المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌جامع كتاب الصدقات - العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - جـ ١٥

[محمد بن مبارك حكيمي]

الفصل: ‌جامع كتاب الصدقات

‌جامع كتاب الصدقات

ص: 289

• ابن أبي شيبة [10847] حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبد الله بن المستورد قال: سمعت أبا قلابة يحدث عمر بن عبد العزيز قال: بعث أبو بكر المصدقين فأمرهم أن يبيعوا الجذعة بأربعين والحقة بثلاثين، وابن لبون بعشرين، وبنت مخاض بعشرة، فانطلقوا فباعوا ما باعوا بقيمة أبي بكر، ثم رجعوا حتى إذا كان العام المقبل بعثهم فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، فقال: زيدوا في كل سن عشرة، فلما أن كان العام المقبل بعثهم فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا شيئا، فلما ولي عمر بعث عماله بقيمة أبي بكر الآخرة حتى إذا كان العام المقبل، قال العمال لو شئنا أن نزداد ازددنا، فقال: زيدوا في كل سن عشرة حتى إذا كان العام المقبل بعثهم بالقيمة الآخرة فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: لا حتى إذا ولي عثمان بعث بقيمة عمر الآخرة حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: زيدوا في كل سن عشرة حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: لا، فلما ولي معاوية بعث بقيمة عثمان الآخرة، فلما كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: زيدوا في كل سن عشرة، حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: خذوا الفرائض بأسنانها، ثم سموها وأعلنوها ثم خالسوهم للبيع فما استطاعوا أن ينتقصوا وما استطعتم أن تزدادوا فازدادوا، قال عبد الله: فرأيت عمر بن عبد العزيز كأنه لم ير بذلك بأسا، فقال لأبي قلابة: فكيف كانت صدقة الغنم؟ قال: كانت الصدقة تؤخذ فتقسم في فقراء أهل البادية حتى إذ كان عبد الملك بن مروان أمر بها فقسمت أخماسا فجعل للمسكينة خمسا منها، ثم لم يزل ذلك إلى اليوم. اهـ مرسل.

ص: 290

• عبد الرزاق [6912] عن معمر عن الزهري قال كان الناس لا يؤخرون صدقتهم في جدب ولا خصب ولا عجف ولا سمن، حتى كان معاوية فأخرها عليهم، وضمنها إياهم. الشافعي [هق 7609] أخبرنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لم يكونا يأخذان الصدقة مثناة ولكن يبعثان عليها في الجدب والخصب والسمن والعجف لأن أخذها في كل عام من رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة. أبو عبيد [782] حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن يونس عن ابن شهاب أنه قال في الثني إن الصدقة لا تثنى ولكنها تؤخذ في الخصب والسمن والعجف. قال: وأول من فعل ذلك معاوية. فإذا كان ذلك، فإنما تؤخذ الصدقة مما بقي من أموالهم. ابن أبي شيبة [10835] حدثنا معن بن عيسى عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال لم يبلغنا أن أحدا من ولاة هذه الأمة الذين كانوا بالمدينة أبو بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يثنون الصدقة لكن يبعثون عليها كل عام في الخصب والجدب لأن أخذها سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ صحيح عن ابن شهاب.

ص: 291

• أبو عبيد [780] حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب أو يعقوب بن عتبة قال أبو عبيد: والمحفوظ عندي أنه يعقوب بن عتبة عن يزيد بن هرمز عن ابن أبي ذباب أن عمر أخر الصدقة عام الرمادة. قال: فلما أحيا الناس بعثني فقال: اعقل عليهم عقالين، فاقسم فيهم عقالا. اهـ رواه ابن زنجويه [1809] حدثنا أحمد بن خالد الوهبي الحمصي أنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن يزيد بن هرمز عن الحارث بن أبي ذباب الدوسي قال: لما كان عام الرمادة أخر عمر بن الخطاب الصدقة عام الرمادة حتى إذا أحيا الناس من العام المقبل، وأسمن الناس، بعث إليهم مصدقين وبعثني فيهم، فقال: خذ منهم العقالين: العقال الذي أخرنا عنهم، والعقال الذي حل عليهم، ثم اقسم عليهم أحد العقالين، واحدر إلي الآخر، قال: ففعلت. اهـ ورواه الطحاوي في المشكل وابن شبة في تاريخ المدينة من طريق ابن إسحاق عن يعقوب. ثقات.

ص: 292

• ابن زنجويه [1078] حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال: قال عمر بن الخطاب: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت فضول الأغنياء، فقسمتها في فقراء المهاجرين. اهـ حبيب يدلس.

ص: 293

• إسحاق [المطالب 993] أنا النضر بن شميل أنا أبو قرة هو الأسدي عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: ذكر لي أن الأعمال تباهى، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم. قال: وقال عمر: ما من امرئ مسلم يتصدق بزوجين من ماله إلا ابتدرته حجبة الجنة. اهـ أبو قرة بدوي مجهول.

ص: 294

• مالك [583] عن ابن شهاب أنه قال: أول من أخذ من الأعطية الزكاة معاوية بن أبي سفيان. اهـ

ص: 295

• ابن زنجويه [2012] أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخذت الأئمة في الديوان زكاة الفطر في أعطياتهم. اهـ سد صحيح.

