى أن حكمة وقوع هذه الألفاظ في القرآن أنه حوى علوم الأولين والآخرين، ونبأ كل شيء، فلابد أن فيه الإشارة إلى أنواع اللغات، والألسن، ليتم إحاطته بكل شيء، فاختير له من كل لغة أعذبها وأخفها، وأكثرها استعمالاً للعرب.

ثم رأيت ابن النقيب صرح بذلك، فقال: ومن خصائص القرآن على سائر كتب الله تعالى المنزلة أنها نزلت بلغة القوم الذين أنزلت عليهم، ولم ينزل فيها شيء بلغة غيرهم، والقرآن احتوى على جميع لغات العرب، وأنزل

ص: 329

فيه بلغات غيرهم من الروم والفرس والحبشة شيء كثير. انتهى.

وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إلى كل أمة، وقد قال تعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} [إبراهيم: 4]، فلابد وأن يكون في الكتاب المبعوث به من لسان كل قوم، وإن كان أصله بلغة قومه هو.

وقد رأيت الخويي ذكر لوقوع المعرب في القرآن فائدة أخرى، فقال: إن قيل: إن (إستبرق) ليس بعربي، وغير العربي من الألفاظ دون العربي في الفصاحة والبلاغة، فنقول: لو اجتمع فصحاء العالم، وأرادوا أن يتركوا هذه اللفظة، ويأتوا بلفظ يقوم مقامها في الفصاحة لعجزوا عن ذلك، وذلك لأن الله تعالى إذا حث عباده إلى الطاعة، فإن لم يرغبهم بالوعد الجميل، ويخوفهم بالعذاب الوبيل، لا يكون حثه على وجه الحكمة، فالوعد والوعيد نظراً إلى الفصاحة واجب، ثم إن الوعد بما يرغب فيه العقلاء، وذلك منحصر في أمور:

الأماكن الطيبة، ثم المآكل الشهية، ثم المشارب الهنية، ثم الملابس الرفيعة، ثم المناكح اللذيذة، ثم ما بعده مما يختلف فيه الطباع.

فإن ذكر الأماكن الطيبة والوعد به لازم عند الفصيح، ولو تركه لقال من أمر بالعبادة، ووعد عليها بالأكل والشرب: إن الأكل والشرب لا ألتذ به إذا كنت في حبس، أو موضع كريه، فإذن ذكر الله الجنة، ومساكن طيبة فيها.

وكان ينبغي أن يذكر من الملابس ما هو أرفعها، وأرفع الملابس في الدنيا الحرير، وأما الذهب فليس مما ينسج منه ثوب، ثم إن الثوب الذي من غير الحرير لا يعتبر فيه الوزن والثقل، وربما يكون الصفيق الخفيف أرفع من الثقيل الوزن، وأما الحرير فكلما كان ثوبه أثقل كان أرفع، فحينئذ وجب على الفصيح أن يذكر الأثقل الأثخن، ولا يتركه في الوعد لئلا يقصر في الحث والدعاء.

ثم هذا الواجب الذكر إما أن يذكر بلفظ واحد موضوع له صريح، أو لا

ص: 330

يذكر بمثل هذا، ولا شك أن الذكر باللفظ الواحد الصريح أولى؛ لأنه أوجز وأظهر في الإفادة، وذلك:(إستبرق)، فإن أراد الفصيح أن يترك هذا اللفظ، ويأتي بلفظ آخر لم يمكنه، لأنه ما يقوم مقامه إما لفظ واحد أو ألفاظ متعددة، ولا يجد العربي لفظاً واحداً يدل عليه، لأن الثياب من الحرير عرفها العرب من الفرس، ولم يكن لهم بها عهد ولا وضع في اللغة العربية للديباج الثخين اسم، وإنما عربوا ما سمعوا من العجم، واستغنوا به عن الوضع لقلة وجوده عندهم، ونزرة تلفظهم به، وأما إذا ذكره بلفظتين فأكثر، فإنه يكون قد أخل بالبلاغة، لأن لفظين لمعنى يمكن ذكره بلفظ تطويل، فعلم بهذا أن لفظ:(إستبرق) يجب على كل فصيح أن يتكلم به في موضعه، ولا يجد ما يقوم مقامه، وأي فصاحة أبلغ من أن لا يوجد غيره مثله. انتهى.

