الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب الشماتة
وهو إظهار المسرة بمن نالته محنة، أو أصابته نكبة، ولم أستمع في ذلك مثل قول ابن الرومي كامل:
لا زال يومك عبرة لغدك
…
وبكت بشجوعين ذي حسدك
فلئن بكيت لطالما نكبت
…
بك همة لجأت إلى سندك
لو تسجد الأيام ما سجدت
…
إلا ليوم فت في عضدك
يا نعمة ولت غضارتها
…
ما كان أقبح حسنها بيدك
فلقد غدت بردا على كبدي
…
لما غدت ناراً على كبدك
ورأيت نعمى الله زائدة
…
لما استبان النقص في عددك
لم يبق لي مما برى جسدي
…
إلا بقايا الروح في جسدك
وقد جاء من الشماتة في الكتاب العزيز قوله تعالى: " ذق إنك أنت العزيز الكريم " فلفظة " ذق " شماتة، وبقية الكلام تهكم.
وأما الشماتة المحضة في القرآن فقوله تعالى لفرعون: " آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ".