الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَنْهُمَا قَالَ قدم على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَفد من الْعَجم قد حَلقُوا لحاهم وَتركُوا شواربهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا عَلَيْهِم أحفوا الشَّوَارِب وأعفوا اللحى وَأخرج الْبَزَّار من حَدِيث عَائِشَة رضي الله عنها أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أبْصر رجلا وشاربه طَوِيل فَقَالَ ائْتُونِي بمقص وَسوَاك فَجعل السِّوَاك على طرف شَاربه ثمَّ أَخذ مَا جاوزه
(74)
احلقوه كُله أَو اتركوه كُله
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رأى صَبيا قد حلق بعض شعره وَترك بعضه فنهاهم عَن ذَلِك فَذكره
قَالَ الْمزي فِي الْمَجْمُوع وَحَدِيث أبي دَاوُد صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَكَأَنَّهُ لم يتفطن لما أخرجه مُسلم وَتَبعهُ غَيره مِنْهُم السُّيُوطِيّ فِي جامعيه
الْهمزَة مَعَ الْخَاء الْمُعْجَمَة
(75)
أخْبرهُم أَن مَفَاتِيح الْجنَّة لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّهَا تخرق كل شَيْء حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى الله لَا تحجب دونه فَمن جَاءَ بهَا يَوْم الْقِيَامَة مخلصا رجحت على كل ذَنْب
أخرجه الديلمي عَن عبيد بن صَخْر بن لاذان رضي الله عنه
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا معَاذ إِنَّك تقدم على أهل الْكتاب وَإِنَّهُم سائلوك عَن مَفَاتِيح الْجنَّة فَأخْبرهُم فَذكره
(76)
أخْبرهَا أَنَّهَا عاملة من الله وَلها نصف أجر الْمُجَاهِد
أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من طَرِيق ذافر بن سُلَيْمَان عَن عبد الله الوضاحي
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِن لي امْرَأَة إِذا دخلت عَلَيْهَا قَالَت مرْحَبًا بسيدي وَسيد أهل بَيْتِي وَإِذا رأتني حَزينًا قَالَت
مَا يحزنك الدُّنْيَا وَقد كفيت أَمر الْآخِرَة قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أخْبرهَا فَذكره
(77)
أَخذنَا فألك من فِيك
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن السّني وَأَبُو نعيم مَعًا فِي الطِّبّ عَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده
والديلمي عَن ابْن عمر
والعسكري عَن سَمُرَة رضي الله عنهم
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن سَمُرَة قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يُعجبهُ الفأل الْحسن فَسمع عليا يَوْمًا يَقُول هَذِه خضرَة فَقَالَ يَا لبيْك أَخذنَا فألك من فِيك فاخرجوا بِنَا إِلَى خضرَة
فَخَرجُوا إِلَى خَيْبَر فَمَا سل فِيهَا سيف إِلَّا سيف عَليّ بن أبي طَالب حَتَّى فتحهَا الله عز وجل
قَالَ فِي الْقَامُوس خضرَة علم على خَيْبَر
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم أَيْضا بِالسَّبَبِ عَن عَمْرو بن عَوْف لكنه قَالَ سمع رجلا فَذكره
(78)
اخفضي وَلَا تنهكي فَإِنَّهُ أَنْضَرُ للْوَجْه وأحظى عِنْد الزَّوْج
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن الضَّحَّاك الفِهري رضي الله عنه قَالَ الذَّهَبِيّ يُقَال لَهُ صُحْبَة قتل يَوْم راهط وَاخْتلف فِي كَونه الفِهري وَسَنَده ضَعِيف
سَببه عَن الضَّحَّاك بن قيس قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ امْرَأَة يُقَال لَهَا أم عَطِيَّة تختن الْجَوَارِي فَقَالَ لَهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اخفضي فَذكره
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر لَهُ طَرِيقَانِ كِلَاهُمَا ضَعِيف وَمِمَّنْ جزم بضعفه الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَقَالَ ابْن الْمُنْذر لَيْسَ فِي الْخِتَان خبر يعول عَلَيْهِ وَلَا سنة تتبع
كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ على الْجَامِع الصَّغِير
(79)
أخْلص دينك يَكْفِيك الْقَلِيل من الْعَمَل
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب
الْإِخْلَاص وَا 6 لديلمي وَالْحَاكِم عَن معَاذ بن جبل
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ
