الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَقد نقل الْوَالِد معنى هَذِه الْحِكَايَة فِي تصنيفه عَن كتاب الْإِنْصَاف لِابْنِ الْأَنْبَارِي وَذكر من التَّأْوِيل أَن يَعْنِي بالشَّيْء نَفسه أَي إِنَّه عظم نَفسه أَو إِنَّه عَظِيم بِنَفسِهِ لَا شَيْء جعله عَظِيما
وَمن الْفَوَائِد عَنهُ
أفادنا شَيخنَا أَبُو حَيَّان أَن أَبَا الْحسن حَازِم بن أبي عبد الله بن حَازِم كَانَ نحويا أديبا بارعا شَاعِرًا مفلقا امتدح بعض خلفاء الغرب الَّذين ملكوا مَدِينَة تونس بقصيدة طنانة ضمنهَا علم النَّحْو أَولهَا
(الْحَمد لله معلي قدر من علما
…
وجاعل الْعقل فِي سبل الْهدى علما)
(ثمَّ الصَّلَاة على الْهَادِي لسنته
…
مُحَمَّد خير مَبْعُوث بِهِ اعتصما)
مِنْهَا يمتدح الْخَلِيفَة
(مردي العداة بِسَهْم من عَزَائِمه
…
كَأَنَّهُ كَوْكَب للقذف قد رجما)
(أدام قَول نعم حَتَّى إِذا اطردت
…
نعماه من غير وعد لم يقل نعما)
مِنْهَا
(إِن اللَّيَالِي وَالْأَيَّام مذ خدمت
…
بالسعد ملكك أضحت أعبدا وَإِمَّا)
(لقد وَقعت عمادا للعلا فغدا
…
يَعْلُو قيَاما ويعلو قدره قيمًا)
(أقمتم وزن عدل الشَّمْس فاعتدلت
…
فَلم يدع نورها ظلما وَلَا ظلما)
مِنْهَا يذكر تونس
(كَأَنَّمَا الصُّبْح مِنْهَا ثغر مبتسم
…
وحوة اللَّيْل فِيهَا حوة ولمى)
مِنْهَا
(أبدلت تفقية من بَيت ممتدح
…
أوردته مثلا فِي رعيك الأمما)
(وكلت بالدهر عينا غير غافلة
…
من جود كفك تأسو كل من كلما)
مِنْهَا من بَاب المعتدي لاثْنَيْنِ
(فباب أعْطى كسا مِنْهُ وَمِنْه سقى
…
كَمَا تَقول سقاك الله صوب سما)
(وَمِنْه أولى وَآتى مثل قَوْلهم
…
أولاك رَبِّي نعيم الْعَيْش والنعما)
من بَاب المعتدي لثَلَاثَة
(وقاس بِالْهَمْزَةِ النَّقْل ابْن مسْعدَة
…
فِي بَاب ظن وفيهَا خَالف القدما)
من بَاب كَانَ وَأَخَوَاتهَا
(تَقول مَا زلت مفضالا وَمَا بَرحت
…
مِنْك السجايا توالي الْجُود والكرما)
من بَاب الِاسْتِثْنَاء
(وَالْقَوْل فِي بَاب الِاسْتِثْنَاء متسع
…
وَقد يُخَالف فِيهِ جلة الزعما)
(وَقد تبله قوم فِيهِ لَا سِيمَا
…
من عد بله فِي الاستثنا وَلَا سِيمَا)
من نواصب الْفِعْل
(واعدد لكيلا وَكيلا ثمَّ كي ولكي
…
وَلَيْسَ يمْنَع من نصب زِيَادَة مَا)
مِنْهَا
(وَالْعرب قد تحذف الْأَخْبَار بعد إِذا
…
إِذا عنت فَجْأَة الْأَمر الَّذِي دهما)
(وَرُبمَا نصبوا بِالْحَال بعد إِذا
