المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المسافر ينزل مصرا كم يقصر - العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - جـ ١٤

[محمد بن مبارك حكيمي]

فهرس الكتاب

- ‌المسافر ينزل مصرًا كم يقصر

- ‌المسافر يصلي إماما بالمقيمين

- ‌المسافر يصلي خلف مقيم

- ‌النافلة في السفر

- ‌قصر الصلاة في السفينة

- ‌من أحب أن يتطوع عند خروجه للسفر

- ‌من أحب أن يتطوع إذا رجع

- ‌جامع كتاب السفر

- ‌كتاب صلوات النوازل

- ‌صلاة الكسوف

- ‌الصلاة في الزلزلة والآيات

- ‌جامع صلاة الآيات

- ‌الصلاة عند القتل

- ‌صلاة الاستسقاء

- ‌جامع الاستسقاء

- ‌كتاب الزكاة والصدقات

- ‌فضل الصدقة وما يُحمد من الإيثار

- ‌ذم المسألة وفضل الاستغناء عن الناس

- ‌ما ذكر في حد الغنى ومن تحل له الصدقة

- ‌باب كراهة الادخار وما يخاف من حسابه

- ‌ما روي عن أبي ذر في الكنز

- ‌ما جاء في بيان معنى الكنز

- ‌حكم الصدقات وحال من منعها

- ‌الصدقات تدفع إلى السلطان والساعين

- ‌ما ذكر في غلول الصدقة والأمر في العاملين عليها

- ‌جماع من يستحق الصدقة

- ‌الصدقة على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌جماع أنصبة الزكاة

- ‌جماع صدقة الثمار والزرع وذِكر ما أمر به وما عفي عنه

- ‌جامع زكاة الغنم

- ‌الأمر في صدقة الإبل

- ‌ما جاء في زكاة البقر

- ‌ما جاء في زكاة الغلام والفرس

- ‌باب منه

- ‌ما ذكر في العسل

- ‌جماع زكاة العين من الذهب والفضة وما يستفاد من المال

الفصل: ‌المسافر ينزل مصرا كم يقصر

‌المسافر ينزل مصرًا كم يقصر

ص: 15

• البخاري [1019] حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنسا يقول: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة. قلت: أقمتم بمكة شيئا؟ قال: أقمنا بها عشرا. اهـ رواه مسلم وقال [1620] وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنس بن مالك يقول خرجنا من المدينة إلى الحج. ثم ذكر مثله. وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة جميعا عن الثوري عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر الحج. اهـ

ص: 16

• أبو داود [1237] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة. قال أبو داود غير معمر لا يسنده. اهـ ورواه البيهقي ثم قال: ورواه علي بن المبارك وغيره عن يحيى عن ابن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وروى عن الأوزاعي عن يحيى عن أنس وقال بضع عشرة ولا أراه محفوظا. اهـ رواه ابن أبي شيبة [8293] حدثنا وكيع قال: علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين ليلة يصلي صلاة المسافر ركعتين. اهـ وصححه ابن حبان عن ابن ثوبان عن جابر.

ص: 17

• البخاري [3933] حدثني إبراهيم بن حمزة حدثنا حاتم عن عبد الرحمن بن حميد الزهري قال سمعت عمر بن عبد العزيز يسأل السائب ابن أخت النمر ما سمعت في سكنى مكة قال سمعت العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث للمهاجر بعد الصدر. اهـ استُدل به على أن من زاد فوق ثلاث مقيم، وفيه نظر، لم يسق الحديث لتحديد مدة السفر، ولم يثبت عن رسول الله أنه تحراها في أسفاره. ولكن الثلاث في السنة حد دون الإكثار، فقد نهي المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، والمرأة أن تحد على الميت فوق ثلاث، وكانوا يُنهون قديما عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وجعل أقصى الضيافة ثلاثة أيام، فمن زاد فقد أكثر وهي صدقة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورأى أُحُدا: ما أحب أنه يحول لي ذهبا يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث. اهـ وقالت عائشة: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر فوق ثلاث. اهـ والله تعالى أعلم بتأويل حديث نبيه.