وَقَالَ الْعِرَاقِيّ رَوَاهُ الديلمي من حَدِيث معَاذ وَإِسْنَاده مُنْقَطع
قَالَه الْمَنَاوِيّ
لَكِن رَوَاهُ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الْكَبِير أَيْضا عَن ابْن أبي حَاتِم وَعَن أبي نعيم فِي الْحِلْية عَن معَاذ بن جبل فتعددت الطّرق
سَببه عَن معَاذ قَالَ لما بَعَثَنِي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيمن قلت أوصني فَقَالَ أخْلص فَذكره
(80)
اخلع عَنْك الْحبَّة واغسل عَنْك أثر الصُّفْرَة أَو الخلوق واصنع فِي عمرتك مَا صنعت فِي حجتك
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن صَفْوَان بن يعلى بن أُميَّة رضي الله عنه
سَببه عَنهُ أَن رجلا أَتَى إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعَلِيهِ جُبَّة وَعَلِيهِ أثر خلوق أَو صفرَة وَهُوَ بالجعرانة قَالَ كَيفَ تَأْمُرنِي أَن أصنع فِي عمرتي قَالَ فَأنْزل على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا سري عَنهُ قَالَ أَيْن السَّائِل عَن الْعمرَة اخلع عَنْك الْجُبَّة فَذكره
(81)
إخْوَانكُمْ خولكم جعلهم الله قنية تَحت أَيْدِيكُم فَمن كَانَ أَخُوهُ تَحت يَده فليطعمه من طَعَامه وليلبسه من لِبَاسه وَلَا يكلفه فَإِن كلفه مَا يغلبه فليعنه
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَصْحَاب السّنَن إِلَّا النَّسَائِيّ عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ رضي الله عنه
سَببه أخرج البُخَارِيّ وَغَيره أَن الْمَعْرُور بن سُوَيْد رأى أَبَا ذَر عَلَيْهِ حلَّة وعَلى غُلَامه مثلهَا فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَذكر أَنه سَاب رجلا فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ فَأتى الرجل النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَذكر لَهُ ذَلِك فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِنَّك امْرُؤ فِيك جَاهِلِيَّة ثمَّ قَالَ إخْوَانكُمْ فَذكره
أَخُوك الْبكْرِيّ وَلَا تأمنه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيّ والعسكري والديلمي عَن عبد الله بن عَمْرو بن الفغواء (بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وواو مُخَفّفَة مَعَ الْمَدّ) رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَأوردهُ فِي الْكَبِير بِلَفْظ إِذا هَبَطت بِلَاد قومه فاحذره فَإِنَّهُ قد قَالَ الْقَائِل أَخُوك الْبكْرِيّ وَلَا تأمنه
سَببه مَا أخرجه أَبُو دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو بن الفغواء الْخُزَاعِيّ عَن أَبِيه قَالَ دَعَاني رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقد أَرَادَ أَن يَبْعَثنِي بِمَال إِلَى أبي سُفْيَان يقسم فِي قُرَيْش بِمَكَّة بعد الْفَتْح فَقَالَ التمس صاحبا قَالَ فَجَاءَنِي عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي فَقَالَ بَلغنِي أَنَّك تُرِيدُ الْخُرُوج وتلتمس صاحبا قَالَ قلت أجل قَالَ فَأَنا لَك صَاحب قَالَ فَجئْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبا قَالَ فَقَالَ من قلت عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي
قَالَ إِذا هَبَطت بِلَاد قومه فاحذره فَإِنَّهُ قد قَالَ الْقَائِل أَخُوك الْبكْرِيّ وَلَا تأمنه فخرجنا حَتَّى إِذا كنت بالأبواء قَالَ إِنِّي أُرِيد حَاجَة إِلَى قومِي بودان فتلبث لي قلت راشدا
فَلَمَّا ولى ذكرت قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم فشددت على بَعِيري أوضعه (أسرعه) حَتَّى إِذا كنت بالأصافي إِذا هُوَ يعارضني فِي رَهْط من قومه قَالَ فأوضعت بَعِيري فسبقته فَلَمَّا رَآنِي قد فته انصرفوا وَجَاءَنِي فَقَالَ كَانَت لي إِلَى قومِي حَاجَة
قَالَ قلت أجل
قَالَ ومضيت حَتَّى قدمت إِلَى مَكَّة فَدفعت المَال إِلَى أبي سُفْيَان
(83)
أخوف مَا أَخَاف على أمتِي كل مُنَافِق عليم اللِّسَان
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عدي فِي الْكَامِل عَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه
قَالَ السَّيِّد السمهودي وَرُوَاته فِي مُسْند أَحْمد مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح