الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقوله في عكسه على طريقة ابن الرومي في المغايرة: [الطويل]
وما تطرق الأقلام في الطرس ذلة
…
ولكنها حيات رمل قواتل
ومن أين يلقى السيف بعض فعالها
…
وآثارها من غير جرح عوامل
إذا كان بين المرء والسيف حائل
…
فليس عن الأقلام والمرء حائل
وقوله مما كتب به إلى بعض أصحابه وقد فصد: [البسيط]
يد تسيل المعاني بين أسطرها
…
ما عودت غر مس الطرس والكاس
تجري دماء الأعادي وهي سالمة
…
أنّى جرى دمها من مبضع الآسي
سهّلت يا وارث العليا المقام له
…
أم كان فاصدها من أشجع الناس
كأنما شق منها رأس مبضعه
…
بحرا من الجود أو طودا من الباس
وإذ ذكرناه فلننبه على ذكر أخيه:
15- موفق الدين، القاسم بن هبة الله، أبي المعالي
«1» * وكان باقعة في الاعتزال «2» ، ومعقلا للاختزال، دويهيّة تصفرّ منها
الأنامل «1» ، وتزور مقل السيوف والعوامل.
وقفت من نثره على قوله:
ولي بيان في وصف مجده لا يكلّ، ولسان في ذكر مناقبه لا يذل، وسهمي لا يخطئ غرضه، وفعلى لا يردي إلا معترضه، إلا أنني لو واصلت الأمداد، وزاحمت الأطواد، وأرسلت السحب، وراسلت الشهب، لما وفيت حقه المتعين، ولا قلت إلا الحق البين.
ومن شعره قوله «2» : [البسيط]
يصحّني حبّه [طورا] وينكسني
…
فكم أصح من البلوى وانتكس
وقوله «3» : [الكامل]
يا هاجري لما رأي شغفي به
…
ما كان حق متيم أن يهجرا
إن الذي خلق الغرام هو الذي
…
خلق السلو فلا يغرك ما ترى
وقوله «4» : [البسيط]
أبدت من الشّعر في تشبيه وجنتها
…
لما أحاط بها سطر من الشّعر
كالظل في النور أو كالشمس عارضها
…
خط من الغيم أو كالمحو في القمر