المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الهمزة مع السين المهملة - البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف - جـ ١

[ابن حمزة الحسيني]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الْهمزَة الْهمزَة مَعَ الْألف

- ‌الْهمزَة مَعَ الْهمزَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْبَاء

- ‌الْهمزَة مَعَ التَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الثَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الْجِيم

- ‌الْهمزَة مَعَ الْحَاء الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْخَاء الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الرَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الزَّاي

- ‌الْهمزَة مَعَ السِّين الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الشين الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الصَّاد الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الضَّاد الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الطَّاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الظَّاء الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْعين الْمُهْملَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْغَيْن الْمُعْجَمَة

- ‌الْهمزَة مَعَ الْفَاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الْقَاف

- ‌الْهمزَة مَعَ الْكَاف

- ‌الْهمزَة بعْدهَا الْجَلالَة

- ‌الْهمزَة مَعَ اللَّام

- ‌الْهمزَة مَعَ الْمِيم

- ‌الْهمزَة مَعَ النُّون

- ‌الْهمزَة مَعَ الْهَاء

- ‌الْهمزَة مَعَ الْوَاو

- ‌الْمحلى بأل

الفصل: ‌الهمزة مع السين المهملة

وأخبرك كَمَا أَخْبرنِي أزكى الرّقاب فَذكره

(212)

إزهد فِي الدُّنْيَا يحبك الله وازهد فِيمَا عِنْد النَّاس يحبك النَّاس

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رضي الله عنه وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم

سَببه عَن سعد قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل إِذا عملته أَحبَّنِي الله وأحبني النَّاس

قَالَ ازهد فَذكره

(213)

أزهد النَّاس فِي الْعَالم أَهله وجيرانه

أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عبد الْوَاحِد الدِّمَشْقِي عَن أبي الدَّرْدَاء رضي الله عنه وَابْن عدي فِي الْكَامِل عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه

قَالَ الْمَنَاوِيّ وَعبد الْوَاحِد ضعفه الْأَزْدِيّ

وَفِي مُسْند ابْن عدي مُحَمَّد بن الْمُنْذر كَذَّاب

سَببه عَن عبد الْوَاحِد عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ عبد الْوَاحِد رَأَيْت أَبَا الدَّرْدَاء قيل لَهُ مَا بَال النَّاس يرغبون فِيمَا عنْدك من الْعلم وَأهل بَيْتك جُلُوس فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول أزهد فَذكره

(214)

أزهد النَّاس من لم ينس الْقَبْر والبلى وَترك أفضل زِينَة الدُّنْيَا وآثر مَا يبْقى على مَا يفنى وَلم يعد غَدا من أَيَّامه وعد نَفسه فِي الْمَوْتَى

أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الضَّحَّاك مُرْسلا

رمز السُّيُوطِيّ لضَعْفه

سَببه عَن الضَّحَّاك مُرْسلا قَالَ قيل يَا رَسُول الله من أزهد النَّاس فَقَالَ صلى الله عليه وسلم أزهد النَّاس فَذكره

‌الْهمزَة مَعَ السِّين الْمُهْملَة

(215)

أَسأَلكُم لرَبي أَن تؤمنوا بِهِ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وأسألكم أَن

ص: 91

تطيعوني أهديكم سَبِيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أَن تواسونا فِي ذَات أَيْدِيكُم وَأَن تمنعونا مِمَّا منعتم مِنْهُ أَنفسكُم فَإِذا فَعلْتُمْ ذَلِك فلكم على الله الْجنَّة وَعلي

أخرجه ابْن أبي شيبَة وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود عَن عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ رضي الله عنه

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ وعدنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أهل الْعقبَة يَوْم الْأَضْحَى وَنحن سَبْعُونَ رجلا إِنِّي من أَصْغَرهم فَأَتَانَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أوجزوا فِي الْخطْبَة فَإِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم كفار قُرَيْش

قُلْنَا يَا رَسُول الله سلنا لِرَبِّك وسلنا لنَفسك وسلنا لأصحابك وَأخْبرنَا مَا الثَّوَاب على الله عز وجل وَعَلَيْك فَقَالَ أَسأَلكُم فَذكره

(216)

اسْتَحْيوا من الله حق الْحيَاء من استحيى من الله حق الْحيَاء فَلْيحْفَظ الرَّأْس وَمَا وعى وليحفظ الْبَطن وَمَا حوى وليذكر الْمَوْت والبلى وَمن أَرَادَ الْآخِرَة ترك زِينَة الدُّنْيَا فَمن فعل ذَلِك فقد استحيى من الله كل الْحيَاء

أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه وَصَححهُ الْحَاكِم وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ وَتعقب بِأَن فِي سَنَده أبان بن إِسْحَاق

وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب

سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ذَات يَوْم لأَصْحَابه اسْتَحْيوا من الله

قَالُوا إِنَّا نستحيي من الله يَا نَبِي الله وَالْحَمْد لله

قَالَ لَيْسَ كَذَلِك وَلَكِن من استحيى من الله حق الْحيَاء فَلْيحْفَظ فَذكره

(217)

