الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الشين
1291 -
شبْل عبد الرَّحْمَن الأديب النَّحْوِيّ النَّيْسَابُورِي
سمع أَبَا عَاصِم النَّبِيل، والأصمعي، روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْعَبْدي. قَالَه الْحَاكِم.
1292 -
شُرَيْح بن مُحَمَّد بن شُرَيْح بن أَحْمد بن شُرَيْح الرعيني أَبُو الْحسن القَاضِي الْمُقْرِئ
شيخ المقرئين المتصدرين فِي زَمَنه - وَمن إِلَيْهِ الرحلة فِي هَذَا الشَّأْن - القائمين بعلوم الْقُرْآن، والاستقلال بالنحو والعربية.
وَله سَماع فِي الحَدِيث من أَبِيه، وَمن أبي مُحَمَّد بن خزرج وَأبي عبد الله بن مَنْظُور وخاله أبي عبد الله الْخَولَانِيّ وَغَيرهم.
وَأَبوهُ [أَبُو] عبد الله. أحد الْأَئِمَّة المقرئين أَيْضا فِي وقته. وَله تصانيف بديعة فِي الْقُرْآن، وَإِلَيْهِ كَانَت الرحلة فِي وقته. ثمَّ خَلفه ابْنه أَبُو الْحسن هَذَا فِي ذَلِك؛ فأقرأ عمره، وتفاخر النَّاس بِالْأَخْذِ عَنهُ، وتقلد خطْبَة إشبيلية نَحوا من خمسين سنة.
مولده سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة، وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
ذكره القَاضِي عِيَاض فِي شُيُوخه.
1293 -
شُعَيْب بن أَبيض بن شُعَيْب بن أَبيض بن عبد الْملك ابْن إِدْرِيس الأوربيّ أَبُو عبد الْملك
من أشونة. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ فَاضلا عَالما من أهل النّظر فِي الْفِقْه واللغة.
مَاتَ سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثلثمائة، وسنه إِحْدَى وَسِتُّونَ سنة.
1294 -
شُعَيْب بن عِيسَى بن عَليّ بن جَابر بن عدي بن جَابر الْأَشْجَعِيّ اليابري أَبُو مُحَمَّد
وَقيل أَبُو مَدين، وَقيل أَبُو الْحسن. قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ من مجودي الْقُرْآن، مُتَقَدما فِي الْعَرَبيَّة، ذَاكِرًا للآداب. روى عَن عبد الله بن طَلْحَة وَغَيره، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأَبُو عَمْرو الداني وَجمع، وَعنهُ أَبُو بكر بن خير وَأَبُو بكر بن صَاف، وَجَمَاعَة.
وصنف فِي الْقرَاءَات وَمَا يتَعَلَّق بهَا.
مَاتَ عَاشر - وَقيل حادي عشر - جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
1295 -
شُعَيْب بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد التّونسِيّ النَّحْوِيّ رضيّ الدّين أَبُو مَدين
قَالَ فِي الدُّرَر: كَانَ أحد أذكياء الْعَالم. ولد فِي شعْبَان سنة سبع وَعشْرين وَسَبْعمائة، وَأخذ عَن ابْن عبد السَّلَام وَغَيره. وَكَانَ عَلامَة فِي الْفِقْه والنحو واللغة والفرائض والحساب والمنطق، جيد القريحة، وافر الْفضل، أتقن علوما عدَّة حَتَّى الْكِتَابَة والتزميك.
قدم الْقَاهِرَة سنة سبع وَخمسين وَسَبْعمائة، ثمَّ وَطن حماة وَمَات بهَا سنة سبعين.
1296 -
شُعَيْب بن يُوسُف الْخَولَانِيّ الشنتريني أَبُو عَمْرو
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ من أهل الْعلم والفهم وَالْعَدَالَة والثقة، بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ حَافِظًا للغات. أَقرَأ أهل بَلَده دهرا وأمّ وخطب فَوق خمسين سنة. وَعمر فَوق تسعين.
1297 -
شمر بن حَمْدَوَيْه الْهَرَوِيّ أَبُو عَمْرو اللّغَوِيّ الأديب
رَحل إِلَى الْعرَاق، وَأخذ عَن ابْن الْأَعرَابِي وَالْفراء والأصمعي وَأَبُو حَاتِم وَسَلَمَة ابْن عَاصِم وَغَيرهم، وَكتب الحَدِيث، وَألف كتابا كَبِيرا فِي اللُّغَة، ابتدأه بِحرف الْجِيم. وَكَانَ صنينا بِهِ، لم ينْسَخ فِي حَيَاته ففقد بعد مَوته إِلَّا يَسِيرا. ذكره فِي البُلغة.
