الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عن لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
وأخرج الشيخان عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة» .
سورة مريم
أخرج الطبراني بسند ضعيف، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«إن السري الذي قال الله لمريم في قوله تعالى: {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} [مريم: 24] نهر أخرجه الله لتشرب منه» .
وأخرج مسلم وغيره عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران، فقالوا: أرأيت ما تقرؤون: {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28]، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا! فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:«ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم» .
وأخرج أحمد والشيخان عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون فينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ويقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت» .
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم: 39]، وأشار بيده، وقال:«أهل الدنيا في غفلة» .
وأخرج ابن جرير، عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«غي وأثام بئران في أسفل جهنم، يسيل فيهما صديد أهل النار» . قال ابن كثير: حديث منكر.
وأخرج أحمد عن أبي سمية، قال: اختلفنا في الورود، فقال