ص: 296

• ابن أبي شيبة [10472] حدثنا أبو أسامة عن زهير قال سمعت أبا إسحاق يقول: أدركتهم وهم يعطون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام. ابن زنجويه [2015] حدثنا محمد بن عمر الرومي أنا زهير أبو خيثمة عن أبي إسحاق الهمداني قال: كانوا يعطون في صدقة الفطر بحساب ما يقوم من الورق. اهـ سند ضعيف.

ص: 297

• مسدد [969] حدثنا العلاء بن خالد هو أبو شيبة ثنا عطاء بن أبي رباح قال: رأيت أبا هريرة يطوف بهذا البيت ينادي لا صدقة إلا عن فضل العيال. الحسين بن حسن المروزي في البر والصلة [165] حدثنا الهيثم بن جميل قال حدثنا العلاء بن خالد القرشي البصري أبو شيبة عن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت أبا هريرة يطوف بالبيت وهو ينادي: لا صدقة إلا عن فضل العيال. اهـ سند حسن.

ص: 298

• ابن زنجويه [1539] أخبرنا علي بن الحسين عن ابن المبارك عن عمرو بن راشد حدثني أبو كثير عن أبي هريرة: لا تباع الثمرة أو تشترط الصدقة على الذي اشتراها، ولا تباع الصدقة وهي طهور أهلها لم تقبض. اهـ سند جيد، أبو كثير اسمه يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة.

ص: 299

• عبد الرزاق [6898] عن ابن جريج عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله ينهي عن بيع الصدقة قبل أن تخرج. اهـ سند صحيح.

ص: 300

• أبو عبيد [748] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: قال رجل لعثمان بن أبي العاص: يا أبا عبد الله بنتمونا بونا بعيدا - قال أبو عبيد: وقال إسماعيل: بنتمونا، بكسر الباء، وإنما هو بنتمونا بضم الباء - قال: وما ذاك؟ قال: تصدقون وتفعلون وتعطون قال: وإنكم لتغبطونا بكثرتنا هذه؟ قال: إي والله، فقال: عثمان: والذي نفسي بيده لدرهم ينفقه أحدكم يخرجه من جهده يضعه في حقه أفضل في نفسي من عشرة آلاف ينفقها أحدنا غيضا من فيض. اهـ ثقات.

ص: 301

• مسدد [1001] حدثنا يحيى عن يحيى عن القاسم أن عبد الرحمن بن أبي بكر مات، فتصدقت عائشة برقيق كان له. اهـ سند صحيح.

ص: 302

• ابن زنجويه [1933] أخبرنا علي عن ابن المبارك عن خالد أبي خلدة أنه سمع أبا العالية يقول: كان أهل المدينة لا يرون صدقة أفضل من صدقة الفطر وصدقة المال. اهـ حسن.

ص: 303

• عبد الرزاق [7148] عن الثوري عن أبي سلمة عن رجلين بينه وبين ابن مسعود قال: من كسب طيبا خبثه منع الزكاة ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة. الطبري [2569] حدثنا عمرو قال حدثنا مروان بن معاوية عن مغيرة بن مسلم الخراساني عن سويد بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود: من كسب مالا حراما لم تطيبه الزكاة، ومن كسب مالا من طيب خبث ماله منع الزكاة، ومن كثر ماله كثر حسابه، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا. اهـ سويد لم أعرف حاله.

ص: 304

• ابن سعد [6252] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عمن سمع أبا هريرة يقول: درهم يكون من هذا، وكأنه يمسح العرق عن جبينه أتصدق به أحب إلي من مائة ألف ومائة ألف ومائة ألف من مال فلان. ابن أبي الدنيا [إصلاح المال 10] حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة حدثني هشام بن عروة عن وهب بن كيسان قال: جاء رجل إلى أبي هريرة فقال: إني مررت بفلان العامل وهو يتصدق على المساكين، فقال أبو هريرة: ويك لدرهم أتصدق من كدي يعرق فيه جبيني أحب إلي من صدقة هؤلاء، من مائة ألف ومائة ألف على مائة ألف. اهـ سند صحيح.

ص: 305

• الطبري [348] حدثنا ابن حميد حدثنا يحيى بن واضح حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن سنان عن أبيه عن ابن عباس قال: كفى بالمرء من الشر أن يكون فاجرا. أو قال: يكون بخيلا. اهـ سند ضعيف.

ص: 306

• ابن أبي شيبة [9905] حدثنا وكيع عن سفيان عن عمار عن راشد بن الحارث عن أبي ذر قال: ما على الأرض من صدقة تخرج، حتى يفك عنها لحيا سبعين شيطانا، كلهم ينهاه عنها. ابن زنجويه [1047] حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن عمار الدهني عن راشد بن الحارث عن أبي ذر قال: ما على الأرض من صدقة تخرج حتى تفك عنها لحيي سبعين شيطانا، كلهم ينهاه عنها. اهـ على رسم ابن حبان.

ص: 307

• ابن سعد [4482] أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال حدثني محمد بن عثمان عن أبيه أن حارثة بن النعمان كان قد كف بصره، فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغير ذلك، فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة فيناوله المسكين، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك فيقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء. الطبراني [3228] حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ح وحدثنا عبيد العجل ثنا هاشم بن الوليد الهروي قالا ثنا ابن أبي فديك عن محمد بن عثمان عن أبيه مثله. ذكره الهيثمي في المجمع وقال: فيه من لم أعرفه، وضعفه الألباني.

ص: 308