الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يخْتَلف فِي أَولهَا وَآخِرهَا وَيَقُول هَذِه لآل فلَان وَهَذِه لآل فلَان حَتَّى انتصف النَّهَار وجاع دخل بَيته حَتَّى إِذا أمكن أكله ثمَّ قَالَ من أدخلهُ النَّار بَطْنه فَأَبْعَده الله
202 -
وَقَالَ طَاوس أجدب النَّاس على عهد عمر فَمَا أكل عمر سمنا وَلَا سمينا حَتَّى أكل النَّاس
عَليّ بن أبي طَالب وزهده
203 -
وَقَالَ سعيد بن جُبَير إِن عليا قدم الْكُوفَة وَهُوَ خَليفَة وَعَلِيهِ إزاران قطويان قد رقع إزارا مِنْهُمَا بِخرقَة لَيست بقطوية من وَرَائه فجَاء أَعْرَابِي فَنظر إِلَى تِلْكَ الْخِرْقَة فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ كل من هَذَا الطَّعَام والبس من هَذَا اللبَاس واركب فَإنَّك ميت أَو مقتول قَالَ إِن هَذَا خير لي فِي صَلَاتي وَأصْلح لقلبي وأشبه بِسنة الصَّالِحين قبلي وأجدر أَن يَقْتَدِي بِي من أَتَى من بعدِي
نَفَقَة عمر بن الْخطاب رضي الله عنه فِي الْحَج
204 -
وَلما حج عمر قَالَ كم بلغت نفقتنا يَا يرفأ قَالَ ثَمَانِيَة عشر دِينَارا قَالَ وَيحك أجحفنا بَيت مَال الْمُسلمين
عمر بن الْخطاب وعامله سعيد بن عَامر
205 -
وَقَالَ شهر بن حَوْشَب لما بلغ عمر الشَّام طَاف بكورها
حَتَّى نزل حمص فَقَالَ اكتبوا لي فقراءهم فَرفعُوا إِلَيْهِ الرقعة فَإِذا سعيد بن عَامر فَقَالَ من سعيد بن عَامر قَالُوا أميرنا قَالَ فَعجب وَقَالَ كَيفَ يكون أميركم فَقِيرا قَالُوا إِنَّه لَا يمسك شَيْئا فَبكى عمر وَبعث بِأَلف دِينَار يَسْتَعِين بهَا فِي حَاجته فَجعل يسترجع فَقَالَت لَهُ امْرَأَته مَالك أَصَابَك أَمِير الْمُؤمنِينَ بشر قَالَ أعظم من ذَلِك أَتَتْنِي الدُّنْيَا دخلت عَليّ الدُّنْيَا وَإِنِّي سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول (إِن فُقَرَاء الْمُسلمين يدْخلُونَ الْجنَّة قبل أغنيائها بِأَرْبَعِينَ عَاما) فو الله مَا يسرني أَنِّي احْتبست عَن الرعيل الأول وَأَن لي بِهِ مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس
قَالَت فَاصْنَعْ بِهِ مَا شِئْت قَالَ هَل عنْدك معاونة قَالَت نعم فَأَتَتْهُ بخمارها فصر فِيهِ الدَّنَانِير صررا ثمَّ جعلهَا فِي مخلاة وَبَات يُصَلِّي ويبكي حَتَّى أصبح فَأَعْرض جَيْشًا من جيوش الْمُسلمين فأمضاها كلهَا فَقَالَت امْرَأَته رَحِمك الله لَو حبست مِنْهَا شَيْئا نستعين بِهِ فَقَالَ سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول (لَو اطَّلَعت امْرَأَة من نسَاء الْجنَّة إِلَى الأَرْض لملأت الأَرْض من ريح الْمسك)