…
وَرُبمَا رفعوا من بعْدهَا رُبمَا)
(فَإِن تَلَاهَا ضميران اكتسى بهما
…
وَجه الْحَقِيقَة من إشكاله غمما)
(لذاك أعيت على الأفهام مَسْأَلَة
…
أَهْدَت إِلَى سِيبَوَيْهٍ الْهم والغمما)
(قد كَانَت الْعَقْرَب العوجاء أحسبها
…
قدما أَشد من الزنبور وَقع حما)
(وَفِي الْجَواب عَلَيْهَا هَل إِذا هُوَ هِيَ
…
أَو هَل إِذا هُوَ إِيَّاهَا قد اخْتَصمَا)
(وَخطأ ابْن زِيَاد وَابْن حَمْزَة فِي
…
مَا قَالَ فِيهَا أَبَا بشر وَقد ظلما)
(وغاظ عمرا عَليّ فِي حكومته
…
يَا ليته لم يكن فِي مثلهَا حكما)
(كغيط عَمْرو عليا فِي حكومته
…
يَا ليته لم يكن فِي أمره حكما)
(وفجع ابْن زِيَاد كل منتحب
…
من أَهله إِذْ غَدا مِنْهُ يفِيض دَمًا)
(كفجعة ابْن زِيَاد كل منتحب
…
من أَهله إِذْ غَدا مِنْهُ يفِيض دَمًا)
(فظل بالكرب مكظوما وَقد كربت
…
بِالنَّفسِ أنفاسه أَن تبلغ الكظما)
(قضئت عَلَيْهِ بِغَيْر الْحق طَائِفَة
…
حَتَّى قضى هدرا مَا بَينهم هدما)
(من كل أجور حكما من سدوم قضى
…
عَمْرو بن عُثْمَان مِمَّا قد قضى سدما)
(حساده فِي الورى صمت فكلهم
…
تلفيه منتقدا لِلْقَوْلِ منتقما)
(فَمَا النهى ذمما فيهم معارفها
…
وَمَا المعارف فِي أهل النهى ذمما)
(فَأَصْبَحت بعده الأنفاس كابية
…
فِي كل صدر كَأَن قد كظ أَو كظما)
(وأصبحت بعده الأنقاس نادبة
…
فِي كل طرس كدمع سح وانسجما)
(وَلَيْسَ يَخْلُو امْرُؤ من حَاسِد أضم
…
لَوْلَا التنافس فِي الدُّنْيَا لما أضما)
(فكم مُصِيب عزا من لم يصب خطأ
…
لَهُ وَكم ظَالِم تَلقاهُ مظلما)
(والغبن فِي الْعلم أشجى محنة علمت
…
وأبرح النَّاس شجوا عَالم هضما)
توضيح هَذِه الأبيات قَوْله وَالْعرب قد تحذف الْأَخْبَار بعد إِذا الْبَيْت يَعْنِي أَن الْعَرَب قد تحذف خبر الْمُبْتَدَأ الْوَاقِع بعد إِذا الفجائية تَقول خرجت فَإِذا الْأسد أَي حَاضر وَالْغَالِب أَن يذكر الْخَبَر بعْدهَا حَتَّى إِنَّه لم يَقع فِي كتاب الله إِلَّا مَذْكُورا نَحْو {فَإِذا هِيَ شاخصة} {فَإِذا هِيَ حَيَّة} {فَإِذا هِيَ بَيْضَاء للناظرين} {فَإِذا هم جَمِيع لدينا محضرون} وَهُوَ كثير
وَقَوله إِذا عنت فَجْأَة الْبَيْت أَي إِذا كَانَت إِذا الفجائية لَا الشّرطِيَّة فَإِن الشّرطِيَّة لَا تدخل إِلَّا على الْجمل الفعلية بِخِلَاف الفجائية فَإِنَّهَا تخْتَص بالاسمية وَقد اجتمعتا فِي قَوْله تَعَالَى {ثمَّ إِذا دعَاكُمْ دَعْوَة من الأَرْض إِذا أَنْتُم تخرجُونَ} الأولى شَرْطِيَّة وَالثَّانيَِة فجائية
