الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زُبْدَةُ هَذِهِ النُّصُوصِ:
((قد أكثرتَ وأسهبتَ، فهل لك أن تَخُضَّ لنا زبدة هذه النصوص وفحواها؟ ))
زبدة هذه النصوص نقطتان:
- اعتقاد ما اعتقد الصحابة
…
وسلوك الطريق الذي سلكوا في الفهم، والعلم، والتربية، والعبادة، والخلق، والأدب، والدعوة، والْحُكْمِ، وطريق الوصول إلى الْحُكْمِ.
- الكف عن كل مسألة لم يبحثوها
…
والإعراض عن كل طريق أعرضوا عنه، ولم يعرفوه؛ كالفلسفات، والتجديدات، والانتخابات، والبرلمانات، والانقلابات، والسياسات، والاغتيالات، والاعتصامات، والتفجيرات، والمظاهرات
…
ويمكن إيجاز هذا كله بعبارة واحدة:
فَلْيَسَعْنَا ما وسعهم.
فَإِنْ أَرَدْتَ السَّلَامَةَ
…
فَعَضَّ عَلَى هَذِهِ بِالنَّوَاجِذِ
…
وَإِنْ شِئْتَ أن تُقْحِمَ عقلك، وتخالف هذا بما تزعم من مصلحة، ودعوى، وأن الوسائل مباحة، وتخلط بين الوسائل المباحة، والطرق الملزمة .. فسوف تَلْقَى ما لَقِيَتِ الطوائف من قبلك في الدنيا من الخزي والفشل، وما عند الله أدهى وَأَمَرُّ، وما مَرَّ من أحداث فيه عبرة للمعتبرين.
وليعلم العاقل:
أن الْهُدَى في اتباع السلف، ولو زُيِّنَتِ المصلحةُ في مخالفته، وأن
الضلال في مخالفتهم، ولو ظُنَّتِ المفسدةُ في اتباعهم.
ولو تأمل الْمُنْصِفُ الأحداثَ الماضية والمعاصرة وَجَدَ أن معظم الذين قاموا بالتغيير عن طريق المواجهة، أو اتباع أساليب محدثة، قد أُرْكِسُوا؛ لمخالفتهم منهج السلف في التغيير، مُسَوِّغِينَ مخالفتهم بمصالح رَأَوْهَا، أو مجيزين مخالفة سلفهم أصلًا.
واعلم أن المتبعَ منهجَ السلف له عذر عند الله وَإِنْ أخطأ أو أخفق، وَإِنَّ المخالف لهم مردود العذر عند الله وإن ظن أنه أصاب أو أفلح.