وقال ابن المنذر [6417] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها، ويقضون حوائجهم، ولم يكن أحد منهم يقيم بعد ثلاث ليال. البيهقي [5662] من طريق يحيى بن بكير حدثنا مالك عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس بالمدينة إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها، ويقضون حوائجهم، ولا يقيم أحد منهم فوق ثلاث ليال. اهـ هذا في رواية سويد، وفي رواية يحيى عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. اهـ وهو خبر صحيح من الوجهين. فيشبه أن العلة في ذكر الثلاث هنا أنه أقصى الضيافة لا أن من زاد كان مقيما

(1)

. والله أعلم.

(1)

- وقد روى مالك [345] عن عطاء الخراساني أنه سمع سعيد بن المسيب قال: من أجمع إقامة أربع ليال وهو مسافر أتم الصلاة. اهـ والله أعلم.

ص: 18

• ابن أبي شيبة [8297] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه عن علي قال: إذا أقمت عشرا فأتم. ابن أبي شيبة [8298] حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه عن علي بنحوه. ورواه عبد الرزاق [4333] عن الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: إذا أقمت بأرض عشرا فأتم فإن قلت أخرج اليوم أو غدا فأصلي ركعتين وإذا أقمت شهرا فأصلي ركعتين. اهـ مرسل جيد. وعلي كان من المهاجرين الذين نهوا عن المقام بمكة فوق ثلاث.

ص: 19

• عبد الرزاق [4350] عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن المسور عن سعد قال كنا معه بالشام شهرين فكنا نتم وكان يقصر فقلنا له فقال إنا نحن أعلم. ابن أبي شيبة [8284] حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وسفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن مسور قال: أقمنا مع سعد بن مالك شهرين قال سفيان: بعمان وقال مسعر: بعمان أو عمان يقصر الصلاة ونحن نتم، فقلنا له فقال: نحن أعلم. الطبري [512] حدثنا ابن المثنى حدثنا وهب بن جرير حدثنا وهب عن حبيب عن المسور قال: كنا مع سعد بقرية من قرى الشام يقال لها عمان أو عوام. قال: وكان هو يصلي ركعتين، ويصلون أربعا، فقلنا له في ذلك، فقال: إنا نحن أعلم. وقال حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي حدثنا حسين عن زائدة عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن مسور قال: كنا مع سعد بن مالك بالشام شهرين، وكان سعد يقصر الصلاة ونحن نتم، فذكرنا ذلك له، فقال: نحن أعلم. الطحاوي [2421] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن المسور قال: كنا مع سعد بن أبي وقاص في قرية من قرى الشام فكان يصلي ركعتين فنصلي نحن أربعا فنسأله عن ذلك فيقول سعد: نحن أعلم. وقال الفسوي [المعرفة 2/ 63] حدثنا أبو موسى حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن حبيب قال أُخبرت عن عبد الرحمن بن المسور فلقيته سنة تسعين فسألته. فقال: أقمنا مع سعد بقرية من قرى الشام يقال لها نعمان، أصلي أربعاً ويصلي ركعتين فسألته عن ذلك فقال: نحن أعلم. اهـ صحيح، عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أخرج له مسلم وذكره أبو حاتم البستي في الثقات.

ورواه الطبري من وجه آخر فقال [511] حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم حدثنا شيخنا يعني ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أنهم كانوا يصلون مع سعد بقرية من قرى الشام أربعا وسعد يصلي ركعتين. اهـ هذا أصح مما روى عطاء آنفا، إلا أن يكون ما نسب إليه من سكوته عن مَن أتم منهم.

ص: 20

• عبد الرزاق [4351] عن ابن جريج قال حدثني زكريا بن عمر أن سعد بن أبي وقاص وفد إلى معاوية فأقام عنده شهرا يقصره أو شهر رمضان فأفطره. اهـ زكريا ذكره أبو حاتم في الثقات. منقطع.