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام بعد أن حكى القول بالوقوع عن الفقهاء، والمنع عن العربية: والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعاً، وذلك أن هذه الأحرف أصولها أعجمية كما قال الفقهاء، لكنها وقعت للعرب، فعربتها بألسنتها، وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها، فصارت عربية، ثم نزل القرآن، وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب، فمن قال: إنها عربية، فهو صادق، ومن قال: أعجمية، فصادق.

ومال إلى هذا القول: الجواليقي، وابن الجوزي، وآخرون.

ص: 331

وهذا سرد الألفاظ الواردة في القرآن من ذلك مرتبة على حروف المعجم:

{وَأَبَارِيقَ} [الواقعة: 18]: حكى الثعالبي في فقه اللغة: أنها فارسية، وقال الجواليقي: الإبريق: فارسي، معرب، ومعناه: طريق الماء، أو صب الماء على هينة.

ص: 332

{أَبًّ} [عبس: 31]: قال بعضهم: هو الحشيش بلغة أهل المغرب حكاه شيذلة.

{ابْلَعِي} [هود: 44] أخرج ابن أبي حاتم، عن وهب بن منبه في قوله تعالى:{ابْلَعِي مَاءَكِ} [هود: 44]. قال: بالحبشية: إزدريه.

وأخرج أبو الشيخ من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: اشربي، بلغة الهند.

{أَخْلَدَ} [الأعراف: 176]: قال الواسطي في "الإرشاد": أخلد إلى الأرض: ركن، بالعبرية.

{الْأَرَائِكِ} [الكهف: 31]: حكى ابن الجوزي في "فنون الأفنان": أنها السرر، بالحبشية.

{آَزَرَ} [الأنعام: 74]: عد في المعرب على قول من قال: إنه ليس بعلم لأبي إبراهيم ولا للصنم.

وقال ابن أبي حاتم: ذكر عن معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقرأ:

ص: 333

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آَزَرَ} [الأنعام: 74] يعني بالرفع، قال: بلغني أنها أعوج، وأنها أشد كلمة قالها إبراهيم لأبيه، وقال بعضهم: هي بلغتهم: يا مخطئ.

«أسباط» [البقرة: 136]: حكى أبو الليث في تفسيره إنها بلغتهم كالقبائل بلغة العرب.

{إِسْتَبْرَقٍ} [الكهف: 31]: أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك أنه الديباج الغليظ، بلغة العجم.

«أسفار» [الجمعة: 5]: قال الواسطي في «الإرشاد» : هي الكتب، بالسريانية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: هي الكتب، بالنبطية.

ص: 334

{إِصْرِي} [آل عمران: 81]: قال أبو القاسم في "لغات القرآن": معناه عهدي بالنبطية.

{وَأَكْوَابٍ} [الزخرف: 71]: حكى ابن الجوزي أنها الأكواز، بالنبطية.

وأخرج ابن جرير عن الضحاك أنها بالنبطية: جرار ليست لها عرى.

إل: قال ابن جني: ذكروا أنه اسم الله تعالى بالنبطية.

(أليم) حكى ابن الجوزي أنه الموجع بالزنجية، وقال شيذلة: بالعبرانية.

{إِنَاهُ} [الأحزاب: 53]: نضجه، بلسان أهل المغرب، ذكره شيذلة.

وقال أبو القاسم: بلغة البربر.

وقال في قوله تعالى: {حَمِيمٍ آَنٍ} [الرحمن: 44]: هو الذي انتهى حره بها.

ص: 335

وفي قوله تعالى: {مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ} [الغاشية: 5]: أي حارة بها.

«أواه» [التوبة: 114]: أخرج أبو الشيخ ابن حيان من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: الأواه: الموقن بلسان الحبشة، وأخرج ابن أبي حاتم مثله، عن مجاهد وعكرمة.

وأخرج [ابن جرير] عن عمرو بن شرحبيل، قال: الرحيم، بلسان الحبشة.

وقال الواسطي: الأواه: الدعاء: بالعبرية.

{أَوَّابٌ} [ص: 17]: أخرج ابن أبي حاتم، عن عمرو بن شرحبيل، قال: الأواب: المسبح، بلسان الحبشة.

وأخرج ابن جرير عنه فيه قوله تعالى: {أَوِّبِي مَعَهُ} [سبأ: 10]. قال: سبحي، بلسان الحبشة.

ص: 336

{الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ} [ص: 7]: قال شيذلة: {الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، أي: الآخرة، في الملة الآخرة: أي: الأولى بالقبطية، والقبط يسمون الآخرة الأولى، والأولى الآخرة، وحكاه الزركشي في «البرهان» .

{بَطَائِنُهَا} [الرحمن: 54]: قال شيذلة في قوله تعالى: {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: 54]: أي: ظواهرها بالقبطية، وحكاه الزركشي.

{بَعِيرٍ} : أخرج الفريابي عن مجاهد في قوله تعالى: {كَيْلَ بَعِيرٍ} [يوسف: 65]: كيل حمار. وعن مقاتل: أن البعير كل ما يحمل عليه، بالعبرانية.

{بِيَعٌ} [الحج: 40]: قال الجواليقي في كتاب «المعرب» : البيعة والكنيسة

ص: 337

جعلهما بعض العلماء فارسيتين معربتين.

{التَّنُّورُ} [هود: 40]: ذكر الجواليقي والثعالبي أنها فارسي معرب.

{تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7]: أخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى:{وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7] قال: [دمرنا] بالنبطية.

(تحت): قال أبو القاسم في «لغات القرآن» في قوله تعالى: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا} [مريم: 24]: أي: بطنها بالنبطية، ونقل الكرماني في «العجائب» مثله عن مؤرج.

ص: 338

«الجبت» [النساء: 51]: أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، قال: الجبت: اسم الشيطان، بالحبشية. وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: الجبت، بلسان الحبشة: الشيطان. وأخرج ابن جرير، عن سعيد بن جبير قال: الجبت: الساحر، بلسان الحبشة.

{جَهَنَّمُ} [البقرة: 206]: قيل: أعجمية، وقيل: فارسية وعبرانية، أصلها كهنام.

«حرام» : أخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة، قال: وحرام: وجب، بالحبشية.

حَصَبُ [الأنبياء: 98]: أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، في قوله تعالى:{حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98] قال: حطب جهنم، بالزنجية.

{حِطَّةٌ} [البقرة: 58]: قيل: معناه: قولوا صواباً، بلغتهم.

ص: 339

«حواريون» [آل عمران: 52]: أخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك، قال: الحواريون: الغسالون بالنبطية، وأصله: هواري.

«حوب» : تقدم في مسائل نافع بن الأزرق، عن ابن عباس، أنه قال: حُوبًا إثماً، بلغة الحبشة.

«دارست» : معناه: قارأت، بلغة اليهود.

{دُرِّيٌّ} [النور: 35]: معناه المضيء، بالحبشية. حكاه شيذلة، وأبو القاسم.

«دينار» [آل عمران: 75]: ذكر الجواليقي وغيره أنه فارسي.

ص: 340

{رَاعِنَا} [البقرة: 104]: أخرج أبو نعيم في «دلائل النبوة» عن ابن عباس قال: {رَاعِنَا} سب، بلسان اليهود.

{رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران: 79]: قال الجواليقي: قال أبو عبيدة: العرب لا تعرف الربانيين وإنما عرفها الفقهاء وأهل العلم. قال: وأحسب الكلمة ليست بعربية، وإنما عبرانية أو سريانية، وجزم أبو القاسم بأنها سريانية.

{رِبِّيُّونَ} [آل عمران: 146]: ذكر أبو حاتم أحمد بن حمدان اللغوي في كتاب «الزينة» : أنها سريانية.

{الرَّحْمَنِ} [الفاتحة: 1]: ذهب المبرد، وثعلب إلى: أنه عبراني، وأصله بالخاء المعجمة.

{الرَّسِّ} [الفرقان: 38]: في «العجائب» للكرماني: أنه أعجمي، ومعناه:

ص: 341

البئر.

«الرقيم» [الكهف: 9]: قيل: إنه اللوح بالرومية، حكاه شيذلة، وقال أبو القاسم: هو الكتاب بها، وقال الواسطي: هو الدواة بها.

{رَمْزًا} [آل عمران: 41]: عده ابن الجوزي في «فنون الأفنان» من المعرب، وقال الواسطي: هو تحريك الشفتين، بالعربية.

{رَهْوًا} [الدخان: 24]: قال أبو القاسم في قوله تعالى: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} [الدخان: 24]: أي: سهلاً دمثاً، بلغة النبط. وقال الواسطي: أي ساكناً، بالسريانية.

