المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌المقدمة ويبدأ القرن الخامس عشر للهجرة. . ويقف العرب المسلمون مع - سلسلة جهاد شعب الجزائر - جـ ١

[بسام العسلي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة الناشر

- ‌المقدمة

- ‌الفصل الأولمقدمات الحرب وظروفها

- ‌ ذوي اللحى الشقراء

- ‌ الموقف على جبهة المسلمينفي المشرق

- ‌ الموقف على جبهة الأندلس

- ‌ الموقف على جبهة المغرب الإسلامي

- ‌أ - أعداء الداخل (في تنس)

- ‌ب - وهران بعد المرسى الكبير:

- ‌ج - احتلال بجاية:

- ‌د - أعداء الداخل للمرة الثانية:

- ‌ الجهاد في البحر والقرصنة

- ‌الفصل الثانيخير الدين (بربروسا)

- ‌ سنوات الصراع المرير

- ‌أ - من جيجل إلى الجزائر

- ‌ب - الصراع في تلمسان واستشهاد عروج

- ‌ خير الدين على طريق الجهاد

- ‌أ - بناء الجزائر والجهاد في البحر

- ‌ب - خير الدين - أميرا عاما للأسطول العثماني

- ‌ج - أعداء الداخل في غياب (خير الدين)

- ‌د - شارلكان وغزو الجزائر

- ‌هـ - الصفحة الأخيرة في حياة (خير الدين)

- ‌و- خير الدين وموقعه في فن الحرب

- ‌قراءات

- ‌ 1 -تجربة استعمارية(معاهدات إسبانية)

- ‌ 2 -في أدب الحرب(الشعر في الحض على القتال والجهاد)

- ‌ 3 -عروج في الخالدين

- ‌ 4 -معاهدة ملك تلمسانمع الإمبراطورية الإسبانية

- ‌ 5 -رسالة السلطان سليمانالقانوني إلى ملك فرنسا

- ‌ 6 -شارلكان - وبربروس

- ‌مراجع البحث الرئيسية

- ‌فهرست الكتاب

الفصل: ‌ ‌المقدمة ويبدأ القرن الخامس عشر للهجرة. . ويقف العرب المسلمون مع

‌المقدمة

ويبدأ القرن الخامس عشر للهجرة. . ويقف العرب المسلمون مع بداية هذا القرن وهم في حالة من الذهول لما نزل بهم، لقد باتوا أغرابا في ديارهم، مضطهدين في أوطانهم ممزقين في عالمهم. ويقف المسلمون في كافة أرجاء الدنيا يشاطرون العالم العربي الإسلامي نوائبه وأحزانه، ويفتقدون فيه دوره الريادي، ويأسفون لضياع دوره القيادي. لقد ضاع العرب وأضاعوا معهم العالم الإسلامي عندما تخلوا عن أصالتهم وهجروا قواعدهم الصلبة التي بقيت باستمرار حصنهم الحصين ودرعهم المتين ضد كل ما نزل بهم من نوائب، وضد كل ما جابههم من محن وكوارث، فأصبحوا تابعين بعد أن كانوا متبوعين، وباتوا مقلدين بعد أن كانوا سادة مبدعين، ليس ذلك فحسب، بل باتت أمجادهم ذاتها وراء ستار من التزوير والتلفيق. فسرقت منهم جهودهم وتضحياتهم، وضاعت هدرا دماؤهم وأرواح شهدائهم، وتحولت إلى غنائم لحساب أعدائهم، ووصل الأمر إلى تنكر العالم العربي حتى لأصالته الاسمية. فأصبحت أنظمته تحمل أسماء غريبة لا علاقة لها بأصالة العرب المسلمين ولا حتى بمستقبلهم. فهل انتهى العالم العربي -

ص: 9

الإسلامي ولم يبق له صلة بماضيه ولا علاقة له بمستقبله وأصبح مجرد مزق في مهب الريح؟

يقينا لا؛ والشواهد كلها تؤكد أن الأمة العربية الإسلامية على عتبة عهد جديد يحمل كل التطلعات نحو مستقبل أفضل. وليست عملية القمع الشاملة للإنسان العربي أكثر من تعبير عن الخوف من انطلاقة هذا الإنسان نحو أفق المستقبل.

