جاري تحميل البيانات...
ذَكَرَ فِيهِ ثَابِتًا فَهُوَ أَصَحُّ
151 -
/ 253
بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِمَامِ يَنْهَضُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
207 -
/ 339 نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ ابْن يُوسُفَ قَالَ نَا سُفْيَانُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ عَنْ قَيْسٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ فَإِذَا اسْتَتَمَّ قَائِمًا
فَلا يَجْلِسُ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
وَفِي الْبَابِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ
وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
رَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ صلى بِنَا الْمُغيرَة ابْن شُعْبَةَ فَنَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ وَسَبَّحَ بِهِمْ فَلَمَّا صَلَّى بَقِيَّةَ صَلاتِهِ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ
وَحُكِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ أَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى صَدُوقٌ وَلا أَرْوِي عَنْهُ لأَنَّهُ لَا يَدْرِي صَحِيحَ حَدِيثِهِ مِنْ سَقِيمِهِ وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِثْلَ هَذَا
فَلا أَرْوِي عَنْهُ شَيْئًا
فَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَإِنَّهُ لَا يَحْتَجُّ بِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقطَّان وَعبد الرَّحْمَن ابْن مَهْدِيٍّ وَغَيْرُهُمَا
وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ
إِذَا قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مَضَى فِي صَلاتِهِ وَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
مِنْهُمْ مَنْ رَأَى بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَمِنْهُمْ مَنْ رَأَى قَبْلَ التَّسْلِيمِ وَمَنْ رَأَى قَبْلَ التَّسْلِيمِ فَحَدِيثُهُ أَصَحُّ لِمَا رَوَى الزُّهْرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةً كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا الْعَصْرُ فَقَامَ فِي الثَّانِيَةِ وَلَمْ يَجْلِسْ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ
الحقوق محفوظة لكل مسلم © المكتبة السنية بالتعاون مع MSY