ص: 21

• عبد الرزاق [4358] عن معمر عن أبي إسحاق قال أقمنا مع وال قال أحسبه بسجستان سنتين ومعنا رجال من أصحاب ابن مسعود فصلى بنا ركعتين ركعتين حتى انصرف ثم قال كذلك كان ابن مسعود يفعل. ابن أبي شيبة [8247] حدثنا شريك عن أبي إسحاق قال: سألت سلمة بن صهيب ونحن بسجستان عن الصلاة فقال: ركعتين ركعتين حتى ترجع إلى أهلك، هكذا كان عبد الله بن مسعود يقول. اهـ صحيح.

ص: 22

• مالك [344] عن نافع أن ابن عمر أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته. اهـ صحيح.

ص: 23

• ابن المنذر [2280] حدثنا موسى بن هارون حدثنا قتيبة ثنا الليث عن نافع عن ابن عمر أنه كان يخرج إلى مكة فيقيم عشرا فيقصر الصلاة. اهـ صحيح.

ص: 24

• عبد الرزاق [4331] عن ابن جريج عن نافع قال كان ابن عمر إذا خرج من بيته يقصر الصلاة حتى يرجع إليه. اهـ ثقات.

ص: 25

• عبد الرزاق [4342] عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر كان يقول إذا أجمعت أن تقيم اثنتي عشرة ليلة فأتم الصلاة. ابن المنذر [2278] حدثنا علي بن الحسن حدثنا عبد الله عن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر قال: إذا أزمعت بالإقامة ثنتي عشرة فأتم الصلاة. اهـ صحيح.

ص: 26

• الطبري [704] حدثنا ابن المثنى حدثنا يحيى القطان عن عبيد الله قال: أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقصر الصلاة ما لم يجمع الإقامة. البيهقي [5658] أخبرنا أبو نصر بن قتادة من أصل كتابه أخبرنا علي بن الفضل بن محمد بن عقيل أخبرنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثني عمي جويرية بن أسماء عن نافع أن عبد الله يعني ابن عمر كان إذا أجمع المقام ببلد أتم الصلاة

(1)

اهـ صحيح.

(1)

- قال الترمذي في الجامع وحكى الخلاف في المقيم بأرض كم يقصر: ثم أجمع أهل العلم على أن المسافر يقصر ما لم يجمع إقامة وإن أتى عليه سنون. اهـ

ص: 27

• مالك [343] عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان يقول: أصلي صلاة المسافر ما لم أجمع مكثا وإن حبسني ذلك اثنتي عشرة ليلة. عبد الرزاق [4340] عن معمر عن الزهري عن سالم ابن عمر قال لو قدمت أرضا لصليت ركعتين ما لم أجمع مكثا وإن أقمت اثنتي عشرة ليلة. عبد الرزاق [4341] عن ابن جريج عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر مثله. الطحاوي [2425] حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: أصلي صلاة سفر ما لم أجمع إقامة وإن مكثت ثنتي عشرة ليلة. الطبري [701] حدثنا يونس أنبأنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: أصلي صلاة السفر ما لم أجمع الإقامة وإن مكثت اثنتي عشرة ليلة. اهـ صحيح.

ص: 28

• الطبري [705] حدثنا ابن المثنى حدثنا مسلمة بن الصلت الشيباني حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا قدم مكة فلبث بها سبعا أو ثمانيا صلى صلاة المسافر، إلا أن يصلي مع الإمام. أبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني [91] حدثنا علي بن سعيد بن جرير نا محمد بن المبارك نا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال أخبرني نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا قدم من مكة فلبث سبع ليال أو ثمانيا صلى صلاة السفر إلا أن يصلي مع الإمام. قال: وأخبرني نافع أن عبد الله بن عمر إذا قدم من مكة، فلبث فيها سبع ليال أو ثمانيا صلى صلاة مسافر، إلا أن يصلي مع الإمام. قال: وأخبرني نافع أن عبد الله بن عمر قال: أقمت بأذربيجان ستة أشهر في إمارة عمر، فكنت أصلي ركعتين ركعتين. اهـ صحيح.