غريب أمر هذه الأمة التي لم يتعبها الجهاد، ولم تستنزف الحروب طاقتها وقدراتها على الرغم من كل ما نزل بها وما أصابها من المحن والخطوب.

لقد بدأ القرن الخامس عشر للهجرة. وأمة العرب المسلمين في حرب دائمة لعل التاريخ لم يشهد لها مثيلا ولم يعرف لها شبيها أو نظيرا. ولقد كانت هذه الحرب متنوعة في ظواهرها مختلفة في أشكالها، متباينة في أساليبها ذات. هدف واحد في مجموعها (وهو القضاء على أمة العرب المسلمين). وما يعني البحث هنا نوع واحد من الحروب (ألا وهو الحروب الثوروية الإسلامية). فهل هناك (حروب) و (ثوروية) و (إسلامية)؟

القضية هي قضية تعاريف قبل كل شيء. فمفهوم (الحرب) يشمل على ما هو معروف كل أشكال (الصراع المسلح) ويقابله مفهوم (السلام) الذي يعني استخدام كل وسائط الصراع الأخرى - ما عدا أو باستثناء وسائل الإكراه القسري بقوة السلاح - ويلتقي المفهومان في العقيدة الإسلامية (الجهاد الأصغر) ويعني الحرب، و (الجهاد الأكبر) ويعني جهاد النفس، بالمضمون الضيق واستخدام كل أنواع الصراع السلمي بالمضمون الواسع. ويلتقي المفهومان (الجهاد الأصغر والجهاد الأكبر) عند نقطة (هدف الجهاد) في

ص: 10

السلم والحرب وهو رفع راية العرب المسلمين، كل المسلمين في كل بقاع الدنيا (والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين).

وضمن الإطار الشامل لمفهوم الحرب، يمكن التمييز في الواقع بين أنواع مختلفة من الحروب سواء بحسب طبيعتها: كالحروب المحدودة والحروب الشاملة، والحروب الأهلية الداخلية والحروب الخارجية، والحروب النظامية والحروب الثوروية الخ

أو بحسب طبيعة الأسلحة المستخدمه فيها: مثل الحروب بالأسلحة التقليدية والحروب بأسلحة التدمير الشامل (الغازات، والبكتريولرجية، والذرية) وكذلك من حيث علاقاتها بالقوى (كالحروب الاستعمارية والحروب الثوروية - التحريرية). وقد تحمل الحروب أسماء للصفة الغالبة على طرائقها أو الأسلحة المستخدمة فيها بصورة أساسية: مثل حرب الخنادق وحرب الأنفاق والحرب البحرية وحرب الغواصات والحرب الإلكترونية وحرب الأصوات، الخ

غير أنه لا بد من الإشارة إلى أن عملية الفرز غير دقيقة تماما. فكل حرب قد تشمل أنواعا مختلفة من الطرائق وأشكالا متباينة من الأسالب التي يطلق عليها تجاوزا اسم الحروب وهي ليست أكثر من صفة من صفاتها وظاهرة في جملة ظواهرها - وأفضل نموذج لذلك الحرب العالمية الثانية التي شملت معظم أنواع الحروب.

