الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المخطوط
قمت بتصوير المخطوط من المكتبة الظاهرية بدمشق، وعدد أوراقه سبع وعشرون ورقة. تحت (8453) .
وصف مخطوط العمدة في إعراب البردة. كما جاء في فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية علوم اللغة العربية (النحو)«1» .
حاول مؤلفها المجهول أن يعرب جميع أبيات البردة التي نظمها الشاعر:
(شرف الدين أبو عبد الله البوصيري) 696/ هـ في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، ويبين غريب ما تيسر من لغاتها، ويضبط ما أشكل من ألفاظها ليسهل تناولها على حفاظها.
أول المخطوط بعد البسملة: «الحمد لله الذي رفع قدر من اختاره من عباده واصطفاه، ونصب الدليل على وحدانيته فليس لنا إلاه
…
الخ» .
وآخره قوله: «
…
بالنغم، بفتح النون والغين المعجمة: جار ومجرور متعلق بأطرب والباء للاستعانة» يلي ذلك تاريخ الفراغ من النسخ الاثنين 11 ذي القعدة سنة 1179 هـ، فاسم الناسخ: عبد الله الغبيط الشافعي» ولم يذكر مكان النسخ.
(1) وضعته: أسماء الحمصي. دمشق 1393 هـ- 1973 م.
تقع النسخة في (27) ورقة، كتبت بالسواد بخط معتاد معجم خال من الشكل مقروء، عبارات الأصل بالحمرة، ترك لها هامش بعرض (4 سم) عليه تصويبات.
على الورقة الأولى قيد تملك باسم محمود بن عبد المحسن الحسيني الموقع في (14) شعبان سنة 1281 هـ.
27 ق 27 س 5 21* 16 سم
الرقم 8453
قارنت بين هذه المخطوطة وبين شرح البردة للشيخ خالد بن عبد الله الأزهري رحمة الله (905) هـ.
وحاشية الباجوري على البردة (1198- 1276) هـ.
والزبدة في شرح البردة تأليف بدر الدين محمد الغزي (904- 984) هـ وسوف نبين مدى تأثر الغزي (بالعمدة في إعراب البردة) وأيضا الباجوري، وبالنسبة إلى شرح البردة للأزهري. نجد بأن معرب العمدة، أما بأنه أخذ هو والأزهري من مصدر واحد. أو أن الأزهري أخذ من معرب العمدة وذلك لأننا نجد أن الأزهري قد زاد في إعراب البردة بشرحها شرحا موجزا.
ولدى المقارنة بين العمدة، وإعراب الأزهري نجد التشابه الكبير بينهما إلى حد التطابق في النواحي الإعرابية واللفظية، والأزهري يأخذ بكثير من كلام المعرب.
وإن (بدر الدين محمد الغزي) 904- 984 هـ قد تأثر بصاحب العمدة وأخذ عنه.