{الرُّومُ} [الروم: 2]: قال الجواليقي: هو أعجمي، اسم لهذا الجيل من الناس.

{زَنْجَبِيلًا} [الإنسان: 17]: ذكر الجواليقي والثعالبي أنه فارسي.

{السِّجِلِّ} [الأنبياء: 104]: أخرج ابن مردويه، من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: السجل بلغة الحبشة: الرجل، وفي «المحتسب»

ص: 342

لابن جني: السجل: الكتاب، قال قوم: هو فارسي معرب.

{سِجِّيلٍ} [هود: 82]: أخرج الفريابي، عن مجاهد، قال: سجيل بالفارسية، أولها حجارة، وآخرها طين.

{سِجِّينٍ} [المطففين: 7، 8]: ذكر أبو حاتم في كتاب «الزين» : إنه غير عربي.

«سرادق» [الكهف: 29]: قال الجواليقي: فارسي معرب، وأصله سرادر، وهو الدهليز. وقال غيره: الصواب أنه بالفارسية سرايرده، أي: ستر الدار.

"سري": أخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله تعالى:{سَرِيًّا} [مريم: 24]، قال: نهراً، بالسريانية، وعن سعيد بن جبير:

ص: 343

[بالقبطية]، وحكى شيذلة أنه باليونانية.

{سَفَرَةٍ} [عبس: 15]: أخرج ابن أبي حاتم، من طريق ابن جريج، عن ابن عباس في قوله تعالى:{بِأَيْدِي سَفَرَةٍ} [عبس: 15]، قال: بالنبطية: القراء.

{سَقَرَ} [القمر: 48]: ذكر الجواليقي أنها أعجمية.

{سُجَّدًا} [البقرة: 58]: قال الواسطي في قوله تعالى: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} [البقرة: 58]: أي: مقنعي الرؤوس، بالسريانية.

{سَكَرًا} [النحل: 67]: أخرج ابن مردويه، من طريق العوفي، عن ابن عباس، قال: السكر بلسان الحبشة: الخل.

ص: 344

«سلسبيل» : حكى الجواليقي أنه أعجمي.

{سَنَا} [النور: 43]: عده الحافظ ابن حجر في نظمه، ولم أقف عليه لغيره.

{سُنْدُسٍ} [الكهف: 31]: قال الجواليقي: هو رقيق الديباج بالفارسية، وقال الليث: لم يختلف أهل اللغة والمفسرون في أنه معرب، وقال شيذلة: هو بالهندية.

{سَيِّدَهَا} : قال الواسطي في قوله تعالى: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} [يوسف: 25]: أي: زوجها، بلسان القبط، قال أبو عمرو: لا أعرفها في لغة العرب.

{سِينِينَ} [التين: 2]: أخرج ابن أبي حاتم، وابن جرير، عن عكرمة قال: سينين: الحسن: بلسان الحبشة.

ص: 345

{سَيْنَاءَ} [المؤمنون: 20]: أخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك، قال: سيناء بالنبطية الحسن.

[{شَطْرَ}: أخرج ابن أبي حاتم، عن رفيع في قوله تعالى: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ} [البقرة: 144]، قال: تلقاء، بلسان الحبش].

{شَهْرُ} [البقرة: 185]: قال الجواليقي: ذكر بعض أهل اللغة أنه بالسريانية.

{الصِّرَاطَ} [الفاتحة: 6]: حكى النقاش وابن الجوزي أنه الطريق بلغة

ص: 346

الروم، ثم رأيته في كتاب «الزينة» لأبي حاتم.

«صرهن» : أخرج ابن جرير، عن ابن عباس في قوله تعالى:{فَصُرْهُنَّ} [البقرة: 260]، قال: هي نبطية: فشققهن. وأخرج مثله عن الضحاك. وأخرج ابن المنذر: عن وهب بن منبه قال: ما من اللغة شيء إلا منها في القرآن شيء. قيل: وما فيه من الرومية؟ قال: {فَصُرْهُنَّ} ، يقول: قطعهن.

«صلوات» [الحج: 40]: قال الجواليقي: هي بالعبرانية: كنائس اليهود، وأصلها: صلوتاً.

وأخرج ابن أبي حاتم نحوه عن الضحاك.