وقال عبد الرزاق [4339] عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة قال وكان يقول إذا أزمعت إقامة فأتم. ابن سعد [5174] أخبرنا خالد بن مخلد قال حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه أقام بأذربيجان ستة أشهر حبسه بها الثلج، فكان يقصر الصلاة. الطبري [707] حدثنا ابن حميد حدثنا هارون بن المغيرة عن داود بن قيس عن نافع أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة، ولم يستطع أن يخرج من البرد، ولم يرد الإقامة. البيهقي [5685] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: أرتج علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاة. قال ابن عمر: فكنا نصلي ركعتين. اهـ صحيح.

وقال أحمد [6424] حدثنا محمد بن بكر أنا يحيى بن قيس المازني ثنا ثمامة بن شراحيل قال: خرجت إلى ابن عمر فقلت: ما صلاة المسافر قال ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب ثلاثا قلت: أرأيت إن كنا بذي المجاز؟ قال: ما ذو المجاز؟ قلت: مكان نجتمع فيه ونبيع فيه ونمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة. فقال: يا أيها الرجل كنت بأذربيجان لا أدري قال أربعة أشهر أو شهرين فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين ورأيت نبي الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني يصليها ركعتين ثم نزع إلي بهذة الآية (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). اهـ حسنه شعيب.

ص: 29

• الطبري [703] حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن أبان بن صالح عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر كان إذا قدم مكة فلم يدر أيظعن أم يقيم قصر الصلاة خمس عشرة ليلة، فإذا عرف أنه يقيم أتم الصلاة. اهـ محمد بن إسحاق يدلس. لكن يشهد له ما روى:

ص: 30

• عبد الرزاق [4343] عن عمر بن ذر قال سمعت مجاهدا يقول: كان ابن عمر إذا قدم مكة فأراد أن يقيم خمس عشرة ليلة سرح ظهره فأتم الصلاة. ابن أبي شيبة [8301] حدثنا وكيع قال: حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد قال: كان ابن عمر إذا أجمع على إقامة خمس عشرة سرح ظهره وصلى أربعا. ابن المنذر [2276] حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد ثنا يحيى قال: ثنا أبو عيسى قال: ثنا مجاهد عن ابن عمر قال: إذا سافر الرجل فحدث نفسه بإقامة خمس عشرة أتم الصلاة. ابن المنذر [2277] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا ابن الأصبهاني: قال: ثنا شريك عن موسى الطحان عن مجاهد عن ابن عمر: إذا أجمع على إقامة خمس عشرة أتم الصلاة. اهـ صحيح. أبو عيسى الطحان هو موسى بن مسلم الطحان.

ص: 31

• الطبري [700] حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت عبد الواحد المالكي يحدث عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: كان ابن عمر إذا أجمع المقام أتم الصلاة، ولقد أقام بمكة شهرا يصلي ركعتين، فقيل له: لو صليت قبلها أو بعدها؟ قال: لو صليت قبلها أو بعدها لأتممت الصلاة. اهـ عبد الواحد بن سليم المالكي ضعفوه.

ص: 32

• عبد الرزاق [4365] عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال سألت سالم بن عبد الله قال كيف كان ابن عمر يصنع قال إذ كان صدر الظهر وقال نحن ماكثون أتم الصلاة وقال وإذا قال اليوم وغدا قصر الصلاة وإن مكث عشرين ليلة. الطبري [702] حدثنا يونس أنبأنا سفيان عن ابن أبي نجيح قال: أتيت سالما أسأله وهو عند باب المسجد فقلت: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان إذا أصدر الظهر وقال: نحن ماكثون أتم الصلاة، وإذا قال: اليوم وغدا قصر، وإن مكث عشرين ليلة. الطحاوي [2426] حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح فذكره. اهـ صحيح.

