الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قتل بعض أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا فلَان شَهِيد حَتَّى مروا على رجل فَقَالُوا فلَان شَهِيد
فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كلا فَإِنِّي رَأَيْته فِي النَّار فِي بردة أَو عباءة
ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا بن الْخطاب اذْهَبْ فَذكره
وَفِي آخِره فَخرجت فناديت أَلا إِنَّه لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
(187)
اذْهَبْ فاقتله فَإنَّك مثله
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه
سَببه عَنهُ قَالَ أَتَى رجل بِقَاتِل وليه إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ اعْفُ فَأبى فَقَالَ خُذ الْأَرْش
فَأبى قَالَ اذْهَبْ فاقتله فَإنَّك مثله
قَالَ فلحق فَقيل لَهُ إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ اقتله فَإنَّك مثله
فخلى سَبيله
(188)
اذْهَبْ فَأَنت حر
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رضي الله عنهما
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن زنباعا أَبَا روح بن زنباع وجد غُلَاما لَهُ مَعَ جَارِيَة فَقطع ذكره وجدع أَنفه فَأتى العَبْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَا حملك على مَا فعلت فَقَالَ فعل كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم اذْهَبْ فَأَنت حر
(189)
اذْهَبُوا بِهِ فارجموه
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما
سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم بماعز فاعترف بالزنى مرَّتَيْنِ ثمَّ قَالَ اذْهَبُوا بِهِ ثمَّ قَالَ ردُّوهُ فاعترف مرَّتَيْنِ حَتَّى اعْترف أَرْبعا ثمَّ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم اذْهَبُوا بِهِ فَذكره
الْهمزَة مَعَ الرَّاء
(190)
أرى هَذِه الْحمرَة قد غلبت عَلَيْكُم
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن رَافع بن خديج رضي الله عنه
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَفِيه رجل لم يسم
سَببه عَنهُ أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سفر فَنزل أَصْحَابه منزلا فسرحت الْإِبِل فَنظر إِلَى أكسية حمر على الأقتاب فَذكره
(191)
أَرَأَيْت لَو تمضمضت بِمَاء وَأَنت صَائِم قلت لَا بَأْس فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَفِيمَ
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْإِمَام أَحْمد والدارمي وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم والضياء عَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه وَقَالَ النَّسَائِيّ حَدِيث مُنكر
سَببه عَن عمر قَالَ هششت إِلَى الْمَرْأَة فَقَبلتهَا وَأَنا صَائِم فَأتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقلت صنعت الْيَوْم أمرا عَظِيما إِنِّي قبلت وَأَنا صَائِم فَذكره
(192)
أَرَأَيْتكُم ليلتكم هَذِه فَإِن على رَأس مائَة سنة مِنْهَا لَا يبْقى مِمَّن هُوَ على ظهرهَا أحد
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر رضي الله عنهما
سَببه قَالَ ابْن عمر صلى بِنَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم الْعشَاء فِي آخر حَيَاته فَلَمَّا سلم قَالَ أَرَأَيْتكُم فَذكره
وَأخرج الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ قبل أَن يَمُوت بِشَهْر تَسْأَلُونِي عَن السَّاعَة وَإِنَّمَا علمهَا عِنْد الله أقسم بِاللَّه مَا على وَجه الأَرْض نفس منفوسة الْيَوْم يَأْتِي عَلَيْهَا مائَة سنة وَبِه تمسك من قَالَ بِمَوْت الْخضر
(193)
ارْجِعْنَ مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ رضي الله عنه وَأَبُو يعلى عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه وَرَوَاهُ الْخَطِيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه
رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَقَالَ الدَّمِيرِيّ
ضَعِيف انْفَرد بِهِ ابْن مَاجَه وَفِي سَنَده ضعف
