الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد أطلنا في ترجمته في تاريخنا «المجمع المفنّن بالمعجم المعنون» (1)، وترجمناه طويلا (أيضا)(2) في تاريخنا «الروض الباسم» (3).
ومات معه جماعة قتلوا أيضا، منهم:
[3148]
- برد بك المعمار (4) السيفي جرباش كرد، نائب (5) طرابلس، وقريب السلطان.
وله نحوا (6) من خمسين [سنة](7).
وكان لا بأس به، وعنده فروسية. وعرف في سلطنة هذا السلطان بقرابة له فرقّاه، وصيّره بين العشرات، وتكلّم على الطّرانة، وأشياء بالوجه القبليّ. ثم ولي نيابة صفد، ثم طرابلس.
[وفاة جانباي]
[3149]
- ومات مع يشبك أيضا جانباي أخو سيباي (8) من يخشباي، أحد العشرات.
[وفاة جانباي الشريفي]
[3150]
- وجانباي الشريفيّ (9)، الظاهريّ خشقدم الخاصكيّ، أخو تنبك قرا (10).
وكان أدوبا، حشما، سخيا، شجاعا.
(1) لم نقف على ترجمته.
(2)
كتبت فوق السطر.
(3)
في القسم الضائع منه.
(4)
انظر عن (برد بك المعمار) في: تاريخ البصروي 98 (حوادث سنة 889 هـ)، وحوادث الزمان 1/ 251، وبدائع الزهور 3/ 171، ومفاكهة الخلان 1/ 28، وتاريخ طرابلس 2/ 53 رقم 131، ومملكة صفد في عهد المماليك 299 رقم 129، ولم يترجم له السخاوي في الضوء اللامع. وذكر الصيرفيّ في حوادث سنة 886 هـ. أن مماليك برد بك نائب طرابلس وبركه وموجوده بقضّه وخازنداره وصلوا إلى القاهرة في شهر صفر، «فقيل إن المماليك نحو ثمانين نفرا، فيهم أربعون كتابيا، فلما رآهم السلطان نصره الله قال لهم: «سوّد الله وجوهكم» ، ثم إنه أخذ الكتابية ففرّقهم على الأطباق، وأما الكبار فأمرهم أن يخدموا ببيوت الأمراء أو النواب، ووصل صحبته من النقد عشرة آلاف دينار خارجا عن البرك والقماش والخيول والسلاح، فأما القماش فمائة جمل، وأما الخام فعشرون حملا، وأما الخيول فمائة فرس، وغير ذلك». (إنباء الهصر 516).
(5)
في المخطوط: «ونائب» .
(6)
الصواب: «وله نحو» .
(7)
إضافة يقتضيها السياق.
(8)
انظر عن (جانباي أخي سيبياي) في: بدائع الزهور 3/ 171، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(9)
انظر عن (جانباي الشريفي) في: بدائع الزهور 3/ 171، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(10)
في بدائع الزهور: «قرار» وهو غلط.