{طه} [طه: 1]: أخرج الحاكم في «مستدركه» : من طريق عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في قوله تعالى:{طه} [طه: 1] قال: هو كقولك: يا محمد، بلسان الحبش. وأخرج ابن أبي حاتم: من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس وقال:[(طه) بالنبطية]. وأخرج: عن سعيد بن جبير، قال:{طه} : يا رجل بالنبطية، وأخرج: عن عكرمة، قال:{طه} : يا رجل، بلسان الحبشة.

{الطَّاغُوتُ} [البقرة: 256]: هو الكاهن، بالحبشية.

ص: 347

{وَطَفِقَا} [الأعراف: 22]: قال بعضهم: قصداً، بالرومية، وحكاه شيذلة.

{طُوبَى} [الرعد: 29]: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس? قال: طوبى اسم الجنة، بالحبشة. وأخرج أبو الشيخ: عن سعيد بن جبير، قال: بالهندية.

{طُورِ} [البقرة: 63]: أخرج الفريابي، عن مجاهد قال: الطور: الجبل، بالسريانية.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك، أنه بالنبطية.

{عَبَّدْتَ} [الشعراء: 22]: قال أبو القاسم في قوله تعالى: {عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: 22]: معناه: قتلت، بلغة النبط.

{عَدْنٍ} [التوبة: 72]: أخرج ابن جرير، عن ابن عباس أنه سأل كعباً عن قوله تعالى: جَنَّاتُ {عَدْنٍ} [التوبة: 72]، قال: جنات كروم وأعناب، بالسريانية، ومن تفسير جويبر أنه بالرومية.

{الْعَرِمِ} [سبأ: 16]: أخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد، قال: العرم بالحبشية، وهي المسناة التي يجمع فيها الماء ثم ينبثق.

ص: 348

«غساق» [ص: 57]: قال الجواليقي والواسطي: هو البارد المنتن، بلسان الترك.

وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن بريدة قال: الغساق: المنتن، وهو بالطخارية.

{وَغِيضَ} [هود: 44]: قال أبو القاسم: غيض: نقص، بلغة الحبشة.

«فردوس» : أخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد، قال: الفردوس: بستان، بالرومية، وأخرج: عن السدي، قال: الكرم بالنبطية، وأصله: فرداساً.

«فوم» [البقرة: 61]: قال الواسطي: هو الحنطة، بالعبرية.

{قَرَاطِيسَ} [الأنعام: 91]: قال الجواليقي: يقال: إن القرطاس أصله غير عربي.

«قسط» : أخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد قال: القسط: العدل،

ص: 349

بالرومية.

«قسطاس» [الإسراء: 35]: أخرج الفريابي، عن مجاهد، قال: القسطاس: العدل بالرومية. وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير، قال: القسطاس بلغة الروم: الميزان.

{قَسْوَرَةٍ} [المدثر: 51]: أخرج ابن جرير، عن ابن عباس، قال: الأسد، يقال له بالحبشية: قسورة.

[{قِطَّنَا} [ص: 16]]: قال أبو القاسم: معناه: كتابنا، بالنبطية،

[«قفل»]: حكى الجواليقي عن بعضهم أنه فارسي معرب.

ص: 350

«قمل» [الأعراف: 133]: قال الواسطي: الدبا بلسان العبرية، والسريانية، قال أبو عمرو: لا أعرفه في لغة أحد من العرب.

«قنطار» [آل عمران: 75]: ذكر الثعالبي أنه بالرومية: اثنتا عشرة ألف أوقية.

وقال الخليل: زعموا أنه بالسريانية ملئ جلد ثور ذهباً، أو فضة.

وقال بعضهم: إنه بلغة بربر ألف مثقال.

وقال ابن قتيبة: قيل: إنه ثمانية آلاف مثقال، بلسان أهل إفريقية.

{الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]: قال الواسطي: هو الذي لا ينام بالسريانية.

{كَافُورًا} [الإنسان: 5]: ذكر الجواليقي وغيره أنه فارسي معرب.

«كفر» [آل عمران: 193]: قال ابن الجوزي: كفر عنا، معناه: امح عنا، بالنبطية.

[وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي عمران الجوني في قوله تعالى: {كَفَّرَ

ص: 351

عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} [محمد: 2] قال: بالعبرانية: محى عنهم].

{كِفْلَيْنِ} [الحديد: 28]: أخرج ابن أبي حاتم، عن أبي موسى الأشعري، قال: كفلين: ضعفين، بالحبشية.

{كَنْزٌ} [هود: 12]: ذكر الجواليقي أنه فارسي معرب.

{كُوِّرَتْ} [التكوير: 1]: أخرج ابن جرير، عن سعيد بن جبير:{كُوِّرَتْ} : غورت، وهي بالفارسية.

{لِينَةٍ} [الحشر: 5]: في "الإرشاد" للواسطي: هي النخلة، وقال الكلبي: لا أعلمها إلا بلسان يهود يثرب.

{مُتَّكَأً} [يوسف: 31]: أخرج ابن أبي حاتم، عن سلمة بن تمام الشقري، قال: متكأ بلسان الحبش، يسمون الترنج متكأ.

ص: 352

«مجوس» [الحج: 17]: ذكر الجواليقي أنه أعجمي.

«مرجان» [الرحمن: 22]: حكى الجواليقي، عن بعض أهل اللغة، أنه أعجمي.

«مشكاة» [النور: 35]: أخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد، قال: المشكاة: الكوة، بلغة الحبشة.

{مَقَالِيدُ} [الزمر: 63]: أخرج الفريابي، عن مجاهد، قال: مفاتيج، بالفارسية.

وقال ابن دريد والجواليقي: الإقليد والمقليد: المفتاح، فارسي معرب.

{مَرْقُومٌ} [المطففين: 9، 20]: قال الواسطي في قوله تعالى: {كِتَابٌ مَرْقُومٌ} [المطففين: 9، 20]: أي: مكتوب، بلسان العبرية.

{مُزْجَاةٍ} [يوسف: 88]: قال الواسطي: مزجاة: قليلة، بلسان العجم، وقيل: بلسان القبط.

ص: 353

{مَلَكُوتَ} [الأنعام: 75]: أخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة في قوله تعالى:{مَلَكُوتَ} [الأنعام: 75] قال: هو الملك، ولكنه بكلام النبطية: ملكوتاً. وأخرجه أبو الشيخ عن ابن عباس، وقال الواسطي في «الإرشاد»: هو الملك، بلسان النبط.

{مَنَاصٍ} [ص: 3]: قال أبو القاسم: معناه: فرار، بالنبطية.

«منسأة» [سبأ: 14]: أخرج ابن جرير، عن السدي، قال: المنسأة: العصا، بلسان الحبشة.

{مُنْفَطِرٌ} [المزمل: 18]: أخرج ابن جرير، عن ابن عباس في قوله تعالى:{السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} : قال: ممتلئة به، بلسان الحبشة.

«مهل» [الكهف: 29]: قيل: هو عكر الزيت، بلسان أهل المغرب. حكاه شيذلة.

وقال أبو القاسم: بلغة البربر.

ص: 354

{نَاشِئَةَ} [المزمل: 6]: أخرج الحاكم في «مستدركه» : عن ابن مسعود، قال:{نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} : قيام الليل، بالحبشية. وأخرج البيهقي، عن ابن عباس مثله.

{ن} [القلم: 1]: حكى الكرماني في «العجائب» ، عن الضحاك أنه فارسي، أصله: أنون، ومعناه: اصنع ما شئت.

{هُدْنَا} [الأعراف: 156]: قيل: معناه تبنا، بالعبرانية. حكاه شيذلة وغيره.

«هود» : قال الجواليقي: الهود: اليهود، أعجمي.

«هون» : أخرج لن أبي حاتم عن ميمون مهران في قوله تعالى: {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: 63] قال: حكماء بالسريانية. وأخرج: عن الضحاك مثله، وأخرج عن أبي عمران الجوني أنه بالعبرانية.

ص: 355

{هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23]: أخرج ابن حاتم، عن ابن عباس، قال:{هَيْتَ لَكَ} : هلم لك، بالقبطية، وقال الحسن: هي بالسريانية كذلك. أخرجه ابن جرير، وقال عكرمة: هي بالحورانية. كذلك أخرجه أبو الشيخ، وقال أبو زيد الأنصاري: هي بالعبرانية، وأصله هيتلج، أي: تعاله.

«وراء» [الكهف: 79]: قيل: معناه أمام النبطية. وحكاه شيذلة وأبو القاسم، وذكر الجواليقي أنها غير عربية.

{وَرْدَةً} [الرحمن: 37]: ذكر الجواليقي أنها غير عربية.

{وَزَرَ} [القيامة: 11]: قال أبو القاسم: هو الجبل والملجأ، بالنبطية.

