الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومات في الطاعون سنة تسع عشرة وثمانمائة. وكان عين لقضاء الحنفية بالقاهرة.
[460] أبو بكر بن علي
ابن أحمد بن محمد، الخروبي التاجر الكارمي، زكي الدين
أحد أعيان العصر نبلاً، وسؤددا، ومروءة، وتجملا، وكثرة مال. أوصاه بي أبي فجزاه الله عني خيرا، وحججت معه وجاورت في سنة خمس وثمانين، وصليت بالناس التراويح في رمضان بالحرم الشريف. وكان قائما بأمري. وقد جود القرآن بمكة علي الشيخ شمس الرفّاء. وكان كثير التواضع والإحسان للفقراء.
مات في المحرم سنة سبع وثمانين وله اثنان وخمسون سنة.
[461] أبو بكر بن علي
[ابن عبد الله] ، ابن حجة الحموي الأديب المشهور، تقي الدين
ولد بعد الستين وكان يعمل الأزرار فتولع بالأدب، وعمل المواليا والأزجال، ومهر في ذلك، ثم نظم القصيدة، ومدح أعيان بلده، ثم مدح برهان الدين ابن جماعة بقصيدة كافية طنانة قبل التسعين.
ثم إنه قدم القاهرة والتمس من فضلائها تقريظ القصيدة المذكورة، فكتب له عليها جماعة.
وكان طويل النفس في النظم والنثر، وله مقاطيع بديعة.
1356 -
وعمل " البديعية " علي طريقة العز الموصلي.
1357 -
وشرحها في ثلاث مجلدات، سمعت منه الكثير من الشرح. وكتب عني، وكتبت عنه.
وكان حسن الأخلاق والمروءة، وكان ملازما للخضاب بالحمرة حتى أسنّ وهو علي ذلك، وراج في دولة المؤيد أمره وقرر منشئ الديوان، وعظم قدره. ونوّه به