الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الموجزات:
لقد كان ترتيب الأساس دافعًا لمؤلفي الموجزات أن يقتفوا أثره حتى إننا نجد أن مختار الصحاح -وقد ألف مبدئيًّا على تنظيم أصله الصحاح يعاد تنظيمه من جديد على ترتيب الأساس، كذلك من بين المعجمات الموجزة التي اتبعت الأبجدية العادية كتاب المصباح المنير:
أ- طبعة المختار الثانية:
لقد أعيد طبع مختار الصحاح عندما اختير ليكون كتابًا مدرسيًّا في مدارس مصر، وقد سبق أن أشرنا إلى علاقة المختار بالصحاح، ونضيف إلى هذا أن المختار قد استعمل "مفاتيح" أدق من التي استعمالها الفيروزآبادي في القاموس. وبهذه "المفاتيح" أمكنه أن يستغني عن التشكيل إلى حد ما. أما تلك المفاتيح التي استعملها، فلم تقتصر على ضبط الفعل فقط بل تدل أيضًا، وتغني عن ذكر المضارع والمصدر.
فمثلًا إذا قال: إن فعلا ما من باب خضع فمعنى هذا أن الماضي والمضارع في ذلك الفعل مفتوحًا العين، وأن المصدر بزنة خضوع، وكذلك إذا قال: إنه من باب باع، فمعنى هذا أن مضارعه مثل يبيع ومصدره مثل يبيع وهكذا، وهذه المفاتيح هي:
ب- المصباح المنير:
وترتيبه كترتيب الأساس، وقد أكثر فيه مؤلفه "الفيومي المتوفى 766هـ" من الاصطلاحات الفقهية، واللغوية ولولا أنه فعل ذلك لكان كتابه صنوا لسابقه المختار، والذي دعا المؤلف إلى ذكر كل تلك المصطلحات، والاستطرادات أنه كتب معجمه أولًا وبالذات ليشرح به ألفاظ شرح الوجيز الذي كتبه الرافعي على وجيز الغزالي، وقد ملأ الفيومي المصباح بالروايات المختلفة نقلًا عن اللغويين، وأصحاب المعاجم، وقد عثرنا على بعض الروايات عن الخليل، وليس معنى هذا أن الفيومي رأى كتاب العين، ولكن يظهر أنه نقل عنه بوساطة المجمل أو الجمهرة، أو غيرهما من الكتب المتعددة التي ذكرها كمراجع في مقدمته.