«ياقوت» [الرحمن: 58]: ذكر الجواليقي، والثعالبي، وآخرون: إنه فارسي.

ص: 356

{يَحُورَ} : أخرج ابن أبي حاتم، عن داود بن هند، في قوله تعالى:{إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} [الانشقاق: 14]، قال: بلغة الحبشة: يرجع. وأخرج مثله عن عكرمة.

وتقدم في أسئلة نافع بن الأزرق، عن ابن عباس.

{يس} [يس: 1]: أخرج ابن مردويه: عن ابن عباس في قوله تعالى: {يس} قال: يا إنسان، بلغة الحبشة. وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير، قال: يس: يا رجل بلغة الحبشة.

{يَصُدُّونَ} [الزخرف: 57]: قال ابن الجوزي: معناه يضجون، بالحبشية.

{يُصْهَرُ} [الحج: 20]: قيل: معناه: ينضج، بلسان أهل المغرب، حكاه شيذلة.

{الْيَمِّ} [الأعراف: 136]: قال ابن قتيبة: اليم: البحر، بالسريانية.

ص: 357

وقال ابن الجوزي: بالعبرانية، وقال شيذلة: بالقبطية.

{الْيَهُودُ} [البقرة: 113]: قال الجواليقي: أعجمي معرب، منسوبون إلى يهوذا بن يعقوب، فعرب بإهمال الدال.

فهذا ما وقعت عليه من الألفاظ المعربة في القرآن بعد الفحص الشديد سنين، ولم تجتمع قبل في كتاب قبل هذا.

وقد نظم القاضي تاج الدين بن السبكي منها سبعة وعشرين لفظا في أبيات، وذيل عليها الحافظ أبو الفضل ابن حجر بأبيات فيها أربعة وعشرون لفظا، وذيلت عليها بالباقي، وهو بضع وستون، فتمت أكثر من مائة لفظة، فقال ابن السبكي:

(السلسبيل) و (طه)(كورت)(بيع)

(روم) و (طوبي) و (سجيل) و (كافور)

و(الزنجبيل) و (مشكاة)(سرادق) مع

(استبرق)(صلوات)(سندس)(طور)

كذا (قراطيس)(ربانيهم) و (غسا

ق) و (دينار) و (القسطاس) مشهور

كذالك (قسورة) و (أليم)(ناشئة)

ويؤت (كفلين) مذكور (ومسطور)

له (مقاليد) فردوس» يعد كذا

فيما حكى ابن دريد منه (تنور)

وقال ابن حجر:

وزدت (حرم) و (مهل) و (السجل) كذا

السري) و (الأب) ثم (الجبت) مذكور

ص: 358

و (قطنا) و (إناه)، ثم (متكئاً)

(دارست)(يصهر) منه فهو مصهور

و(هيت) و (السكر)(الأواه) مع (حصب)

و (أوبي) معه، و (الطاغوت) مسطور

(صرهن)(إصري) و (غيض) الماء مع (وزر)

ثم (الرقيم)(مناص) و (السنا) النور

وقلت أيضاً:

وزدت (يس) و (الرحمن) مع (ملكو

ت) ثم (سينين)(شطر) البيت مشهور

ثم (الصراط) و (دري)(يحور) و (مر

جان) و (يم) مع (القنطار) مذكور

و(راعنا)(طفقا)(هدنا)(ابلعي) و (ورا

ء) و (الأرائك) و (الأكواب) مأثور

(هود) و (قسط) و (كفر)(رمزه)(سقر)

(هون)(يصدون) و (المسناة) مسطور

(شهر)(مجوس) و (أقفال)(يهود) (حوا

ريون) (كنز) و (سجين) و (تتبير)

(بعير)(آزر)(حوب)(وردة)(عرم)

(آل) ومن تحتها (عبدت) و (الصور)

و(لينة)(فومها)(رهو) و (أخلد) (مز

جاة) و (سيدها)(القيوم) موقور

و(قمل) ثم (أسفار) عنى كتباً

و (سجداً) ثم (ربيون) تكثير

و(حطة) و (طوى) و (الرس)(نون) كذا

(عدن) و (منفطر)(الأسباط) مذكور

(مسك)(أباريق)(ياقوت) رووا فهنا

ما فات من عدد الألفاظ محصور

وبعضهم عد (الأولى) مع (بطائنها)

و (الآخرة) لمعاني الضد مقصور

ص: 359