المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

(فباتَتْ يُمَنِّيها الرَّبيعَ وصَوْبَهُ … وتَنْظُرُ منْ لُقّاعَةِ ذِي تَكاذُبِ) وأنْشَدَ - تاج العروس من جواهر القاموس - جـ ٢٢

[مرتضى الزبيدي]

فهرس الكتاب

- ‌ق ز ع

- ‌قَشَّعَ

- ‌قصَع

- ‌قضع

- ‌قَطَّعَ

- ‌قعع

- ‌قفزع

- ‌قفع

- ‌قلبع

- ‌قلع

- ‌قلفع

- ‌قلمع

- ‌قمع

- ‌قنبع

- ‌قنثع

- ‌قندع

- ‌قنذع

- ‌قنزع

- ‌قنع

- ‌قنفع

- ‌قنقع

- ‌ قوع

- ‌قهقع

- ‌قيع

- ‌(فصل الْكَاف مَعَ الْعين)

- ‌كبع

- ‌كتع

- ‌كثع

- ‌كدع

- ‌كربع

- ‌كرتع

- ‌كرسع

- ‌كرع

- ‌كسع

- ‌كشع

- ‌ك ع ع

- ‌ك ل ع

- ‌ك م ع

- ‌ك ن ت ع

- ‌ك ن ع

- ‌ك وع

- ‌ك ى ع

- ‌(فصل اللَّام) مَعَ الْعين

- ‌ل ب ع

- ‌ل ث ع

- ‌ل خَ ع

- ‌لذع

- ‌لسع

- ‌لطع

- ‌لعع

- ‌لفع

- ‌لقع

- ‌لكع

- ‌لمع

- ‌لوع

- ‌لهع

- ‌ليع

- ‌(فصل الْمِيم مَعَ الْعين)

- ‌متع

- ‌مثع

- ‌مجع

- ‌مُدع

- ‌مذع

- ‌مرع

- ‌مزع

- ‌مسع

- ‌مشع

- ‌مصَع

- ‌مضع

- ‌مُطْعَ

- ‌مظع

- ‌معع

- ‌مقع

- ‌ملع

- ‌منع

- ‌موع

- ‌مهع

- ‌ميع

- ‌(فصل النُّون مَعَ الْعين)

- ‌نبع

- ‌نتع

- ‌نثع

- ‌نجع

- ‌نخع

- ‌نَدع

- ‌نذع

- ‌نزع

- ‌نسع

- ‌نشع

- ‌نصَع

- ‌نطع

- ‌نعع

- ‌نفع

- ‌نقع

- ‌نكع

- ‌نوع

- ‌نهع

- ‌نيع

- ‌(فصل الْوَاو مَعَ الْعين)

- ‌وبع

- ‌وجع

- ‌ودع

- ‌وذع

- ‌ورع

- ‌وزع

- ‌وسع

- ‌وشع

- ‌وصع

- ‌وضع

- ‌وعع

- ‌وفع

- ‌وَقع

- ‌وكع

- ‌ولع

- ‌وَمَعَ

- ‌ونع

- ‌(فصل الْهَاء مَعَ الْعين)

- ‌هبركع

- ‌هبع

- ‌هبقع

- ‌هبلع

- ‌هتع

- ‌هجرع

- ‌هجزع

- ‌هجع

- ‌هجنع

- ‌هدع

- ‌هدلع

- ‌هذلع

- ‌هربع

- ‌هرجع

- ‌هرع

- ‌هرمع

- ‌هرنع

- ‌هزع

- ‌هزلع

- ‌هزنع

- ‌هسع

- ‌هطع

- ‌هطلع

- ‌هعع

- ‌هقع

- ‌هكع

- ‌هلبع

- ‌ هَلَعَ

- ‌هلمع

- ‌همتع

- ‌همسع

- ‌همع

- ‌همقع

- ‌هملع

- ‌هنبع

- ‌هنع

- ‌هوع

- ‌هيع

- ‌(فصل الْيَاء التَّحْتِيَّة مَعَ الْعين)

- ‌يتع

- ‌يثع

- ‌يدع

- ‌يرع

- ‌يسع

- ‌يعع

- ‌يَزع

- ‌يفع

- ‌ينع

- ‌(بَاب الْغَيْن الْمُعْجَمَة)

- ‌(فصل الْهمزَة مَعَ الْغَيْن)

- ‌أبغ

- ‌أرغ

- ‌(فصل الْبَاء مَعَ الْغَيْن)