ص: 33

• الطبري [516] حدثنا هناد بن السري الحنظلي حدثنا أبو الأحوص عن حصين بن عبد الرحمن السلمي قال: كان الشعبي معنا بواسط فحضرت الصلاة فدخلت منزلي ثم خرجت، فقال: كم صليت؟ فقلت: أربعا. فقال: لكني ما صليت غير ركعتين رأيت عبد الله بن عمر بمكة ما يصلي إلا ركعتين حتى خرج منها. اهـ حصين اختلط، وأظن سماع أبي الأحوص منه بعد الاختلاط. وله شواهد.

ص: 34

• الطبري [708] حدثنا محمد بن العلاء حدثنا ابن إدريس أنبأنا ليث عن الشعبي قال: أقمت بالمدينة ستة أشهر أو عشرة أشهر لا يأمرني ابن عمر إلا بركعتين، إلا أن أصلي مع قوم فأصلي بصلاتهم. الطبري [709] حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية أنبأنا ليث عن الشعبي قال: أقمت مع ابن عمر بالمدينة ثمانية أشهر أو عشرة أشهر فما أمرني إلا بركعتين، إلا أن أصلي في جماعة، ولو أردت أكثر من ذلك ما زادني. اهـ ليث ضعيف.

ص: 35

• الطبري [698] حدثني زيد بن أخزم الطائي حدثني عبد الصمد حدثنا شعبة عن يحيى بن أبي إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن أبي صالح أو ابن صالح قال: سألت عبد الله بن عمرو وقلت: أكون في زرعي وغنمي ستة أشهر كيف أصلي؟ فقال: ركعتين. وسألت ابن الزبير فقال مثل ذلك. وسألت ابن عمر، فقال: مثل ذلك، فقلت: سبحان الله، أكون في زرعي وغنمي فقال: سبحان الله صل ركعتين. حدثنا ابن المثنى حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن صالح أو عن ابن صالح قال: سألت عبد الله بن عمرو فذكر مثله. اهـ ثقات، وصاحب القاسم لم يُضبط اسمه.

ص: 36

• الطحاوي [2478] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا روح قال: ثنا شعبة عن حيان البارقي قال: قلت لابن عمر إني من بعث أهل العراق فكيف أصلي؟ قال: إن صليت أربعا فأنت في مصر، وإن صليت ركعتين فأنت مسافر. اهـ سند صحيح.

ص: 37

• عبد الرزاق [4344] عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال كتب عبيد الله بن عمر إلى ابن عمر وهو بأرض فارس أنا مقيمون إلى الهلال فكتب أن أصلي ركعتين. عبد الرزاق [4345] عن الثوري عن ابن عجلان عن نافع مثله. اهـ صوابه عبيد الله بن معمر يروي عنه ابن سيرين. صحيح. وقد روى أحمد [5042] حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي فروة الهمداني سمعت عونا الأزدي قال: كان عمر بن عبيد الله بن معمر أميرا على فارس فكتب إلى ابن عمر يسأله عن الصلاة فكتب ابن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من أهله صلى ركعتين حتى يرجع إليهم. اهـ صححه أحمد شاكر وضعفه شعيب وحسنه الألباني بشواهده.

وقال أبو جعفر الرزاز في أماليه [232] حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جويبر عن طلحة بن الشحاج قال: كتب عبيد الله بن معمر القرشي إلى عبد الله بن عمر وهو أمير فارس على جند: إنا قد استقررنا فلا نخاف عدونا وقد أتى علينا سبع سنين وقد ولدنا الأولاد فكم صلاتنا؟ فكتب إليه ابن عمر إن صلاتكم ركعتين فأعاد إليه الكتاب فكتب إليه ابن عمر إن صلاتكم ركعتين، فأعاد إليه الكتاب، فكتب إليه ابن عمر: إني كتبت إليك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول من أخذ بسنتي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني. اهـ ضعيف.

ص: 38

• الطبري [711] حدثنا ابن المثنى حدثني عبد الصمد حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن عطاء أن ابن عمر صلى بمكة ركعتين وهو مريض يومئ إيماء. اهـ صحيح.