وَقَالَ غَيره: كَانَ كِتَابه الْجِيم فِي غَايَة الْكَمَال، أودعهُ تَفْسِير الْقُرْآن وغريب الحَدِيث. وَله أَيْضا غَرِيب الحَدِيث، كَبِير جدا، وَكتاب السِّلَاح وَالْجِبَال والأودية.
1298 -
شمر بن نمير أَبُو عبد الله الأديب الشَّاعِر اللّغَوِيّ
قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ من أهل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة، شَاعِرًا مفلقا، رَحل من قرطبة إِلَى الْمشرق، ولقى أكَابِر أهل الحَدِيث، واستوطن مصر، وروى عَن عبد الله بن وهب ونظرائه، وَتُوفِّي هُنَاكَ.
وَذكره فِي البُلغة.
1299 -
شمس بن عَطاء الله بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أَحْمد بن فضل الله الرَّازِيّ الْهَرَوِيّ قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين
ولد بهراة سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة، وَكَانَ إِمَامًا بارعا فِي فنون من الْعُلُوم؛ كالعربية والمعاني وَالْبَيَان، ويذاكر بالآداب. قدم الْقَاهِرَة فِي أَيَّام قَاضِي الْقُضَاة جلال الدّين البُلْقِينِيّ، وَادّعى أَنه يحفظ اثنى عشر ألف حَدِيث، فَطلب مِنْهُ أَن يملى عَلَيْهِم اثنى عشر حَدِيثا متباينة الْأَسَانِيد، فَلم يقدر.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَكَانَ مَعَ علمه كثير المجازفة، ثمَّ ولى قَضَاء الشَّافِعِيَّة الْأَكْبَر بِالْقَاهِرَةِ فأساء فِيهِ السِّيرَة، وَعمل فِي ذَلِك شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر أبياتا، وَأَلْقَاهَا فِي مجْلِس الْملك الْمُؤَيد من غير أَن يشْعر بهَا، واتهم بهَا جمَاعَة، وَهِي هَذِه:
(يَا أَيهَا الْملك الْمُؤَيد دَعْوَة
…
من مخلص فِي حبه لَك ينصح)
(انْظُر لحَال الشَّافِعِيَّة نظرة
…
فالقاضيان كِلَاهُمَا لَا يصلح)
(هَذَا أَقَاربه عقارب وَابْنه
…
وَأَخ وصهر فعلهم مستقبح)
(غطوا محاسنه بقبح صنيعهم
…
وَمَتى دعاهم للهدى لَا يفلحوا)
(وأخو هراة بسيرة اللنك اقْتدى
…
وَله سِهَام فِي الجوانح تجرح)
(لَا درسه يدرى وَلَا تأليفه
…
يقرا وَلَا حِين الخطابة يفصح)
(فأزح هموم الْمُسلمين بثالث
…
فَعَسَى فَسَاد مِنْهُم يستصلح)
وتكررت ولَايَة الْهَرَوِيّ وعزله إِلَى أَن مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة.
1300 -
شَيبَان بن آدم بن زنباع
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ من مشاهير المؤدبين بِالْقُرْآنِ والعربية.
1301 -
شِيث بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حيدرة الْمَعْرُوف بِابْن الْحَاج، القناوي القفطي النَّحْوِيّ ضِيَاء الدّين
قَالَ الأدفوي: كَانَ قيمًا بِالْعَرَبِيَّةِ، وَله فِيهَا تصانيف، حسن الْعبارَة، لم ير قطّ ضَاحِكا وَلَا هازلا، وَكَانَ مُلُوك مصر يعظمونه ويرفعون قدره؛ مَعَ كَثْرَة طعنه فيهم، وَعدم مبالاته بهم.
سمع من السلَفِي، وَحدث، وَكَانَ يُنكر على الشَّيْخ عبد الرَّحِيم القناوي، فَدَعَا عَلَيْهِ أَن يخمل ذكره.
وَله قصيدة فِي اللُّغَة ذَكرنَاهَا فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى، وتعاليق فِي الْفِقْه وَغَيره.
وَمَات سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة، عَن ثَمَان وَثَمَانِينَ سنة.