الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهكذا نقلها ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات.
****
•
خليلُ بنُ كليكلدي بنِ عبدِ اللهِ العلائيُّ الدمشقيُّ الشافعيُّ، صلاحُ الدينِ أبو سعيدٍ
(694-761) .
قال ابن حجر في درره:" سمع صحيح مسلم على شرف الدين الفزاري، وسمع البخاري على ابن مشرف سنة أربع، وذلك بإفادة جده لأمه برهان الدين إبراهيم بن عبد الكريم الذهبي، واشتغل في الفقه والعربية، وطلب الحديث بنفسه من سنة إحدى عشرة، فجد وقرأ وسمع فأكثر عن التقي سليمان والدشتي وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وإسماعيل ابن مكتوم والقاسم بن عساكر وقريبه أبي إسمعيل بن عساكر وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وقريبه أبي نصر بن الشيرازي وعبد الأحد بن تيمية وست الوزراء والطبقة فمن بعدهم.
وبالقدس من زينب بنت شكر، وبمكة من الرضي الطبري، وبمصر من جماعة من أصحاب النجيب، وبلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمائة، وجمع فهرست مسموعاته في كتاب سماه (الفوائد المجموعة في الفرائد المسموعة) ، وصنف التصانيف في الفقه والأصول والحديث كالقواعد التي جودها، وتحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض، والأربعين في أعمال المتقين، وشرح حديث ذي اليدين في مجلد، والوشي المعلم فيمن روي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكتبه كثيرة جداً سائرة مشهورة نافعة متقنة محررة، وكان بزي الجند، ثم لبس زي الفقهاء، وحفظ التنبيه، ومختصر ابن الحاجب،
ومقدمته في النحو والتصريف، وكتاب الأربعين الأرموي، والإلمام ورحل صحبة ابن الزملكاني إلى القدس، ولازمه، وتخرج به وعلق عنه كثيراً، ولازم البرهان الفزاري وخرج له مشيخة ".
وقال بعد ذلك:" كان ممتعاً في كل باب فتح، ويحفظ تراجم أهل العصر ومن قبلهم، وكان له ذوق في الأدب ونظم حسن مع الكرم، وطلاقة الوجه، وكان يكتب في الإجازات أجازهم المسؤول فيه بشرطة خليل بن كيكلدي العلائي بكاتبه، ووصفه بالحفظ شيخه الذهبي في مشيخته، وقال في المختص: يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم.
وقال الحسيني: كان إماماً في الفقه والنحو والأصول مفتناً في علوم الحديث وفنونه علامة فيه حتى صار بقية الحفاظ عارفاً بالرجال علامة في المتون والأسانيد بقية الحفاظ ومصنفاته تنبي عن إمامته في كل فن ولم يخلف بعده مثله، وقال شيخنا في الوفيات درس وأفتى وجمع بين العلم والدين والكرم والمروءة ولم يخلف بعده مثله.
وقال الأسنوي في الطبقات: كان حافظ زمانه إماماً في الفقه والأصول وغيرهما ذكياً نظاراً فصيحاً كريماً ذا سطوة وحشمة انقطع في القدس للتدريس والإفتاء والتصنيف وأطنب في وصفه، وذكر أن السبكي سأل من تخلف بعدك، فقال: العلائي".
ونقل ابن ناصر الدين ثناءه على الشيخ ابن تيمية فقال:" روى الشيخ صلاح الدين العلائي المذكور في الشيخ تقي الدين فقال أخبرنا شيخنا وسيدنا شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن
تيمية، وأخوه لأمه الامام بدر الدين أبو القاسم محمد بن قاسم الحراني، ونسيبهما عز الدين أبو محمد عبد العزيز بن عبد اللطيف بن عبد العزيز ابن تيمية، والعلامة كمال الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر الشريشي ذكر غيرهم ثم قال: قالوا كلهم خلا الشريشي أخبرنا أبو العباس أحمد ابن عبد الدائم بن نعمة المقدسي وذكر أحاديث انتقاها الحافظ صلاح الدين العلائي المذكور من جزء ابن عرفة".
****