ص: 39

• عبد الرزاق [4361] عن هشام بن حسان عن أسماء بن عبيد قال سألت الشعبي زمان الحج قال قلت آتي إلى الكوفة وفيها جدتي وأهلي قال فقال أي الأمصار أفضل أو قال أعظم ثم أجابني فقال أليس المدينة فقلت بلى فقال سألت ابن عمر عن ذلك فقال إني لآتي البيت الذي ولدت فيه يعني مكة فما أزيد على ركعتين قال الشعبي فكنت أقيم سنة أو سنتين أصلي ركعتين أو قال ما أزيد على ركعتين ركعتين. أبو بكر النيسابوري [98] حدثنا عباس بن محمد نا عثمان بن عمر قال أنا هشام بن حسان عن أسماء بن عبيد قال: كان لي بالكوفة أعمام وأخوال، فلقيت الشعبي، فقلت: إن لي بالكوفة أعماما وأخوالا وكيف أصلي؟ قال: أي الأمصار أعظم؟ ثم قال: أليس المدينة؟ قلت: بلى. قال: ثم قال: قدمت المدينة فلقيت ابن عمر، فقلت: إني أريد أن أقيم بالمدينة سنة، ما ترى في الصلاة؟ قال: إذا صليت معنا فصل بصلاتنا، وإذا صليت وحدك فصل ركعتين. وقال حدثنا عباس بن محمد نا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: قلت للشعبي: إن لي بالكوفة أهلا، وإنما وطني وداري بالبصرة فكيف أصلي؟ قال: أي الأمصار أفضل؟ ثم بدأني، فقال: تعلم مصرا هو أفضل من المدينة؟ فإنا أقمنا بالمدينة أشهرا، فسألنا أبا عبد الرحمن: كيف نصلي؟ قال: إذا صليتم معنا فصلوا بصلاتنا، وإذا صلى أحدكم وحده فليصل ركعتين فإني آتي البلد الذي ولدت فيه ما أزيد على الركعتين فيه. اهـ صحيح.

ص: 40

• عبد الرزاق [4364] عن جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك قال حدثنا أبو مجلز قال كنت جالسا عند ابن عمر فدخل عليه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن ما الإشراك بالله قال أن تجعل مع الله إلها آخر فقال أيضا يا أبا عبد الرحمن ما الإشراك بالله قال أن تتخذ من دون الله أندادا فقال أيضا يا أبا عبد الرحمن ما الاشراك بالله فقال أحرج عليك إن كنت مسلما لما خرجت عني فخرج الرجل وغضب ابن عمر غضبا شديدا قال فقمت لما رأيت من شدة غضبه لأخرج فضرب بيدي على ركبتي فقال اجلس فإني أرجو أن لا تكون منهم قال قلت يا أبا عبد الرحمن آتي المدينة طالب حاجة فأقيم بها السبعة الأشهر والثمانية الأشهر كيف أصلي قال صل ركعتين ركعتين. اهـ حسن.

ص: 41

• ابن المنذر [2279] ومن حديث إسحاق قال الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي عن نافع عن ابن عمر أنه كانت منه أشياء في قصر الصلاة في إقامته في السفر مختلفة، ثم صار إلى آخر أمره إلى أن كان إذا قدم بلدة فأجمع أن يقيم بها اثنتي عشرة فأكثر من ذلك أتم الصلاة، وإذا قدم بلدة لا يدري ما يقيم فيها قصر الصلاة فيما بينه وبين اثنتي عشرة، فإذا كملها أتم الصلاة، وإن خرج من غد. اهـ ثقات.

ص: 42

• عبد الرزاق [4352] عن هشام بن حسان عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال كنا معه في بعض بلاد فارس سنتين وكان لا يجمع ولا يزيد على ركعتين. عبد الرزاق [4353] عن الثوري عن يونس عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة مثله. ابن أبي شيبة [8287] حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن عبد الرحمن بن سمرة شتى بكابل شتوة أو شتوتين يصلي ركعتين. البيهقي [5687] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أسيد بن عاصم حدثنا الحسين بن حفص عن سفيان عن يونس عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال: كنا معه شتوتين يعني مع عبد الرحمن لا نجمع ونقصر الصلاة. اهـ صحيح.

ص: 43

• الطبري [727] حدثنا ابن المثنى حدثنا سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة أن أنسا أقام بفارس سنتين يقصر الصلاة. ابن أبي شيبة [8288] حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن أنس بن مالك أقام بسابور سنة أو سنتين يصلي ركعتين ثم يسلم ثم يصلي ركعتين. الطبري [726] حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية قال أنبأنا يونس عن الحسن أن أنس بن مالك أقام بنيسابور سنة أو سنتين يصلي ركعتين ثم يسلم ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يسلم. الطبراني [682] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين عن الحسن أنه قام مع أنس بنيسابور سنتين فكان يصلي ركعتين ركعتين. اهـ صحيح متصل، سنتين أصح، والله أعلم.

ص: 44

• عبد الرزاق [4354] عن يحيى بن أبي كثير عن جعفر بن عبد الله أن أنس بن مالك أقام بالشام شهرين مع عبد الملك بن مروان يصلي ركعتين ركعتين. هذا خطأ إنما هو حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك ثقة. رواه ابن المنذر [2288] حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله أن أنس بن مالك أقام بالشام شهرين مع عبد الملك بن مروان يصلي ركعتين ركعتين. وقال أبو بكر النيسابوري [96] حدثنا محمد بن يحيى نا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله فذكره. البيهقي [5688] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله بن أنس أن أنسا أقام بالشام مع عبد الملك بن مروان شهرين يصلي صلاة المسافر. اهـ سند صحيح. وقال البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا علي بن حمشاذ العدل أخبرنا أبو بكر السدوسي حدثنا عاصم بن علي ح وأخبرنا أبو سعد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا محمد بن يحيى وعبد الله بن محمد بن حميد الإمام قالا حدثنا عاصم بن علي حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أنس أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاموا برامهرمز تسعة أشهر يقصرون الصلاة. اهـ صححه النووي رحمه الله.

ص: 45

• الطحاوي [2429] حدثنا يزيد بن سنان قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا شعبة قال: ثنا الأزرق بن قيس قال: رأيت أبا برزة الأسلمي بالأهواز صلى العصر قلت: فكم صلى؟ قال: ركعتين. اهـ صحيح.

ص: 46

• البخاري [1018] حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم وحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا. اهـ وقال [3961] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس قال: أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر تسع عشرة نقصر الصلاة وقال ابن عباس ونحن نقصر ما بيننا وبين تسع عشرة فإذا زدنا أتممنا. اهـ وقال البخاري [3960] حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يصلي ركعتين. اهـ وقد ذكر البيهقي اختلاف الروايات عن عاصم الأحول ثم قال [5675] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا أبو عمران حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا عبد الوارث حدثنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الفتح تسع عشرة ليلة يصلي ركعتين. اهـ ورجحها البيهقي على رواية سبع عشرة تبعا للبخاري.

ص: 47

• الطحاوي [2459] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا عبد الصمد قال: ثنا شعبة عن قتادة عن موسى بن سلمة قال: سألت ابن عباس فقلت: إني أقيم بمكة، فكم أصلي؟ قال: ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم. ابن المنذر [2250] حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت موسى بن سلمة بن محبق فذكره. اهـ إسناد صحيح رواه مسلم نحوه.

ص: 48

• ابن أبي شيبة [8285] حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح الضبعي عن رجل من عنزة يكنى أبا المنهال قال: قلت لابن عباس: إني أقيم بالمدينة حولا لا أشد على سير قال: صل ركعتين. الطبري [722] حدثنا ابن المثنى حدثني وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أبي المنهال قال: قلت لابن عباس: إني أقيم بالمدينة حولا لا أشد علي سيرا، فكيف أصلي؟ قال: ركعتين. ثم قال حدثنا حميد بن مسعدة السامي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أبي المنهال العنزي قال: قلت لابن عباس فذكر نحوه. اهـ صحيح أبو المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم.