ويتضح مما سبق أن استخدام اصطلاح (الحروب الثوروية) هو أمر ممكن بدون لبس أو غموض. ويبقى بعد ذلك السؤال: هل بالإمكان إعطاء هذه الحروب الصفة الإسلامية؟. وهل هناك (حروب ثوروية إسلامية)؟

ص: 11

تتطلب الإجابة على هذا السؤال العودة قليلا إلى الوراء، عندما انطلقت جحافل المجاهدين في سبيل الله من الجزيرة العربية لنشر الدعوة الإسلامية والتعريف بها. فخاضت حروبها ومعاركها وأيامها بأساليب وطرائق تلاحمت فيها العقيدة القتالية الإسلامية بالعقيدة الدينية لبناء المجتمع الإسلامي، مجتمع السلم والحرب، على أسس مغايرة لكل ما عرفه العالم. وقد أذهلت هذه الظاهرة قادة جيوش العالم في عصر ظهرر الإسلام. وكان من أكثر ما يثير في تلك الظاهرة اندماج طرائق الحرب التقليدية بطرائق الحرب الثوروية - وفق المفهوم الحديث -. ولقد كان التكامل في العقيدة القتالية الإسلامية في طرائقها وأساليبها أمرا غريبا لم يتمكن من فهم أبعاده ومضامينه أعداء العرب المسلمعين. وكان في ذلك بعض عدة المسلمين في حروبهم ضد أعدائهم لنشر رسالتهم فوق أرجاء الدنيا خلال فترة لا تحسب من عمر الزمن بسبب قصرها وبالقياس مع ما تم تحقيقه خلالها من فتوحات ومنجزات أحنى التاريخ هامته إجلالا وإكبارا لها.

وتبغ المد العظيم تحول بطيء وتدريحي. يمكن التعبير عنه بالهجوم المضاد الشامل الذي بدأ بالأندلس الإسلامية، وانتهى بحملات الافرنج الصليبيين على الشرق الإسلامي أيام الحروب الصليبية في بلاد الشام. ورافق هذا التحول ظهور عوامل جديدة ألقت بكل ثقلها على طرائق الصراع وأساليبه في كل أنحاء العالم العربي. الإسلامي، في مشرقه ومغربه. وكان من أبرز هذه العوامل الجديدة انتزاع السيادة البحرية من قبضة المسلمين ، ولم يعد البحر الأبيض المتوسط (بحرا شاميا) أو (بحرا إسلاميا) على نحو ما كان عليه طوال أكثر من سبعة قرون. وكان من أبرز هذه العوامل

ص: 12

الجديدة أيضا، انتقال الإفرنج (الصليبيين) من مواقع الدفاع إلى مواقع الهجوم. ورافق هذا التحول تمزق رهيب في العالم الإسلامي، فباتت كل بقعة من بقاع العالم الإسلامي مشغولة بأمور نفسها عن كل ما سواها. وضعف تنسيق التعاون فيما بين هذه البقاع (الأقاليم والأقطار). فكان في ذلك الانهيار المرعب الذي لا زالت جذوره تضرب في أعماق وجود العالم العربي الإسلامي.

ونجح الإفرنج الصليبيون في إخراج العرب المسلمين من الأندلس.

وانطلقت جحافل الأفرخ الصليبيين لضرب قواعد المسلمين ذاتها والاستيلاء عليها في الغرب الإسلامي. وتبع ذلك تحول على جبهات الصراع بسقوط القسطنطينية في أيدي الأتراك العثمانيين وظهور الإمبراطورية العثمانية واضطلاعها بواجب (الجهاد في سبيل الله) في البر والبحر.

واضطلعت جماهير الشعب العربي - الإسلامي بدورها في هذا الجهاد.

وتبع ذلك نوع من الركود على جبهات الصراع بفضل انصراف شعوب الغرب في معظم الأحيان إلى الحروب فيما بينها حتى جاءت الهجمة التالية في إطار (الاستعمار).

وخلال هذه المرحلة وجد المسلمون أنفسهم أمام مواقف مغايرة، فخاضوا غمار الحرب الشاملة على شكل حرب دفاعية غير متكاملة، في البر والبحر، ضمن ظروف غير متكافئة لا في حجم القوى والوسائط ولا في طبيعة الصراع وطرائقه. فكانت هذه الحروب الدفاعية هي (الحروب الثورية الإسلامية).

