المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الهمزة مع الطاء - البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف - جـ ١

[ابن حمزة الحسيني]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الْهمزَة الْهمزَة مَعَ الْألف

- ‌الْهمزَة مَعَ الْهمزَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْبَاء

- ‌الْهمزَة مَعَ التَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الثَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الْجِيم

- ‌الْهمزَة مَعَ الْحَاء الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْخَاء الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الرَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الزَّاي

- ‌الْهمزَة مَعَ السِّين الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الشين الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الصَّاد الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الضَّاد الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الطَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الظَّاء الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْعين الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْغَيْن الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْفَاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الْقَاف

- ‌الْهمزَة مَعَ الْكَاف

- ‌الْهمزَة بعْدهَا الْجَلالَة

- ‌الْهمزَة مَعَ اللَّام

- ‌الْهمزَة مَعَ الْمِيم

- ‌الْهمزَة مَعَ النُّون

- ‌الْهمزَة مَعَ الْهَاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الْوَاو

- ‌الْمحلى بأل

الفصل: ‌الهمزة مع الطاء

تكبر علينا فأنبئنا بجماع من الْأَمر فِيهِ تَخْفيف فَأوحى الله إِلَيْهِ قَالَ لَهُم لَا تظالموا فِي الْمَوَارِيث وَلَا يدخلن عبد بَيْتا حَتَّى يسْتَأْذن وليتوضأ من الطَّعَام كَمَا يتَوَضَّأ للصَّلَاة فاستخفوها يَسِيرا ثمَّ إِنَّهُم لم يقومُوا بهَا

قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عِنْد ذَلِك تكلفوا لي بست أتكفل لكم الْجنَّة من حدث فَلَا يكذب وَمن وعد فَلَا يخلف وَمن ائْتمن فَلَا يخن احْفَظُوا أَيْدِيكُم وأبصاركم وفروجكم

‌الْهمزَة مَعَ الطَّاء

(258)

أطْعم الطَّعَام وأفش السَّلَام

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن هانىء رضي الله عنه

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْمِقْدَام بن شُرَيْح بن هانىء عَن أَبِيه عَن جده قَالَ قلت يَا رَسُول الله مرني بِعَمَل

قَالَ فَذكره

وَأخرج الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا الْإِيمَان فَقَالَ إطْعَام الطَّعَام وبذل السَّلَام وَفِي لفظ أَي الْإِسْلَام خير قَالَ تطعم الطَّعَام وتقرأ السَّلَام على من عرفت وَمن لم تعرف وَأخرج الإِمَام أَحْمد عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْحَج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجنَّة فَقيل مَا بر الْحَج قَالَ إطْعَام الطَّعَام وَطيب الْكَلَام

(259)

أطلقا قرانكما فَلَا نذر إِلَّا مَا ابْتغِي بِهِ وَجه الله

أخرجه ابْن النجار عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رضي الله عنهما

سَببه عَنهُ كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ أدْرك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رجلَيْنِ مقترنين قد ربط أَحدهمَا نَفسه إِلَى صَاحبه بطرِيق الْمَدِينَة فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَا بَال الْقرَان قَالَا يَا رَسُول الله نذرنا أَن نقترن حَتَّى نطوف بِالْبَيْتِ

قَالَ أطلقا فَذكره

(260)

أَطَعْت الله وعصيت الشَّيْطَان

أخرجه عبد الرَّزَّاق مُرْسلا عَن مُجَاهِد

ص: 105

سَببه عَنهُ كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ نزل رجل على رجل من الْأَنْصَار فجَاء وَقد أَمْسَى فَقَالَ أعشيتم ضيفكم قَالُوا لَا انتظرناكم

قَالَ انتظرتموني إِلَى هَذِه السَّاعَة وَالله لَا أذوقه

فَقَالَت الْمَرْأَة وَالله لَا أذوقه

وَقَالَ الضَّيْف وَالله لَا آكل إِن لم تأكلا

فَلَمَّا رأى ذَلِك الرجل قَالَ أجمع أَن أمنع ضَيْفِي وَنَفْسِي وامرأتي فَوضع يَده فَأكل فَلَمَّا أصبح أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقص عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَا صنعت قَالَ أكلت يَا نَبِي الله

قَالَ أَطَعْت فَذكره

(261)

أطوعكم لله الَّذِي يبْدَأ صَاحبه بِالسَّلَامِ

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء رضي الله عنه

سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِنَّا لنلتقي فأينا يبْدَأ بِالسَّلَامِ فَذكره

قَالَ الهيثمي فِي سَنَده من لم أعرفهم

(262)

أطيب الْكسْب عمل الرجل بِيَدِهِ وكل بيع مبرور

أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَالْحَاكِم وَالْبَزَّار عَن رَافع بن خديج رضي الله عنه وَالطَّبَرَانِيّ فيهمَا أَيْضا وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر بن الْخطاب رضي الله عنهما

قَالَ الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات

ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته

سَببه عَن رَافع قيل يَا رَسُول الله أَي الْكسْب أطيب فَذكره

وَعَن ابْن عمر قَالَ سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن أطيب الْكسْب فَقَالَ عمل الرجل فَذكره

(263)

أطيب اللَّحْم لحم الظّهْر

أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم

وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن جَعْفَر رضي الله عنه وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح

وَأقرهُ الذَّهَبِيّ

سَببه مَا أخرج ابْن مَاجَه عَن عبد الله بن جَعْفَر أَنه حدث ابْن الزبير وَقد ذبح لَهُم جزورا أَو بَعِيرًا أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالْقَوْم يلقون لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم اللَّحْم يَقُول أطيب فَذكره

(264)

ص: 106