- ‌ببغ

- ‌بثغ

- ‌بدغ

- ‌بذغ

- ‌برزغ

- ‌برغ

- ‌بزغ

- ‌بستغ

- ‌بشغ

- ‌بطغ

- ‌بغغ

- ‌بلغ

- ‌بوغ

- ‌بَيَّغَ

- ‌بهغ

- ‌(فصل التَّاء مَعَ الْغَيْن)

- ‌تثغ

- ‌تغغ

- ‌توغ

- ‌تنغ

- ‌(فصل الثَّاء الْمُثَلَّثَة مَعَ الْغَيْن)

- ‌ثدغ

- ‌ثرغ

- ‌ثغغ

- ‌ثلغ

- ‌ثمغ

- ‌(فصل الْجِيم مَعَ الْغَيْن)

- ‌جلغ

- ‌جوغ

- ‌(فصل الدَّال مَعَ الْغَيْن)

- ‌دبغ

- ‌دغغ

- ‌دفغ

- ‌دمرغ

- ‌دمغ

- ‌دنغ

- ‌دوغ

- ‌(فصل الذَّال الْمُعْجَمَة مَعَ الْغَيْن)

- ‌ذغغ

- ‌ذلغ

- ‌(فصل الرَّاء مَعَ الْغَيْن)

- ‌ربغ

- ‌رثغ

- ‌ردغ

- ‌رزغ

- ‌رسغ

- ‌رصِغ

- ‌رغغ

- ‌رفغ

- ‌رمغ

- ‌روغ

- ‌ريغ

- ‌(فصل الزَّاي مَعَ الْغَيْن)

- ‌زبغ

- ‌زدغ

- ‌زغغ

- ‌زلغ

- ‌زوغ

- ‌زيغ

- ‌(فصل السِّين مَعَ الْغَيْن)

- ‌سبغ

- ‌سدغ

- ‌سرغ

- ‌سغغ

- ‌سقغ

- ‌سلغ

- ‌سمغ

- ‌سملغ

- ‌سوغ

- ‌سِيغُ

- ‌(فصل الشين مَعَ الْغَيْن)

- ‌شتغ

- ‌شجغ

- ‌شرغ

- ‌شرنغ

- ‌شزغ

- ‌شغغ

- ‌شفدغ

- ‌شلغ

- ‌شمغ

- ‌(فصل الصَّاد مَعَ الْغَيْن)

- ‌صِبغ

- ‌صِدغ

- ‌صِردغ

- ‌صِغغ

- ‌صفغ

- ‌صقغ

- ‌صلغ

- ‌صمغ

- ‌صنغ

- ‌صوغ

- ‌ صِيغَ

- ‌(فصل الضَّاد مَعَ الْغَيْن)

- ‌ضغغ

- ‌ضفغ

- ‌ضمغ

- ‌(فصل الطَّاء مَعَ الْغَيْن)

- ‌طغغ

- ‌طلغ

- ‌طمغ

- ‌طوغ

- ‌(فصل الظَّاء مَعَ الْغَيْن)

- ‌ظربغ

- ‌(فصل الْغَيْن مَعَ مِثلهِ)

- ‌غوغ

- ‌(فصل الْفَاء مَعَ الْغَيْن)

- ‌فتغ

- ‌فَدْغِ

- ‌فثغ

- ‌فرغ

- ‌فشغ

- ‌فضغ

- ‌فغغ

- ‌فَوْغَ

- ‌فلغ

- ‌(فصل الْكَاف مَعَ الْغَيْن)

- ‌كرغ

- ‌(فصل اللَّام مَعَ الْغَيْن)

- ‌لتغ

- ‌لثغ

- ‌لدغ

- ‌لصغ

- ‌لضغ

- ‌لغلغ

- ‌لمغ

- ‌لوغ

- ‌{لَيِّغٌ

- ‌(فصل الْمِيم مَعَ الْغَيْن)

- ‌مرغ

- ‌مزغ

- ‌مسغ

- ‌مشغ

- ‌مضغ

- ‌مغغ

- ‌ملغ

- ‌منغ

- ‌موغ

- ‌(فصل النُّون مَعَ الْغَيْن)

- ‌نبغ

- ‌نتغ

- ‌ندغ

- ‌نَزغ

- ‌نسغ

- ‌نشغ

- ‌نغغ

- ‌نفغ

- ‌نمغ

- ‌نهبغ

- ‌(فصل الْوَاو مَعَ الْغَيْن)

