المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌حرف الْفَاء   1892 - فَارس بن يحيى الْمَعْرُوف بِابْن العجيلة من أهل - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة - جـ ٢

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الشين

- ‌حرف الصَّاد

- ‌حرف الضَّاد

- ‌ إِن الله صانع كل صانع وصنعته "، هَذَا حَدِيث صَحِيح، أخرجه الْحَاكِم عَن أبي النَّضر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفَقِيه، عَن عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ، عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ بِهِ، وَقَالَ: على شَرط الشَّيْخَيْنِ؛ وَلم ينتقده الذَّهَبِيّ فِي تلخيصه، وَلَا العرّاقي فِي مستخرجه

- ‌حرف الطَّاء

- ‌حرف الظَّاء

- ‌حرف الْعين

- ‌ أَخذه النَّاس عَنهُ.وَمَات فِي شَوَّال سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة

- ‌ ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ عَالما باللغة والعربية، وَأخذ عَن جودى النَّحْوِيّ

- ‌ وَأَصْحَابه الْعشْرَة، نكت الْمجَالِس فِي الْوَعْظ، أصُول الْفُصُول فِي التصوف، التفريد فِي كلمة التَّوْحِيد، نقد الْوَقْت، بغية الْوَارِد، نسمَة العبير فِي التَّعْبِير

- ‌وَقَالَ الصَّفَدِي: كَانَ إِمَام اللُّغَة، وقور الْمجْلس، لَا يَجْسُر أحد على الْكَلَام بِهِ مهابة لَهُ؛ روى عَن جمَاعَة.وَمَات يَوْم عَرَفَة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.قَالَ فِي المُغرْب: ورثاه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النَّاصِر الناصري بقوله:(وَكم من حَدِيث

- ‌ وراوية للشعر.ولد سنة عشر وَمِائَتَيْنِ، وَمَات سنة سبع عشرَة وثلاثمائة

- ‌ وَأقَام بهَا، وَصَارَ كَاتبا لأميرها، ثمَّ قدم الشَّام، ومدح السُّلْطَان صَلَاح الدّين

- ‌وَكَانَ من قَرْيَة تسمى أنقوريا، فهجاه بَعضهم بقوله:(أنقوريا قَرْيَة مباركة…تقلب فخارها إِلَى الذَّهَب)

- ‌ فِي النّوم، فَقلت: يَا رَسُول الله، قد اخْتلفت عَليّ الْقرَاءَات فبقراءة من تَأْمُرنِي؟ فَقَالَ: بِقِرَاءَة أبي عَمْرو بن الْعَلَاء.مَاتَ سنة أَربع - وَقيل تسع - وَخمسين وَمِائَة.أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى، وَله ذكر فِي جمع الْجَوَامِع

- ‌حرف الْغَيْن

- ‌حرف الْفَاء

- ‌حرف الْقَاف

- ‌حرف الْكَاف

- ‌حرف اللَّام

- ‌حرف الْمِيم

- ‌حرف النُّون

- ‌حرف الْوَاو

- ‌حرف الْهَاء

- ‌ هَارُون بن زِيَاد النَّحْوِيّمؤدب الواثق بِاللَّه؛ روى عَنهُ وَلَده جَعْفَر

- ‌حرف الْيَاء

- ‌ والزهد وَأُمُور الْآخِرَة.وَكَانَ أَخذ عَن أَبِيه وَأبي الْوَلِيد بن رشد وَأبي عبد الله بن عروس وَغَيرهم.ولد يَوْم الثُّلَاثَاء الْخَامِس وَالْعِشْرين من محرم سنة تسع وَخمسين وَخَمْسمِائة؛ وَمَات بغرناطة سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة.وَمن شعره:(إِلَيْك بسطت الْكَفّ فِي فَحْمَة

- ‌بَاب الكنى والألقاب وَالنّسب والإضافات وَهُوَ بَاب مُهِمّ تشتد إِلَيْهِ الْحَاجة يذكر فِيهِ من اشْتهر بِشَيْء من ذَلِك لينْظر اسْمه ويسهل الْكَشْف عَلَيْهِ من بَابه

- ‌بَاب الْألف

- ‌بَاب الْبَاء

- ‌بَاب التَّاء

- ‌بَاب الثَّاء

- ‌بَاب الْجِيم

- ‌بَاب الْحَاء

- ‌بَاب الْخَاء

- ‌بَاب الدَّال

- ‌بَاب الذَّال

- ‌بَاب الرَّاء

- ‌بَاب الزَّاي

- ‌بَاب السِّين

- ‌بَاب الشين

- ‌بَاب الصَّاد

- ‌بَاب الضَّاد

- ‌بَاب الطَّاء

- ‌بَاب الظَّاء

- ‌بَاب الْعين

- ‌بَاب الْغَيْن

- ‌بَاب الْفَاء

- ‌بَاب الْقَاف

- ‌بَاب الْكَاف

- ‌بَاب اللَّام

- ‌بَاب الْمِيم

- ‌بَاب النُّون

- ‌بَاب الْهَاء

- ‌بَاب الْوَاو

- ‌بَاب الْيَاء

- ‌فصل فِيمَن شهرته باسمين مضموما كل مِنْهُمَا إِلَى الآخر

- ‌بَاب الْمُتَّفق والمفترق وَهُوَ أَن تتفق الْأَسْمَاء وتختلف المسميات، وَلم أذكر مِنْهُ مَا تعلق بالأنساب لكثرتها جدا