استرقوا لَهَا فَإِن بهَا النظرة

أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أم سَلمَة رضي الله عنها

سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنْهَا أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لجارية فِي بَيت أم سَلمَة وَرَأى فِي وَجههَا سفعة فَقَالَ استرقوا فَذكره

(218)

ص: 92

استعيد للْمَوْت قبل نزُول الْمَوْت

أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن طَارق الْمحَاربي رضي الله عنه قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ

سَببه عَن طَارق قَالَ قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَا طَارق استعد فَذكره

(219)

اسْتَعِنْ بيمينك على حفظك

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن عدي وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه وَلَفظه عِنْد التِّرْمِذِيّ اسْتَعِنْ بيمينك فَقَط وَكَذَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ والحكيم التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وعد فِي الْمِيزَان هَذَا الْخَبَر من الْمَنَاكِير لَكِن لَهُ شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَغَيرهمَا عَن ابْن عمر مَرْفُوعا قيدوا الْعلم بِالْكتاب

سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ شكا رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم سوء الْحِفْظ قَالَ اسْتَعِنْ فَذكره

(220)

استفت قَلْبك الْبر مَا اطمأنت إِلَيْهِ النَّفس وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقلب وَالْإِثْم مَا حاك فِي النَّفس وَتردد فِي الصَّدْر وَإِن أَفْتَاك النَّاس وأفتوك

أخرجه الإِمَام أَحْمد والدارمي عَن وابصة بن معبد رضي الله عنه بِإِسْنَاد حسن

سَببه عَن وابصة قَالَ أتيت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ جِئْت تسْأَل عَن الْبر قلت نعم قَالَ استفت قَلْبك فَذكره

(221)

اسْتقْبل صَلَاتك فَلَا صَلَاة للَّذي خلف الصَّفّ

أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن عَليّ بن شَيبَان رضي الله عنه

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرجنَا حَتَّى قدمنَا على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ وصلينا خَلفه فَرَأى رجلا يُصَلِّي خلف الصُّفُوف فَوقف عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى انْصَرف

ص: 93

فَقَالَ اسْتقْبل فَذكره

(222)

استكثروا من النِّعَال فَإِن الرجل لَا يزَال رَاكِبًا مَا دَامَ متنعلا

أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه

سَببه عَنهُ كَمَا فِي مُسلم قَالَ سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَة غزوناها يَقُول استكثروا فَذكره

(223)

استنزهوا من الْبَوْل فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ

أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه

سَببه يَأْتِي فِي حَدِيث إِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر إِلَخ

(224)

أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلك

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر رضي الله عنهما

قَالَ التِّرْمِذِيّ صَحِيح غَرِيب

ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته

سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن إِسْمَاعِيل بن جرير عَن قزعة قَالَ قَالَ لي ابْن عمر هَلُمَّ أودعك كَمَا وَدعنِي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَذكره

(225)

اسْتَوْصُوا بالأسارى خيرا

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَزِيز رضي الله عنه

قَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن

سَببه عَنهُ قَالَ كنت فِي الْأُسَارَى يَوْم بدر فَذكره

(226)

اسْتَوْصُوا بالأنصار خيرا

أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه

سَببه عَنهُ قَالَ صعد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ ذكره

(227)

أسعد النَّاس بشفاعتي يَوْم الْقِيَامَة من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله خَالِصا

ص: 94

مخلصا من قلبه

أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه

سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله من أسعد النَّاس بشفاعتك يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظَنَنْت أَن لَا يسألني عَن هَذَا الحَدِيث أحد أول مِنْك لما رَأَيْت من حرصك على الحَدِيث ثمَّ ذكره

(228)

اسقوني مِمَّا يشرب مِنْهُ النَّاس

أخرجه أَبُو دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ طَاف النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِالْبَيْتِ ثمَّ أَتَى السِّقَايَة فَقَالَ اسقوني فَقَالَ لَهُ ابْن عَبَّاس أَلا نحوص لَك سويقا فَإِن هَذَا يتَنَاوَل مِنْهُ النَّاس فَقَالَ اسقوني مِمَّا يشرب مِنْهُ النَّاس

(229)

اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك

أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي الْآثَار عَن الزبير رضي الله عنه

سَببه عَنهُ أَنه قَالَ خَاصم رجل رجلا من الْأَنْصَار قد شهد بَدْرًا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي شراج من الْحرَّة كَانَا يسقيان بِهِ جَمِيعًا النّخل فَقَالَ الْأنْصَارِيّ شرح المَاء فَأبى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك فَغَضب الْأنْصَارِيّ وَقَالَ يَا رَسُول الله آن كَانَ ابْن عَمَّتك

فَتَلَوَّنَ وَجه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ قَالَ يَا زبير اسْقِ ثمَّ احْبِسْ المَاء حَتَّى يبلغ إِلَى الْجدر

(230)

