الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصرُك، وبصيرَتُك، وصَحَّ سَمعُك، وكنت أقرب للانتفاع، وصِرْت أهلاً للاستفاده.
وكان أغلب السلف الصالح يختمون القرآن كل أسبوع، وبعضهم كل عشرة أيام.
4 - كرّر الآية أو الآيات التي وجدت لها تأثيراً في قلبك:
- فهذا نبينُا صلى الله عليه وسلم قام ليلةً كاملةً بآيةٍ واحدةٍ ويُرددها (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
- وهذا سعيد بن جبير رحمه الله مرَّ على هذه الآية (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) فظلَّ يُرددها فوق العشرين مرة.
- وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: قِوا عند عجائبه وحَرِكوا به القلوب.
* * *
لَيَرَيَنْ الله ما أصنع
رددها بلسانك، واشْحِن بها قلبك، وارْفَع بها هِمَّتك، وشُدَّ بها عَزْمَك، واسْتعن بربِك ولاتعجز.
فإن عَلِم الله تعالى من قلبك صدقاً في الإقبال، استقبلك بالمعونة والتوفيق، وصلاح الحال، وجعل بينك وبين القرآن وصال، لا يُقطع إلى يوم تلقاه سبحانه.
لَيَرَيَنْ الله ما أصنع
لا تجعل علاقتك بالقرآن بالأمس كعلاقتك به اليوم، ولا تجعل علاقتك به اليوم كعلاقتك به غداً.
لَيَرَيَنْ الله ما أصنع
اجعلها نصب عينيك لا تفارقك (في بيتك-في عملك-في جيبك
…
) ذكّر بها نفسك دائما
…
فإن كان هذا حَالُك فاعلم أنَّ الله سيُبلّغُك مُرآدك.
(جعلني الله وإياك من أهل القرآن العاملين به)
كتبه الفقير إلى عفو ربه الجليل
عادل محمد خليل