الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَقد تقدم ذكره أحد الشجعان الْمَذْكُورين لَهُ غزوات ومواقف مَشْهُودَة وَفِيه تجمل وسياسة شاخ وأسن وَلم يزل مُعظما والدول تنْقَلب عَلَيْهِ سُئِلَ كَيفَ سلمت دون غَيْرك مَعَ هَذِه الْأَهْوَال الَّتِي مرت فَقَالَ لِأَنِّي لم أعارض سعيداً فَإِذا رَأَيْت أحدا أقبل سعده لم أعارضه فِي شَيْء توفّي سنة سِتّ وَسبع مائَة وَهُوَ من أَبنَاء الثَّمَانِينَ
3 -
(المَسْعُودِيّ)
بيليك الْأَمِير بدر الدّين المَسْعُودِيّ أحد الْأُمَرَاء بِمصْر اسْتشْهد على عكا سنة تسعين وست مائَة
3 -
(أَبُو شامة)
بيليك الْأَمِير بدر الدّين أَبُو أَحْمد المحسني الصَّالِحِي الْحَاجِب أَبُو شامة عمل الحجوبية للمنصور مُدَّة وَأعْطى بِدِمَشْق خبْزًا يعد التسعين ثمَّ أُعِيد إِلَى الْقَاهِرَة وَكَانَ عَاقِلا خيرا لَهُ ميل إِلَى الْخَيْر وَالدّين روى عَن ابْن المقير وَابْن رواج وَابْن الجميزي وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة
البيلقاني الْمُتَكَلّم زكي بن الْحسن بن عمر
البيلقاني الشَّافِعِي هبة الله ابْن أبي الْقَاسِم
3 -
(بيمند صَاحب طرابلس الفرنجي)
بيمند بن بيمند متملك طرابلس كَانَ حسن الشكل مليح الصُّورَة قَالَ الشَّيْخ قطب الدّين اليونيني رَأَيْته وَقد حضر إِلَى بعلبك إِلَى خدمَة كتبغا نوين وَصعد إِلَى قلعة بعلبك ودارها وحدثته نَفسه أَن يطْلبهَا من هولاكو ويبذل لَهُ مَا يرضيه وشاع ذَلِك ببعلبك فشق على أَهلهَا وَعظم لديهم فَحصل بِحَمْد الله ومنته كسرة التتار فِي آخر شهر مَا آمنهم من ذَلِك وَلما ملك)
الْملك الْمَنْصُور قلاوون طرابلس فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وست مائَة نبش النَّاس عِظَام بيمند الْمَذْكُور من الْكَنِيسَة وألقوها فِي الطرقات وَكَانَت وَفَاة بيمند الْمَذْكُور بطرابلس سنة ثَلَاث وَسبعين وست مائَة وملكها من بعده ابْنه بَعْدَمَا دفن فِي الْكَنِيسَة
(بيهس)
3 -
(أَبُو الْمِقْدَام الْجرْمِي)
بيهس بن صُهَيْب بن عَامر بن عبد الله بن قضاعة أَبُو الْمِقْدَام فَارس شُجَاع شَاعِر من شعراء الدولة الأموية كَانَ مَعَ الْمُهلب بن أبي صفرَة فِي حروبه
للأزارقة وَكَانَت لَهُ مَوَاقِف مَشْهُورَة وبلاء حسن اخْتلف فِي أَمر صفراء الَّتِي يذكرهَا فِي شعره قيل إِنَّهَا كَانَت زَوجته وَولدت لَهُ ابْنا ثمَّ طَلقهَا فَتزوّجت رجلا من بني أَسد وَمَاتَتْ عِنْده فَقَالَ يرثيها
(هَل بالديار الَّتِي بالقاع من أحد
…
بَاقٍ فَيسمع صَوت المدلج الساري)
(تِلْكَ الْمنَازل من صفراء لَيْسَ بهَا
…
نَار تضيء وَلَا أصوات سمار)
(عفت معارفها هوجاء مغبرة
…
تسفي عَلَيْهَا تُرَاب الأبطح الهار)
(حَتَّى تنكر مِنْهَا كل معرفَة
…
إِلَّا الرماد نحيلاً بَين أَحْجَار)
(طَال الْوُقُوف بهَا وَالْعين تسبقني
…
فَوت الرِّدَاء بوادي دمعها الْجَارِي)
(إِن أصبح الْيَوْم لَا أهل ذَوُو لطف
…
ألهو لديهم وَلَا صفراء فِي الدَّار)
(أرعى بعيني نُجُوم اللَّيْل مرتفقاً
…
يَا طول ذَلِك من ليل وأسهار)
(كَذَلِك الدَّهْر إِن الدَّهْر ذُو غير
…
على الْأَنَام وَذُو نقض وإمرار)
(قد كَانَ يعتادني من ذكرهَا جزع
…
لَوْلَا الْحيَاء وَإِلَّا رهبة الدَّار)
(سقى الْإِلَه قبوراً فِي بني أَسد
…
حول الربيعة غيثاً صوب مدرار)
(من الَّذِي بعدكم أرْضى بِهِ بَدَلا
…
أم من أحدث حاجاتي وأسراري)
الْبَيْهَقِيّ الْكَبِير أَحْمد بن الْحُسَيْن
الْبَيْهَقِيّ عَليّ بن زيد
الْبَيْهَقِيّ الأديب مُحَمَّد بن مَنْصُور