- ‌بَاب المؤتلف والمختلف وَهُوَ الْمُتَّفق خطا الْمُخْتَلف لفظا

- ‌فصل فِيمَن آخر اسْمه ويه

- ‌فصل فِي الْآبَاء وَالْأَبْنَاء والأحفاد وَالإِخْوَة والأقارب

- ‌وَهَذَا بَاب فِي أَحَادِيث منتقاة من الطَّبَقَات الْكُبْرَى

- ‌ قَالَ: " الراحمون يرحمهم الرَّحْمَن تبارك وتعالى ارحموا من فِي الأَرْض يَرْحَمكُمْ من فِي السَّمَاء ". حَدِيث صَحِيح مسلسل بالأولية

- ‌ سيد أَدَم الدُّنْيَا وَالْآخِرَة اللَّحْم، وَسيد رياحين أهل الْجنَّة الفاغية ".هَذَا حَدِيث مسلسل بالنحاة، رَوَاهُ ابْن رشيد فِي رحلته هَكَذَا، وَقَالَ: رُوَاته كلهم نحاة، من شَيخنَا إِلَى الْأَصْمَعِي.قلت: وَكَذَا ابْن رشيد وَمن بعده إِلَى شَيخنَا، وَابْن ظهيرة كَانَ يعرف النَّحْو

- ‌ يَقُول: بَينا أَنا رَدِيف رَسُول الله

- ‌ وعدهن فِي يَدي - قَالَ: عدهن فِي يَدي جِبْرَائِيل عليه السلام. قَالَ جِبْرَائِيل: هَكَذَا نزلت بِهن من عِنْد رب الْعِزَّة: " اللَّهُمَّ صلي على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم، إِنَّك حميد مجيد، اللَّهُمَّ بَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا باركت على

- ‌ يَقُول: " اكفلوا لي بست أكفل لكم بِالْجنَّةِ:

- ‌ يَقُول: " من صلى الْعشَاء فِي جمَاعَة، فَكَأَنَّمَا قَامَ نصف لَيْلَة، وَمن صلى الصُّبْح فِي جمَاعَة فَكَأَنَّمَا صلى اللَّيْل كُله

- ‌ إِذا كَانَ بَين يَديك مثل مؤخرة الرحل لم يقطع صَلَاتك مَا يمر بَين يَديك

- ‌ فِي مجْلِس سعد بن عبَادَة، فَقَالَ لَهُ بشير بن سعد: أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك يَا رَسُول الله، فَكيف نصلي عَلَيْك؟ قَالَ: فَسكت رَسُول الله

- ‌ يَقُول: " لَا تعْمل الْمطِي إِلَّا إِلَى ثَلَاثَة مَسَاجِد: إِلَى الْمَسْجِد الْحَرَام، وَإِلَى مَسْجِدي هَذَا، وَإِلَى مَسْجِد إيلياء - أَو بَيت الْمُقَدّس "، يشك أَيهمَا قَالَ

- ‌ فَأَنْشَدته حَتَّى أتيت إِلَى قولي:(أتيت رَسُول الله إِذْ جَاءَ بِالْهدى…وَيَتْلُو كتابا وَاضح الْحق نيرا)(بلغنَا السَّمَاء مَجدنَا وجدودنا…وَإِنَّا لنَرْجُو فَوق ذَلِك مظْهرا)فَقَالَ لي: إِلَى أَيْن يَا أَبَا ليلى؟ فَقلت: إِلَى الْجنَّة، فَقَالَ عليه الصلاة والسلام: إِن

- ‌ يَقُول: " أهل الْمَعْرُوف فِي الدُّنْيَا هم أهل الْمَعْرُوف فِي الْآخِرَة، وَأهل الْمُنكر فِي الدُّنْيَا هم أهل الْمُنكر فِي الْآخِرَة

- ‌ يَقُول: أوجب طَلْحَة حِين صنع برَسُول الله مَا صنع

- ‌ السخاء شَجَرَة فِي الْجنَّة، فَمن كَانَ سخيا أَخذ بِغُصْن مِنْهَا فَلم يتْركهُ الْغُصْن حَتَّى يدْخلهُ الْجنَّة، وَالشح شَجَرَة فِي النَّار، فَمن كَانَ شحيحا أَخذ بِغُصْن من أَغْصَانهَا فَلم يتْركهُ الْغُصْن حَتَّى يدْخلهُ النَّار

- ‌ فِي رَمَضَان فَلم يعب الصَّائِم على الْمُفطر وَلَا الْمُفطر على الصَّائِم

- ‌ قَالَ: " قَالَ الله عز وجل: قسمت الصَّلَاة بيني وَبَين عَبدِي، فَإِذا قَالَ: الْحَمد لله رب الْعَالمين، قَالَ: حمدني عَبدِي، أَو أثنى عَليّ عَبدِي، وَإِذا قَالَ: مَالك يَوْم الدّين، قَالَ: فوض إِلَيّ عَبدِي، وَإِذا قَالَ: إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين، قَالَ: هَذِه بيني وَبَين عَبدِي