ص: 13

ويمكن في الواقع تمييز هذه الحروب بمجموعة من الخصائص التي تمايز بينها وبين ما يطلق عليه اسم (الحروب التحريرية). ولعل من أبرز هذه الخصائص:

1 -

أنها تنطلق من فكرة الجهاد في سبيل الله.

2 -

أنها تنطلق من المسجد ومن المدرسة الإسلامية (الفكرية والعقائدية).

3 -

أنها تخوض الحروب لا في حالة يائسة وإنما في إطار من التصميم العتيد لانتزاع النصر في النهاية، مع كل تجاوز لظروف الحاضر وعقباته.

4 -

أنها تحمل طرائق الحروب الثوروية الإسلامية وشعاراتها وأهدافها.

5 -

أنها تعمل من أجل الإنسان العربي المسلم وعزته وكرامته، ومن هنا فهي لا تقبل في معظم الأحيان إحلال استعمار محل استعمار، أو التعاون مع عدو ضد عدو، بقدر اعتمادها في البدايه والنهاية على القدرة الذاتية للشعب العربي المسلم.

وتلتقي (الحروب الثوررية الإسلامية) مع (الحروب التحريرية) في بعض أهداف التحرير، وتختلف عنها في عدم استعدادها للتبعية بعد التحرير. وهذا هو بدقة سبب ما تتعرض له جماهير الشعب العربي المسلم من ضغوط مستمرة ومحاولات متواصلة لترويضها وإخضاعها. إن هدف (الحروب الثوروية الإسلامية) هو المحافظة على الوجود الإسلامي وحمايته باعتباره المصدر الحقيقي للأصالة الثوروية.

وضمن هذا الإطار يمكن فهم الحروب الثوروية في البحر

ص: 14

(والتي يمثل نموذجها الأعلى خير الدين بربروس). وضمن هذا الإطار يمكن فهم (الحروب الثوروية في البر) والتي تمثلها مجموعة من الثورات، أبرزها ثورة (عبد القادر الجزائري) وثورة (المقراني والحداد) في الجزائر ومرورا بثورة (المهدي) في السودان، و (الثورة الوهابية) في العربية السعودية. والثورات المتتالية في بلاد الشام ومصر وأبرزها ثورة (عز الدين القسام) و (الثورة السورية الكبرى) ونهاية (بالثورة الإسلامية الإيرانية) التي لن تكون يقيتا آخر الثورات الإسلامية.

المثر في الأمر هو ملاحظة تلك الثورات الفكرية الإسلامية التي ارتبطت باستمرار مع الحروب الثوروية، وانطلقت من (المسجد ومن المدرسة الإسلامية) والتي يمثلها أفضل تمثيل (عبد الحميد بن باديس) في الجزائر. فهل من الغرابة أن يصبح المسجد وتصبح المدرسة الإسلامية الهدف الأول للهجوم الشامل والمضاد للعالم العربي. الإسلامي؟ .. لا غرابة في ذلك!

ولقد ظهرت في العصر الحديث محاولات كثيرة لطمس معالم الوجه المشرق للحروب الثوروية الإسلامية سواء عن طريق تشويه صفحة قادتها بالدس اللئيم، أو عن طريق اسدال الستار على المضمون الاجتماعي لهذه الثورات بما يتنافى مع قواعد الشرف - شرف أصالة الأمة العربية - وصرفها عن طريقها السوي بإعطائها مضامين تحمل زي العصر (نموذجه وبدعته - المودة). ومن هنا تظهر الحاجة لإبراز الوجه المشرق (للحروب الثوروية الإسلامية) بهدف تأكيد الطابع المميز لها، وبهدف المحافظة على أصالة هذا الطابع من أجل اعتماده قاعدة ثابتة لبناء المستقبل.

ص: 15

كلمة لا بد منها هنا، وهي الإشارة إلى الدعم الذي قدمته وزارة الدفاع في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وذلك للحصول على الوثائق والبيانات والمعلومات التي أغنت هذا (البحث) والبحوث التي ستصدر تباعا في مجموعة (الحروب الثوروية الإسلامية)، وكلمة شكر للعامين في (المحافظة السياسية) في الجزائر، وكذلك العاملين في وزارة الإعلام الجزائرية ووزارة قدماء المجاهدين لما قدموه من دعم ومساعدة تعجز كلمات الشكر عن وفائها حقها. والله أسأله التوفيق.