قَالَ العلقمي لَعَلَّ تَصْحِيح شَيخنَا لَهُ لوروده من طرق وَلَعَلَّه فِي بَعْضهَا حسن ثمَّ تعدّدت طرقه فارتقى إِلَى دَرَجَة الصِّحَّة
سَببه أخرج ابْن مَاجَه عَن عَليّ رضي الله عنه أَنه قَالَ خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَإِذا نسْوَة جُلُوس فَقَالَ مَا يجلسكن قُلْنَ نَنْتَظِر الْجِنَازَة قَالَ هَل تغسلن قُلْنَ لَا
قَالَ هَل تحملن قُلْنَ لَا
قَالَ هَل تدلين فِيمَن يُدْلِي قُلْنَ لَا
قَالَ ارْجِعْنَ فَذكره
(194)
أَربع كأربع الْجَنَائِز
أخرجه الطَّحَاوِيّ عَن رجل من الصَّحَابَة رضي الله عنهم
سَببه عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنِي بعض أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ صلى بِنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَوْم عيد فَكبر أَرْبعا وأربعا ثمَّ أقبل علينا بِوَجْهِهِ حِين انْصَرف فَقَالَ لَا تنسوا كتكبير الْجَنَائِز وَأَشَارَ بأصابعه وَقبض إبهامه
قَالَ الطَّحَاوِيّ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد
وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن مَكْحُول قَالَ أَخْبرنِي أَبُو عَائِشَة جليس أبي هُرَيْرَة أَن سعيد بن الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان كَيفَ كَانَ يكبر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْأَضْحَى وَالْفطر فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَرْبعا كتكبيره على الْجَنَائِز
فَقَالَ حُذَيْفَة صدق
(195)
ارْجع فَأَتمَّ وضوءك
أخرجه الْعقيلِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وضعفاه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي بكر الصّديق رضي الله عنه
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كنت عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم جَالِسا فجَاء رجل قد تَوَضَّأ وَبَقِي على ظهر قدمه مثل ظفر إبهامه لم يمسهُ المَاء فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ارْجع فَأَتمَّ وضوءك
(196)
ارْجع وامدد بهَا صَوْتك
أخرجه مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَابْن حبَان عَن أبي مَحْذُورَة رضي الله عنه
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سمع أَبَا مَحْذُورَة يَحْكِي الْأَذَان فأعجبه فَأمر أَن يُؤْتى بِهِ فَأسلم يَوْمه وَأمره بِالْأَذَانِ فَلَمَّا بلغ كَلِمَات الشَّهَادَات خفض صَوته حَيَاء من قومه فَدَعَاهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وفرك أُذُنه وَقَالَ ارْجع فَذكره
(197)
أردْت أَن تَأْكُل أَو تقضم كَمَا يَأْكُل أَو يقضم الْفَحْل فأبطلها
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عمرَان بن حُصَيْن رضي الله عنه
سَببه عَنهُ أَن رجلا عض آخر على ذراعه فجذبها فانتزعت ثنيتاه فَرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَذكره
(198)
ارضخي مَا اسْتَطَعْت وَلَا توعي فيوعي الله عَلَيْك
أخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أَسمَاء رضي الله عنها وَأخرجه البُخَارِيّ عَنْهَا بِلَفْظ لَا توعي فيوعي الله عَلَيْك ارضخي مَا اسْتَطَعْت
سَببه عَن أَسمَاء قَالَت قلت يَا رَسُول الله لَيْسَ لي شَيْء إِلَّا مَا أَدخل على الزبير فَهَل عَليّ جنَاح أَن أرضخ مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ارضخي فَذكره
(199)
أرضوا مصدقيكم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن جرير بن عبد الله رضي الله عنه
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ نَاس فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِن نَاسا من المصدقين يَأْتُونَا فيظلمونا فَذكره وتتمته قَالُوا وَإِن ظلمونا قَالَ أرضوا مصدقيكم وَإِن ظلمتم أَي بِنَاء على زعمهم لحبهم المَال كَمَا بَينه الْمَنَاوِيّ فِي شَرحه
(200)
ارْفَعْ إزارك وَاتَّقِ الله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الشريد بن
سُوَيْد رضي الله عنه وَمُسلم عَن ابْن عمر بِزِيَادَة وَنقص