- ‌ فَتَطلع إِلَى الْقَمَر، فَقَالَ: " لينظرن قوم إِلَى رَبهم لَا يضامون فِي رُؤْيَته كَمَا ينظرُونَ إِلَى الْقَمَر

- ‌ قَالَ: " من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار

- ‌ أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: إِيمَان بِاللَّه، وَجِهَاد فِي سَبيله. قلت: فَأَي الرّقاب أفضل؟ قَالَ: أغلاها ثمنا، وأنفسها عِنْد أَهلهَا، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله، فَإِن لم أفعل، قَالَ: تعين صانعا، أَو تصنع لأخرق، قَالَ: قلت: فَإِن لم أفعل؟ قَالَ: تدع النَّاس من

- ‌ قَالَ: " إِن الله عز وجل يضْحك إِلَى رجلَيْنِ يقتل أَحدهمَا الآخر، كِلَاهُمَا يدْخل الْجنَّة، رجل يُقَاتل فَيقْتل وَيسْتَشْهد فَيدْخل الْجنَّة، ثمَّ يَتُوب الله عز وجل على قَاتله فَيسلم فَيُقَاتل فِي سَبِيل الله عز وجل فَيقْتل وَيسْتَشْهد فَيدْخل الْجنَّة

- ‌ قَالَ: " يَقُول الله عز وجل: يَا ابْن آدم اذْكُرْنِي من أول النَّهَار سَاعَة، وَمن آخر النَّهَار سَاعَة، أَغفر لَك مَا بَين ذَلِك إِلَّا الْكَبَائِر أَو تتوب مِنْهَا

- ‌ أرْحم أمتِي أَبُو بكر، وأشدهم فِي الله عمر، وَأَكْثَرهم حَيَاء عُثْمَان بن عَفَّان، وأقضاهم عَليّ بن أبي طَالب

- ‌ قَالَ: " مَا من مُسلم يمسح يَده على رَأس يَتِيم إِلَّا كَانَت لَهُ بِكُل شَعْرَة مرت عَلَيْهَا يَده حَسَنَة، وَرفعت لَهُ بهَا دَرَجَة، وحطت عَنهُ بهَا خَطِيئَة

- ‌ مَا أنعم الله عز وجل على عبد نعْمَة فِي أهل أَو مَال أَو ولد فَرَآهُ فأعجبه، فَقَالَ إِذا رأى ذَلِك: مَا شَاءَ الله، لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، إِلَّا دفع الله عَنهُ كل آفَة حَتَّى تَأتيه منيته

- ‌ إِذا ألْقى الرجل جِلْبَاب الْحيَاء فَلَا غيبَة لَهُ

- ‌ فَأسلم، ثمَّ صلى طَاهِرا

- ‌ قُمْت على بَاب الْجنَّة؛ فَإِذا عَامَّة من يدخلهَا الْفُقَرَاء، وَقمت على بَاب النَّار، فَإِذا عَامَّة من يدخلهَا النِّسَاء وَأَصْحَاب الجَدَّ محبوسون

- ‌ أَنه قَالَ: " مَا من أمتِي أحد إِلَّا وَأَنا أعرفهُ يَوْم الْقِيَامَة "، قيل: وَكَيف تعرفهم يَا رَسُول الله فِي كَثْرَة الْخلق؟ قَالَ: " أَرَأَيْت لَو دخلت صيرة فِيهَا خيل دهم، وفيهَا فرس أغر محجل، أما كنت تعرفه؟ " قَالُوا: بلَى، قَالَ: " فَإِن أمتِي يَوْمئِذٍ غر من السُّجُود

- ‌ قَالَ: " إِنَّكُم ستجندون أجنادا: جند بِالشَّام، وجند بالعراق، وجند بِالْيمن "، فَقَالَ الحوالي: خر لي يَا رَسُول الله، قَالَ: " عَلَيْكُم بِالشَّام؛ فَمن أَبى فليلحق بيمنه، وَلَيْسَ من عذر، فَإِن الله تكفل لي بِالشَّام وَأَهله "، فَكَانَ أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ إِذا حدّث

- ‌ أَنه تصيبه جَنَابَة من اللَّيْل، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله

- ‌ أهْدى مرّة غنما

- ‌ رخص فِي الْعَرَايَا

- ‌ لَا يقبل الله صَدَقَة من غلُول وَلَا صَلَاة بِغَيْر طهُور

- ‌ آخر يَوْم شعْبَان، فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس، إِنَّه قد أظلكم شهر عَظِيم مبارك، فِيهِ لَيْلَة خير من ألف شهر، فرض الله صِيَامه، وَجعل قِيَامه تَطَوّعا، فَمن تطوع فِيهِ بخصلة من الْخَيْر كَانَ كمن أدّى فَرِيضَة فِيمَا سواهُ، وَمن أدّى فِيهِ فَرِيضَة، كَانَ كمن أدّى سبعين فَرِيضَة فِيمَا سواهُ

- ‌ قَالَ: " تعلمُوا الْفَرَائِض؛ فَإِنَّهُ أول مَا ينتزع من أمتِي

- ‌ اقْرَءُوا الْقُرْآن مَا أئتلفت عَلَيْهِ قُلُوبكُمْ، فَإِذا اختلفتم فِيهِ فَقومُوا