قَوْله فَإِن تَلَاهَا ضميران أَي إِن وَقع بعد الفجائية ضميران نَحْو قَوْلك فَإِذا هُوَ هِيَ الأَصْل فَإِذا هُوَ مثلهَا فَهُوَ مُبْتَدأ وَمثل خبر وَهَا مُضَاف إِلَيْهِ ثمَّ حذف الْمُضَاف وأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه فارتفع وانفصل وَصَارَ فَإِذا هُوَ هِيَ
وَمن قَالَ فَإِذا هُوَ إِيَّاهَا فَالْأَصْل فَإِذا هُوَ يشبهها فَهُوَ مُبْتَدأ ويشبهها فعل وفاعل ومفعول وَالْجُمْلَة خبر ثمَّ حذف الْفِعْل وَالْفَاعِل وَبَقِي الْمَفْعُول فانفصل فَصَارَ فَإِذا هُوَ إِيَّاهَا وَنَظِيره فِي حذف الْخَبَر وَبَقَاء معموله قِرَاءَة عَليّ رضي الله عنه {وَنحن عصبَة} أَي وَنحن نوجد عصبَة وَقَول النَّابِغَة الْجَعْدِي
(وحلت سَواد الْقلب لَا أَنا بَاغِيا
…
سواهَا وَلَا فِي حبها متراخيا)
التَّقْدِير لَا أَنا أوجد بَاغِيا
قَوْله وغاظ عمرا عَليّ يُرِيد بِعَمْرو سِيبَوَيْهٍ وبعلي الْكسَائي رحمهمَا الله
قَوْله كغيظ عَمْرو عليا يُرِيد بِعَمْرو عَمْرو بن الْعَاصِ وبعلي عَليّ بِي أبي طَالب رضي الله عنهما مُشِيرا بذلك إِلَى مَا وَقع فِي مسئلة التَّحْكِيم فِي قصَّة عَليّ وَمُعَاوِيَة رضي الله عنهما وابتلاؤهما فِي ذَلِك وَمَا اتّفق من عَمْرو بن الْعَاصِ فِي قَوْله أَقرَرت مُعَاوِيَة بعد أَن استنزل أَبَا مُوسَى حَتَّى فصل عليا مَشْهُور
وَلَيْسَ قَوْله حكما فِي هَذَا الْبَيْت بعد قَوْله حكما إيطاء فَإِن القافيتين ليستا متوافقتين بل إِحْدَاهمَا حكم اسْم وَالْأُخْرَى حكم فعل مَاض
وَقد أَخذ شَاعِر عصرنا الشَّيْخ جمال الدّين ابْن نباتة أَكثر أَبْيَات ملحة الْإِعْرَاب للحرير فضمنها وَجعلهَا قصيدة امتدح بِهِ الشَّيْخ الإِمَام الْوَالِد وَهِي
(صرفت فعلي فِي الأسى وَقَوْلِي
…
بِحَمْد ذِي الطول الشَّديد الْحول)
(يَا لائما ملامه يطول
…
اسْمَع هديت الرشد مَا أَقُول)
(كلامك الْفَاسِد لست أتبع
…
حد الْكَلَام مَا أَفَادَ المستمع)
(أفدي غزالا مثلُوا جماله
…
فِي مثل قد أَقبلت الغزاله)
(مَا قَالَ مذ ملك قلبِي واسترق
…
كَقَوْلِهِم رب غُلَام لي أبق)
(للقمرين وَجهه مطالع
…
فَهِيَ ثَلَاث مَا لَهُم رَابِع)
(لأحرف الْحسن فِي خديه خطّ
…
وَقَالَ قوم إِنَّهَا اللَّام فَقَط)
