الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل فِي تَوَابِع مَا مر
وَيسن أَن يظْهر غير عَوْرَته لأوّل مطر السّنة ويغتسل وَيتَوَضَّأ فِي السَّيْل فَإِن لم يجمعهما فَليَتَوَضَّأ ويسبح للرعد والبرق وَلَا يتبعهُ بَصَره وَيَقُول عِنْد نزُول الْمَطَر اللَّهُمَّ صيبا هَنِيئًا وسيبا نَافِعًا
وَبعده مُطِرْنَا بِفضل الله وَرَحمته
وَيَقُول عِنْد التضرر بِكَثْرَة الْمَطَر اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا
وَيكرهُ سبّ الرّيح
فصل فِي تَارِك الصَّلَاة
من جحد وجوب الْمَكْتُوبَة كفر أَو تَركهَا كسلا أَو الْوضُوء أَو الْجُمُعَة وَصلى الظّهْر فَهُوَ مُسلم وَيجب قَتله بِالسَّيْفِ بعد الاستتابة أَن لم يتب
- صلى الله عليه وسلم َ - بَاب الْجَنَائِز صلى الله عليه وسلم َ - يسْتَحبّ ذكر الْمَوْت بِقَلْبِه والإكثار مِنْهُ والاستعداد لَهُ بِالتَّوْبَةِ وَالْمَرِيض أولى وَيسن عِيَادَة الْمَرِيض الْمُسلم حَتَّى الأرمد والعدو وَالْجَار وَالْكَافِر إِن كَانَ جارا أَو قَرِيبا غبا ويخفف وَيَدْعُو لَهُ بالعافية إِن احْتمل حَيَاته وَإِلَّا فيرغبه فِي تَوْبَة وَوَصِيَّة وَيحسن الْمَرِيض ظَنّه بِاللَّه وَيكرهُ الشكوى وتمني الْمَوْت بِلَا فتْنَة فِي الدّين وإكراهه على تنَاول الدَّوَاء وَإِذا حَضَره الْمَوْت ألقِي على شقَّه الْأَيْمن فَإِن تعذر فالأيسر وَإِلَّا فعلى قَفاهُ وَوَجهه وأخمصاه للْقبْلَة وَيرْفَع رَأسه بِشَيْء ويلقن