- ‌ من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا فِيمَا يَنْفَعهُمْ من أَمر دينهم بعث يَوْم الْقِيَامَة من الْعلمَاء، وَفضل الْعَالم على العابد سَبْعُونَ دَرَجَة، الله أعلم مَا بَين كل دَرَجَتَيْنِ

- ‌ قَالَ: " أعربوا الْقُرْآن والتمسوا غَرَائِبه

- ‌ فَقَالَ: " يَا فَاطِمَة بنت مُحَمَّد، يَا صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب، يَا ابْن عبد الْمطلب؛ لَا أملك لكم من الله شَيْئا، سلوني من مَالِي مَا شِئْتُم

- ‌ آتِي يَوْم الْقِيَامَة بَاب الْجنَّة فأستفتح، فَيَقُول الخازن: من أَنْت؟ فَأَقُول: مُحَمَّد، فَيَقُول: بك أمرت أَلا أفتح لأحد قبلك

- ‌ كلمة الْحِكْمَة ضَالَّة كل حَكِيم، وَإِذا وجدهَا فَهُوَ أَحَق بهَا

- ‌ أَنه كَانَ يَقُول: " إِن الْحَسَد ليَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب، وَإِن الصَّدَقَة تُطْفِئ الْخَطِيئَة، كَمَا يُطْفِئ المَاء النَّار، وَالصَّلَاة نور الْمُؤمن وَالصِّيَام جُنة من النَّار

- ‌ بابنته رقية امْرَأَة عُثْمَان، قَالَ: " الْحَمد لله دفن الْبَنَات من المكرمات

- ‌ من كَانَ مُصَليا بعد الْجُمُعَة فَليصل أَرْبعا

- ‌ قَالَ: " من شرب الْخمر فِي الدُّنْيَا حرمهَا فِي الْآخِرَة

- ‌ زائرات الْقُبُور، والمتخذات عَلَيْهَا الْمَسَاجِد والسرج

- ‌ لعَلي: " أما ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي! وَلَو كَانَ لكنته

- ‌ إِذا كتبت بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَبين السِّين فِيهِ ". هَذَا حَدِيث مسلسل بِالْكتاب فِي أَكْثَره

- ‌ من أَرَادَ - أَو سره - أَن يقْرَأ الْقُرْآن غضا كَمَا أنزل فليقرأه على قِرَاءَة ابْن أم عبد

- ‌ لأم عَطِيَّة: " يَا أم عَطِيَّة، إِذا خفضت فأشمي وَلَا تنهكي؛ فَإِنَّهُ أَضْوَأ للْوَجْه، وأحظى عِنْد الزَّوْج

- ‌ إِن لله عز وجل عمودا من ياقوت أَحْمَر تَحت الْعَرْش، وأسفله على ظهر الْحُوت فِي الأَرْض السَّابِعَة، فَإِذا قَالَ العَبْد: لَا إِلَه إِلَّا الله من نِيَّة صَادِقَة اهتز الْعَرْش وتحرك الْحُوت، فَيَقُول الله عز وجل: اسكن يَا عَرْشِي، فَيَقُول كَيفَ أسكن وَلم تغْفر لقائلها؟ قَالَ: فَيَقُول

- ‌ إِن أولى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم عَليّ صَلَاة

- ‌ فاخترناه فَلم يكن طَلَاقا

- ‌ فهاجت ريح تكَاد تدفن الرَّاكِب، فَقَالَ رَسُول الله

- ‌ يَقُول: " من جَاءَ للْجُمُعَة فليغتسل

- ‌ رجلَانِ، فشمت أَحدهمَا وَلم يشمت الآخر، - أَو فشمته وَلم يشمت الآخر - قَالَ: " إِن هَذَا حمد الله فشمَّته، وَهَذَا لم يحمد الله فَلم أشمِّته

- ‌ يَا معشر من آمن بِلِسَانِهِ وَلم يدْخل الْإِيمَان قلبه، لَا تَغْتَابُوا الْمُسلمين وَلَا تتبعوا عَوْرَاتهمْ؛ فَإِنَّهُ من اتبع عَوْرَاتهمْ تتبع الله عَوْرَته، وَمن تتبع الله عَوْرَته يَفْضَحهُ فِي بَيته

- ‌ قَالَ: " الصِّحَّة والفراغ نعمتان مغبون فيهمَا كثير من النَّاس

- ‌ من كَاتب مَمْلُوكه على مائَة أُوقِيَّة فأداها غير عشر أَوَاقٍ فَهُوَ رَقِيق

- ‌ إِذا رأى مخيلة أقبل وَأدبر وَتغَير، قَالَت: فَذكرت ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: " مَا يُدْرِينَا لَعَلَّه مثل قوم قَالَ الله عز وجل لَهُم: هَذَا عَارض مُمْطِرنَا بل هُوَ مَا استعجلتم بِهِ، ريح فِيهَا عَذَاب أَلِيم

- ‌ فخسفت الشَّمْس، فَخرج يجر رِدَائه مستعجلا، فَثَابَ إِلَيْهِ النَّاس، فصلى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يصلونَ، فَجلى عَنْهَا فَخَطَبنَا، فَقَالَ: " إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله؛ لَا ينكسفان لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ؛ فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فصلوا وَادعوا حَتَّى ينْكَشف مَا بكم