(داني المزار يحذر الضنين
…
عَلَيْهِ مثل بَان أَو يبين)
(كتمته فالحسن لَيْسَ يجتلى
…
وَالِاسْم مَا يدْخلهُ من وَالِي)
(مُنْفَرد بالوصل فِي دَار الهنا
…
مِثَاله الدَّار وَزيد وَأَنا)
(لَا يختشي تلاعب الظنون
…
وَالْأَمر مَبْنِيّ على السّكُون)
(فِي خَدّه التبري هان نشبي
…
وقيمه الْفضة دون الذَّهَب)
(فاصرف عَلَيْهِ ثروة تستام
…
فَمَا على صارفها ملام)
(وَإِن رَأَيْت قده العالي فَصف
…
وقف على الْمَنْصُوب مِنْهُ بِالْألف)
(والعارض النوني مَا أنصفته
…
وَإِن تكن بِاللَّامِ قد عَرفته)
(واها لَهُ بِحرف نون قد عرف
…
كَمثل مَا تكتبه لَا يخْتَلف)
(يَأْتِي بنقط الْخَال فِي إعجام
…
وَتارَة يَأْتِي بِمَعْنى اللَّام)
(دُونك إِن عشقته بَين الورى
…
مُعظما لقدره مكبرا)
(وَإِن ترد وجنته المنيره
…
فصغر النَّار على نويره)
(كم وَمَتى جادلت فِيهِ من عذل
…
وَلَا وَحَتَّى ثمَّ أَو وَأم وبل)
(للحظه الْمُسكر فعل مطرب
…
مَفْعُوله مثل سقى وَيشْرب)
(فَلَا تلم عويشقا فِيهِ تلف
…
وَلَا سكيران الَّذِي لَا ينْصَرف)
(لَا تلح قلبِي فِي الْهوى فتتعبا
…
وَمَا عَلَيْك عَتبه فتعتبا)
(جسمي وَذَاكَ الخصر والجفن الدنف
…
هن حُرُوف الاعتلال المكتنف)
(فيا مليحا عَنهُ أخرت الْقَمَر
…
إِمَّا لتهوان وَإِمَّا لصِغَر)
(كرر فَمَا أحلى لسمع السَّامِي
…
قَوْلك يَا غُلَام يَا غلامي)
(وارفق بمضناك فَمَا سوى اسْمه
…
وَلَا تغير مَا بَقِي من رسمه)
(وَقد حكى العذار فِي الْوُقُوف
…
فاعطف على سَائِلك الضَّعِيف)
(أفقرت فِي الْحسن الغواني مثل مَا
…
قَالُوا حذام وقطام فِي الدما)
(فافخر بِمَعْنى لحظك المعشوق
…
فِي كل مَا تأنيثه حَقِيقِيّ)
(يالك لحظا بسعاد أزرى
…
وَجَاء فِي الْوَزْن مثل سكرى)
(حَتَّى اسْمهَا مستنقص لمن وعا
…
كَمَا تَقول فِي سعاد يَا سعا)
(يَا ناصبا أَوْصَاف ذياك الصِّبَا
…
ثمَّ الْكَلَام عِنْده فلينصبا)
(هَيْهَات بل دع عَنْك مَا أضنى وَمَا
…
وعاص أَسبَاب الْهوى لتسلما)
(وَحبر الأمداح فِي عَليّ
…
قَاضِي الْقُضَاة الطَّاهِر النقي)
(بِكُل معنى قد تناهى واستوى
…
فِي كلم شَتَّى رَوَاهَا من روى)
(باكر إِلَى ذَاك الْحمى العالي وصف
…
إِذا اندرجت قَائِلا وَلَا تقف)
(دُونك والمدح زكيا معجبا
…
مثل لقِيت القَاضِي المهذبا)
(ذُو الْجُود وَالْعلم عَلَيْهِ أرسى
…
وَهَكَذَا أصبح ثمَّ أَمْسَى)
(فاضرع إِلَى قار لقاه نَافِع