- ‌وبغ

- ‌وتغ

- ‌وثغ

- ‌وزغ

- ‌وشغ

- ‌ولغَ

- ‌ومغ

- ‌(فصل الْهَاء مَعَ الْغَيْن)

- ‌هبغ

- ‌هبنغ

- ‌هدغ

- ‌هدلغ

- ‌هذلغ

- ‌هرنغ

- ‌هغغ

- ‌هقغ

- ‌ هَفَغَ

- ‌هلغ

- ‌همغ

- ‌هنبغ

- ‌هنغ

- ‌هوغ

- ‌هيغ

- ‌يرغ

الفصل: (فباتَتْ يُمَنِّيها الرَّبيعَ وصَوْبَهُ … وتَنْظُرُ منْ لُقّاعَةِ ذِي تَكاذُبِ) وأنْشَدَ

(فباتَتْ يُمَنِّيها الرَّبيعَ وصَوْبَهُ

وتَنْظُرُ منْ لُقّاعَةِ ذِي تَكاذُبِ)

وأنْشَدَ غَيْرُه لأبي جُهَيْمَةَ الذُّهْلِيِّ:

(لَقَدْ لاعَ ممّا كانَ بَيْنِي وبَيْنَه

وحَدَّثَ عنْ لُقّاعَةٍ، وهْوَ كاذِبُ)

ويُقَالُ فِي كَلامِه لُقّاعاتٌ، بالضَّمِّ مُشدَّدَةً: إِذا تَكَلَّمَ بأقْصى حَلْقِه كَمَا فِي العُباب.

والْتُقِعَ لَوْنُه مَجْهُولاً: ذهَبَ وتَغَيَّرَ، عنِ اللِّحْيَانِيِّ كَمَا فِي الصِّحاحِ وَكَذَا التُفِعَ، وامْتُقِعَ، والْتُمِعَ، ونُطِعَ، وانْتُطِعَ، واسْتُنْطِعَ، كلُّه بمَعْنَى واحِدٍ.

ولاقَعَنِي بالكَلامِ، فَلقَعْتُه أَي: غَالَبَنِي بهِ فغَلَبْتُه، قالَهُ اللِّحْيَانِيِّ.

وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ امْرَأَةٌ مِلْقَعَةٌ، كمِكْنَسَةٍ: فَحّاشَةٌ فِي الكَلامِ، وأنْشَدَ:)

وإنْ تَكَلَّمْتِ فكُونِي مِلْقَعَهْ وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: لَقَعَهُ لَقْعاً: عابَهُ، بالمُوَحَّدَةِ، نَقله ابنُ بَرِّيّ.

ورَجُلٌ لُقّاعٌ كرُمّانٍ، ولُقّاعَةٌ: يُصِيبُ مَواقِعَ الكَلامِ.

واللُّقَاعُ، كغُرَابٍ الذُّبَابُ، لُغَةٌ فِي اللَّقّاعِ كشَدّادٍ، واحِدَتُه لَقاعَةٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.

وتَلَقَّعَ بالكَلامِ: رَمَى بهِ.

‌لكع

اللُّكَعُ، كصُرَدٍ: اللَّئيمُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وهُوَ قَوْلُ أبي عمْروٍ.

ص: 160

وقيلَ: هُوَ العَبْدُ وهُوَ قَوْلُ أبي عُبَيْدٍ، زادَ الجَوْهَرِيُّ الذَّليلُ النَّفْسِ.

وقيلَ: هُوَ الأحْمَقُ قَالَهُ ابْن دُرَيْدٍ.

وقالَ الأصْمَعِيُّ: اللُّكَعُ: مَنْ لَا يتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ وَلَا غَيْرِه، وهُوَ العَيِيُّ.

وقيلَ: اللُّكَعُ: المُهْرُ.

ويُقَالُ للصَّبِيِّ الصَّغِير أيْضاً لُكَعٌ، ومنْهُ حَديثُ أبي هُرَيرَةَ: أثَمَّ لُكَعُ يعنِي الحَسَنَ أَو الحُسَيْنَ رضي الله عنهما، كَمَا فِي الصِّحاحِ وقالَ ابنُ الأثيرِ: فإنْ أُطْلِقَ على الكَبِير أُريدَ بهِ الصَّغِير فِي العِلْمِ والعَقْلِ، ومِنْهُ حَديثُ الحَسَنِ: قالَ لرَجُلٍ: يَا لُكَعُ يريدُ يَا صَغِيراً فِي العِلْمِ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: القَوْلُ قولُ الأصْمَعِيِّ، أَلا تَرَى أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ بيتَ فاطِمَةَ، رضي الله عنها، فقالَ: أيْنَ لُكَعُ أرَادَ الحَسَنَ، وهُو الصَّغِير، أرادَ أنَّه لصِغَرِه لَا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ، وَمَا يُصْلِحُه، ولَمْ يُرِدْ أنَّه لَئيمٌ أَو عَبْدٌ.

