الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَقَدِّرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَة أَمْرِي فاصرفه واصرفني عَنهُ واقضي لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ
وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي أَيُّوبَ
يُقَالُ حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
لَا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِي
وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ عَنْهُ
237 -
/ 339
بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاةِ التَّسْبِيحِ
324 -
/ 457 نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ نَا وَكِيعٌ عَنْ عِكْرِمَة ابْن
عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي صَلاتِي قَالَ سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ فَيَقُولُ نَعَمْ نَعَمْ
وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
وَيُقَالُ حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
وَقَدْ رُوِيَ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي صَلاةِ التَّسْبِيحِ وَلا يَصِحُّ مِنْهُ كَبِيرَ شَيْءٍ
325 -
/ 458 نَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيّ الْبَصْرِيّ قَالَ نَا زيد ابْن الْحُبَابِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي
سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلْعَبَّاسِ يَا عَمِّ أَلا أَصِلُكَ أَلا أَحْبُوكَ أَلا أَنْفَعُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا عَمِّ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ وَالسُّورَةَ فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ فَقُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ ارْفَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كل رَكْعَة وَهِي ثَلَاثمِائَة فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهُنَّ فِي يَوْمٍ قَالَ إِنْ لَمْ
تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَهَا فِي يَوْمٍ فَقُلْهُنَّ فِي جُمُعَةٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَهَا فِي جُمُعَةٍ فَقُلْهُنَّ فِي شَهْرٍ حَتَّى قَالَ فَقُلْهُنَّ فِي سنة