- ‌ قَالَ: " من لَا يَرحم لَا يُرحم

- ‌ أخفش أشل أعرج دميم الْوَجْه، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، اعْرِض عَليّ الْإِسْلَام، قَالَ: فَعرض عَلَيْهِ، فَقبض الْأسود بِأُصْبُعِهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد قد قلت كَمَا عرضت، لَا أَزِيد وَلَا أنقص، فَإِنِّي خلقت كَمَا ترى، فَقَالَ رَسُول الله

- ‌ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَو أَطَاعَنِي فِيمَا أَمرته، جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَوَجهه كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر

- ‌ أَنه قَالَ: " لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يسرق سَرقَة حِين يسرقها وَهُوَ مُؤمن

- ‌ لَا نذر فِي غضب، وكفارته كَفَّارَة يَمِين

- ‌ من كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة

- ‌ يَقُول: " بلغُوا عني وَلَو آيَة، وَحَدثُوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلَا حرج، وَمن كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار

- ‌ إِذا كتبتم الحَدِيث فاكتبوه بِإِسْنَادِهِ، فَإِن يَك حَقًا كُنْتُم شُرَكَاء فِي الْأجر، وَإِن يَك بَاطِلا كَانَ وزره عَلَيْهِ

- ‌ يتخوّلنا بِالْمَوْعِظَةِ

- ‌ إِذا أتيتم الْغَائِط فَلَا تستقبلوا الْقبْلَة بغائط وَلَا بَوْل، وَلَا تستدبروها، وَلَكِن شرّقوا أَو غرّبوا

- ‌ أَن يتزعفر الرجل

- ‌ فَسَأَلَنِي كَمَا سَأَلتك، وَقَالَ: " يَا أنس، أَكثر من الأصدقاء فَإِنَّكُم شُفَعَاء بَعْضكُم على بعض

- ‌ قَالَ: " من قَالَ أَنا خير من يُونُس بن مَتى فقد كذب

- ‌ وَهُوَ الصَّادِق المصدوق: " إِن أحدكُم يجمع خَلقه فِي بطن أمه أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثمَّ يكون علقَة مثل ذَلِك، ثمَّ يكون مُضْغَة مثل ذَلِك، ثمَّ يُرْسل إِلَيْهِ الْملك فينفخ فِيهِ الرّوح، فَيُؤْمَر بِأَرْبَع كَلِمَات فَيكْتب رزقه وأجله وَعَمله، وشقي أَو سعيد

- ‌ من أهل نجد، ثَائِر الرَّأْس، يسمع دوِي صَوته وَلَا يفهم مَا يَقُول حَتَّى دنا فَإِذا هُوَ يسْأَل عَن الْإِسْلَام…الحَدِيث

- ‌ إِن الله عز وجل، قَالَ: من عادى لي وليا فقد آذنني بِالْحَرْبِ، وَمَا تقرب إِلَيّ عَبدِي بِشَيْء أحب إِلَيّ مِمَّا افترضت عَلَيْهِ، وَمَا زَالَ عَبدِي يتَقرَّب إِلَيّ بالنوافل حَتَّى أحبه، فَإِذا أحببته كنت سَمعه الَّذِي يسمع بِهِ، وبصره الَّذِي يبصر بِهِ، وَيَده الَّتِي يبطش بهَا، وَرجله الَّتِي

- ‌ وَنحن نحفر الخَنْدَق، وننقل التُّرَاب على أكتافنا: " اللَّهُمَّ لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة

- ‌ يدْخل فُقَرَاء الْمُسلمين الْجنَّة قبل أغنيائهم بِنصْف يَوْم خَمْسمِائَة عَام

- ‌ فَكَانَت صلَاته قصدا، وخطبته قصدا

- ‌ الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا فَوق ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة

- ‌ قَالَ: " من سَأَلَ النَّاس عَن ظهر غنى جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَفِي وَجهه كدوح وخموش - أَو خدوش "، قيل يَا رَسُول الله: مَا الْغنى؟ قَالَ: " خَمْسُونَ درهما أَو قيمتهَا من الذَّهَب

- ‌ قَالَ: " اللَّهُمَّ ارْحَمْ المحلقّين "، قَالُوا: والمقصرين يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " اللَّهُمَّ ارْحَمْ المحلّقين "، قَالُوا: والمقصرين يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " والمقصرين

- ‌ الْمغرب إِذا تَوَارَتْ بالحجاب

الفصل: ‌ ‌حرف الْفَاء   1892 - فَارس بن يحيى الْمَعْرُوف بِابْن العجيلة من أهل

‌حرف الْفَاء

1892 -

فَارس بن يحيى الْمَعْرُوف بِابْن العجيلة

من أهل مصر. شَافِعِيّ أشعري الِاعْتِقَاد، فَاضل نحوي عروضي أديب؛ لَهُ كتاب فِي الْعرُوض.

مَاتَ بِمصْر فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَعشْرين وسِتمِائَة.

1893 -

فتح بن مُوسَى بن حَمَّاد بن عبد الله بن عَليّ بن يُوسُف نجم الدّين أَبُو النَّصْر الْأمَوِي الجزيري القصري

ولد بالجزيرة الخضراء فِي رَجَب سنة ثَمَان - وَقيل أَربع - وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة. وَسمع على الْجُزُولِيّ مقدمته. وَكَانَ فَقِيها فَاضلا شافعيا أصوليا نحويا، عَارِفًا بالعروض وَالْحكمَة والمنطق.

صنّف: نظم الْمفصل للزمخشري، نظم سيرة ابْن هِشَام، نظم إشارات ابْن سينا، وَله منظومة فِي الْعرُوض.

دخل بَغْدَاد ودمشق وحماة، واشتغل على السَّيْف الْآمِدِيّ، ودرّس بالنظامية، ومدرسة المشطوب. وفوض إِلَيْهِ أَمر ديوَان الْإِنْشَاء، وَدخل مصر، وَولي قَضَاء أسيوط، ودرّس بالفائزية.

وَمَات بهَا يَوْم الْأَحَد رَابِع جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.

1894 -

أَبُو الْفَتْح السُّهيْلي المالقي

قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي أديب من معاصري ابْن الطراوة، روى عَنهُ الْقَاسِم ابْن دحمان.

ص: 242

1895 -

فتيَان أَبُو السخاء الْحلَبِي الحائك

ذكره القفطي، وَقَالَ: من عوام حلب، قَرَأَ شَيْئا من النَّحْو على مَشَايِخ بَلَده، وَفهم أَوَائِله، وَعدم فِي زَمَنه من يعرف هَذَا الشَّأْن بِسَبَب خراب حلب بنزول الفرنج عَلَيْهَا فِي سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة، وظلت بعد ذَلِك بُرْهَة لَا عَالم بهَا، فَأخذ عَنهُ النَّاس النَّحْو بِمِقْدَار مَا عِنْده. وَمن تلامذته الشَّيْخ موفق الدّين بن يعِيش.

مَاتَ فِي حُدُود سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة.

1896 -

فتيَان بن عَليّ بن فتيَان بن ثمال الْأَسدي

الْمَعْرُوف بالشاغوري

وَفَاته سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة.

وَمن شعره:

(علام تحركي والحظ سَاكن

وَمَا نهنهت فِي طلب وَلَكِن!)

(أرى نذلا تقدمه الْمسَاوِي

على حر تؤخره المحاسن)

وَله:

(الْورْد بوجنتيك زاه زَاهِر

وَالسحر بمقلتيك واف وافر)

(والعاشق فِي هَوَاك ساه ساهر

يَرْجُو وَيخَاف فَهُوَ شَاك شَاكر)

1897 -

فرج بن قَاسم بن أَحْمد بن لب - وَقيل لَيْث - أَبُو سعيد الثَّعْلَبِيّ الغرناطي

قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة، مبرزا فِي التَّفْسِير، قَائِما على الْقرَاءَات، مشاركا فِي الْأَصْلَيْنِ والفرائض وَالْأَدب، جيد الْخط وَالنّظم والنثر، قعد للتدريس بِبَلَدِهِ على وفور الشُّيُوخ، وَولي الخطابة بالجامع، وَكَانَ مُعظما عِنْد الْخَاصَّة والعامة.

ص: 243

قَرَأَ على أبي الْحسن القيجاطي والعربية على أبي عبد الله بن الفخار، وروى عَن مُحَمَّد ابْن جَابر الْوَادي آشي.

قَالَ ابْن حجر: وصنّف كتابا فِي الْبَاء الْمُوَحدَة، وَأخذ عَنهُ شَيخنَا بِالْإِجَازَةِ قَاسم بن عَليّ المالقي. وَمَات سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة. انْتهى.

1898 -

أَبُو الْفرج بن فاخر الفاسي ثمَّ الإشبيلي

قَالَ ابْن الزبير: كَانَ مُتَقَدما فِي الْأُصُول وَالْفِقْه نحويا عَارِفًا، أَخذ بفاس كتاب سِيبَوَيْهٍ عَن ابْن خروف تفقها. وأقرأ بإشبيلية هَذِه الْعُلُوم، وتفقه بِهِ جمَاعَة، وَلم يكن عِنْده كثير رِوَايَة.

مَاتَ بهَا قبل سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة.

1899 -

فضل الله بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله الساركاري الْفَقِيه الشَّافِعِي النَّحْوِيّ سعد الدّين

قَالَ ابْن حجر: قَرَأَ على الْعَضُد، وحدّث عَنهُ بتصانيفه، وصنّف فِي الْأُصُول والعربية، ونظم وعلّق، وَتقدم فِي الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة.

مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.

1900 -

الْفضل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْكُوفِي النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ أَبُو الْعَبَّاس

قَالَ ياقوت: أَخذ الْقرَاءَات عَن الْكسَائي، وَله اختيارات فِي حُرُوف يسيرَة، وَكَانَ يعرف بالنحوي.

ص: 244

1901 -

الْفضل بن إِسْمَاعِيل التَّمِيمِي أَبُو عَامر الْجِرْجَانِيّ النَّحْوِيّ

قَالَ فِي السِّيَاق: لَبِيب كَامِل من أفاضل عصره وأفراد دهره، حسن النّظم والنثر، متين الْفضل.

قَرَأَ على عبد القاهر، وَسمع من أبي نصر بن رامش وَأبي الْقَاسِم النوقاني، ورد نيسابور.

وصنّف: الْبَيَان فِي علم الْقُرْآن، وعروق الذَّهَب من أشعار الْعَرَب، وسلوة الغرباء.

وَله:

(عذيري من شاطر أغضبوه

فَجرد لي مرهفا فاتكا)

(وَقَالَ أَنا لَك يَا ابْن الْوَكِيل

وَهل لي رَجَاء سوى ذلكا؟)

1902 -

الْفضل بن الْحباب أَبُو خَليفَة الجُمَحِي

ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة السَّادِسَة من اللغويين الْبَصرِيين وَقَالَ: كَانَ من أجلاء أَصْحَاب الحَدِيث. روى عَن الطَّيَالِسِيّ وَغَيره، وَولي قَضَاء الْبَصْرَة. أَخْبرنِي أَبُو عَليّ القالي، قَالَ: كَانَ أَبُو خَليفَة من علم اللُّغَة وَالشعر بمَكَان عَال، وَكَانَ أهل الحَدِيث يأتونه يقرءُون عَلَيْهِ، فَإِذا أَتَاهُ أهل اللُّغَة تحول إِلَيْهِم، وَترك أهل الحَدِيث وَقَالَ: هَؤُلَاءِ غثاء.

1903 -

الْفضل بن خَالِد أَبُو معَاذ النَّحْوِيّ الْمروزِي

مولى باهلة، روى عَن عبد الله بن الْمُبَارك وَدَاوُد بن أبي هِنْد، وَعنهُ مُحَمَّد بن شَقِيق والأزهري، وَأكْثر عَنهُ فِي التَّهْذِيب؛ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وصنّف كتابا فِي الْقُرْآن.

وَمَات سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ.

أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.

ص: 245

1904 -

الْفضل بن صَالح بن الْحُسَيْن الْعلوِي الحسني النَّحْوِيّ السَّيِّد أَبُو الْمَعَالِي اليمامي

قَالَ فِي السِّيَاق: حضر نيسابور، وَسمع الحَدِيث من أشياخنا كَأبي بكر مُحَمَّد بن يحيى الْمُزَكي، وَمَات سنة نيّف وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.

1905 -

الْفضل بن عبد السَّلَام الغيدوني الجياني

قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي لغَوِيّ، أديب شَاعِر فَاضل، أَخذ عَن أهل جِهَته، روى عَنهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن بن الزبير العاصمي.

وَكَانَ حَيا سنة سِتّمائَة.

1906 -

الْفضل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْفضل القصباني أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ الْبَصْرِيّ

كَانَ وَاسع الْعلم، غزير الْفضل إِمَامًا فِي اللُّغَة، وَإِلَيْهِ كَانَت الرحلة فِي زَمَانه. أَخذ عَن الحريري والخطيب التبريزي.

وصنّف كتابا فِي النَّحْو، حَوَاشِي الصِّحَاح، الأمالي، الصفوة فِي أشعار الْعَرَب.

مَاتَ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة.

وَمن شعره:

(فِي النَّاس من لَا يرتجى نَفعه

إِلَّا إِذا مس بإضرار)

(كالعود لَا تطمع فِي رِيحه

إِلَّا إِذا أحرق بالنَّار)

1907 -

الْفضل بن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد يحيى اليزيدي أَبُو الْعَبَّاس

كَانَ أحد النُّحَاة النبلاء، والرواة الْعلمَاء، أَخذ عَنهُ جم غفير، وَسَيَأْتِي جده فِي بَاب الْيَاء إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

مَاتَ سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ.

ص: 246

1908 -

أَبُو الْفضل المغربي المشدالي

الْعَلامَة. أحد أذكياء الْعَالم؛ اشْتغل بالمغرب، وَقدم فِي حَيَاة وَالِده، وأقرأ بِمصْر وَغَيرهَا، وَأَبَان عَن تفنن فِي الْعُلُوم فقها وأصولا وكلاما ونحوا وَغير ذَلِك، وَأخذ عَنهُ غَالب طلبة الْعَصْر.

وَمَات بحلب سنّ نَيف وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة.

1909 -

فُضَيْل بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن سماك الْمعَافِرِي الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ الإشبيلي أَبُو مُحَمَّد

كَذَا ذكره ابْن الزبير، وَقَالَ: أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي بكر بن عَتيق بن عَليّ بن خلف الآبي، وروى عَنهُ وَعَن أبي مُحَمَّد بن حوط الله وَغَيرهمَا، وأقرأ الْقُرْآن والنحو وَالْأَدب بطليطلة إِلَى أَن مَاتَ بهَا قبيل سنة خمسين وسِتمِائَة، وَتكلم فِيهِ بَعضهم، وَقَالَ: كَانَ مِمَّن لَا يرضى حَاله. انْتهى.

وَقَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ مقرئا مجودا محققا بِالْعَرَبِيَّةِ، ذَا حَظّ صَالح من الْأَدَب، وَله تَعْلِيق حسن على جمل الزجاجي، دلّ على فهمه ونيله، وتناقله النَّاس استجادة لَهُ.

1910 -

فناخسرو بن الْحسن بن بويه عضد الدولة أَبُو شُجَاع ابْن ركن الدولة ابْن ساسان الْأَكْبَر

أحد الْعلمَاء بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْأَدب. وَكَانَ فَاضلا نحويا شِيعِيًّا، لَهُ مُشَاركَة فِي عدَّة فنون، وَله فِي الْعَرَبيَّة أبحاث حَسَنَة وأقوال. نقل عَنهُ ابْن هِشَام الخضراوي فِي الإفصاح أَشْيَاء، وَكَانَ كَامِل الْعقل، غزير الْفضل، حسن السياسة، شَدِيد الهيبة، بعيد الهمة، ذَا رَأْي ثاقب، محبا للفضائل، تَارِكًا للرذائل، باذلا فِي أماكان الْعَطاء، ممسكا فِي أَمَاكِن الحزم، لَهُ فِي الْأَدَب يَد متمكنة، وَيَقُول الشّعْر الْجيد. تولى ملك فَارس، ثمَّ ملك الْموصل وبلاد الجزيرة، ودانت لَهُ الْعباد والبلاد؛ وَهُوَ أول من خطب لَهُ على المنابر بعد الْخَلِيفَة، وَأول من لقب فِي الْإِسْلَام " شاهنشاه ".

ص: 247

وَله صنّف أَبُو عَليّ الْفَارِسِي الْإِيضَاح والتكملة؛ وَهُوَ الَّذِي أظهر قبر عَليّ بن أبي طَالب بِالْكُوفَةِ، وَبنى عَلَيْهِ المشهد؛ ويحكى أَنه أَمر أَبَا عَليّ النديم بملازمته، وأفرد لَهُ دَارا عِنْده، فَقَالَ: مَا أقدر على الْإِقَامَة لِأَنِّي كثير الْأكل، فَأمر أَن يرتب لَهُ كل يَوْم مائدتان، وألزمه أَن يحفظ من شعره ليغنيه، فَأتي يَوْمًا بِطَعَام بَات وَتغَير، فَمر بِهِ صديق، فَقَالَ لَهُ: كَيفَ حالك؟ فَقَالَ: كَيفَ حَال من يَأْكُل من هَذَا {وَأَشَارَ إِلَى الطَّعَام، ويحفظ من هَذَا - وَأَشَارَ إِلَى شعر عضد الدولة؛ فَبلغ ذَلِك عضد الدولة، فَأمر بضربه عشْرين سَوْطًا، فَلَمَّا ضرب قَامَ ونفض ثِيَابه، وَقَالَ: أَكثر الله خَيركُمْ؛ فَبلغ ذَلِك عضد الدولة، فَأمر بضربه مائَة سَوط عدلية - والعدلية: أَن يضْرب زِيَادَة على الْمِائَة عشْرين لِئَلَّا يكون مِنْهَا شَيْء غير مؤلم فَتكون تِلْكَ الْعشْرُونَ معدلة - فَفعل بِهِ ذَلِك، فَلَمَّا قَامَ من الضَّرْب قَالَ: مَا عَسى أَن أَقُول فِيكُم} صَلَاتكُمْ الْمِائَة سَبْعُونَ، وعقوبتكم الْمِائَة مائَة وَعِشْرُونَ! فَبلغ عضد الدولة فَقَالَ: دَعوه يقل مَا شَاءَ، وَلَا تعلموني بِمَا يصدر عَنهُ.

وَمن شعر عضد الدولة:

(لَيْسَ شرب الراح إِلَّا فِي الْمَطَر

وغناء من جوَار فِي السحر)

(غانيات سالبات للنهى

ناعمات فِي تضاعيف الْوتر)

(مبرزات الكأس من مطْلعهَا

ساقيات الراح من فاق الْبشر)

(عضد الدولة وَابْن ركنها

ملك الْأَمْلَاك غلاب الْقدر)

وَلم يفلح بعد هَذَا الْبَيْت، وَمَات بعلة الصرع يَوْم الِاثْنَيْنِ ثامن شَوَّال سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وثلاثمائة بِبَغْدَاد، وَنقل إِلَى الْكُوفَة، وعاش ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين سنة؛ وَلما احْتضرَ لم ينْطق إِلَّا بِتِلَاوَة:{مَا أغْنى عني ماليه هلك عني سلطانيه} .

ص: 248

1911 -

أَبُو الفهد الْبَصْرِيّ

ذكره الزبيدِيّ فِي طَبَقَات النَّحْوِيين، وَقَالَ: كَانَ تلميذا لأبي بكر بن الْخياط.

وَذكره الشَّيْخ مجد الدّين فِي البُلغة فَقَالَ: لغَوِيّ نحوي.

وَذكره القفطي فَقَالَ: نحوي بَصرِي، قَرَأَ على الزّجاج كتاب سِيبَوَيْهٍ مرَّتَيْنِ؛ وَكَانَ فِيهِ بله وتغفل. قَالَ لَهُ الزّجاج - وَقد قَرَأَ عَلَيْهِ كتاب سِيبَوَيْهٍ دفْعَة ثَانِيَة: يَا أَبَا الفهد، أَنْت فِي الدفعة الأولى أحسن مِنْك حَالا فِي الثَّانِيَة.

صنّف كتاب الْإِيضَاح. انْتهى.

ص: 249