وَفِي حَديثٍ آخرَ: يأْتِي زَمانٌ يَكُونُ أسْعَدَ النّاسِ فيهِ لُكَعُ بنُ لُكَعَ قيلَ: أرادَ اللَّئيمَ، وقيلَ: الوَسخ، وسُئِلَ عنْه بلالُ بنُ جَريرٍ فقالَ: هُوَ فِي لُغَتِنَا الصَّغِيرُ، وقالَ اللَّيْثُ: اللُّكَعُ: أصْلُه وَسِخُ القُلْفَة، ثمَّ جُعلَ للَّذي لَا يُبَينُ الكَلامَ.

ويُقَالُ وَفِي الصِّحاحِ وتَقُولُ فِي النِّدَاءِ: يَا لُكَعُ، وللاثْنَيْنِ: يَا ذَوَيْ لُكَعَ وَلَا يُصْرَفُ لُكَعُ فِي المَعْرِفَةِ، لأنَّهُ مَعْدُولٌ من ألْكَعَ.

ص: 161

وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقالُ للفَرَسِ الذَّكَرِ: لُكَعٌ، وللأُنْثَى لُكَعَةٌ، وَهَذَا يَنْصَرِفُ فِي المَعْرِفَةِ، لأنَّه لَيْسَ كَذَلِك، وَفِي الصِّحاحِ لَيْسَ ذلكَ، المَعْدُول الّذِي يُقَالُ للمُؤَنَّثِ مِنْهُ: لَكَاعِ، وإنّما هُوَ كصُرَدٍ ونُغَرٍ،)

ونَقَلَ ابنُ بَرِّيّ عَن الفَرّاءِ قالَ: قَالُوا فِي النِّدَاءِ للرَّجُلِ: يَا لُكَعُ، وللمَرْأةِ يَا لَكاعِ، وللاثْنَيْنِ: يَا ذَوَيْ لُكَعَ، وقَدْ لَكِعَ لَكَاعَةً، وزعَمَ سيبَوَيْه أنَّهُمَا لَا يُسْتَعْملانِ إِلَّا فِي النِّدَاءِ، قالَ: وَلَا يُصْرَفُ لَكَاعِ فِي المَعْرِفَةِ، لأنَّه مَعْدُولٌ منْ لُكَع.

ولَكِعَ عَلَيْهِ الوَسَخُ، كفَرِحَ: لَصِقَ بهِ ولزِمَهُ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ عَن الأصْمَعِيِّ، وكذلكَ: لَكِثَ ولَكِدَ.

وقالَ اللَّيْثُ لَكِعَ فُلانٌ لَكْعاً، ولَكَاعَةً: لَؤُمَ هَكَذَا فِي العُبَابِ، وضُبِطَ فِي الصِّحاحِ لَكُعَ لَكَاعَةً، ككَرُمَ كَرَامَةً، وهُو ألْكَعُ لُكَعُ، ومَلْكَعَانُ، الثّاني كصُرَدٍ، كَذَا هُوَ نَصُّ اللَّيْثِ، وَفِي النُّسَخِ: ألْكَعُ، ولُكَعُ، ومَلْكَعَانُ، وأنْشَدَ ابنُ بَرّيٍّ فِي المَلْكَعَانِ:

(إِذا هَوْذِيَّةٌ ولَدَتْ غُلاماً

لسِدْرِيٍّ فذلكَ مَلْكعانُ)

وَفِي حديثِ: إنَّا أهْلَ البَيْتِ لَا يُحِبُّنا ألْكَعُ.

قالَ اللَّيْثُ: وبَعْضٌ يَقُولُ فِي النِّداءِ وغَيرِه: هُوَ مَلْكَعانُ وهِيَ مَلْكَعانَةٌ بالهاءِ، أوْ لَا يُقَالُ: مَلْكَعانٌ إلاّ فِي النّدَاءِ، يُقَالُ يَا مَلْكَعانُ يَا مَخْبَثَانُ يَا مَحْمَقَانُ يَا مَرْقَعانُ يَا مَلأمانُ، نَقَله اللَّيْثُ عَن بَعْضِ النَّحْوِييِّنَ، وَمِنْه قَوْلُ الحَسَنِ لرَجُلٍ: يَا مَلْكَعانُ لِمَ رَدَدْتَ شَهَادَة هَذَا قيلَ: أرادَ حَدَاثَةَ سنِّهِ، أَو صِغَرَهُ فِي العِلْمِ، والمِيمُ والنونُ زائِدَتَانِ.