بسام العسلي

ص: 16

ـ[صورة]ـ

خير الدين باشا في شيخوخته

(متحف البحرية العثمانية باستامبول)

ص: 17

ـ[صورة]ـ

التمثال الذي أقامه الأتراك لخير الدين باشا أمام ضريحه في استامبول

ص: 18

الوجيز في حياة (خير الدين بربروس)

877 -

957 هـ = 1470 - 1047 م

السنة الهجرية

السنة الميلادية

وجيز الأحداث

877

1470

ولادة خير الدين في جزيرة (مدلي) في الأرخبيل.

918

1512

عروج وأخوه خير الدين يهاجمان الإسبانيين في بجاية (الجزائر).

920

1514

الإخوة (بربروس) يهاجمان بجاية للمرة الثانية.

921

1515

الإخوة (بربروس) يهاجمان بجاية للمرة الثالثة.

922

1516

الإخوة (بربروس) يهاجمان الإسبان في مدينة (الجزائر).

923

1017 خير الدين يحرر مدينة (تنس) من الإسبانيين.

924

1518

استشهاد (عروج بربروس) عن عمر يناهز الخمسين واحتلال الإسبانيين مدينة تلمسان.

925

1519

خير الدين ينتقم لأخيه فيدمر الأسطول الإسباني أماما لجبزائر.

ص: 19

السنة الهجرية

السنة الميلادية

وجيز الأحداث

935

1529

خير الدين يدمر معقل الصخرة الجزائري وحاميته الإسبانية.

936

1530

انتصار خير الدين على الإسبانيين في جزر الباليئار.

937

1531

انتصار خير الدين على الإسبانيين في (شرشال).

939

1533

السلطان سليمان القانوني يعين خير الدين (أميرا للبحر).

941

1535

الإسبانيون يهاجمون مدينة تونس ويدمرونها.

947

1541

شارلكان يقود حملة صليبية ضد المغرب الإسلامي وفشل هذه الحملة.

949

1544

خير الدين يهاجم المدن الإسبانية ويرفع الحصار عن (نيس).

951

1546

خير الدين يعود إلى القسطنطينية للاضطلاع بأعباء عمله كوزير للبحرية.

952

1547

وفاة خير الدين وتعيين ابنه حسان (أميرا للبحر).

ص: 20

أبرز أحداث العالم الإسلامي

في فترة حياة (خير الدين بربروس)

السنة الهجرية

السنة الميلادية

وجيز الأحداث

855 -

886

1451 - 1481

حكم السلطان العثماني محمد الثاني الفاتح.

857

1453

المسلمون العثمانيون يفتحون القسطنطينية.

861

1453

المسلمون يحاصرون (بلغراد).

866

1461

المسلمون يخضعون المورة.

873

1468

إخضاع الألبانيين.

886 -

918

1481 - 1512

حكم السلطان العثماني بايزيد الثاني.

898

1492

سقوط غرناطة، وخروج المسلمين من الأندلس.

905 -

909

1499 - 1503

الحرب ضد البندقية.

918 -

927

1512 - 1520

حكم السلطان العثماني سليم الأول.

ص: 21

السنة الهجرية

السنة الميلادية

وجيز الأحداث

924

1516

انتصار السلطان السليم على (قانصوه الغرري) عند (مرج دابق).

925

1517

العثمانيون يفتحون مصر.

927 -

974

1520 - 1566

حكم السلطان العثماني سليمان القانوني.

929

1522

البحرية الإسلامية تفتح رودس.

933

1526

موت (ملك المجر لويس). في معركة مهاج (موهاكس).

940 -

952

1533 - 1547

ذروة نشاط (خير الدين بربروس).

ص: 22