الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1379 -
ثم وقفت على "ثبته" وفيه عن جمع جم بالسماع والإجازة، فمن أعلى من أجاز له الميدومي.
1380 -
وخرجت له عنهم "مشيخة" ترجمتهم فيها، وذكرت عوالي مروياتهم من المسانيد والأجزاء. وبلغني وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
[523] عبد الرحمن بن محمد
ابن محمد بن محمد بن جابر، الحَضْرَمِي، المعروف بابن
خلدون المالكي، ولي الدين أبو زيد.
ولد في غرة رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بتونس.
وأول ما ولي بها كتابة العلامة، ثم ولّي الكتابة بين يدي أبي عنان، ثم نقم عليه فاعتقل سنين.
ثم ولي كتابة السر لأبي سالم، ثم جاز البحر إلي غرناطة، فعظّمه صاحبها ابن الأحمر، ثم توجه إلى بجاية، وتلمسان، وفاس، ومراكش.
وتنقلت به الأحوال إلى أن رجع إلي تونس سنة ثمان وستين فأكرم بها إلى أن قدم القاهرة سنة ست وثمانين، فولي قضاء المالكية، فباشره بصلابة ومهابة إلى أن عُزل عن قُرب.
وولي مشيخة "البيبرسية" ثم أعيد إلى القضاء سنة إحدى وثمانمائة، ثم صرف عنه في أول سنة ثلاث وثماني مائة.
ودخل مع العسكر إلى قتال اللنك، فقدر أن اجتمع باللنك وخادعه، وخلص منه.
وقدم القاهرة فولي القضاء في رمضان سنة ثلاث ثم صرف في رجب سنة أربع، ثم ولي مراراً إلى أن قدرت ولايته الأخيرة، فمات فيها بعد أن ولي بأيام يسيرة، وذلك في رمضان سنة ثمان وثماني مائة.
1381 -
اجتمعت به مراراً، وسمعت من فوائده ومن تصانيفه، خصوصا في "التاريخ".
وكان لسنا فصيحاً بليغاً حسن الترسل، وسط النظم، وكان لا يتزيي بزي القضاة المصرية، بل يلبس عادته، مع معرفة تامّة بالأمور، خصوصاً متعلقات المملكة.
وكتب لي في استدعاء: "أجزت لهؤلاء السادة، والعلماء القادة، أهل الفضل والإجادة، جميع ما سألوه من الإجازة" ثم ذكر مولده كما تقدم.
5/م- ووجدت بخطه: سمعت "صحيح البخاري" على أبي البركات البِلّفِيقِي وبعضه بالإجازة.
12/م- و"الموطأ" على ابن عبد السلام.
88/م- و"صحيح مسلم" على الوادي آشي.