أسلم ثمَّ قَاتل

أخرجه البُخَارِيّ عَن الْبَراء بن عَازِب رضي الله عنه

سَببه عَنهُ قَالَ أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فَقَالَ يَا رَسُول الله أقَاتل ثمَّ أسلم

قَالَ أسلم ثمَّ قَاتل فَأسلم ثمَّ قَاتل فَقتل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عمل قَلِيلا وَأجر كثيرا وَيَأْتِي أَيْضا فِي حَدِيث عمل هَذَا قَلِيلا إِلَخ

(231)

ص: 95

أسلم سَالَمَهَا الله وغفار غفر الله لَهَا

أما وَالله مَا أَنا قلته وَلَكِن الله قَالَه

أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع رضي الله عنه

سَببه كَمَا فِي حَاشِيَة العلقمي مَا نَقله الْعَلامَة مُحَمَّد بن يُوسُف الشَّامي فِي سيرته قَالَ ابْن سعد قدم عمر بن أحصن فِي عِصَابَة من أسلم فَقَالُوا قد آمنا بِاللَّه وَرَسُوله وَاتَّبَعنَا منهاجك فَاجْعَلْ لنا عنْدك منزلَة تعرف الْعَرَب فضيلتنا فَإنَّا إخْوَة الْأَنْصَار وَلَك علينا الْوَفَاء والنصر فِي الشدَّة والرخاء

فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أسلم فَذكره

وَأخرجه مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة

(232)

أسلمت على مَا أسلفت من خير

أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن حَكِيم بن حزَام رضي الله عنه

سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت أَشْيَاء كنت أتحنث بهَا فِي الْجَاهِلِيَّة من صَدَقَة وعتاقة وصلَة رحم فَهَل لي فِيهَا من أجر فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أسلمت فَذكره

وَفِي لَفظه عِنْد البُخَارِيّ على مَا سلف لَك من خير

(233)

أسلمت عبد الْقَيْس طَوْعًا وَأسلم النَّاس كرها فَبَارك الله فِي عبد الْقَيْس

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن نَافِع الْعَبْدي رضي الله عنه وَابْن سعد فِي طبقاته عَن عُرْوَة رضي الله عنه

سَببه عَن نَافِع قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَيْلَة قدم وَفد عبد الْقَيْس ليَأْتِيَن ركب من الْمشرق لم يكرهوا على الْإِسْلَام فَذكره

وَعَن عُرْوَة أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نظر إِلَى الْأُفق لَيْلَة قدم وَفد عبد الْقَيْس فَقَالَ ليَأْتِيَن ركب من الْمشرق لم يكرهوا على الْإِسْلَام قد أنضوا الركاب وأفنوا الزَّاد بِصَاحِبِهِمْ عَلامَة اللَّهُمَّ اغْفِر لعبد الْقَيْس أَتَوْنِي لَا يَسْأَلُونِي مَالا هم خير أهل الْمشرق فجاؤوا

ص: 96

عشْرين رجلا ورأسهم عبد الله الْأَشَج وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِد فَسَلمُوا عَلَيْهِ وسألهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَيّكُم عبد الله الْأَشَج فَقَالَ أَنا يَا رَسُول الله

وَكَانَ رجلا دميما فَنظر إِلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّه لَا يستقى فِي مسوكة الرِّجَال إِنَّمَا يحْتَاج من الرجل إِلَى أصغريه لِسَانه وَقَلبه

(234)

اسْم الله على كل مُسلم

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه وَفِيه مَرْوَان بن سَالم ضَعِيف وَأخرجه ابْن عدي وَأعله بِهِ

سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سَأَلَ رجل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَرَأَيْت الرجل يذبح وينسى أَن يُسَمِّي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اسْم الله فَذكره

(235)

اسْمَع وأطع وَلَو لعبد حبشِي كَأَن رَأسه زبيبة

أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس رضي الله عنه وَمُسلم عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ رضي الله عنه

سَببه عَن أبي ذَر قَالَ أَوْصَانِي خليلي أَن أسمع وَأطِيع وَإِن كَانَ عبدا مجدع الْأَطْرَاف

وَرُوِيَ عَن يحيى بن حُصَيْن عَن جدته أم الْحصين أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يخْطب فِي حجَّة الْوَدَاع وَهُوَ يَقُول وَلَو اسْتعْمل عَلَيْكُم عبد يقودكم بِكِتَاب الله اسمعوا لَهُ وَأَطيعُوا

(236)

اسمعوا وَأَطيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِم مَا حملُوا وَعَلَيْكُم مَا حملتم

أخرجه الْبَغَوِيّ عَن عَلْقَمَة بن وَائِل الْحَضْرَمِيّ عَن أَبِيه

سَببه قَالَ سَأَلَ سَلمَة بن يزِيد الْجعْفِيّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِي الله أَرَأَيْت إِن قَامَت علينا أُمَرَاء فَسَأَلُونَا حَقهم ومنعونا حَقنا قَالَ اسمعوا وَأَطيعُوا فَذكره

(237)

ص: 97