الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اسْتِيلَاء النصاري على حصن قنبيل وعَلى مَا جاوره من الْحُصُون والقلاع عَام
890
ثمَّ توجه الْعَدو نَحْو حصن قنبيل فَنزل عَلَيْهِ بمحلته وَنصب أنفاطه وقاتله قتالا شَدِيدا حَتَّى هدم بعض أسواره فَلَمَّا رأى الْمُسلمين مَالا طَاقَة لَهُم بِهِ خَافُوا أَن يدْخل عَلَيْهِم عنْوَة فطلبوا مِنْهُ الْأمان فَخَرجُوا مُؤمنين بِمَا كَانَ مَعَهم وسلموا إِلَيْهِ الْحصن
فَلَمَّا استولى الْعَدو على الْحصن الْمَذْكُور أخلى الْمُسلمُونَ حصن أرنية وحصن مشاقر وحصن
اللوز وَصَارَت كلهَا لِلنَّصَارَى
وَفِي هَذَا الشَّهْر أَيْضا استولى الْعَدو على حصن صَالِحَة من حصون بلش ثمَّ إِن الْعَدو دمره الله سرح الْأَمِير أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ إِلَى بعض حصون الشرقية ووعده بِالصُّلْحِ إِن أطاعه الشّعب فَقَامَتْ بدعوته تِلْكَ الْحُصُون طَمَعا بِالصُّلْحِ وبالبقاء فِي الْحُصُون