الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْفَصْل وَلم يمس نَجَاسَة وَلَا يضر استدبار الْقبْلَة وَلَا الْكَلَام وَإِن طَال الْفَصْل اسْتَأْنف الصَّلَاة
فصل فِي سنَن الصَّلَاة
وَيسن التَّلَفُّظ بِالنِّيَّةِ قبيل التَّكْبِير واستصحابها وَرفع الْيَدَيْنِ مَعَ ابْتِدَاء تَكْبِيرَة الْإِحْرَام وكفه مكشوفة إِلَى الْكَعْبَة ومفرجة الْأَصَابِع وماذيا بإبهاميه شحمة أُذُنَيْهِ وَيُنْهِي رفع الْيَدَيْنِ مَعَ آخر التَّكْبِير وَيرْفَع يَدَيْهِ عِنْد الرُّكُوع والاعتدال وَالْقِيَام من التَّشَهُّد الأول فَإِذا فرغ من التَّحَرُّم حط يَدَيْهِ تَحت صَدره وَقبض بكف الْيُمْنَى كوع الْيُسْرَى وَأول الساعد وَنظر مَوضِع سُجُوده إِلَّا عِنْد الْكَعْبَة وَإِلَّا عِنْد قَوْله إِلَّا الله فَينْظر مسبحته وَيقْرَأ دُعَاء الاستفتاح عقب تَكْبِيرَة الْإِحْرَام وَمِنْه الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة
وَأَصِيلا
ويفوت بالتعوذ وبجلوس الْمَسْبُوق مَعَ الإِمَام لَا بتأمينه مَعَه والتعوذ سرا قبل الْقِرَاءَة وَفِي كل رَكْعَة والتأمين بعد فرَاغ الْفَاتِحَة والجهر بِهِ فِي الجهرية وَالسُّكُوت بَين آخر الْفَاتِحَة وآمين وَبَين آمين وَالسورَة ويطولها الإِمَام فِي الجهرية بِقدر الْفَاتِحَة وَبعد فرَاغ السُّورَة وقرارة شَيْء من الْقُرْآن بعد الْفَاتِحَة غير الْفَاتِحَة فِي الصُّبْح والأوليين من سَائِر الصَّلَوَات إِلَّا الْمَأْمُوم إِذا سمع الإِمَام وَسورَة كَامِلَة أفضل من الْبَعْض وَتَطْوِيل قِرَاءَة الرَّكْعَة الأولى والجهر بِالْقِرَاءَةِ لغير الْمَرْأَة بِحَضْرَة الْأَجَانِب فِي رَكْعَتي الصُّبْح وأوليي العشاءين وَالْجُمُعَة حَتَّى بعد سَلام إِمَامه وَفِي الْعِيدَيْنِ وَالِاسْتِسْقَاء والخسوف والتراويح وَالْوتر بعْدهَا والإسرار فِي غير ذَلِك والتوسط فِي نوافل اللَّيْل الْمُطلقَة بَين الْجَهْر والإسرار وَقِرَاءَة قصار الْمفصل فِي الْمغرب وطواله للمنفرد وَإِمَام مَحْصُورين رَضوا فِي الصُّبْح وَفِي الظّهْر بقريب مِنْهُ وَفِي الْعَصْر وَالْعشَاء بأوساطه كَالشَّمْسِ وَنَحْوهَا وَفِي أولى صبح الْجُمُعَة آلم تَنْزِيل وَفِي الثَّانِيَة {هَل أَتَى}