…
وافزع إِلَى حام حماه مَانع)
(يَقُول للضيف قراه حب وَحل
…
وَمثله ادخل وانبسط واشرب وكل)
(إِذا ظَفرت عِنْده بموعد
…
يَقُول كم مَال أفادته يَدي)
(لَهُ يراع كم لَهُ من خطره
…
جمانة منظومة مَعَ دره)
(شم فعله عِنْد الندى والبأس
…
فَإِنَّهُ مَاض بِغَيْر لبس)
(لله مَا ألينه عِنْد العطا
…
وَمَا أحد سَيْفه حِين سَطَا)
(ندب لَهُ يثني الثَّنَاء قَصده
…
وَخَلفه وإثره وَعِنْده)
(إِن قَالَ قولا بَين الغرائبا
…
وَقَامَ قس فِي عكاظ خاطبا)
(وَإِن سخا أَتَى على ذِي الْعدَد
…
والكيل وَالْوَزْن ومذروع الْيَد)
(حفظك للسمع عَن العذال
…
فَمَاله مغير بِحَال)
(للفضل جنس بَيته المهني
…
ونوعه الَّذِي عَلَيْهِ يبْنى)
(سَام بِهِ أهل الْعلَا جَمِيعًا
…
وَلَا تخف ردا وَلَا تقريعا)
(وَإِن ذكرت أفق بَيت قد نما
…
فانصب وَقل كم كوكبا تحوي السما)
(بَيت نظيم الْمجد والْعَلَاء
…
عِنْد جَمِيع الْعَرَب العرباء)
(يقر من يَأْتِي لَهُ أَو اقْترب
…
وكل مَنْسُوب إِلَى اسْم فِي الْعَرَب)
(تَقول مصر من علاهُ الواجبه
…
كَقَوْل سكان الْحجاز قاطبه)
(أسسه الْأَنْصَار طلاع الْفِتَن
…
وَزَاد مبْنى حسنه أَبُو الْحسن)
(جَار إِذا مَا امتدت الآساد
…
تَقول هَذَا طَلْحَة الْجواد)
(إِذا اجتليت فِي الخطا جَبينه
…
أَو اشْتريت فِي الرجا ثمينه)
(تَقول أصرت الْهلَال لائحا
…
وَقد وجدت المستشار ناصحا)
(كم بالغني مِنْهُ تولى راحل
…
وواقفا بِالْبَابِ أضحى السَّائِل)
(فياض سيب فِي الورى فَلم يقل
…
فِي هبة يَا هَب من هَذَا الرجل)
(قَالَ لَهُ الحكم امْضِ مَا تحاوله
…
واقض قَضَاء لَا يرد قَائِله)
(وَأَنت يَا قاصده سر فِي جدد
…
وَاسع إِلَى الْخيرَات لقِيت الرشد)
(فاخر بِهِ سحب الحيا إِن صابا
…
واستوت الْمِيَاه والأخشايا)
(وَلَا تقل كَانَ غماما ورحل
…
كَانَ وَمَا انْفَكَّ الْفَتى وَلم يزل)
(بَاب سواهُ اهجر عداك عيب
…
وَصغر الْبَاب فَقل بويب)
(جود بِهِ أنسى أَحَادِيث الْمَطَر
…
فَلَيْسَ يحْتَاج لَهَا إِلَى خبر)
(مثل الهبا فِيهِ كَلَام العذل
…
وَالرِّيح تِلْقَاء الحيا المنهل)
(يَا رب بَحر عمته للشعر
…
وغصت فِي الْبَحْر ابْتِغَاء الدّرّ)
(حَتَّى ملا عَيْني نداه عينا
…
وطبت نفسا إِذْ قضيت الدِّينَا)
(دونكها معسولة الْآدَاب
…
حلاوة فِي ملحه الْإِعْرَاب)
(مضى بهَا اللَّيْل بهي الأنجم
…
وَبَات زيدا ساهرا لم ينم)