الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْألف رَاء نَاصِر الدّين توفّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع مائَة فِي شهر الله الْمحرم وَكَانَ من بَيت إمرة وحشمة روى عَنهُ عَن ابْن عبد الله الدايم قَالَ الشَّيْخ علم الدّين البرزالي وكتبنا عَنهُ وَكَانَ واصلاً لَهُ عبَادَة)
حَسَنَة وَنظر فِي الْفَضَائِل وذهن جيد وَشعر كثير وَكَانَ عسير النَّفس انْتهى قلت أَخْبرنِي شَيخنَا الْخَطِيب نجم الدّين حسن بن الصَّفَدِي قَالَ جرت بيني وَبَينه مبَاحث كَثِيرَة فِي أصُول الدّين وَمن شعره
(إِن عتبنا فعذرنا قد تحقق
…
حِين فارقتم الرفاق وجلق)
(كُنْتُم روحهم فصاروا جسوماً
…
مزقت بالغرام كل ممزق)
(وَكَذَا الرّوح إِذْ تفارق جسماً
…
بعد وصل أوصاله تتمزق)
وَمِنْه دوبيت
(يَا حسن ذؤابة بَدَت للنَّاس
…
فِي أسمر رمح قده المياس)
(مَا وَاصل إِلَّا خلت أَنِّي ملك
…
أولوه لِوَاء من بني الْعَبَّاس)
وَمِنْه
(وشاد زارني لَيْلًا فَقلت لَهُ
…
فِي حسن وَجهك مَا يُغني عَن الْقَمَر)
(فخلنا بك نخلو لَا سمير لنا
…
فَفِي حَدِيثك مَا يُغني عَن السمر)
3 -
(رَضِي الدّين القسنطيني النَّحْوِيّ)
أَبُو بكر بن عمر بن عَليّ بن سَالم الإِمَام الْعَلامَة رَضِي الدّين القسنطيني الشَّافِعِي النَّحْوِيّ ولد سنة سبع وسِتمِائَة وَسمع بِبَيْت الْمُقَدّس وَبِه نَشأ من أبي عَليّ الأوقي وبمصر من يُوسُف بن المخيلي وَابْن المقبر وَابْن عَوْف الزُّهْرِيّ وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن زين الدّين ابْن معطي وجمال الدّين ابْن الْحَاجِب وَسمع من ابْن معط ألفيّته وصاهره وَتزَوج بابنته وَكَانَ من كبار أَئِمَّة الْعَرَبيَّة بِالْقَاهِرَةِ بحث رَضِي الدّين التاذفي عَلَيْهِ مُدَّة فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ وَسمع مِنْهُ جمَاعَة كَثِيرَة وَكَانَ صَالحا خيّراً سَاكِنا متواضعاً ناسكاً لَهُ معرفَة تَامَّة بالفقه ومشاركة فِي الحَدِيث وأضر بِأخرَة وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة
3 -
(الشقراوي)
أَبُو بكر بن عمر بن أبي بكر الشقراوي بالشين الْمُعْجَمَة وَالْقَاف وَالرَّاء نِسْبَة إِلَى وَادي الشقراء سمع من ابْن عبد الدايم وَغَيره وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة بِدِمَشْق
3 -
(ابْن عَيَّاش العابد)
)
أَبُو بكر بن عَيَّاش بن سَالم الْكُوفِي الْأَسدي الحنّاط مولى
وَاصل بن حَيَّان الْأَسدي الأحدب
فِي اسْمه عدَّة أَقْوَال قيل اسْمه كنيته وَقيل شُعْبَة وَهُوَ أشهرها وَقيل عبد الله وَقيل مُحَمَّد وَقيل مطرف وَقيل سَالم وَقيل عنترة وَقيل أَحْمد وَقيل عَتيق وَقيل رؤبة وَقيل حَمَّاد وَقيل حُسَيْن وَقيل قَاسم وَقيل لَا يعرف لَهُ اسْم مولده سنة سبع وَتِسْعين فِي أَيَّام سُلَيْمَان بن عبد الْملك وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَة فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا هَارُون الرشيد قبله بِشَهْر وَهُوَ أنبل أَصْحَاب عَاصِم وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثِقَة رُبمَا غلط وروى لَهُ الْجَمَاعَة كلهم خلا مُسلم وَكَانَ يَقُول أَنا نصف الْإِسْلَام وَقَالَ الْحُسَيْن بن فهم وَقد ذكر جمَاعَة لَا تعرف أَسمَاؤُهُم مِنْهُم أَبُو بكر ابْن أبي مَرْيَم وَأَبُو بكر بن أبي سُبْرَة وَأَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم وَأَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو بكر بن عَيَّاش وَأَبُو بكر ابْن أبي العرامس
وَقَالَ أَبُو الْحسن الْأَهْوَازِي إِنَّمَا وَقع الِاخْتِلَاف فِي اسْم أبي بكر ابْن عَيَّاش لِأَنَّهُ كَانَ رجلا هيوباً فَكَانُوا يهابون سُؤَاله فروى كل وَاحِد مَا وَقع لَهُ وَكَانَ مُعظما عِنْد الْعلمَاء وَلَقي الفرزدق وَذَا الرمة وروى عَنْهُمَا شَيْئا من شعرهما حدث المرزباني بِإِسْنَادِهِ إِلَى زَكَرِيَّاء بن يحيى الطَّائِي قَالَ سَمِعت أَبَا بكر بن عَيَّاش يَقُول إِنِّي أُرِيد أَن أَتكَلّم الْيَوْم بِكَلَام لَا يخالفني فِيهِ أحد إِلَّا هجرته ثَلَاثًا قَالُوا قل يَا أَبَا بكر قَالَ مَا ولد لآدَم عليه السلام مَوْلُود بعد النَّبِيين وَالْمُرْسلِينَ أفضل من أبي بكر الصّديق قَالُوا صدقت يَا أَبَا بكر وَلَا يُوشَع بن نون وَصِيّ مُوسَى عليه السلام قَالَ وَلَا يُوشَع بن نون إِلَّا أَن يكون نَبيا ثمَّ فسره فَقَالَ قَالَ الله تَعَالَى كُنْتُم خير أمة أخرجت للنَّاس وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خير هَذِه الْأمة أَبُو بكر
وَقَالَ زَكَرِيَّاء بن يحيى سَمِعت ابْن عَيَّاش يَقُول لَو أَتَانِي أَبُو بكر وَعمر وَعلي رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم فِي حَاجَة لبدأت بحاجة عَليّ قبل حَاجَة أبي بكر وَعمر لِقَرَابَتِهِ من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَلِأَن أخر من السَّمَاء إِلَى الأَرْض أحب إِلَيّ من أَن أقدمه عَلَيْهِمَا وَكَانَ يقدم عليا على عُثْمَان وَلَا يغلو وَلَا يَقُول إِلَّا خيرا وَذكر النَّبِيذ عِنْد الْعَبَّاس بن مُوسَى فَقَالَ إِن ابْن