ص: 162

وامْرأَةٌ لَكاعِ، كقَطامِ: لَئِيمَةٌ قالَ الشاعِرُ:

(عَلَيْكَ بأمْرِ نَفْسِكِ يَا لَكاعِ

فَمَا مَنْ كانَ مَرْعِيّاً كَرَاعِ)

وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للشّاعِرِ، وهُوَ الحُطَيْئَةُ وَفِي اللِّسانَ: قالَ أَبُو الغَريبِ النَّصْرِيُّ:

(أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثمَّ آوِي

إِلَى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكاعِ)

وَفِي حَديثِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قالَ لِمَوْلاةٍ لهُ أرادَتِ الخُرُوجَ منَ المَدِينَةِ: اقْعُدِي لَكَاعِ.

واللَّكُوعُ، واللَّكِيعُ، كصَبُورٍ، وأمِيرٍ: اللَّئِيمُ الدَّنِئُ، والأحْمَقُ، قالَ رُؤْبَةُ: لَا أبْتَغِي فَضْلَ امْرِئٍ لَكُوعِ جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ:

(فأنْتَ الفَتَى مَا دامَ فِي الزَّهَرِ النَّدَى

وأنْتَ إِذا اشْتَدَّ الزَّمَانُ لَكُوعُ)

وبَنُو اللَّكِيعَةِ، كسَفِينَةٍ: قَوْمٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ لِعَلِيٍّ ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبّاسٍ:

(هُمُ حَفِظُوا ذِمارِي يَوْمَ جاءَتْ

كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَنِي اللَّكِيعَهْ)

)

أرادَ بمُسْرفٍ مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ، صاحِبَ وَقْعَةِ الحَرَّةِ.

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ المَلاكِيعُ: مَا يَخْرجُ منَ البَطْنِ معَ الوَلَدِ مِنْ سُخْدٍ وصاءَةٍ وغَيْرِهِمَا.

واللَّكْعُ، كالمَنْعِ: اللَّسْعُ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ. يُقَالُ لكَعَتْهُ العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: إِذا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا

ص: 163

قُلْتُ: هُو لِذِي الإصْبَعِ العَدْوانِيِّ، وصَدْرُه: إمَّا تَرَىْ نَبْلَهُ فخَشْرَمُ خَشَّاءَ يَعْنِي نَصْلَ السَّهْمِ، ووُجِدَ فِي هامِشِ الصِّحاحِ بخَطِّ أبي سَهْلِ بالحُمْرَةِ صَدْرُه: نَبْلُه صِيغَةٌ كخَشْرَمِ خَشّاءَ وهُوَ سَهْوٌ.

واللَّكْعُ: الأكْلُ والشُّرْبُ، كَمَا فِي العُبابِ.

واللَّكْعُ: النَّهْزُ فِي الرَّضاعِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وقالَ ابنُ عَبّادٍ: اللِّكْعُ بالكَسْرِ: القَصيرُ، قالَ أَبُو الرُّبَيْسِ الثَّعْلَبِيُّ:

(يَرَى البُخْلَ بالمَعْرُوفِ كَسْباً وكَسْعُهُ

أولات الذُّرى بالغَبْرِ لِكْعٌ كناتِرُ)

واللُّكَاعُ كغُرابٍ: فَرَسُ ذِي اللِّبْدَةِ زَيْدِ بنِ عَبّاس بنِ عامِرٍ، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: اللُّعَكُ، كصُرَدٍ: الجَحْشُ الرّاضِعُ، قالَهُ نُوحُ بنُ جَريرٍ حِينَ سُئِلَ عَن الحَديثِ الّذِي تَقَدَّمَ، قالَ: نَحْنُ أرْبابُ الحُمُرِ، نَحْنُ أعْلَمُ بهِ.

واللَّكِيعَةُ: الأمَةُ اللَّئيمَةُ، كاللَّكْعَاءِ.

ورَجُلٌ لَكُوعٌ، كصَبُورٍ: ذَلِيلٌ عَبْدُ النَّفْسِ

ص: 164