الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بَنِينَ وَبَناتٍ هو قول أهل الكتابين فى المسيح وعزير، وقول قريش فى الملائكة.
بِغَيْرِ عِلْمٍ من غير أن يعلموا حقيقة ما قالوه من خطأ أو صواب، ولكن رميا بقول عن عمى وجهالة من غير فكر وروية.
[سورة الأنعام (6) : الآيات 101 الى 102]
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَاّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)
101-
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:
بَدِيعُ السَّماواتِ من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها. أو هو بديع فى السموات والأرض.
أي عديم النظير والمثل فيها.
وقيل: البديع، بمعنى المبدع.
وارتفاعه على أنه خبر مبتدأ محذوف.
أو هو مبتدأ، وخبره أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ.
وقرىء بالجر، ردا على قوله وَجَعَلُوا لِلَّهِ.
كما قرىء بالنصب على المدح.
102-
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ:
ذلِكُمُ إشارة إلى الموصوف بما تقدم من الصفات، وهو مبتدأ وما بعده أخبار مترادفة.
اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ أي ذلكم الجامع لهذه الصفات.
فَاعْبُدُوهُ سبب عن مضمون الجملة، على معنى: أن من استجمعت له هذه الصفات كان هو الحقيق بالعبادة فاعبدوه ولا تعبدوا من دونه من بعض خلقه.