الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(11) - (16) - فَضَائِلُ خَبَّابٍ رضي الله عنه
(29)
- 151 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ
===
(11)
- (16) - (فضائل خباب رضي الله عنه
هو خباب -بموحدتين أولاهما مشددة- ابن الأرت -بفتحتين وتشديد الفوقانية- ابن جندلة بن سعد التميمي حليف بني زهرة، أبو عبد الله من السابقين إلى الإسلام، له اثنان وثلاثون حديثًا؛ اتفقا على ثلاثة، وانفرد (خ) بحديثين، و (م) بفرد حديث، وكان أحد من عذب في الله تعالى، كما سيأتي، وشهد بدرًا، مات سنة سبع وثلاثين رضي الله عنه.
(29)
- 151 - (1)(حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(وعمرو بن عبد الله) بن حنش -بفتحتين آخره شين معجمة- الأودي الكوفي. روى عن: أبيه عبد الله بن حنش، ووكيع، وأبي أسامة، ويروي عنه:(ق)، وابن دارة، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ).
(قالا: حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه:(ع).
قال: (حدثنا سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي.
(عن أبي إسحاق) عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي.
(عن أبي ليلى الكندي) سلمة بن معاوية الكوفي، وقيل: معاوية بن سلمة،
قَالَ: جَاءَ خَبَّابٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: ادْنُ؛ فَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْكَ إِلَّا عَمَّارٌ، فَجَعَلَ خَبَّابٌ يُرِيهِ آثَارًا بِظَهْرِهِ مِمَّا عَذَّبَهُ الْمُشْرِكُونَ.
===
وقيل: المعلى. روى عن: عثمان، وخباب بن الأرت، وسلمان الفارسي، وغيرهم، ويروي عنه:(د ق)، وأبو إسحاق السبيعي، وعثمان بن أبي زرعة، وعدة.
ضعفه ابن معين، وقال العجلي: أبو ليلى الكندي كوفي تابعي ثقة، وقال في "التقريب": ثقة، من الثانية.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله كلهم كوفيون، وحكمه: الصحة.
(قال) أبو ليلى: (جاء خباب) بن الأرت (إلى عمر، فقال) له عمر: (ادن) إليّ وتقرب مني؛ أي: كن قريبًا مني، أمر من الدنو بمعنى القرب، وفي بعض النسخ بزيادة هاء السكت، (فما أحد) أي: فما أعلم أحدًا (أحق) وأولى (بـ) ـالجلوس في (هذا المجلس) القريب مني (منك) يا خباب (إلا عمار) بالرفع بدل من أحد، ويجوز في مثله النصب وحذف الألف جريًا على لغة ربيعة؛ لأنهم يرسمون المنصوب بصورتي المرفوع والمجرور، (فجعل خباب) تصديقًا لعمر (يريه) أي: يُري عمر من الإراءة؛ وهو الإظهار (آثارًا) وشينًا (بظهره) أي: بظهر خباب (مما عذبه المشركون) أي: من الضرب الذي عذبه المشركون به، أو من أجل ضربهم وتعذيبهم، فمن تعليلية وما مصدرية.
وهذا الأثر مما انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به.
* * *
ولم يذكر المؤلف في فضل خباب رضي الله عنه إلا هذا الأثر.
والله سبحانه وتعالى أعلم