ص: 49

• عبد الرزاق [4359] عن ياسين عن أبي إسحاق عن زائدة بن عمير قال قلت لابن عباس إني أخرج مسافرا فأقيم سنين مكعبا عدوما فأقصر قال ليس بقصر ولكن تمام فصل ركعتين ركعتين. اهـ ياسين بن أبي بسطام لم أعرفه. الطبري [723] حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زائدة بن عمير قال: سألت ابن عباس: كيف أصلي بمكة؟ قال: ركعتين ركعتين. الطبراني [12664] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبيد الله بن عمرو الآمدي ثنا محمد بن جابر ثنا أبو إسحاق الهمداني عن زائدة بن عمير قال: سألت ابن عباس عن الصلاة في السفر فقال: ركعتين ركعتين سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم. اهـ صحيح.

ص: 50

• عبد الرزاق [4482] عن ياسين بن أبي بسطام عن ضحاك بن أبي مزاحم قال: قال لي ابن عباس: مهما عصيتني فيه من شيء فلا تعصيني في ثلاث: إذا خرجت مسافرا فصل ركعتين حتى ترجع إلى أهليك، ولا تصومن حتى ترجع إلى بيتك، ولا تدخل مكة إلا بإحرام. اهـ ياسين لم أعرفه.

ص: 51

• ابن أبي شيبة [8283] حدثنا جرير عن مغيرة عن سماك بن سلمة عن ابن عباس قال: إن أقمت في بلد خمسة أشهر فاقصر الصلاة. الطبري [724] حدثنا ابن حميد حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال: سئل ابن عباس عن قصر الصلاة فقال: قصر وإن كنت في أرض خمسة أشهر. اهـ ثقات.

ص: 52

• الطبري [720] حدثنا عمران بن موسى القزاز حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: إذا قدمت أرضا لا تدري متى تخرج، فأتم الصلاة، وإذا قلت: أخرج اليوم أخرج غدا فقصر ما بينك وبين عشر ثم أتم الصلاة. ابن المنذر [2281] حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد ثنا خالد بن عبد الله عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: إذا قدمت بلدة فلم تدر متى تخرج فأتم الصلاة، وإذا قلت: أخرج اليوم، أخرج غدا فأقمت عشرا فأتم الصلاة. اهـ ليث ضعيف.

ص: 53

• ابن المنذر [2283] حدثنا محمد بن إسماعيل قال ثنا أبو الوليد حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو إسحاق قال سمعت أبا الصقر يحدث عن شعبة بن شقي قال: سئل ابن عباس عن الصلاة في السفر فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله صلى ركعتين حتى يرجع إليهم. اهـ هذا خطأ أظنه من الناسخ إنما هو سعيد بن شفي وأبو السفر سعيد بن يحمد ثقات كلهم. رواه أبو داود الطيالسي [2860] حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت أبا السفر يحدث عن سعيد بن شفي عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته مسافرا صلى ركعتين ركعتين حتى يرجع. سند صحيح. وقد تقدم قريبا.

ص: 54

• ابن أبي شيبة [8286] حدثنا وكيع قال: حدثنا المثنى بن سعيد عن أبي جمرة نصر بن عمران قال: قلت لابن عباس: إنا نطيل القيام بالغزو بخراسان فكيف ترى؟ فقال: صل ركعتين وإن أقمت عشرين سنة. اهـ صحيح.

ص: 55

• ابن أبي شيبة [8308] حدثنا ابن علية عن أيوب عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال: إذا انتهيت إلى ماشيتك فأتمم. ابن أبي شيبة [8309] حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مثله. اهـ سند صحيح.

ص: 56

• ابن أبي شيبة [8306] حدثنا معتمر بن سليمان عن ليث عن طاووس عن عائشة قالت: إذا وضعت الزاد والمزاد فصل أربعا. اهـ ليث ضعيف.

ص: 57