سَببه عَن الشريد قَالَ أبْصر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يجر إزَاره فَذكره
وَلَفظه فِي مُسلم عَن ابْن عمر قَالَ مَرَرْت على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَفِي إزَارِي استرخاء فَقَالَ ارْفَعْ إزارك فَرَفَعته ثمَّ قَالَ زد فزدت فَمَا زلت أتزرها بعد فَقَالَ بعض الْقَوْم فَأَيْنَ قَالَ أَنْصَاف السَّاقَيْن
(201)
ارْفَعْ الْبُنيان إِلَى السَّمَاء واسأل الله السعَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن خَالِد بن الْوَلِيد رضي الله عنه
قَالَ الهيثمي بِإِسْنَادَيْنِ أَحدهمَا حسن
سَببه عَن خَالِد قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الضّيق فِي مسكني فَذكره
(202)
ارفعها فَإنَّا لَا نَأْكُل الصَّدَقَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن سلمَان الْفَارِسِي رضي الله عنه
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ جَاءَ سلمَان الْفَارِسِي إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حِين قدم الْمَدِينَة بمائدة عَلَيْهَا رطب فوضعها بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا سلمَان مَا هَذَا فَقَالَ صَدَقَة عَلَيْك وعَلى أَصْحَابك
فَقَالَ ارفعها فَذكره
(203)
ارْفَعُوا أَلْسِنَتكُم عَن الْمُسلمين وَإِذا مَاتَ أحد مِنْهُم فَقولُوا فِيهِ خيرا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والضياء فِي المختارة عَن سهل بن مَالك رضي الله عنه
سَببه عَنهُ قَالَ لما قدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم من حجَّة الْوَدَاع صعد الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس فَذكره
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
(204)
ارْفُقْ بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الحذر وَالطَّبَرَانِيّ
فِي الْكَبِير عَن خزرج الْأنْصَارِيّ رضي الله عنه
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ نظر النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى ملك الْمَوْت عِنْد رَأس رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ يَا ملك الْمَوْت ارْفُقْ بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن
فَقَالَ ملك الْمَوْت طب نفسا وقر عينا وَاعْلَم أَنِّي بِكُل مُؤمن رَفِيق
(205)
أَرِقَّاءَكُم أَرِقَّاءَكُم فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وألبسوهم مِمَّا تلبسُونَ وَإِن جاؤوا بذنب لَا تُرِيدُونَ أَن تغفروه فبيعوا عباد الله وَلَا تعذبوهم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن سعد فِي طبقاته عَن زيد بن الْخطاب رضي الله عنه
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي مُسْند أَحْمد عَن زيد قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي حجَّة الْوَدَاع أَرِقَّاءَكُم فَذكره
(206)
اركبوا هَذِه الدَّوَابّ سَالِمَة واتدعوها سَالِمَة وَلَا تتخذوها كراسي لأحاديثكم فِي الطّرق والأسواق فَرب مركوبة خير من راكبها وَأكْثر ذكرا لله مِنْهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو يعلى وَالْحَاكِم عَن معَاذ بن أنس رضي الله عنه
قَالَ الهيثمي أحد أَسَانِيد أَحْمد رِجَاله رجال الصَّحِيح غير سهل بن معَاذ وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَفِيه ضعف
سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي صلى الله عليه وسلم على قوم وهم وقُوف على دَوَاب لَهُم ورواحل فَذكره وَلَفظه فِي الطَّبَرَانِيّ ودعوها
(207)
ارْمِ سعد فدَاك أبي وَأمي
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عَليّ رضي الله عنه
سَببه أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سعد أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم جمع لَهُ بَين أَبَوَيْهِ قَالَ كَانَ رجل من الْمُشْركين قد أحذق الْمُسلمين فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ارْمِ سعد فدَاك أبي وَأمي
قَالَ صوعت بِسَهْم